منتديات المغرب

منتديات المغرب (http://maghreb.me/index.php)
-   المنتدى الاسلامي العام (http://maghreb.me/forumdisplay.php?f=68)
-   -   سؤال مهم حول أرواح الحيوانات (http://maghreb.me/showthread.php?t=33780)

araby 01-27-2011 08:54 PM

سؤال مهم حول أرواح الحيوانات
 
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لدي سؤال حول ( مصير الحيوانات ما بعد الموت) لطالما أرقني و حيرني و لم أجد له جوابا شافيا بحكم أن الاجابات المتداولة أو التي خلّفها الثرات قاصرة أو مجرد تقديرات لا ترقى الى الحكم الاسلامي الصريح. كما لم أجد أبحاثا شرعية مؤصلة في الموضوع و انما مجرد اجتهادات و لملمة ضعيفة لبعض الروايات المحسوبة على السنة أو اسقاطات لبعض الآيات على نحو ٍ لا يستسيغه العقل. و أقصد هنا تحديدا اولئك الذين ذهبوا الى أن الحيوانات يحولها الله الى تراب و دليلهم في ذلك قوله تعالى ( يا ليتني كنت ترابا ) النبأ/ 40
كما ذهب بعضهم الى أن الحيوانات أيضا ستحشر و ستحاسب و يقع عليها الجزاء اما بدخولها الجنة او النار . ( لا اعرف كيف تُحاسب و هي غير مكلفة ، و تتحرك بدافع نظام غريزي جبلها الله عليه )

لم أكن لأطرح هذا السؤال المهم لولا أنني قمت مؤخرا بعمل مشرو ع" تربية الأرانب "..و قد ساعدتني ظروف المشروع على الاقتراب أكثر من الحيوانات و معاينة مشاكلها المعيشية و الصحية و البيئية.. و يوما بعد يوم اكتشفت ان للأرانب بيئة نفسية خاصة بحيث يستطيع ان يتميز و ينفرد كل ارنب عن بقية مجموعته بطباع و سلوكيات و حركات في الأكل و الشرب و الجماع و التربية و العراك و الحزن..و أنا أقصد بهذا عدم وجود نمطية في السلوك و العيش كما هو الحال مع الطيور و الزواحف.

و حدث مؤخرا أنني قمت بذبح أرنب من المجموعة التي أربيها عندي..و قبل الذبح كان الأرنب ينظر الي بطريقة غريبة و يصرخ كما لو أن لديه رسالة او شئ يريد ان يوصله الي..لا أعرف فيما اذا وصل العلم الى اشياء تفصيلية او قراءات معينة لمختلف سلوكيات الأرانب بما فيها لحظة الذبح/الموت..
هذا الارنب سبق و أن حملته و عالجته و نقلته من بطارية الى اخرى...لكن في جميع المرات كان هادئا وودودا..لماذا صرخ عند الذبح مع أنه لم يرى السكين او حتى لو رآه كيف يعرف أنه قدره و اداة حتفه...
هناك اشياء كثيرة و ضمنية تتداخل في تفكيري كلما تذكرت الموقف...و من عمقها جاء سؤالي.
لست هنا بصدد كتابة رواية او دراما..لكنني حقيقة أعاني في غياب أجوبة دقيقة و فاصلة ..أجوبة علمية و شرعية..

أتمنى أن تأخذوا سؤالي هذا بجدية و مسؤولية..و أتمنى أن لا أرى ردودا فارغة..و انما اجوبة متخصصة من أهل العلم و الشرع.

تحياتي لكم


asiralashq 01-28-2011 02:06 PM

هناك اسألة كثيرة في الحياة
 
هناك أسئلة كثيرة في الحياة اهم من هذا السؤال ومنها على سبيل المثال:
لماذا خلقت انت ولماذا خلق الارنب .
هل اديت حق الخالق ، فالارنب حتما ادى المطلوب منه .
هل اديت حق المخلوقين ، فالارنب افضى الى ما عمل مع اقرانه .
ماهو مصيرك بعد الممات وماهو مصير الارنب.


تقبل مروري

تحيااااااااااااتي

حسام الدين الربيعي 01-28-2011 03:52 PM

يا أخي، أشكل على كثير من العلماء التمييز بين الروح والنفس.
ببساطة وبعد تدبري للقرآن الكريم وخبرتي في الحياة وإطلاعي على الكتب المختلفة، توصلت إلى معنى كليهما.
الروح هي الطاقة المحركة للكائنات الحية ولكل شيء حي، ولا نعلم كنهها كما أخبرنا الباري عز وجل.
النفس هي خاصية الأشياء والمخلوقات التي تميزها عن بعضها البعض.
يعني ولتقريب المفهوم. إن الانسان والحيوان والأسماك والأشجار والبعوض وغيرها من الكائنات كلها لها روح + نفس.
أما بقية خلق الله من الجماد والأشياء الغير حية (بمفهومنا) فهي تمتلك نفسا ولكنها ليس لديها روح. وجميع المخلوقات الحية منها والغير حية تقدس لله وتتصرف وفق خطة موضوعة ومأمورة بذلك. وهكذا الرياح والغيوم والكواكب والذرات والجبال والبحار كلها مأمورة من الله عز وجل ولها أنفس وتسبح وتقدس لله، ولكنها جماد لأنها لا تمتلك روحا.
تبقى الروح (الطاقة) للأبد، وممكن أن تنتقل إلى الكائنات الحية الأخرى على شكل دورة لا تنتهي. ولكن النفس تنتهي بخروج الروح من الكائن الحي، أو تفارق الجسم الحي لفترة وجيزة عند النوم والغيبوبة. وتبقى في عالم البرزخ أو عالم الغيب والشهادة إلى يوم القيامة. عندها تعرض على الواحد الأحد لتحاسب إلى أي مصير.
هذا والله أعلم، الله أعلم ، الله أعلم...

علاء الدين الفريج 01-28-2011 07:38 PM

ما مصير أرواح الحيوانات بعد موتها؟.
 
ما مصير أرواح الحيوانات بعد موتها؟.




الفتوى :


أرواح الحيوانات في الآخرة مصيرها إلى التراب، كما أخبر الله تعالى بذلك كما في قوله عز وجل :"إنا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً" [النبأ:40]، وذلك حينما يعاين البهائم قد عادت إلى التراب بعد أن حكم الله بينها، ولم أجد كلاماً لأهل العلم في أرواح البهائم قبل يوم القيامة سوى ما في بعض التفاسير نحو تفسير البيضاوي، كما في قوله (... ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف، أو في هذا اليوم فلم أبعث، وقيل يحشر سائر الحيوانات للاقتصاص ثم ترد تراباً فيود الكافر حالها...) انظر تفسير البيضاوي (5/444)، وما أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن ابن عباس –رضي الله عنهما- في قوله: "ثم إلى ربهم يحشرون" [الأنعام:38] قال: موت البهائم حشرها، وفي لفظ: قال يعني بالحشر الموت. وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: "ما من دابة ولا طائر إلا ستحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض، حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن، ثم يقال لها كوني تراباً، فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً" النبأ. انظر: الدر المنثور (3/267)، أما قبل يوم القيامة فلعلها في برزخ حتى يوم البعث، والله أعلم.

araby 01-28-2011 08:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة asiralashq (المشاركة 174784)
هناك أسئلة كثيرة في الحياة اهم من هذا السؤال ومنها على سبيل المثال:
لماذا خلقت انت ولماذا خلق الارنب .
هل اديت حق الخالق ، فالارنب حتما ادى المطلوب منه .
هل اديت حق المخلوقين ، فالارنب افضى الى ما عمل مع اقرانه .
ماهو مصيرك بعد الممات وماهو مصير الارنب.


تقبل مروري

تحيااااااااااااتي

شكرا لمرورك الكريم
أعتقد أن سؤالي كان صريحا وواضحا ، و يحتاج الى اجابة متخصصة لا أن نجيب عليه باسئلة أخرى
واِعمَالُ العقل و البحث في هذه الموضوعات يجب ان يوضع على باب الأولويات عند العلماء و الفقهاء على اعتبار أن عالم الحيوانات أنيس و قريب و نحتك معه بصورة يومية..و بالتالي فك ألغازه و التساؤلات المثارة حوله تفرض نفسها و تفرض ضرورة البحث على المستويين العلمي و الشرعي .
كلنا نؤمن أن الانسان خليفة الله في الارض..بما يعنيه ذلك من ان الله سخر له الحيوانات و الدواب و غيرها...وقد تحدث العلماء عن هذا التسخير و عن الخلافة لكنهم لم يهتموا ببحث مصائر الحيوانات بعد الموت؟ و هل لديها ارواح ام لا ؟..بل كانت اجاباتهم تتثير السخرية أحيانا..
و أتمنى أن ينقل أحدكم سؤالي عبر هذا المنتدى الى اهل التخصص و موافاتي بالاجابة..

تحياتي لك

araby 01-28-2011 08:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين الربيعي (المشاركة 174793)
يا أخي، أشكل على كثير من العلماء التمييز بين الروح والنفس.
ببساطة وبعد تدبري للقرآن الكريم وخبرتي في الحياة وإطلاعي على الكتب المختلفة، توصلت إلى معنى كليهما.
الروح هي الطاقة المحركة للكائنات الحية ولكل شيء حي، ولا نعلم كنهها كما أخبرنا الباري عز وجل.
النفس هي خاصية الأشياء والمخلوقات التي تميزها عن بعضها البعض.
يعني ولتقريب المفهوم. إن الانسان والحيوان والأسماك والأشجار والبعوض وغيرها من الكائنات كلها لها روح + نفس.
أما بقية خلق الله من الجماد والأشياء الغير حية (بمفهومنا) فهي تمتلك نفسا ولكنها ليس لديها روح. وجميع المخلوقات الحية منها والغير حية تقدس لله وتتصرف وفق خطة موضوعة ومأمورة بذلك. وهكذا الرياح والغيوم والكواكب والذرات والجبال والبحار كلها مأمورة من الله عز وجل ولها أنفس وتسبح وتقدس لله، ولكنها جماد لأنها لا تمتلك روحا.
تبقى الروح (الطاقة) للأبد، وممكن أن تنتقل إلى الكائنات الحية الأخرى على شكل دورة لا تنتهي. ولكن النفس تنتهي بخروج الروح من الكائن الحي، أو تفارق الجسم الحي لفترة وجيزة عند النوم والغيبوبة. وتبقى في عالم البرزخ أو عالم الغيب والشهادة إلى يوم القيامة. عندها تعرض على الواحد الأحد لتحاسب إلى أي مصير.
هذا والله أعلم، الله أعلم ، الله أعلم...

سلام الله عليك أخي الكريم

اشكرك على هذه المداخلة ، و على اثراء الموضوع
أنا ايضا أميل الى نفس اعتقادك..و لكن أتمنى أن أرى اجابات مؤصلة من الشرع و من علمائنا المعروفين..
كنت في وقت سابق اخرج مع بعض الاخوة للصيد..( كنت ارافقهم فقط )...و كان بعضهم يصوب نحو حجلة او ارنب فيصيبه اصابة بسيطة و بالتالي لا يدركه... كنت أتساءل في ثنايا نفسي..كيف هي حالة ذلك الارنب المصاب؟ هل يشعر بالألم؟ و هل الاسلام يسمح بهكذا قسوة في حق مخلوقاته الضعيفة..
أنا اؤؤمن ان الذبح هو راحة الحيوان و قد هدانا الله سبحانه وتعالى الى هذه الطريقة..اما بعض طرق القنص و تعذيب الحيوانات فلا اعتقد أنه من الاسلام

كثيرة هي الاسئلة التي تراودني و اراجع في ضوئها بعض اخطائي في حق هذه المخلوقات الضعيفة..فأحس بحقيقة الذنب و المعصية..
لهذا انا ابحث عن اجابة متخصصة لسؤالي اعلاه

تحياتي لك اخي الكريم


araby 01-28-2011 08:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين الفريج (المشاركة 174825)
ما مصير أرواح الحيوانات بعد موتها؟.




الفتوى :


أرواح الحيوانات في الآخرة مصيرها إلى التراب، كما أخبر الله تعالى بذلك كما في قوله عز وجل :"إنا أنذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً" [النبأ:40]، وذلك حينما يعاين البهائم قد عادت إلى التراب بعد أن حكم الله بينها، ولم أجد كلاماً لأهل العلم في أرواح البهائم قبل يوم القيامة سوى ما في بعض التفاسير نحو تفسير البيضاوي، كما في قوله (... ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً في الدنيا فلم أخلق ولم أكلف، أو في هذا اليوم فلم أبعث، وقيل يحشر سائر الحيوانات للاقتصاص ثم ترد تراباً فيود الكافر حالها...) انظر تفسير البيضاوي (5/444)، وما أخرجه السيوطي في الدر المنثور عن ابن عباس –رضي الله عنهما- في قوله: "ثم إلى ربهم يحشرون" [الأنعام:38] قال: موت البهائم حشرها، وفي لفظ: قال يعني بالحشر الموت. وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: "ما من دابة ولا طائر إلا ستحشر يوم القيامة، ثم يقتص لبعضها من بعض، حتى يقتص للجلحاء من ذات القرن، ثم يقال لها كوني تراباً، فعند ذلك يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً" النبأ. انظر: الدر المنثور (3/267)، أما قبل يوم القيامة فلعلها في برزخ حتى يوم البعث، والله أعلم.

شكرا أخي الكريم

اعتقد انها نفس الفتوى التي تتحدث عن حشر الحيوانات و محاسبتها...و حقيقة لا أفهم كيف تحاسب الحيوانات و هيلا تعقل و لا تفكر وانما محكومة بنظامها الغريزي المحدد.

ahmad alali 01-29-2011 04:17 PM

يا اخي الكريم

قال تعالى:

( ما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحين الا امم امثالكم ثم الى ربهم يحشرون)

ما من كائن الا له روح ، اما قوانينهم وتكليفهم فهذا في علم الله وما قدر عليهم من تكليف وحساب.

فهو الخالق والمتصرف ، ( ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون)

حسام الدين الربيعي 01-29-2011 08:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة araby (المشاركة 174839)
سلام الله عليك أخي الكريم

اشكرك على هذه المداخلة ، و على اثراء الموضوع
أنا ايضا أميل الى نفس اعتقادك..و لكن أتمنى أن أرى اجابات مؤصلة من الشرع و من علمائنا المعروفين..
كنت في وقت سابق اخرج مع بعض الاخوة للصيد..( كنت ارافقهم فقط )...و كان بعضهم يصوب نحو حجلة او ارنب فيصيبه اصابة بسيطة و بالتالي لا يدركه... كنت أتساءل في ثنايا نفسي..كيف هي حالة ذلك الارنب المصاب؟ هل يشعر بالألم؟ و هل الاسلام يسمح بهكذا قسوة في حق مخلوقاته الضعيفة..
أنا اؤؤمن ان الذبح هو راحة الحيوان و قد هدانا الله سبحانه وتعالى الى هذه الطريقة..اما بعض طرق القنص و تعذيب الحيوانات فلا اعتقد أنه من الاسلام

كثيرة هي الاسئلة التي تراودني و اراجع في ضوئها بعض اخطائي في حق هذه المخلوقات الضعيفة..فأحس بحقيقة الذنب و المعصية..
لهذا انا ابحث عن اجابة متخصصة لسؤالي اعلاه

تحياتي لك اخي الكريم


يا أخي لم تظن ان العلماء هم أفهم منك ومني.
بربك لو سألت واحدا عن حاصل ضرب 7 في 6 هل كان سيعلم الجواب؟ أو لو سألتهم ما سبب تواتر الفصول الأربعة أو الكسوف والخسوف هل كانوا سيجيبون؟؟
هم عاشوا في عصور لايعلمون فيها من ما نعلمه الآن إلا بقدر 1 بالألف. ربما كانوا أحفظ منا للقرآن الكريم أو للأحاديث النبوية الشريفة، ولكن في علوم الدنيا فلا إلا بما يتناقلوه من أخبار وقصص.

وددت أن أقص عليك حادثة سمعتها من صديق يعمل قصابا، قال لي إن الخروف يبدأ بالمعمعة والخوف حال رؤيته للسكين. لذا فهو يخبأ السكين خلف ظهره رأفة بالحيوان.
النظريات الفسيولوجية تؤكد بأن المخلوقات جميعا تحمل في جيناتها الوراثية صور وذكريات ورثتها منذ الأزل. فالخروف يفترض إنه لا يعلم شكل السكين أول مرة. ولكن صورة السكين ورثها عبر جيناته الوراثية من أجداده الذين سبقوه منذ خلق أول خروف الذي لا بد إنه ذبح بواسطة هذا السكين الذي لم يتغير شكله منذ أن صنعه الأنسان.
وكذلك ورثت الحيوانات العادات الأخرى. مثل الرضاعة. ترى الحيوان الوليد أول ما ينزل من بطن أمه يعلم مكان حلمة ثدي أمه بدون أن يعلمه أحد. وكذلك ورثوا طريقة التكاثر بدون أن يعلمهم أحد. هي عملية وراثية لا غير، ويسمونها علميا الغريزة. وهكذا الحال بالنسبة للأرنب والبقرة وغيرها.

لكني أراك مكبر الموضوع شوي. يعني يهمك مشاعر الحيوان أوي؟؟؟ والله خلقه لهذا الغرض فقط.
فما بالك بصورة تفجير واحد انتحاري في شارع مكتظ بالناس والأطفال والنساء.
وددت أن أرفق لكم صورة لطفل مبتور الساق ويتأوه من الألم حد الموت إثر تفجير . ووالده يحضنه ولا يعلم ماذا يفعل لأبنه وهو يره ساق أبنه تفور منها الدماء كالصنبور ويبكي ويصرخ ومن غير مجيب من حوله الجثث المقطعة والأحشاء المتناثرة لزوجته وأبنته الأخرى.

أعظم فيك مشاعرك الجياشة التي تدل على سمو أخلاقك وإنسانيتك.
ولكن أقول للأرنب المسكين، من رأي مصائب الناس هانت عليك مصيبتك.

araby 01-29-2011 10:15 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الدين الربيعي (المشاركة 174963)
يا أخي لم تظن ان العلماء هم أفهم منك ومني.
بربك لو سألت واحدا عن حاصل ضرب 7 في 6 هل كان سيعلم الجواب؟ أو لو سألتهم ما سبب تواتر الفصول الأربعة أو الكسوف والخسوف هل كانوا سيجيبون؟؟
هم عاشوا في عصور لايعلمون فيها من ما نعلمه الآن إلا بقدر 1 بالألف. ربما كانوا أحفظ منا للقرآن الكريم أو للأحاديث النبوية الشريفة، ولكن في علوم الدنيا فلا إلا بما يتناقلوه من أخبار وقصص.

وددت أن أقص عليك حادثة سمعتها من صديق يعمل قصابا، قال لي إن الخروف يبدأ بالمعمعة والخوف حال رؤيته للسكين. لذا فهو يخبأ السكين خلف ظهره رأفة بالحيوان.
النظريات الفسيولوجية تؤكد بأن المخلوقات جميعا تحمل في جيناتها الوراثية صور وذكريات ورثتها منذ الأزل. فالخروف يفترض إنه لا يعلم شكل السكين أول مرة. ولكن صورة السكين ورثها عبر جيناته الوراثية من أجداده الذين سبقوه منذ خلق أول خروف الذي لا بد إنه ذبح بواسطة هذا السكين الذي لم يتغير شكله منذ أن صنعه الأنسان.
وكذلك ورثت الحيوانات العادات الأخرى. مثل الرضاعة. ترى الحيوان الوليد أول ما ينزل من بطن أمه يعلم مكان حلمة ثدي أمه بدون أن يعلمه أحد. وكذلك ورثوا طريقة التكاثر بدون أن يعلمهم أحد. هي عملية وراثية لا غير، ويسمونها علميا الغريزة. وهكذا الحال بالنسبة للأرنب والبقرة وغيرها.

لكني أراك مكبر الموضوع شوي. يعني يهمك مشاعر الحيوان أوي؟؟؟ والله خلقه لهذا الغرض فقط.
فما بالك بصورة تفجير واحد انتحاري في شارع مكتظ بالناس والأطفال والنساء.
وددت أن أرفق لكم صورة لطفل مبتور الساق ويتأوه من الألم حد الموت إثر تفجير . ووالده يحضنه ولا يعلم ماذا يفعل لأبنه وهو يره ساق أبنه تفور منها الدماء كالصنبور ويبكي ويصرخ ومن غير مجيب من حوله الجثث المقطعة والأحشاء المتناثرة لزوجته وأبنته الأخرى.

أعظم فيك مشاعرك الجياشة التي تدل على سمو أخلاقك وإنسانيتك.
ولكن أقول للأرنب المسكين، من رأي مصائب الناس هانت عليك مصيبتك.

يا أخي انا ابحث عن اجابة شرعية و علمية..الشرعية من العلماء/ الفقهاء من خلال تمحيص و تدقيق المادة الموروثة في مسألة التعامل مع الحيوان او صيده او ذبحه و مصيره. و العلمية من أصحاب البحث العلمي المختص حتى افهم منطق الحيوان و نفسيته و بالتالي أصل الى تمييز الصواب و الخطأ في التعامل معه..
و سؤالي ليس مبعثه حساسية نفسية او ما شابه..انما اريد ضبط الحقائق العلمية و الشرعية حتى لاارتكب أخطاء او معاصي او ظلم في حق الحيوانات التي أربيها..

حاليا يقوم الكثير من الشباب بمشروع تربية الارانب..لكني أرى عدة تجاوزات في حق هذه الحيوانات
أولها أن التربية تكون في اقفاص ذات مقاييس عالمية ضيقة..بحيث لا يملك الارنب الا مساحة صغيرة للتحرك و بالكاد تكفيه للاكل و الشرب..لا يمكنه أن يجري او ان يرعى او غير ذلك..و هم يتعمدون حبس الارنب في تلك الوضعية حتى تقل حركته و بالتالي لا يخسر وزنه و يصير في ميزان يناسب السوق في فترة قياسية...كما أن الأقفاص تخلف عراقيب و دمامل مزمنة في ارجل الارنب و على مساحات مختلفة من جسده..لا اعرف حكم الشرع في هذه المسألة مع العلم انني رأيت ان اغلب اصحاب مشاريع التربية ممن يحسبون على الالتزام الديني ( اخوان مسلمين ).. .
..
أما بالنسبة لمصائب الناس فأحكامها واضحة..و نسأل الله الشهادة و اللطف بعباده و حسن الخاتمة..

شكرا لمداخلتك الطيبة أخي الكريم
و السلام عليكم و رحمة الله

araby 01-29-2011 10:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ahmad alali (المشاركة 174931)
يا اخي الكريم

قال تعالى:

( ما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحين الا امم امثالكم ثم الى ربهم يحشرون)

ما من كائن الا له روح ، اما قوانينهم وتكليفهم فهذا في علم الله وما قدر عليهم من تكليف وحساب.

فهو الخالق والمتصرف ، ( ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون)

شكرا لك أخي الكريم على المداخلة

لكن برأيي أن الحيوان غير مكلف لأن مناط التكليف هو العقل. و الحديث الشريف يخبرنا برفع القلم عن المجنون أو من ذهب عقله..و الحيوان لا عقل له و بالتالي لا جزاء يقع عليه

سيسيليا 01-29-2011 10:41 PM

أنا لا أملك جوابا لسؤالك لكن أحببت أن أقوم بهذه المداخلة بما أن الأمر يتعلق بهذه الكائنات البريئة التي أحن وأشفق عليها أكثر من البشر كونها لا حول ولا قوة لها وما تشهده من قسوة وعنف على يد بني البشر رغم أن الاسلام يحثنا على الرأفة والرفق بالحيوانات.. الانسان يعرف كيف يدافع على نفسه وعن أطفاله وأبنائه أمام الخطر بينما الحيوانات تبقى عاجزة أمام البشر ولا تستطيع أن تحمي لا نفسها ولا صغارها.
تحيااااتي

araby 01-29-2011 11:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيسيليا (المشاركة 174985)
أنا لا أملك جوابا لسؤالك لكن أحببت أن أقوم بهذه المداخلة بما أن الأمر يتعلق بهذه الكائنات البريئة التي أحن وأشفق عليها أكثر من البشر كونها لا حول ولا قوة لها وما تشهده من قسوة وعنف على يد بني البشر رغم أن الاسلام يحثنا على الرأفة والرفق بالحيوانات.. الانسان يعرف كيف يدافع على نفسه وعن أطفاله وأبنائه أمام الخطر بينما الحيوانات تبقى عاجزة أمام البشر ولا تستطيع أن تحمي لا نفسها ولا صغارها.
تحيااااتي


شكرا لك ايتها الرقيقة..سررت بمداخلتك...و أنا أريد ان يتم تثبيت الموضوع حتى أرى اكثر قدر ممكن من الآراء و الدراسات المتخصصة

و كما نعلم جميعا ان الاسلام دين الرافة و الرحمة و لا شك أن لهذه المخلوقات الضعيفة حقوقها و ضوابط تحكم التعامل معها و علينا أن نعرفها بالتفصيل ... وحتى العالم الغربي رغم رفعه لشعارات داعمة للحيوان و حقوقه الا أن ما نراه واقعا مخالف تماما

شاهدي هذه الفيديوهات











علاء الدين الفريج 01-30-2011 02:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة araby (المشاركة 174841)
شكرا أخي الكريم

اعتقد انها نفس الفتوى التي تتحدث عن حشر الحيوانات و محاسبتها...و حقيقة لا أفهم كيف تحاسب الحيوانات و هيلا تعقل و لا تفكر وانما محكومة بنظامها الغريزي المحدد.



حبيبي انت سالت ومش عارف اي جواب بدك وربنا عز وجل قال بكتابه الكريم واذا الوحوش حشرت يقصد بحشر يوم القيامة يعني كل شي حي في هذا الكون سيحاسب يوم القايمة سواء كان بشر ام حيوان وبالنسبة لروح الحيوانات فالاجابة كانت في الفتوى التي شاركت بها .

araby 01-30-2011 02:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء الدين الفريج (المشاركة 175040)
حبيبي انت سالت ومش عارف اي جواب بدك وربنا عز وجل قال بكتابه الكريم واذا الوحوش حشرت يقصد بحشر يوم القيامة يعني كل شي حي في هذا الكون سيحاسب يوم القايمة سواء كان بشر ام حيوان وبالنسبة لروح الحيوانات فالاجابة كانت في الفتوى التي شاركت بها .


أخي الكريم أشكر لك تفاعلك

ولكن ..برأيي أن الحشر لا يعني الحساب ، كما أن تسمية الوحوش لا يمكن ان نسحبها على جميع الحيوانات

تحياتي لك

علاء الدين الفريج 01-30-2011 03:03 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة araby (المشاركة 175041)

أخي الكريم أشكر لك تفاعلك

ولكن ..برأيي أن الحشر لا يعني الحساب ، كما أن تسمية الوحوش لا يمكن ان نسحبها على جميع الحيوانات

تحياتي لك





انا اللي اشكر ولكن لي طلب بان لا ترد على قولي كما هو ولكن اتمنى ان ترجع الى تفسير كتاب الله وترىة ما هو التفسير وترد .
اليك التفسير لهذه الآية الكريمة

وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ

أَيْ جُمِعَتْ كَمَا قَالَ تَعَالَى" وَمَا مِنْ دَابَّة فِي الْأَرْض وَلَا طَائِر يَطِير بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَم أَمْثَالكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَاب مِنْ شَيْء ثُمَّ إِلَى رَبّهمْ يُحْشَرُونَ " قَالَ اِبْن عَبَّاس يُحْشَر كُلّ شَيْء حَتَّى الذُّبَاب رَوَاهُ اِبْن أَبِي حَاتِم وَكَذَا قَالَ الرَّبِيع بْن خُثَيْم وَالسُّدِّيّ وَغَيْر وَاحِد وَكَذَا قَالَ قَتَادَة فِي تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة إِنَّ هَذِهِ الْخَلَائِق مُوَافِيَة فَيَقْضِي اللَّه فِيهَا مَا يَشَاء وَقَالَ عِكْرِمَة حَشْرهَا مَوْتهَا وَقَالَ اِبْن جَرِير حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن مُسْلِم الطُّوسِيّ حَدَّثَنَا عَبَّاد بْن الْعَوَّام حَدَّثَنَا حُصَيْن عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله " وَإِذَا الْوُحُوش حُشِرَتْ " قَالَ حَشْر الْبَهَائِم مَوْتهَا وَحَشْر كُلّ شَيْء الْمَوْت غَيْر الْجِنّ وَالْإِنْس فَإِنَّهُمَا يُوقَفَانِ يَوْم الْقِيَامَة حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب حَدَّثَنَا وَكِيع عَنْ سُفْيَان عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي يَعْلَى عَنْ الرَّبِيع بْن خُثَيْم" وَإِذَا الْوُحُوش حُشِرَتْ " قَالَ أَتَى عَلَيْهَا أَمْر اللَّه قَالَ سُفْيَان قَالَ أَبِي فَذَكَرْته لِعِكْرِمَة فَقَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس حَشْرهَا مَوْتهَا وَقَدْ تَقَدَّمَ عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب أَنَّهُ قَالَ " وَإِذَا الْوُحُوش حُشِرَتْ " اِخْتَلَطَتْ قَالَ اِبْن جَرِير وَالْأَوْلَى قَوْل مَنْ قَالَ حُشِرَتْ جُمِعَتْ قَالَ اللَّه تَعَالَى " وَالطَّيْر مَحْشُورَة " أَيْ مَجْمُوعَة .

جاكس 01-30-2011 03:54 PM

حسب علمي وبحثي في هذا الأمر من قبل لا يوجد في القران الكريم ما يفيد أن الحيوانات ستحاسب على ما فعلته في حياتها حتى ولو ذكر القران أنها ستحشر والحشر لا يعني الحساب بالضرورة... وأما الأحاديث التي تفيد اقتصاص الله للحيوانات من بعضها البعض أنا شخصيا اشك في مصداقية مثل هذه الأحاديث لأنها ببساطة حيوانات غريزية غير عاقلة وليست مكلفة، فهي تحاسب على ماذا؟ ووفق أي دستور؟ وكيف يخلق الله الاسد ويجعله اكل للحوم فقط، وعندما يقوم بافتراس غزال او سنجاب ليبقى على قيد الحياة يحاسبه الله على ذلك؟ هل هذا يعقل؟

تبريرك منطقي بشأن بهائيمية الحيوانات والشجر والحشرات وكل الكائنات الحية غير البشر، وبالتالي فهي ليست مكلفة وعقلها محدود جدا والله ما كان يعجزه أن يخلقها من ذوات العقل كالبشر... وبالتالي يجعلها مكلفة.

وبما انه لا توجد إجابة شرعية موثوق بها... هنا يأتي دور العقل... ويمكن القول أنها مخلوقات سخرها الله من اجل تحقيق التوازن الضروري في الحياة بما في ذلك استفادتنا منها نحن البشر، سواء كان من حيث طعامها أو استخدامها في المنافع الأخرى.

وأتصور أن هذا الكوكب يقوم على سياسة البقاء للأقوى، وهذا ينطبق على جميع الكائنات بما فيها البشر... فلو عدنا القهقرى إلى التاريخ في عصور الغاب وإنسان العصر الحجري عندما كانت البدائية والعري هي السائدة كان البشر في حالة من التخلف الشديد، وسلوكياتهم اقرب إلى سلوك الحيوانات، إذ لم يحدث تراكم بعد لمنظومة القيم والأعراف والعادات والتقاليد والاكتشافات المادية والمعرفية، ومرت حقب كان البشر يتقاتلون ويحدث بينهم عراك وكانت تنتشر قبائل آكلة للحوم البشر في كثير من الأصقاع... ومرت حقب عاشت فيها قبائل لم تكن تعرف شيء اسمه دين أو خالق بدليل أنها كانت تعبد الظواهر الطبيعية...

عليه فإن البقاء للأقوى... والذكاء يعتبر عامل من عوامل القوة، فنظرا لان الإنسان كائن ذكي، استطاع أن يتجنب بطش الحيوانات الكاسرة واستغلاله لها في طعامه يعود إلى قوته... ولو كانت الحيوانات والنباتات تتمتع بالذكاء وتضارع البشر في ذكائنا لأصبحنا في رحمتها كما هي الآن في رحمتنا...

فنصيحتي لك عند التفكير بالرأفة على الحيوانات أن تستحضر هذه الأمور، وهكذا لا بد لنا من أن نستغل المخلوقات الأخرى والتي هي اضعف منا نسبة لضعف عقلها وعجزها مثل النباتات والحيوانات...

بل حتى ولو ضعفت أنت أمام إنسان آخر سيبطش بك إذا وجد ضرورة لذلك حسب مفهومه وظروفه... بل حتى سيأكلك وسأضرب لك مثلا افتراضيا... تخيل مجموعة من الناس حبست في مكان غير مناسب للحياة مثل حادثة فريق كرة القدم الذين سقطت طائرتهم في مكان متجلد نائي، فأول ما يتم افتراسهم هم الموتى ثم الضعفاء وذلك من اجل البقاء على قيد الحياة. نفس الأمر ينطبق على الحروب التي تشن بين الشعوب.

فنحن يا صديقي إذا لم نفترس هذه الحيوانات التي ترأف عليها وكذلك النباتات سنموت جوعا، وهذا لا يعقل، لأننا الأقوى والذين بإمكاننا (بعقلنا) استغلالها لغذائنا... وصدقني لو كانت هي أقوى منا (بذكائها) لفعلت فينا ما نفعله بها.

أرجو أن أكون قد أحطتك ببعض المفاتيح التي ستستفز عقلك للتفكر أكثر...

والله اعلم...

ولك مني زنبقة...


علاء الدين الفريج 01-30-2011 04:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاكس (المشاركة 175049)
حسب علمي وبحثي في هذا الأمر من قبل لا يوجد في القران الكريم ما يفيد أن الحيوانات ستحاسب على ما فعلته في حياتها حتى ولو ذكر القران أنها ستحشر والحشر لا يعني الحساب بالضرورة... وأما الأحاديث التي تفيد اقتصاص الله للحيوانات من بعضها البعض أنا شخصيا اشك في مصداقية مثل هذه الأحاديث لأنها ببساطة حيوانات غريزية غير عاقلة وليست مكلفة، فهي تحاسب على ماذا؟ ووفق أي دستور؟ وكيف يخلق الله الاسد ويجعله اكل للحوم فقط، وعندما يقوم بافتراس غزال او سنجاب ليبقى على قيد الحياة يحاسبه الله على ذلك؟ هل هذا يعقل؟

تبريرك منطقي بشأن بهائيمية الحيوانات والشجر والحشرات وكل الكائنات الحية غير البشر، وبالتالي فهي ليست مكلفة وعقلها محدود جدا والله ما كان يعجزه أن يخلقها من ذوات العقل كالبشر... وبالتالي يجعلها مكلفة.

وبما انه لا توجد إجابة شرعية موثوق بها... هنا يأتي دور العقل... ويمكن القول أنها مخلوقات سخرها الله من اجل تحقيق التوازن الضروري في الحياة بما في ذلك استفادتنا منها نحن البشر، سواء كان من حيث طعامها أو استخدامها في المنافع الأخرى.

وأتصور أن هذا الكوكب يقوم على سياسة البقاء للأقوى، وهذا ينطبق على جميع الكائنات بما فيها البشر... فلو عدنا القهقرى إلى التاريخ في عصور الغاب وإنسان العصر الحجري عندما كانت البدائية والعري هي السائدة كان البشر في حالة من التخلف الشديد، وسلوكياتهم اقرب إلى سلوك الحيوانات، إذ لم يحدث تراكم بعد لمنظومة القيم والأعراف والعادات والتقاليد والاكتشافات المادية والمعرفية، ومرت حقب كان البشر يتقاتلون ويحدث بينهم عراك وكانت تنتشر قبائل آكلة للحوم البشر في كثير من الأصقاع... ومرت حقب عاشت فيها قبائل لم تكن تعرف شيء اسمه دين أو خالق بدليل أنها كانت تعبد الظواهر الطبيعية...

عليه فإن البقاء للأقوى... والذكاء يعتبر عامل من عوامل القوة، فنظرا لان الإنسان كائن ذكي، استطاع أن يتجنب بطش الحيوانات الكاسرة واستغلاله لها في طعامه يعود إلى قوته... ولو كانت الحيوانات والنباتات تتمتع بالذكاء وتضارع البشر في ذكائنا لأصبحنا في رحمتها كما هي الآن في رحمتنا...

فنصيحتي لك عند التفكير بالرأفة على الحيوانات أن تستحضر هذه الأمور، وهكذا لا بد لنا من أن نستغل المخلوقات الأخرى والتي هي اضعف منا نسبة لضعف عقلها وعجزها مثل النباتات والحيوانات...

بل حتى ولو ضعفت أنت أمام إنسان آخر سيبطش بك إذا وجد ضرورة لذلك حسب مفهومه وظروفه... بل حتى سيأكلك وسأضرب لك مثلا افتراضيا... تخيل مجموعة من الناس حبست في مكان غير مناسب للحياة مثل حادثة فريق كرة القدم الذين سقطت طائرتهم في مكان متجلد نائي، فأول ما يتم افتراسهم هم الموتى ثم الضعفاء وذلك من اجل البقاء على قيد الحياة. نفس الأمر ينطبق على الحروب التي تشن بين الشعوب.

فنحن يا صديقي إذا لم نفترس هذه الحيوانات التي ترأف عليها وكذلك النباتات سنموت جوعا، وهذا لا يعقل، لأننا الأقوى والذين بإمكاننا (بعقلنا) استغلالها لغذائنا... وصدقني لو كانت هي أقوى منا (بذكائها) لفعلت فينا ما نفعله بها.

أرجو أن أكون قد أحطتك ببعض المفاتيح التي ستستفز عقلك للتفكر أكثر...

والله اعلم...

ولك مني زنبقة...



المعنى اللغوي و الاصطلاحي للحشر:


الحشر في اللغة هو الجمع، و في الاصطلاح حشر الخلائق من قبل الله للمسائلة و الجواب.


و قد ورد فيها- اي في حشر الحيوانات- رأيان بشكل كلي و إجمالي:


1 ـ لا وجود لبعث الحيوانات و حشرها، و إنما موت الحيوان هو قيامته وحشره لأن الحيوان غير مكلف، و إنما يختص السؤال و الحساب بالمكلفين.


2ـ و في مقابل الرأي الأول قال البعض ان للحيوانات قيامة و حشراً كما هو للإنسان و إنها تحشر يوم القيامة، ذلك لأن جميع الحيوانات لها شعور و إحساس و إدراك، و إنها سوف تسأل على قدر ما تملك من إدراك وشعور.


علم الحيوانات وشعورها:


إضافةً إلى الآيات و الروايات الكثيرة الدالة على علم الحيوانات و شعورها فإن التجارب و العلوم الحديثة تؤيد هذا المدعى، فمن جملة الآيات الدالة على ذلك يمكن أن يستدل بكلام النمل و فراره من جيش سليمان (ع)، و كذلك قصة سفر الهدهد إلى منطقة سبأ في اليمن و جلبه الأخبار المثيرة و العجيبة لسليمان (ع)، و كذلك اشتراك الطيور في مناورات حضرت سليمان و .... كل ذلك يمكن أن يشكل دليلاً على أن للحيوانات شعوراً يتعدى غرائزها. و هكذا بالنسبة إلى الروايات التي تبين بعض المراتب و الدرجات للحيوانات، فإنها تدل على وجود الإدراك والشعور للحيوانات، و إلا فلا معنى لإعطائها مثل هذه الدرجات و المراتب، و مثال ذلك ما ورد عن الإمام السجاد (ع) في قوله: إن رسول الله (ص) قال: "ما من بعير يوقف [عليه] موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله".


و أما فيما يخص التجربة و الملاحظة فإننا نرى أن عموم الحيوانات على معرفة و إطلاع بما ينفعها و ما يضرها، و إنها تعرف عدوها و صديقها، و أنها تفر من الخطر إذا ما داهمها، كما أنها تتحرك باتجاه منافعها. أو إنها على استعداد للتعلم و القيام بعض المهام الموكلة إليها. و كل ما تقدم إنما يدل على امتلاك الحيوان شعوراً و إدراكاً يتجاوز غرائزه. فإذا قلنا ان الإدراك و الشعور هو الملاك الذي يصحح قيامة الإنسان وحشره و رجوعه إلى الله، فليكن إدراك الحيوان و شعوره ملاكاً لقيامته و حشره و رجوعه إلى الله أيضاً. وقد تمسك القائلون بقيامة الحيوانات و حشرها بالآية الشريفة في قوله تعالى: «وإذا الوحوش حُشرت» و قالوا: ان المراد بالآية هو جمع الحيوانات و حشرها يوم القيامة. وإن هذا الرأي يعضده و يقويه ما جاء في الآية الشريفة في قوله تعالى: «وَ مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ».


ففي هذه الآية يشبه الحق تعالى الحيوانات بالإنسان و ذلك في قوله «أمم أمثالكم» و في متابعة الآية الشريفة نلتقي بقوله تعالى: «ثم إلى ربهم يحشرون» و فيها دلالة على أن الحيوانات كالإنسان فإنها سوف تموت و من بعد ذلك تنشر و تساق إلى ربها في يوم الحشر. و قد أيدت الروايات الإسلامية هذا المعنى، فقد وردت رواية عن طريق أهل السنة عن النبي (ص) أنه قال في تفسير الآية المتقدمة: إن الله سبحانه سوف ينشر جميع هذه الدواب و يأخذ القصاص لبعضها من البعض الآخر، حتى أنه يأخذ القصاص للحيوان الذي لا يملك قرناً من الآخر الذي يضربه بقرنه. و هناك روايات أخرى في هذا المجال منها: "ان الله ينتصف للشاة الجماء من القرناء".

تقبل مروري اخي جاكس .

araby 01-30-2011 06:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جاكس (المشاركة 175049)
حسب علمي وبحثي في هذا الأمر من قبل لا يوجد في القران الكريم ما يفيد أن الحيوانات ستحاسب على ما فعلته في حياتها حتى ولو ذكر القران أنها ستحشر والحشر لا يعني الحساب بالضرورة... وأما الأحاديث التي تفيد اقتصاص الله للحيوانات من بعضها البعض أنا شخصيا اشك في مصداقية مثل هذه الأحاديث لأنها ببساطة حيوانات غريزية غير عاقلة وليست مكلفة، فهي تحاسب على ماذا؟ ووفق أي دستور؟ وكيف يخلق الله الاسد ويجعله اكل للحوم فقط، وعندما يقوم بافتراس غزال او سنجاب ليبقى على قيد الحياة يحاسبه الله على ذلك؟ هل هذا يعقل؟

تبريرك منطقي بشأن بهائيمية الحيوانات والشجر والحشرات وكل الكائنات الحية غير البشر، وبالتالي فهي ليست مكلفة وعقلها محدود جدا والله ما كان يعجزه أن يخلقها من ذوات العقل كالبشر... وبالتالي يجعلها مكلفة.

وبما انه لا توجد إجابة شرعية موثوق بها... هنا يأتي دور العقل... ويمكن القول أنها مخلوقات سخرها الله من اجل تحقيق التوازن الضروري في الحياة بما في ذلك استفادتنا منها نحن البشر، سواء كان من حيث طعامها أو استخدامها في المنافع الأخرى.

وأتصور أن هذا الكوكب يقوم على سياسة البقاء للأقوى، وهذا ينطبق على جميع الكائنات بما فيها البشر... فلو عدنا القهقرى إلى التاريخ في عصور الغاب وإنسان العصر الحجري عندما كانت البدائية والعري هي السائدة كان البشر في حالة من التخلف الشديد، وسلوكياتهم اقرب إلى سلوك الحيوانات، إذ لم يحدث تراكم بعد لمنظومة القيم والأعراف والعادات والتقاليد والاكتشافات المادية والمعرفية، ومرت حقب كان البشر يتقاتلون ويحدث بينهم عراك وكانت تنتشر قبائل آكلة للحوم البشر في كثير من الأصقاع... ومرت حقب عاشت فيها قبائل لم تكن تعرف شيء اسمه دين أو خالق بدليل أنها كانت تعبد الظواهر الطبيعية...

عليه فإن البقاء للأقوى... والذكاء يعتبر عامل من عوامل القوة، فنظرا لان الإنسان كائن ذكي، استطاع أن يتجنب بطش الحيوانات الكاسرة واستغلاله لها في طعامه يعود إلى قوته... ولو كانت الحيوانات والنباتات تتمتع بالذكاء وتضارع البشر في ذكائنا لأصبحنا في رحمتها كما هي الآن في رحمتنا...

فنصيحتي لك عند التفكير بالرأفة على الحيوانات أن تستحضر هذه الأمور، وهكذا لا بد لنا من أن نستغل المخلوقات الأخرى والتي هي اضعف منا نسبة لضعف عقلها وعجزها مثل النباتات والحيوانات...

بل حتى ولو ضعفت أنت أمام إنسان آخر سيبطش بك إذا وجد ضرورة لذلك حسب مفهومه وظروفه... بل حتى سيأكلك وسأضرب لك مثلا افتراضيا... تخيل مجموعة من الناس حبست في مكان غير مناسب للحياة مثل حادثة فريق كرة القدم الذين سقطت طائرتهم في مكان متجلد نائي، فأول ما يتم افتراسهم هم الموتى ثم الضعفاء وذلك من اجل البقاء على قيد الحياة. نفس الأمر ينطبق على الحروب التي تشن بين الشعوب.

فنحن يا صديقي إذا لم نفترس هذه الحيوانات التي ترأف عليها وكذلك النباتات سنموت جوعا، وهذا لا يعقل، لأننا الأقوى والذين بإمكاننا (بعقلنا) استغلالها لغذائنا... وصدقني لو كانت هي أقوى منا (بذكائها) لفعلت فينا ما نفعله بها.

أرجو أن أكون قد أحطتك ببعض المفاتيح التي ستستفز عقلك للتفكر أكثر...

والله اعلم...

ولك مني زنبقة...


شكرا لمداخلتك القيمة والتي تضمنت معلومات مهمة و أيضا فتحت قنوات أخرى لاثراء الموضوع و تناوله من جهات عدة..
لكن أخي جاكس أنا لستُ ضد ذبح وأكل الحيوانات أو تسخيرها و لست أروج لفكرة بوذية أو " نباتية ". ...انما أسئلتي هي من باب الحرص على فهم هذا العالم ( الحيواني ) بتفاصيله الدقيقة حتى نهذب طريقة تعاملنا معه.
و قد أوردُت في مداخلات سابقة اشارات الى عملية القنص و مشاريع تربية الأرانب أو سجن العصافير ( و هي أشياء مؤلوفة لدينا ) ، و ما يقع فيها من تجاوزات وبطش و ظلم لا أعتقد أن الدين الاسلامي يسمح به...
لذلك أنا في حاجة الى اجابات شرعية من فقهاء متمكنين وفي نفس الوقت احتاج الى دراسات و بحوث خاصة بهذا العالم أو على الاقل دراسات تُعنى بالحيوانات الاليفة و الداجنة.. حتى افهم هذا العالم و أنآى بنفسي عن ارتكاب معاصي فيه..
كما أتمنى أن تكون المشاركات في نفس سياق السؤال و المادة المطروحة..لا أن يقال لي( اخوانك يقتلون في فلسطين و انت تهتم بمشاعر الأرانب ) أو اجابات مثلها..

مرة اخرى اشكرك و لك تحياتي

محمد سعيد رجب عفارة 07-17-2011 06:03 AM

الفرق بين الروح و بين النفس
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و رضي عنه: "إذا نام ابن آدم خرجت ورحه من بدنه، و إذا مات خرجت نفسه من بدنه"

البدية الصحيحة للتفكير في أي موضوع هي تأسيسه على آية كريمة أو حديث شريف أو آثر مروي عن أهل البيت صلوات الله عليه و سلامه أو أثر مروي عن السادة الصوفية قدس الله أسرارهم مثل الشيخ الأكبر إبن عربي أو عبد الجبار النفري.................

بما أن الحيوان ينام فهو له روح، لكن السؤال هل للشجرة روح؟
و الغيبوبة الدائمة أو اليقظة الدائمة بعد معرفة الأثر الأهلي متقدم الذكر يمكن تفسيرها، بتوفي الله سبحانه و تعالى للروح و منع إرسالها طول مدة الغيبوبة و العكس في حال اليقظة الدائمة و هي ممكنة و قد أصيب بها أحد المحامين الأميريكيين فكان يرتاح فقط في سريرة لكن يعجز عن النعاس و النوم.

صعب معرفة هل للشجرة روح، بسبب أنها لا تموت من الألم عند قطع أغصانها، و بسبب أن توفي الروح لا يعني السكون، البدن يبني نفسه أثناء النوم، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: "ترك العشاء مهرمة"، و قال أهل البيت: "من ترك العشاء مات من بدنه عرق لا يحيا أبدا"، الدليل الوحيد على إرسال الروح هو الأحلام و اليقظة، أي الحركة و الإحساس، و الشجرة لا تتحرك.
لكن الانسان لا يغتذي أو ينكح و هو نائم،
و الشجرة بطن يغتذي و فرج ينكح، فهل تنفس الشجرة مثلا ينقطع و يقوم، حتى يمكن الاستدلالل بقيامها بالتنفس و الشرب على وجود روح لها و على يقطتها. الجواب يتطلب مساعدة من علماء النبات.
.....................
إبن رجب الشافعي


الساعة الآن: 08:11 AM

Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.