انا وليلى وارفعو اقلامكم .
هذه القصيدة القيت في جامعة بغداد في السبعينات وقد اختلف الكثيرين الى من تعود القصيدة فمنهم من قال الى عمر المرواني وقال اخر الى غيره وان كانت القصيدة ليس بمستوى الرصانة الادبية الا انها اشتهرت وذاع صيتها في الوسط الجامعي : اترككم معها
يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك
لماذا لا تبحث عن واحده أخرى؟؟؟؟؟؟؟
أتدرين ما كنت أقول لهم ؟!!!!
لا بأس أن اشنق مرتين
لا بأس أن أموت مرتين
ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار
ارفض أن أحب مرتين
دع عنك لومي واعزف عن ملامات
إني هويت سريعا من معاناتي
ديني الغرام ودار العشق مملكتي
قيس أنا وكتاب العشق توراتي
ما حرم الله حبا في شريعته
بل بارك الله أحلامي البريئات
إنا لمن طينه والله أودعها
روحا ترف بها روح المناجاة
دع العقاب ولا تعذل بفاتنه
ما كان قلبي نحيت في حجارات
إني بغير الهوى أخشاب يابسة
إني بغير الهوى أشباه أموات
يا للتعاسة من دعوى مدينتنا
فيها يعد الهوى كبر الخطيئات
نبض القلوب مورق عند قداستها
تسمع أحاديث الخرافات
عبارة علقت في كل منعطف
أعوذ بالله من تلك الحماقات
عشق البنات حرام في مدينتنا
عشق البنات طريق للغوايات
إياك أن تلتقي يوما بامرأة
إياك إياك أن تغزي الحبيبات
إن الصبابة عار في مدينتنا
فكيف لو كان حبي للأميرات
سمراء ما حزني عمر أبدده
ولكن عاشقا والحب مأساة
الصبح إلى الأزهار قبلته
والعلقم المر قد أمسى بكأساتي
يا قبله الحب يا من حيث انشدها
شعرا لعل الهوى يشفي جراحاتي
دوت أزهر الروح وهي يابسة
ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لرياح اليأس راياتي
جفت على بابك الموصود أزمنتي
وما أثمرت شيئا عباداتي ( نداءاتي)
أنا الذي ضاع لي عامان من عمري
وباركت وهمي وصدقت افتراضاتي
عامان ما رق لي لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب في قلبي وأعصره
فأرشف الهم في مغبر كأساتي
وأودع الورد أتعابي وازرعه
فيورق الشوك وينمو في حشاشاتي
لو صافح الظل أوراقي الحزينات
ما مضر لو أن منك جاء شيئا
تحقد تنتفض ألامي المريرات
سنين تسع مضت والأحزان تسحقني
ومت حتى تناستني حبابات
تسع على مركب الأشواق في سفر
والريح تعصف في عنف شراعات
طال انتظاري متى كركوك تفتح لي
دربا إليها فأطفأ نار آهات
متى سأجر إلى كركوك قافلتي؟
متى ترفرف يا عشاق راياتي؟
غدا سأذبح أحزاني وادفنها
غدا سأطلق أنغامي الضحوكات
ولكن ولكن للعشاق قاتلتي
إذ أعقب فرحتي شلال حيراتي
فعدت احمل نعش الحب مكتئبا
امضي البوادي وإسفاري قصيرات
ممزق أنا لا جاه ولا ترف
يغريك في فخليني لأهاتي
لو تعصرين سنين العمر أكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
كل القناديل عذب نورها وان تظل
تشكو نضوب الزيت مشكاتي
لو كنت ذا ترف ما كنت رافضه
حبي ولكن عسر الحال مأساتي
فليمضغ اليأس آمالي التي يبست
وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي
عانيت لا حزني أبوح به
ولست تدرين شيئا عن معاناتي
امشي واضحك يا ليلى مكابرة
علي اخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني
ولا سبيل لديهم في مواساتي
لاموا افتتاني بزرقاء العيون ولو
رأوا جمال عينيك ما لاموا افتتاني
لو لم يكن أجمل الألوان ازرقها
ما اختاره الله لونا للسماوات
يرسوا بجفني حرمان يمص دمي
ويستبيح إذا شاء ابتساماتي
عندي أحاديث حزن كيف أبوح بها؟!!!
تضيق ذرعا بي أو في عباراتي
ينز من صرختي الذل فسأله
لمن ابت ؟ تباريج المريضات
معذورة أنت إن أجهضت لي أملي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
أضعت في عرض الصحراء قافلتي
فمضيت ابحث في عينيك عن ذاتي
وجئت أحضانك الخضراء منتشيا
كالطفل احمل أحلامي البريئات
أتيت احمل في كفي أغنيه
أصبرها كلما طالت مسافاتي
حتى إذا انبلجت عيناك في الأفق
وطرز الفجر أيامي الكئيبات
غرست كفك تجتثين أوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
وغربتاه مضاع هاجرت سفني عني
وما أبحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الأغراب في بلدي
ومزقوا كل أشيائي الحبيبات
خانتك عيناك في زيف وفي كذب
أم غرك البهرج الخداع مولاتي
توغلي يا رماح الحقد في جسدي
ومزقي ما تبقى من حشاشاتي
فراشه جئت القي كحل أجنحتي
لديك فاحترقت ظلما جناحاتي
أصيح والسيف مزروع في خاصرتي
والقدر حطم آمالي العريضات
هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟
وهل سيشرق عن صبح وجناتي ( الخدود )
ها أنت أيضا كيف السبيل إلى أهلي
ودونهم قفر المنارات
كتبت في كوكب المريخ لافته
أشكو بها الطائر المحزون آهاتي
وأنت أيضا ألا تبت يداك
إذا أثرتي قتلي واستعذبتي أناتي ( أي أنيني عذب لديك )
من لي بحذف اسمك الشفاف من لغتي
إذا ستمسي بلا ليلى حكاياتي



|