التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > المنتديات الاسلامية > المنتدى الرمضـــــــــــــــــــــــــــــــــاني





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 08-15-2011, 09:15 PM
أبوالعبد - 1 أبوالعبد - 1 غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 4,364
افتراضي رمضان صحة للأبدان



نأمر أولادنا بالصيام في عمر 8-10 سنوات ويمكن أن نبدأ بتعويدهم على الصيام قبل ذلك وبشكل تدريجي مرضاة لله وتنفيذاً لأمره تعالى .

وقد يظن البعض بأن الصيام للأطفال قد يضعف أجسامهم حيث يتم الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة، وهذا الشيء علمياً غير دقيق، حيث يقوم الجسم بحرق المخزون الزائد من الدهون وتحويلها إلى الطاقة المطلوبة للجسم .

هذه الأعراض التي تحصل في الأيام الأولى من الصيام كالإحساس بالوهن والضعف وخصوصاً عند ساعات الظهيرة تحدث بسبب نقص سكر الدم في الجسم الناجم عن نقص الاستهلاك الجزئي للسكر المخزون في الكبد والمواد الدسمة المختزنة في الأماكن الأخرى في الجسم كالطبقة الدهنية تحت الجلد، ولكن هذه الأعراض تخف بعد عدة أيام من الصوم ويأخذ الجسم حاجته من الطاقة من خلال حرق هذه الدهون وتحويلها إلى سكر .

موانع صيام الطفل


لا توجد موانع طبية لصيام الطفل إلا في حال كونه مصاباً بسوء تغذية شديد أو نقص شديد في الوزن لأسباب طبية، وكذلك في حال إصابة الطفل بأمراض مزمنة كسكري الأطفال واضطرابات المناعة الشديدة أو اللوكيميا والأمراض السرطانية المشابهة والفشل الكلوي .

متى يفطر الطفل الصائم


في حال صيام الطفل وتعرضه خلال يوم الصيام لمرض حاد كالالتهابات التنفسية الحادة أو الإسهال والنزلات المعوية وحالات الهبوط الشديدة والتي تتجلى بتعرق شديد وفقدان الوعي أو الإحساس بالدواخ الشديد فإنه يجب استشارة الطبيب بالعيادة أو عن طريق الهاتف لأخذ المشورة وتحديد إمكانية إفطار الطفل، أما في حال الأطفال الأصغر فيمكن تعويدهم على الصيام بالتدريج حتى يصلب عودهم ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها .

يجب أن نشعر أطفالنا بأهمية الصيام وبأنهم يكسبون مرضاة الله تعالى وهو علاج هام حتى للأطفال وبشكل خاص في حالات السمنة والترهل وهي تشاهد بأكثر من 20% من أطفالنا هذه الأيام .

الصيام وداء السكري


بالنسبة للصيام وداء السكري فإن صوم شهر رمضان قد يمثل علاجاً لبعض فئات المرضى بهذا الداء من المصابين بالبدانة والذين يعتمد علاجهم على الحمية الغذائية فقط وهؤلاء بإمكانهم الصيام بصورة طبيعية تماماً وعادة ما يظهرون تحسناً ملحوظاً مع نهاية هذا الشهر بفقدانهم بعض الكيلوغرامات الزائدة من وزنهم والتخلص من الشحوم المتراكمة بأجسامهم وبالطبع مثل هذا الأمر لا يتم إلا من خلال اتباع نظم صحية غذائية مناسبة وفقاً لإرشادات الطبيب وأخصائي التغذية . وبالطبع إن المرضى المصابين بالداء السكري من النمط الثاني ممن يعتمد علاجهم على الأقراص المحفزة للبنكرياس يمكنهم الاستفادة من صيام “رمضان” إذ كانت أوزانهم تفوق المعدلات الطبيعية وعادة ما ينصح هؤلاء الأطباء بتقليل الجرعات الدوائية وتنظيم مواعيدها بما يناسب النظام الغذائي . تحت إشراف الطبيب الأخصائي .

إن المصابين بالداء السكري من النوع الأول ممن يعتمد علاجهم على الأنسولين يمثلون وضعاً صحياً حساساً للغاية حيث يعانون من نقص حاد أو انعدام تام لإفراز هرمون الأنسولين من البنكرياس وبالتالي فإن مصدرهم الوحيد هو حقن الأنسولين وهم معرضون عادة لتقلبات حادة في معدلات السكر بالدم وبالتالي هم بحاجة إلى نظام غذائي وعلاجي منتظم للغاية . وإن هؤلاء ممن يحقنون بالأنسولين مرتين يومياً يواجهون خطر هبوط معدل السكر بالدم حال صيامهم ولو توقفوا عن حقن الأنسولين في محاولتهم للصوم سيواجهون خطر ارتفاع معدل السكر بالدم وحتى لو اكتفوا بحقنة واحدة يومياً فحتماً سيواجهون خللاً حاداً في معدلات السكر خاصة أن غالبية أنواع الأنسولين المتوفرة حالياً يتعدى مفعولها 12- 14 ساعة وهي فترة لا تكفي لساعات اليوم بأكمله . إن الأطباء يحرصون على توعية هؤلاء المرضى بنصحهم بالإفطار اتباعاً للرخصة الشرعية التي منحها الله عز وجل للمسلمين من المرضى .

الصيام ومرضى القلب


يجب على مرضى القلب أن يبتعدوا بشكل عام وخاصة خلال أيام الصوم عن تناول الأطعمة الدسمة والوجبات الثقيلة مع الاهتمام بالتركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية بتناول الخضار والفواكه والخبز الأسمر، وتناول السمك بدلاً من لحوم الدواجن والمواشي بأنواعها، مع الاهتمام بتناول الزيوت النباتية بدلاً من الزيوت الحيوانية . وممارسة التمارين الرياضية الخفيفة غير المجهدة وأخذ قسط كاف من الراحة اليومية . وبالطبع من الصعب تناول الحالات المرضية التي ينصح المصابون بها بالإفطار، لأن بعض الحالات المرضية قد تكون خفيفة ويمكن ألا يتعارض الصيام معها، وهناك حالات يتعارض معها الصيام، والقرار الأساسي في هذا المجال يبقى بيد الطبيب المسلم الذي يقرر وفقاً لفحصه السريري المتكامل إمكانية الصيام من عدمه، ولهذا نعيد التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل الصيام . وعلى سبيل المثال ننصح المريض المصاب بارتفاع ضغط الدم بعد أن يقوم باستشارة الطبيب أن يقلل من تناول الأطعمة المالحة والمحفوظة ويمتنع عن تناول المخللات والمنبهات مع ضرورة مراقبة ضغط الدم بشكل نظامي كيلا يتعرض لأي حالة طارئة، وينصح بمراقبة الضغط الدموي مع تسجيل النتائج بشكل يومي واطلاع الطبيب على هذه النتائج حين مراجعته من أجل التأكد من فعالية العلاج حين الصيام .

الصيام ومرضى الجهاز الهضمي


يراعى استشارة الطبيب قبل بدء الصيام، واستشارته أيضاً عند إصابة الصائم ببعض الاضطرابات المرضية مهما كان منشؤها . فالمرضى الذين يشكون عادة من عسر الهضم يعتبر الصيام علاجاً ووقاية لهم في آن واحد إذا ما التزموا بقواعد الصيام الصحية . أما المرضى المصابون بالقرحة المعدية فإنه بشكل عام يمكن القول إن الامتناع عن الطعام طوال فترة الصيام يزيد من إفرازات المعدة الحامضية ويؤهب لمضاعفات غير مرغوب فيها . لأن هذه الإفرازات يمكن أن تزيد من شدة الحالة والإصابة بالآلام الحادة والأعراض الأخرى المرافقة للقرحة الهضمية أو الالتهابات الحادة في المعدة . وبالطبع يمكن للبعض الصيام مع أخذ العلاج .

الصيام ومرضى الكلى


تعمل الكلية على تنقية دم الجسم من الفضلات والسموم التي تطرح عن طريق البول، ويحتوي البول على العديد من الأملاح التي إذا مازادت نسبتها وترافقت بعوامل أخرى يمكن أن تؤدي للإصابة بالرمال البولية وتشكل الحصيات في الجهاز البولي . وبشكل عام يمكن القول إن شرب الماء بكميات قليلة يمكن أن يساعد على زيادة تشكل الحصيات والرمال البولية، ويلعب محتوى المياه المتناولة دوراً في تشكيل هذه الحصيات، ولهذا ينصح المرضى المصابون بأمراض في الجهاز البولي أو الذين لديهم استعداد للإصابة بالرمال وتشكل الحصيات البولية مراجعة الأطباء المتخصصين لإعطائهم المشورة والنصائح الخاصة خلال صومهم من أجل الوقاية من الإصابة بأية اضطرابات مرضية في المسالك البولية انطلاقاً من مقولة درهم وقاية خير من قنطار علاج .

إن الصوم بحقيقته الشرعية ومفهومه الطبي هو الإقلال من الطعام خلال شهر الصوم فما من وعاء أبغض إلى الله عز وجل من بطن مليء وكيف يستفاد من الصيام إذا ما قام الصائم بعد إفطاره بتدارك كل ما فاته من طعام خلال نهاره وربما يزيد عليه من ألوان الطعام فقد جرت العادة على أن تدخر الأطعمة لرمضان فيؤكل من الأطعمة ما لا يؤكل في غيره من الأشهر وهذا يخالف مفهوم الصيام وإذا ما أتخمت المعدة والجهاز الهضمي بأنواع الطعام بعد الإفطار أصيبت بالتلبك والاضطراب وفرط الحموضة وقد يكون الأمر أشد فيحصل تسرع في القلب وضيق في التنفس . ولن تحصل الفائدة من الصيام إلا إذا ما أكل الإنسان وجبته التي كان يأكلها كل ليلة (على حسب عادته قبل رمضان) فأما إذا ما جمع ما كان يأكله صحوة إلى ما كان يأكله ليلاً فإنه لن ينتفع بصومه بل قد يكون التأثير عكسياً . وحيث إنني متخصص في طب الأطفال فإني أركز على نصائحي للأمهات حول إطعام أطفالهم خلال رمضان (ولكن الكلام يندرج على الجميع أطفالاً وشيباً . . . . .) .

وجبة الإفطار


يجب أن تكون متوازنة ويراعى التعجل بالإفطار، ويجب أن تبدأ بقليل من الماء والتمر قبل الصلاة (حسب السنة الشريفة) حيث يحصل تنبيه للمعدة بشكل لطيف لإفراز عصائرها وخمائرها وخلال فترة صلاة المغرب تقوم المعدة بامتصاص المادة السكرية والماء ويزول الشعور بالعطش والجوع ويعود الصائم بأخذ باقي طعام الإفطار وقد زال عنه الشعور بالنهم . ويفضل البدء بالشوربة الدافئة والسلطة الطازجة، ويجب أن يكون الإفطار متوازناً ومحتوياً على السكريات والبروتينات والخضار والفواكه وأن يكون مطبوخاً بطريقة بسيطة بعيدة عن القلي والطبخ لفترات طويلة بحيث يكون سهل الهضم على الصائم ويراعى أن يتناول الطعام بهدوء وعلى فترة طويلة وببطء ويراعى الإقلال من الأغذية الدهنية والسمن والمقالي والبهارات ما أمكن وبعد الأكل بفترة مقبولة نتناول السوائل الباردة أو العصائر تعويضاً عن فقدان السوائل خلال النهار

ويجب أن لا تبدأ وجبة الإفطار بسوائل كثيرة لأنها تملأ المعدة وتؤدي إلى سوء الهضم . ويجب عدم تقديم الحلويات والفواكه مع الوجبة الرئيسية ويفضل تقديمها للأطفال الصائمين وبقية أفراد الأسرة ما بين وجبة الإفطار والسحور وبكميات معتدلة لأنها تحتوي على كميات عالية من الدهون والسكريات ويراعى تنظيف الأسنان بعد تناولها بشكل جيد بالفرشاة الخاصة والمعجون الخاص .

السحور بركة وصحة: إن وجبة السحور هي وجبة رئيسية للأطفال والمراهقين الصائمين حيث تمد الجسم بالطاقة اللازمة لكي يقوم المخ بالعمل بالشكل الأمثل ومن أجل الدراسة والتحصيل العلمي وللجسم لكيلا يحس الصائم بالوهن والتعب وهنا يجب التركيز على أن الراتب الغذائي الذي يحصل عليه الصائم يتألف من الإفطار والسحور ويجب عدم إهمال السحور فهو في غاية الأهمية وبشكل خاص للأطفال . إن تناول الطعام الكافي في وجبة السحور يجنب الصائم إقباله الشديد وبنهم على تناول طعام الإفطار، ولا ينصح بتناول كميات كبيرة من الطعام في وجبة السحور إضافة إلى السوائل الكثيرة إذ إن هذه الحالات من الأخطاء الشائعة في شهر رمضان وبشكل عام ننصح بالتأخر في السحور وفقاً للسنة النبوية قال صلى الله عليه وسلم (تسحروا فإن في السحور بركة) كونه يقلل من إحساس الصائم بالجوع والعطش، لأن هذا الإحساس يحدث حينما تكون المعدة فارغة وانخفاض نسبة سكر الدم فإذا ما كانت وجبة السحور متأخرة فإن هذا الإحساس يتأخر أيضاً وينصح في وجبة السحور الاعتماد على تناول الأطعمة التي تساعد على التقليل من تلك الأعراض ومن الشعور بالجوع والعطش ومن بين الأطعمة التي يمكن تناولها في وجبة السحور الجبن واللبن والفاكهة إضافة إلى الفول المدمس والحبوب والخضار والخبز ومثل هذه الأطعمة تحتوي على كميات كافية من العناصر الغذائية الأساسية وبشكل عام يجب التركيز على تناول المواد البروتينية من مصادرها النباتية والفواكه والخضار والتقليل قدر الإمكان من المواد السكرية والدسمة ذات المصدر الحيواني وينصح بعدم الإكثار من تناول السوائل في وجبة السحور، ولكن يمكن تناول كميات معتدلة من السوائل مع التقليل من تناول المنبهات والامتناع عن تناول المشروبات الغازية .

فوائد الصيام


إن للصيام فوائد صحية عديدة، فالصيام بمجمله صحة جسمانية وتربية للنفس على الالتزام وضبط الغرائز . للفوز برضى المولى عز وجل وتطهير النفس من الآثام والجسم من الشحوم والسموم . والثابت علمياً أن الصيام يعيد للجسم توازنه البيولوجي حيث يعمل على تخليصه من الفضلات المتراكمة وقد يكون فرصة ذهبية لإعادة الوزن إلى معدلاته الطبيعية والإقلاع عن بعض العادات القاتلة كالتدخين .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “للصائم فرحتان: فرحة عند افطاره وفرحة عند لقاء ربه” وفرحة الافطار لا يعرفها الا الصائمون .

وأخيراً فإن شهر رمضان فرصة إلهية رائعة لراحة النفس وراحة الجسم وهو عبادة عظيمة أمرنا الله تعالى بها وحثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على إعطائها قدرها العظيم من أجل إصلاح النفوس والأجسام .
__________________
مع تحيات أبوالعبد

كن كالنخيل على الأحقاد مرتفعا ***** يرمى بصخر فيعطى أطيب الثمر
يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلما كعود زاده الاحتراق طيبا
 
من مواضيعي في المنتدي

* جهازك البولي كشّاف صحتك
* صورة امرأة تجد خاتمها بعد 16 عاما في جزرة
* الترمس يفيد القلب والاعصاب ويعالج السكري
* مشروبات تساعد على تجنب الدوخة
* سبب لبس اليهود قبعة صغيرة
* مدون لسحرة المغرب: أتحداكم ربطي ليلة الزفاف
* أبو العبد خايف
* 5 نصائح للوقاية من داء السكري
* الضفادع تخرج أجهزة إرسال وضعت في بطنها عبر المثانة
* عاقبة اللقافة‏



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 05:18 AM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.