التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > المنتديات الثقافية و الأدبية > منتدى الرواية و القصة القصيرة





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 12-01-2012, 03:23 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي تحميل الأعمال الكاملة للكاتب والروائي الراحل الطيب صالح



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

حمل من خلال اللنكات ادناه قراءة متواضعة بصيغة mp3 للرواية العالمية موسم الهجرة إلى الشمال 7 اجزاء:

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* خطير جدا؟؟ تأثير شرب المني بعد الإنزال من طريقة مص القضيب
* بعض من اطرف ما قالته العرب عن الثقلاء...
* هكذا علمتني الحياة كتاب اكتروني رائع
* المعجزات الطبية العشرة الأكثر غرابة في التاريخ
* أشك في ان هذا المسكين خرج من هذا الزلزال سليماً
* الاجتماع الطائر
* طرفة سائق سيارة الأجرة
* جريمة في دبي
* صور لا تخلو من ابداع في فن المانيوبليشين
* حقائق عددية تثبت أن القرآن لم يُحرَّف



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 12-01-2012, 03:25 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

الخطأ الذي وقع فيه الطيب صالح وندم عليه

في كتابه الشيق " علي الدرب ... مع الطيب صالح ـ ملامح من السيرة الذاتية " الذي صدر عن مركز الدراسات السودانية بالقاهرة في العام 1997م ، كتب الأديب السوداني طلحة جبريل مارواه الأديب الكبير الطيب صالح ـ صاحب رواية موسم الهجرة إلي الشمال ودومة ود حامد وضو البيت ومريود وغيرها من الأعمال الأبداعية التي أثرت حياتنا الأدبية ـ من ذكريات عن فترة عمله مستشاراً لوزارة الإعلام السودانية في ستينيات القرن الماضي وعن أصدقائه ورفاق عمره حيث تحدث عن صديقه تاج السر محمد نور بقوله :
ـ في بداية حياتي كنت محظوظاً لأنه كان لي بعض الأصدقاء من أقاربي ، وكان من بين هؤلاء وأقربهم إلي نفسي تاج السر محمد نور .
كان تاج السر صديقاً للطيب صالح فهو ابن عمته رحمة التي كانت بنتاً وحيدة بين تسعة من الأشقاء هم أعمام الطيب أنجبهم جده وكان الطيب صالح شديد الإعجاب بها .
عمل تاج السر موظفاً في إدارة الجمارك السودانية ووصل فيها إلي وظيفة مساعد مدير عام جمارك ميناء بورسودان ..
وكان تاج السر رجلاً فاضلاً كما يصفه الطيب ، نشأ في بيت ورع وتقوي لأب اسمه محمد نور طه الفضل ، كان يتمتع باخلاق الفرسان ونبلهم ، وتواضع البسطاء وشهامتهم ..
ولشدة حب الطيب صالح بعمته رحمة ـ أم تاج السر ـ فقد أطلق عليها لقب الـ" ليدي Lady " كما يقول الإنجليز فهي تجمع في شخصيتها الأثيرة بين صفات النبل والكياسة وتلقي احتراماً كبيراً من جميع الأهل والأشقاء الذين يلجأون إليها طلباً للنصح أو كلما واجهت أحدهم مشكلة فتقدم لهم الرأي الصائب والمشورة الصحيحة وتخفف عن كواهلهم عبء الحياة وكأنها الأم الرؤوم .
ويستمر الطيب صالح في سرد بعض الذكريات عن فترة عمله في سنوات الستينيات كمستشار لوزارة الإعلام السودانية ، ففي عام 1966 م شرع المستشار في إدخال بعض الإصلاحات بداخل وزارته وطالت بعضها الإذاعة السودانية ، حيث سعي ضمن إصلاحاته إلي وقف إذاعة بعض البرامج التي لا تتناسب مع فترة البث الإذاعي في المساء ومنها نشرة أخبار كانت تذاع في الثامنة مساء تشتمل فقراتها علي إذاعة أسماء الوفيات في السودان معتمدة علي مبادرة من أهل المتوفي الذين يتصلون بالإذاعة يبلغونها باسم المتوفي ومحل إقامته وزمان ومكان الدفن وبعض أسماء أقاربه ليستطيع باقي الأقارب في البلاد معرفة الخبر ..
وكانت هذه النشرة تستحوذ علي نسبة عالية من المستمعين الذين يحرصون حرصاً شديداً علي متابعتها فهي تمثل بينهم همزة وصل لإهميتها للوقوف علي أخبار الأهالي وحالات الوفاة ..
ورأي الطيب صالح في هذه الفقرة صورة قاسية ، فطلب من مدير الوزارة وقتها إبراهيم حسن خليل ضرورة العمل علي إلغائها خاصة بدعوي أنه لا توجد إذاعة في العالم تقدم مثل هذه الخدمة ..
في البداية لم يقتنع المدير بوجهة نظر رئيسه ورأي أن النشرة يتابعها جمهور عريض من المستمعين بطول السودان وعرضها ، وبعد جهد جهيد وأخذ ورد وافق الرجل علي قرار المستشار بالإلغاء ..
وبعد مرور وقت قليل وقع مستشار وزارة الإعلام الطيب صالح في حرج شديد من جراء قراره وشعر بكبير الندم علي فعلته ووجد أنه قد أخطأ بالفعل بعد قراره بالإلغاء ..
فقد حدث أن تلقي الطيب صالح بعد ذلك برقية تلغرافية مفادها وفاة جده في قريتهم بالمنطقة التي تقع عند منحني النيل والممتدة من ديار الشايقية إلي منطقة الدناقلة التي تعد مستودعاً للحضارة السودان وحيث تشكل المزيج العرقي الذي يتكون منه مايسمي شمال السودان ..
ولما كان الطيب صالح قد نبه مشدداً علي إلغاء النشرة فقد كان من الضروري عدم إذاعة خبر وفاة الجد الذي كان الأهل في القرية بإنتظار سماعه علي الفورعبر الأثير ليعرف باقي الأهل بالخبر فيتوافدون للمشاركة وتقديم واجب العزاء خاصة وأن لهم ضلعاً كبيراً يشغل منصباً هاماً في " البلد "..
ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ، وكان من الواجب بالطبع أن يذهب الطيب صالح لمسقط رأسه لحضور مراسم الدفن وقبول العزاء..
ولم يكن يدر بخلد الطيب أبداً ان يقابل بثورة عارمة تمثلت في عم له يدعي " إمام" الذي يصفه الطيب بأنه رجل فاضل إلا أنه ـ في نفس الوقت ـ كان صعب المراس علي حد قول الطيب الذي كان يحبه حباً جماً ، وقد استبد بالعم الغضب الشديد بسبب عدم إذاعة الخبر عبر موجات الإذاعة السودانية ليعرفه القاصي والداني ..
وارتفع أوار الغضب في نفوس الجميع من حوله ، إلا أن العمة رحمة بحصافتها استطاعت أن تجمع الشمل وتعيد الوئام وينعقد الصلح وتطفئ جذوة النار المتقدة في النفوس بما منحها الله من كياسة وقدرة ، وقامت بدعوة الجميع إلي مائدة غداء عامرة في بيتها كانت الخراف السمينة علي رأسها ، وطيبت خاطر الجميع ..
ويحكي الطيب صالح عن وفاة هذه السيدة الكريمة وانتقالها إلي جوار ربها بقوله :
" كانت عمتي رحمة إنسانة رائعة جداً ، حزنت عليها حزناً شديداً حين توفيت ، تماماً كما حزنت علي أمي ، وعلي خالتي آمنة التي توفيت قبل فترة قصيرة من وفاة امي .
ثم يعود الطيب صالح للحديث عن ابن عمته وصهره تاج السر محمد نور الذي ينحدر من نسل صالح ، ويحكي عن نشأتهما معاً في صداقة كبيرة بدأت منذ تفتحت عيونهم علي الدنيا حيث عاشا معاً مباهج الطفولة في القرية البسيطة ، ولم يكن ثمة فارقاً في السن بينهما سوي أن الطيب يكبرتاج السر بعام واحد ، كما أن تاج السر تزوج من شقيقة الطيب ..
ونشا الطيب يتمتع بصداقة أعمام له يماثلونه في العمر انجبهم الجد بعد زواجه مرة أخري وهو في سن كبيرة وكانوا ثلاثة أعمام للطيب هم علّوب وسيد وعباس ..
وهكذا نجد في شخصية الطيب صالح سمات إنسانية عالية ومحبة لمن صادقهم ، كما كان ـ رحمه الله ـ يمتلك القدرة علي مواجهة النفس ومراجعتها عند الخطأ دون أن يمتلكه الغرور أو تعتلج في نفسه المكابرة والثقة الزائدة ..

ــــــــــــــ
محمد عبده العباسي
بورسعيد
مصر
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* ومضى العمر يا ولدي سريعا... (18+)
* تحذير السعوديين من دلالي الزيجات في شرق آسيا
* اسهل طريقة لجعل أي مدمن على الخمر يقلع عنه بسهولة ويسر (18+)
* افهموهم... قبل فوات الأوان!
* اذا لم تزر ميدان التايم سكوير، فإن نصف عمرك قد ضائع
* تصفيات مسابقة جمال الحوامل
* سر تفضيل كثير من الرجال الزواج من الجواري قديما
* هل تعتبر المرأة في هذه الحالة ناقصة عقل ودين وشهادة تعادل نصف رجل؟
* أمثال على الطريقة الخليجية لتعليم العربية لغير الناطقين بها
* شخص يفرز الحليب من خلال عينه يطفئ به شمعة..



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

  #3  
قديم 12-02-2012, 11:04 AM
لال لال غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
الدولة: KSA
المشاركات: 117
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى لال
افتراضي

دَقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلة ٌ له: إنَّ الحياة َ دقائقٌ وثواني
فارفع لنفسك بعدَ موتكَ ذكرها . . . فالذكرُ للإنسان عُمرٌ ثاني
للمرءِ في الدنيا وجَمِّ شؤونها . . . ما شاءَ منْ ريحٍ ومنْ خسران



أسأل الله تعالى أن يحسن عاقبتنا في الأمور كلها ويختم لنا ونحن مخلفين من خلفنا عمل جليل طيب نافع للمسلمين يكن لنا به زكرى بين الناس وصدقة جاريه ...........شكرا باش مهندس على هذه الإطلالة الجميله في سيرة الطيب صالح الذي نحسبه من الكُتاب الرائعين والله حسيبه ، تحياتي


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:13 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.