التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > المنتديات الاسلامية > المنتدى الاسلامي العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-13-2010, 12:31 AM
wakil wakil غير متواجد حالياً
عضو ملتزم
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 1,147
Arrow قائد حملة «منع بناء المآذن» في سويسرا يشهر إسلامه

قائد حملة «منع بناء المآذن» في سويسرا يشهر إسلامه

شاهد الفيديو :
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

في مفاجأة عدتها أوساط المجتمع السويسري من العيار الثقيل، أشهر السياسي السويسري دانييل ستريتش إسلامه, وهو الذي عرف خلال الفترة الماضية بأنه قائد الحملة السياسية المنظمة لمنع بناء المآذن في البلاد خلال الشهرين الماضيين.

وأثار الإعلان عن إسلام دانييل، وهو عضو في حزب الشعب السويسري، ضجة كبيرة في سويسرا، خاصة بين مؤيدي قرار منع بناء المآذن، حيث إن دانييل عرف بشراسته في الحملة التي نظمها في مختلف أنحاء سويسرا, وتعدّ الأكبر في تاريخ بلاده, ومهّد لزيادة شعبيته بإثارة الكراهية ضدّ المسلمين والتحريض ضدّ دينهم.وحول أسباب إسلامه، ذكرت مواقع إلكترونية عالمية أمس أن أفكاره المعارضة للإسلام دفعته أخيرا إلى مراجعة مواقفه وتفهم الدين الإسلامي، مشيرة إلى أنه ينوي بناء مزيد من المساجد حسبما أكد لوسائل الإعلام أمس.
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
 
من مواضيعي في المنتدي

* حزب الله يخفّف من "خطابه الإسلامي" في وثيقة سياسية جديدة
* دراسة حديثة: إرهاق الزوجة بكثرة الحمل "عنف صحي"
* نور الشريف: ما حدث شىء حقير ولا يوجد لدى الجريدة مستندات ضدى
* زيت اللوز مستحضر الشباب السحري
* رجل أمن ليبي توفى فور رؤيته جثث قتلى الطائرة الليبية المنكوبة
* شرطة الرياض تبحث عن 3 سعوديات اختفين مع سوريَّين
* حملة بقيادة الشيخ القرضاوي للإفراج عن صادق شورو
* نضال ودع جارته المسيحية وأعطاها نسخة من القرآن قبل 4 ساعات من ارتكابه مجزرة فورد هود
* نانسي عجرم : يارب استر آخرتي
* نجم "البالتوك" في السعودية يكشف اسمه ووجهه بعد سنوات من الغموض



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : wakil بتاريخ 04-13-2010 الساعة 12:37 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 04-13-2010, 04:13 AM
محمدشلش محمدشلش غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الدولة: مصر
المشاركات: 14
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى محمدشلش
افتراضي قليل كن التريث

ايها الساده ارجو الا ننجرف وراء هذا الكلام حتي نتأكد ميون في الميه بحقيقته فكم من امور كهذه انجرفنا ورائها كالسيل الهادر واتضح في النهايه كذب الخبر فالرجاء ان نتريث قبل ان نساق وراء هذه الاخبار


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

  #3  
قديم 04-13-2010, 07:09 AM
MAHZ MAHZ غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,771
افتراضي

ولا هايزود ولا ها ينقص - كبروا دماغكم - اللى عاوز يسلم اهلا وسهلا بلا ضجيج


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #4  
قديم 04-13-2010, 07:43 AM
karate2004 karate2004 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 119
افتراضي yarab

in allah yahdi man ahab


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #5  
قديم 04-13-2010, 08:03 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

ليس غريبا أن الذي يقرأ القران بتمعن ويعرف ما هو الإسلامي الحقيقي... أن يقتنع بأن كل ما سواه من غثاء الديانات الأخرى معظمه هراء وتحريف ولا يليق بالخالق...

ولكن المشكلة كيف نكون قدوة لهم وهذا هو الأهم...

قدوة بمعنى أن نتحلى بالنزاهة والبعد عن ظلم الناس وعدم إدمان حكامنا للسلطة والرشوة والبدع والتشدد وعدم أكل أموال الناس بالباطل وعدم تكميم الرأي الخ... لننهض ونكون أمم يشار إليها بالبنان أمم غير مستضعفة وتعتمد على نفسها كل شيء بما في ذلك غذائها وأسلحتها المتطورة وصناعاتها الأساسية...

عندما نصل لهذه المرحلة سوف لن يتعب دعاتنا كثيرا لجذب الآخرين للتعرف على إسلامنا الحقيقي، بل هم من سيرغبوا بشدة في التعرف عليه ثم اعتناقه...

جاكس...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* العرب وأحداث السودان
* جدلية مباشرة رجال الطوارئ والمسعفين لاماكن النساء
* استحقار الخادمات وذوي البشرة السوداء الاعلى في لبنان
* الإباحية عبر العصور (18+)
* لا يفوتكم: فيلم الكوميديا والفانتازيا والمرح المذهل (الفتاة المثيرة) The Hot Chick
* قصة الشمعات الاربعة
* نعجة... وذئب... وأسد
* كيف تعزز سرعة كمبيوترك؟
* فيلم الرعب ساسبيشيس
* شاهد عملية في القلب البشري بينما المريض صاح



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #6  
قديم 04-13-2010, 09:15 AM
kemo87 kemo87 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 10
افتراضي سر الدائرة

سـر الدائرة ،، قصة واقعيه



لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال



ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع .. دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر موحش!؟!



ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!



ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر! وكل من حاول أن يتخطى هذه الدائرة ويرسم خطاً مستقيماً، فالويل لهذا الشاذ المجنون الأرعن المارق عن العادات والتقاليد و .. و .. تعرفون باقي الشتائم!





وكنت أعتقد أني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..



حينما ذهبت مع أختي كمحرم لها لتؤدي العمرة في مكة وبعد أن أدينا العمرة ونحن بانتظار صلاة العشاء حدثت معي القصة التي سأرويها لكم الآن:



بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، وأنا أتلفتّ حولي وإذ بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى ..


تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً لكم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير غليظ لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ..."، ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات "راء" أمريكية أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله: ( دار بننا الحديث التالي عندما قال لي بلغة عربية فصحى:



- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ...



كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه ..



- وعليكم السلام يا أخي ...



- من أي بلاد الله أنت يا أخي؟



- أنا من الكويت وهل تعرفها؟ وأنت من أين؟



أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..



- أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم ..



- وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!



ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:



- وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!



- أي دائرة تعني؟



- الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!



سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:



- ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!



- سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخرجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة!!



- لم أفهم شيئاً من فلسفتك، كيف أخرج من الدائرة وأنا أمشي فيها؟



- الفرق بيننا وبينكم بأننا نحتاج إلى أن نبحث ونقرأ ونقارن بين الفلسفات والديانات حتى نصل إلى الحقيقة، أما أنتم فمحظوظون لأنكم ورثتموها جاهزة بكل يسر .. ولعل تلك الوراثة هي التي منعتكم من التفكير فيها ..



- حيرتني معك يا هذا .. لم أفهم شيئاً مما تقول ....



- تخيل أنك في ممر طويل ومظلم، ترى في آخره بابان ... وكل إنسان مجبور بأن يمشي لآخر الممر، وحينما يصل سيفتح له أحد البابين ليدخله ..



- منظر غريب ..



- تخيل أن الناس الماشون في هذا الممر على صنفين، صنف يعلم ما وراء كل باب، وصنف حيران، لا يدري ولا يمكن له أن يتخيل ما وراء البابين، ولكن الجميع يمشي نحو البابين، فما هو الفرق في نظرك بين نفسية الصنفين؟



- امممم .. لعل الذي يعلم ما وراء الباب سيحس بطعم مشيه وسببه ... أما الآخرون فلا مذاق لخطواتهم، وستكون نفسياتهم مضطربة قلقة طوال الطريق ..



- هذا مثلنا ومثلكم ... فالإسلام قد بين لكم نهاية رحلة الدنيا، أما نحن فلا ندري لماذا نقطع هذه الرحلة أو نعيش في هذه الدائرة، وتحار عقولنا وقلوبنا في أن تجد تفسيراً لرحلة الحياة ... لذا نحاول أن نتلذذ بكل المتع التي نراها في الطريق المظلم، ولكن ينقصنا معرفة النهاية ..



- لكن المسيحية قد دلتكم على طريق النهاية ..



- عذراً لعلي أخطأت في التوضيح .. المعرفة شيء، والإيمان شيء آخر، الكثير منا يعرف النهاية لكن قلة هم الذين يؤمنون بها ويوقنون بما وراء الباب! وهذا الإيمان واليقين لا يعرفه إلا من ذا ق اللذة ...



- وكيف تتذوق اللذة؟



- بالنسبة لي فقد عشت في ظلام لسنوات طويلة، لذا حينما رأيت النور عرفت الفرق .. عرفت اللذة ..



شعرت بأن هذا الأوروبي قد ذاق شيئاً في الدين لم أذقه من قبل .. وأحس بحيرتي، فأكمل من تلقاء نفسه:



- منذ سبعة سنوات، كنت شاباً غضاَ في أول العشرينات من عمري، وذهبت إلى زيارة للقاهرة، وبالرغم من كل ما يدهش الأوروبي من أهرامات وجمال ومتاحف، إلا أنه أكثر ما سحرني هي تلك الزيارة لأحد المساجد التاريخية، وكان ذلك وقت صلاة العصر، ووقفت عند باب الجامع لأشاهد منظراً يبدو مألوفاً لديكم


شاهدت الناس تخرج من الصلاة، فسحرني منظر تلك الوجوه الناعمة، تعلوها مسحة الإيمان. وتشع ضياءً وراحة نفسية .. رأيت غير الوجوه التي أعرفها في حياتي ..


رأيتهم يبتسمون بطيبة ورقة لم أرها من قبل .. لم أتمالك نفسي فاقتربت من أحدهم أسأله بالإنجليزية إلا أنه لم يكن يتحدثها فلم يفهم ما بي، ولكنه حتما لمح التشوق والتلهف في عيني، فقلب في وجوه الناس حتى رأى أحدهم يتحدث الإنجليزية فناداه، وقلت له أريد أن أفعل مثلكم، أريد أن أصلي! فابتسم الرجل وطلب مني الحضور بعد ساعتين على توقيت صلاة المغرب، وأفهمني بفكرة مواقيت صلاة الجماعة، ووقفت منتظراً، فأخذني ذلك الرجل البسيط الفقير ودعاني إلى كوب من الشاي المصري الثقيل، وشرح لي بإنجليزيته المكسرة شيئاً عن الصلاة وفكرتها، وظللت أسأله وهو يجيب بصدر رحب، إلى أن علا صوت الأذان من تلك القبة القاهرية المزركشة

وشعرت بالأذان ينساب في شرياني ويجري في عصبي ودمي ..


وبالرغم من عدم فهمي لمعانيه .. إلا أني شعرت بأنه نداء خاص يأتيني من فوق الغيوم ومن وراء النجوم .. ثم قمت للوضوء مع الرجل .. وصليت الجماعة ولم أفهم منها سوى كلمة آمين!



- ثم أعلنت إسلامك؟



- لا .. لكن تسربلت روحي براحة داخلية لم أشعر بها من قبل ...


شعرت بأن الكون له خالق ورازق .. وأني اتصلت به في تلك اللحظات ..


شعرت بأني معه في تلك السجيدات والركيعات ..


شعرت لأول مرة أني قريب منه .. وأني أستطيع أن أطلب منه ما أريد ..


ورحلت عن مصر، ولكن تلك المشاهد لم تغب عن روحي للحظة، وظلت تراودني فكرة الصلاة على الطريقة الإسلامية بين الفينة والأخرى ..



- ثم ماذا؟



- بعد عدة سنوات أرسلتني الشركة التي أعمل فيها للعمل في قرية صغيرة في ألمانيا لعدة سنوات، في القرية رأيت منظراً غريباً كان سبباً في إسلامي!



- منظر غريب في ألمانيا! مثل ماذا؟



- رأيت مسجدا شفافاً!



- مسجد شفاف؟



- نعم، فحينما أراد بعض المسلمين المهاجرين في القرية بناء المسجد، سرت موجة من الاعتراضات بين أهالي القرية، فقد توضع في المسجد أسلحة خفية، أو قد تدار فيه خلايا إرهابية ... وغير ذلك من الكلام الفارغ الموجه للمسلمين!

وكان من بين المسلمين في القرية مهندس معماري، فاقترح عليهم بناء مسجد زجاجي شفاف، يرى منه أهل القرية كل ما يدار في المسجد ..


وفعلاً حينما مررت بذلك المسجد الشفاف ورأيت المسلمين مصطفين لصلاة المغرب، تقافزت كريات دمي شوقاً إلى ذلك الشعور الذي زرع فيّ من سنين يوم صليت في القاهرة ..


أوقفت سيارتي وتوضأت وصليت معهم .. وخطوت خارج المسجد سابحاً في تلك اللذة التي تغمرني ...



- ثم أعلنت إسلامك؟



ابتسم وهو يترقب استعجالي فقال بصوت حنون:



- أثناء خروجي من المسجد لمحت ورقة مكتوب عليها أوقات الصلاة، واستقر في ذهني وقت الفجر، فلما غشاني الليل لم أنم وأنا أتفكر في تلك اللذة التي لم أشعر بها من قبل، وظللت أسمع تلك الهواتف في داخلي تدعوني إلى الله، ولم تنقطع تلك الهواتف حتى رأيت الساعة وقد حان وقت صلاة الفجر، فخرجت من فوري إلى المسجد

.. توضأت .. صليت .. وشعرت بقربي من خالقي .. أحسست بنور يشع في قلبي ويسبح في دمي .. وأثناء سجودي بكيت بنشيج .. ودون أن أعرف سبباً لبكائي .. لكنه كان بكاءً ممتعاً مريحاً ..


وبعد الصلاة أقبل المصلون إليّ .. فأخبرتهم بأني غير مسلم .. فقام الشيخ ومسح على قلبي وقرأ سور طه .. فعدت إلى البكاء .. وبكى من حولي ..


وكانت الحياة علمتني أن البكاء ممنوع على الرجل .. ولكن الإسلام علمني بأن البكاء قمة الرجولة!! فهذا عمر بن الخطاب الشديد القوي .. كان يبكي! وهذا هارون الرشيد الذي ملك الأرض .. كان يبكي!


فأعلنت إسلامي وسط تكبير الرجال من حولي!



أحسست بلمح عيني يتساقط أنا الآخر، فسكت من هول قصته وأنا أنظر بهاء الكعبة، وأسأل نفسي: هل بكيت مرةً من لذة طاعة أو ذل دعاء؟ لمَ لم أبكي في حياتي؟


سكت الأوروبي لوهلة، ثم أردف:



- ومنذ أسلمت أحسست بروعة الشعور بالطاعة، والاقتراب من مالك الملك، أحسست بأن تلك القوة الرهيبة التي صنعت هذا الكون بمجراته ونجومه وإنسانه، قد فتحت بابها لي، وأذن لي بالدخول إلى بلاطه في أي وقت أشاء .. وكان شعوراً رهيباً أن يسمح لإنسان مثلي أن يدخل إلى بلاط ملك الملوك متى ما احتاج أن يتخفف من عبء الحياة وأثقالها دون وسيط أو حاجب! ففي الإسلام هناك ارتباط مع الله في كل شيء ... فهناك دعاء للاستيقاظ وذكر للنوم والخروج من المنزل وركوب السيارة ، حتى العطسة لها ذكر خاص!



- كلام جميل .. كأني لأول مرة استشعر هذه الحقائق ..



- هذه مشكلتكم .. ولدتم مع هذه الحقائق! فلم تتدبروا في أسرارها .. ولو تدبرت واستشعرت معنى كل دعاء من هذه الأدعية لما بلغت عمقه وسره.



- مممممم .. إذاً هكذا تسير في الدائرة ... ولكن تعيش مستمتعاً بها.



- نعم .. لو تدبرت أسرار الأدعية وغصت في معاني الآيات .. وأقمت علاقة سرية خاصة بالله .. فستعيش في الدائرة مع الناس ظاهرياً .. ولكنك في الحقيقة تعيش مع الله ..





ومنذ ذلك اليوم أعيش في هذه الدائرة .. آكل .. أشرب .. أضحك .. وأخرج .. ولكن لي علاقة خاصة مع الله، في صلاتي وليلي وفجري تجعلني سعيداً راضياً .. متشوقاً إلى لقاءه



.. إنها الحياة مع لذة الطاعة .. عليك أن تجربها


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #7  
قديم 04-13-2010, 09:24 AM
كسلان جدا كسلان جدا غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
الدولة: السودان
المشاركات: 49
افتراضي

خبر غير موثق
__________________
نام وارتاح ياتيك النجاح
 
من مواضيعي في المنتدي



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #8  
قديم 04-13-2010, 10:36 AM
طيب الصمادي طيب الصمادي غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 39
افتراضي إنك لا تهدي من أحببت

يقوا الله تعالى في كتابه الكريم

إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [القصص : 56]

ولهذا يختار الله لدينه من يشاء من عباده ليكونوا دعاة لدين الله الحنيف


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #9  
قديم 04-13-2010, 11:06 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kemo87 مشاهدة المشاركة
سـر الدائرة ،، قصة واقعيه



لطالما آمنت بأن حياة كل منا عبارة عن دائرة مملة تتكرر عبر الأجيال



ولادة وصراخ .. طفولة وطلبات .. مراهقة ولف بالشوارع .. دراسة مع بعض التجارب الشقية .. وظيفة وفلوس .. زواج ورزانة .. أطفال ومسئولية .. تقاعد وفراغ .. قبر موحش!؟!



ثم أسلم عصا سباق التتابع لابني ليركض في نفس المضمار!



ويقول التاريخ أن هذه الدائرة بدأت من آدم (والذي هو أبوك أنت الآخر) وورّثها لنا واحداً بعد الآخر! وكل من حاول أن يتخطى هذه الدائرة ويرسم خطاً مستقيماً، فالويل لهذا الشاذ المجنون الأرعن المارق عن العادات والتقاليد و .. و .. تعرفون باقي الشتائم!





وكنت أعتقد أني أنا الآخر سأتسكع في هذه الدائرة حتى أسلّم عصا التتابع لمغبون من بعدي .. حتى جاء ذلك اليوم ..



حينما ذهبت مع أختي كمحرم لها لتؤدي العمرة في مكة وبعد أن أدينا العمرة ونحن بانتظار صلاة العشاء حدثت معي القصة التي سأرويها لكم الآن:



بعد صلاة العشاء في الحرم المكي، وأنا أتلفتّ حولي وإذ بشاب أشقر، طويل القامة، عيناه بلون البحر، لا تخطئ عيناك أوروبيته من النظرة الأولى ..


تسربل بذلك الإحرام، ليعطيه شكلاً لكم تألفه عيني، إذ نادراً ما ترى أوروبياً مسلماً، فبدا مظهره في الإحرام كأنه صورة صغيرة ركب عليها برواز كبير غليظ لا يناسقها بالحجم ولا بالشكل، ولكن سبحان من استجاب دعاء إبراهيم:" واجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ..."، ابتسم في وجهي فرددت ابتسامته بمثلها أو بأحسن منها، وهممت بسؤاله بلغة إنجليزية ذات "راء" أمريكية أعكس فيها فشخرتي واستعراضي بثقافتي الأمريكية، إلا أنه فاجئني بقوله: ( دار بننا الحديث التالي عندما قال لي بلغة عربية فصحى:



- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا أخي ...



كان يتحدث بعربية فصحى تعرضت حروفها للكسر والعجمة من لسانه ..



- وعليكم السلام يا أخي ...



- من أي بلاد الله أنت يا أخي؟



- أنا من الكويت وهل تعرفها؟ وأنت من أين؟



أحسست بأني في مسلسل مدبلج أو "افتح يا سمسم" وأنا أتحدث العربية الفصحى لأول مرة في حياتي، ففي مشوار حياتي كلها كنت أتحدث بلهجة خليجية، وقد ألجأ من باب المداعبة للتحدث بلهجة عراقية، مصرية، لبنانية .. لكن أن أتحدث العربية الفصحى، فقد كان غريباً بعض الشيء ..



- أنا من هولندا، ولا أعرف عن الكويت غير رسمها على الخريطة وإنكم محظوظون لأنكم بلد عربي ومسلم ..



- وأنتم محظوظون في هولندا، لأنكم تتسممون بالأفيون والحشيش في مقاهيكم، وتحت أعين الشرطة!



ابتسم، وهو يرد على دعابتي بعربيته الفصحى:



- وأنتم محظوظون لاتصالكم بسر الخلود .. وأفيون السعادة الذي يخرجكم عن الدائرة!



- أي دائرة تعني؟



- الدائرة التي يعيشها الإنسان: ولادة .. دراسة .. عمل .. زواج ثم فناء!!



سبحان الله هذا الأشقر الأحمر، الذي جاء من آخر أقاصي أوروبا يتحدث بنفس لغة تفكيري! ويعرف الدائرة، أطرقت قليلاً وقلت له:



- ما الذي يخرجني عن الدائرة؟ فكلنا محكومون بها!



- سر الخروج عن الدائرة أنتم من يملكه، وخرجك عن الدائرة يجب أن يكون ضمن الدائرة!!



- لم أفهم شيئاً من فلسفتك، كيف أخرج من الدائرة وأنا أمشي فيها؟



- الفرق بيننا وبينكم بأننا نحتاج إلى أن نبحث ونقرأ ونقارن بين الفلسفات والديانات حتى نصل إلى الحقيقة، أما أنتم فمحظوظون لأنكم ورثتموها جاهزة بكل يسر .. ولعل تلك الوراثة هي التي منعتكم من التفكير فيها ..



- حيرتني معك يا هذا .. لم أفهم شيئاً مما تقول ....



- تخيل أنك في ممر طويل ومظلم، ترى في آخره بابان ... وكل إنسان مجبور بأن يمشي لآخر الممر، وحينما يصل سيفتح له أحد البابين ليدخله ..



- منظر غريب ..



- تخيل أن الناس الماشون في هذا الممر على صنفين، صنف يعلم ما وراء كل باب، وصنف حيران، لا يدري ولا يمكن له أن يتخيل ما وراء البابين، ولكن الجميع يمشي نحو البابين، فما هو الفرق في نظرك بين نفسية الصنفين؟



- امممم .. لعل الذي يعلم ما وراء الباب سيحس بطعم مشيه وسببه ... أما الآخرون فلا مذاق لخطواتهم، وستكون نفسياتهم مضطربة قلقة طوال الطريق ..



- هذا مثلنا ومثلكم ... فالإسلام قد بين لكم نهاية رحلة الدنيا، أما نحن فلا ندري لماذا نقطع هذه الرحلة أو نعيش في هذه الدائرة، وتحار عقولنا وقلوبنا في أن تجد تفسيراً لرحلة الحياة ... لذا نحاول أن نتلذذ بكل المتع التي نراها في الطريق المظلم، ولكن ينقصنا معرفة النهاية ..



- لكن المسيحية قد دلتكم على طريق النهاية ..



- عذراً لعلي أخطأت في التوضيح .. المعرفة شيء، والإيمان شيء آخر، الكثير منا يعرف النهاية لكن قلة هم الذين يؤمنون بها ويوقنون بما وراء الباب! وهذا الإيمان واليقين لا يعرفه إلا من ذا ق اللذة ...



- وكيف تتذوق اللذة؟



- بالنسبة لي فقد عشت في ظلام لسنوات طويلة، لذا حينما رأيت النور عرفت الفرق .. عرفت اللذة ..



شعرت بأن هذا الأوروبي قد ذاق شيئاً في الدين لم أذقه من قبل .. وأحس بحيرتي، فأكمل من تلقاء نفسه:



- منذ سبعة سنوات، كنت شاباً غضاَ في أول العشرينات من عمري، وذهبت إلى زيارة للقاهرة، وبالرغم من كل ما يدهش الأوروبي من أهرامات وجمال ومتاحف، إلا أنه أكثر ما سحرني هي تلك الزيارة لأحد المساجد التاريخية، وكان ذلك وقت صلاة العصر، ووقفت عند باب الجامع لأشاهد منظراً يبدو مألوفاً لديكم


شاهدت الناس تخرج من الصلاة، فسحرني منظر تلك الوجوه الناعمة، تعلوها مسحة الإيمان. وتشع ضياءً وراحة نفسية .. رأيت غير الوجوه التي أعرفها في حياتي ..


رأيتهم يبتسمون بطيبة ورقة لم أرها من قبل .. لم أتمالك نفسي فاقتربت من أحدهم أسأله بالإنجليزية إلا أنه لم يكن يتحدثها فلم يفهم ما بي، ولكنه حتما لمح التشوق والتلهف في عيني، فقلب في وجوه الناس حتى رأى أحدهم يتحدث الإنجليزية فناداه، وقلت له أريد أن أفعل مثلكم، أريد أن أصلي! فابتسم الرجل وطلب مني الحضور بعد ساعتين على توقيت صلاة المغرب، وأفهمني بفكرة مواقيت صلاة الجماعة، ووقفت منتظراً، فأخذني ذلك الرجل البسيط الفقير ودعاني إلى كوب من الشاي المصري الثقيل، وشرح لي بإنجليزيته المكسرة شيئاً عن الصلاة وفكرتها، وظللت أسأله وهو يجيب بصدر رحب، إلى أن علا صوت الأذان من تلك القبة القاهرية المزركشة

وشعرت بالأذان ينساب في شرياني ويجري في عصبي ودمي ..


وبالرغم من عدم فهمي لمعانيه .. إلا أني شعرت بأنه نداء خاص يأتيني من فوق الغيوم ومن وراء النجوم .. ثم قمت للوضوء مع الرجل .. وصليت الجماعة ولم أفهم منها سوى كلمة آمين!



- ثم أعلنت إسلامك؟



- لا .. لكن تسربلت روحي براحة داخلية لم أشعر بها من قبل ...


شعرت بأن الكون له خالق ورازق .. وأني اتصلت به في تلك اللحظات ..


شعرت بأني معه في تلك السجيدات والركيعات ..


شعرت لأول مرة أني قريب منه .. وأني أستطيع أن أطلب منه ما أريد ..


ورحلت عن مصر، ولكن تلك المشاهد لم تغب عن روحي للحظة، وظلت تراودني فكرة الصلاة على الطريقة الإسلامية بين الفينة والأخرى ..



- ثم ماذا؟



- بعد عدة سنوات أرسلتني الشركة التي أعمل فيها للعمل في قرية صغيرة في ألمانيا لعدة سنوات، في القرية رأيت منظراً غريباً كان سبباً في إسلامي!



- منظر غريب في ألمانيا! مثل ماذا؟



- رأيت مسجدا شفافاً!



- مسجد شفاف؟



- نعم، فحينما أراد بعض المسلمين المهاجرين في القرية بناء المسجد، سرت موجة من الاعتراضات بين أهالي القرية، فقد توضع في المسجد أسلحة خفية، أو قد تدار فيه خلايا إرهابية ... وغير ذلك من الكلام الفارغ الموجه للمسلمين!

وكان من بين المسلمين في القرية مهندس معماري، فاقترح عليهم بناء مسجد زجاجي شفاف، يرى منه أهل القرية كل ما يدار في المسجد ..


وفعلاً حينما مررت بذلك المسجد الشفاف ورأيت المسلمين مصطفين لصلاة المغرب، تقافزت كريات دمي شوقاً إلى ذلك الشعور الذي زرع فيّ من سنين يوم صليت في القاهرة ..


أوقفت سيارتي وتوضأت وصليت معهم .. وخطوت خارج المسجد سابحاً في تلك اللذة التي تغمرني ...



- ثم أعلنت إسلامك؟



ابتسم وهو يترقب استعجالي فقال بصوت حنون:



- أثناء خروجي من المسجد لمحت ورقة مكتوب عليها أوقات الصلاة، واستقر في ذهني وقت الفجر، فلما غشاني الليل لم أنم وأنا أتفكر في تلك اللذة التي لم أشعر بها من قبل، وظللت أسمع تلك الهواتف في داخلي تدعوني إلى الله، ولم تنقطع تلك الهواتف حتى رأيت الساعة وقد حان وقت صلاة الفجر، فخرجت من فوري إلى المسجد

.. توضأت .. صليت .. وشعرت بقربي من خالقي .. أحسست بنور يشع في قلبي ويسبح في دمي .. وأثناء سجودي بكيت بنشيج .. ودون أن أعرف سبباً لبكائي .. لكنه كان بكاءً ممتعاً مريحاً ..


وبعد الصلاة أقبل المصلون إليّ .. فأخبرتهم بأني غير مسلم .. فقام الشيخ ومسح على قلبي وقرأ سور طه .. فعدت إلى البكاء .. وبكى من حولي ..


وكانت الحياة علمتني أن البكاء ممنوع على الرجل .. ولكن الإسلام علمني بأن البكاء قمة الرجولة!! فهذا عمر بن الخطاب الشديد القوي .. كان يبكي! وهذا هارون الرشيد الذي ملك الأرض .. كان يبكي!


فأعلنت إسلامي وسط تكبير الرجال من حولي!



أحسست بلمح عيني يتساقط أنا الآخر، فسكت من هول قصته وأنا أنظر بهاء الكعبة، وأسأل نفسي: هل بكيت مرةً من لذة طاعة أو ذل دعاء؟ لمَ لم أبكي في حياتي؟


سكت الأوروبي لوهلة، ثم أردف:



- ومنذ أسلمت أحسست بروعة الشعور بالطاعة، والاقتراب من مالك الملك، أحسست بأن تلك القوة الرهيبة التي صنعت هذا الكون بمجراته ونجومه وإنسانه، قد فتحت بابها لي، وأذن لي بالدخول إلى بلاطه في أي وقت أشاء .. وكان شعوراً رهيباً أن يسمح لإنسان مثلي أن يدخل إلى بلاط ملك الملوك متى ما احتاج أن يتخفف من عبء الحياة وأثقالها دون وسيط أو حاجب! ففي الإسلام هناك ارتباط مع الله في كل شيء ... فهناك دعاء للاستيقاظ وذكر للنوم والخروج من المنزل وركوب السيارة ، حتى العطسة لها ذكر خاص!



- كلام جميل .. كأني لأول مرة استشعر هذه الحقائق ..



- هذه مشكلتكم .. ولدتم مع هذه الحقائق! فلم تتدبروا في أسرارها .. ولو تدبرت واستشعرت معنى كل دعاء من هذه الأدعية لما بلغت عمقه وسره.



- مممممم .. إذاً هكذا تسير في الدائرة ... ولكن تعيش مستمتعاً بها.



- نعم .. لو تدبرت أسرار الأدعية وغصت في معاني الآيات .. وأقمت علاقة سرية خاصة بالله .. فستعيش في الدائرة مع الناس ظاهرياً .. ولكنك في الحقيقة تعيش مع الله ..





ومنذ ذلك اليوم أعيش في هذه الدائرة .. آكل .. أشرب .. أضحك .. وأخرج .. ولكن لي علاقة خاصة مع الله، في صلاتي وليلي وفجري تجعلني سعيداً راضياً .. متشوقاً إلى لقاءه



.. إنها الحياة مع لذة الطاعة .. عليك أن تجربها
شكرا على القصة الرائعة، واحترافية السرد...

ولكنك يا اخي لم تذكر لنا من كتبها...

ولك مني نرجسة...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* فنان من السودان الشقيق - درة من درر العمالقة
* لا تدفع ولا درهم واحد لتعلم بعض اهم البرامج
* حكايةً ظريفه مع كيد الرجال والزوجة الثانية
* دعاء افتتاح القمة العربية
* آدم ... يا نصفي الآخر ...
* الفيلم الممنوع
* لص أم فقيه؟
* هل كان بن لادن متزوجاً بتسعة نساء؟
* أكثر الحضارات دموية
* موسيقى ورقصة السكوكو



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #10  
قديم 04-13-2010, 02:26 PM
البحر الدافئ البحر الدافئ غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 352
افتراضي

الله يوقف معه طلما يريد اعلان اسلامه والله ينصره


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #11  
قديم 04-14-2010, 08:54 AM
أحمد الغزاوى أحمد الغزاوى غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 388
Post الله أكبر

اشهد أن لا إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #12  
قديم 04-17-2010, 08:58 PM
nabil nafadi nabil nafadi غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 403
افتراضي

سبحان الله اللهم انصر الاسلام والمسلمين


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #13  
قديم 04-17-2010, 09:09 PM
abdallahfarah abdallahfarah غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 655
افتراضي الخبر صحيح .....

الخبر صحيح .....

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

الثلاثاء17 من صفر1431هـ 2-2-2010م

قائد حملة معارضة بناء المآذن بسويسرا يشهر إسلامه

مفكرة الإسلام: أشهر السياسي السويسري دانييل ستريتش، العضو السابق بحزب الشعب، الذي قاد مؤخرًا حملة ضد منع بناء الماذن في بلاده إسلامه.
وسبب إسلام ستريتش صدمة كبيرة لمؤيدي منع بناء المآذن.
وأخفي سترايش خبر أعتناقه للإسلام عن أعضاء حزبه السابق لمدة عامين كاملين، غير أنه لم يعد يحتمل موقف الحملات الإعلامية المعادية للإسلام.
وبعدما كان سترايش عضو مسيحي هام في حزب الشعب السويسري ويقرأ "الكتاب المقدس" كما كان يذهب إلى الكنيسة بصورة منتظمة، أصبح الآن مدربًا عسكريًا وعضو في المجلس المحلي لبلدة "بال"، وأصبح يقرأ القرآن ويصلي الخمس فرائض يوميًا، و يذهب إلى المسجد باستمرار.
ويشارك ستريتش الآن في تأسيس الحزب الديمقراطي المدني المحافظ في كانتون فريبورج.

"الإسلام أجابني على تساؤلات لم أجد أجاباتها في "المسيحية:

ونقلت مصادر إعلامية سويسرية عن سترايش قوله: "لقد أجابني الإسلام على التساؤلات التي طالما شغلت بها طوال حياتي والتي لم أجد لها أجابات مطلقًا في المسيحية".
كما قال سترايش "أتسائل لماذا بذلت نفسي سياسيًا ومهنيًا لأكثر من ثلاثين عامًا من أجل هذا النظام السياسي، بينما في المقابل سويسرا في حاجة ماسة إلى مزيد من المساجد، وليس جديرًا بها أن تجبر المسلمين على أداء الشعائر الدينية في الأزقة الخلفية".


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #14  
قديم 05-03-2010, 11:08 PM
عاشق السفر عاشق السفر غير متواجد حالياً
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 2,662
افتراضي

القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن ، يقلبها كيفما شاء .
انظر إلى سحرة فرعون في الصباح كانوا مشركين بربهم ، إلههم فرعون ، وما بين عشية وضاحاها أمسى ربهم الله سبحانه وتعالى .
فلك الحمد ياربنا على نعمة الإسلام التي يعادلها نعمة


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:58 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.