التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى السمعي و المرئي





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2016, 12:38 PM
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الإمارات العربيه المُتحده
المشاركات: 1,151
Thumbs up بعضٌ من أدلة بُطلان النسخ والناسخ والمنسوخ الجُزء رقم (2)

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
الجُزء رقم -2- من تكملة الجُزء -1- من لأدلة على بطلان الناسخ والمنسوخ
.................
الملف بتنسيقه وألوانه موجود على هذا الرابط
..................
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
....................
قال الرحمن سُبحانهُ وتعالى
.................
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }{قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً }{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }طه124-126
........................
وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي........ فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً............... وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى
...........................
قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا................ وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى
.....................
إن من أوجدوا وابتدعوا جريمة وطعنة ومسبة وشتيمة النسخ والناسخ والمنسوخ....أعرضوا وطلبوا الإعراض ....بل وافتروا أنه تم الإعراض عن الكثير مما أنزله الله من الذكر الحكيم....وسيتحقق فيهم وعد الله السابق
..................
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ
...........
من يطلع على ما أورده من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، وتلك الآيات التي قالوا إنها منسوخة يُصاب بالغثيان ، ويجد العجب العُجاب في التخبط والتوهان والزوغان ، ويجد التجرأ على كلام الله ووحيه ، ويجد الأنانية وكأن هذا القرءان لهم وحدهم ، وأنهم هُم فقط من فهموه ومن استطاعوا تفسيره وسبر غور تأويله ، وانقضاء عجائبه .
......................................
ويبقى السؤال متى وُجد هذا ومن الذي أوجده ، وما وظيفتكم إلا التبرير له ، التصحيح والقبول ثُم التبرير ، رأيتُ ربي على شكل.... هل الله يُرى في منام أو غير منام ، كيف يتم قبول ما يتناقض مع كتاب الله وما حدث بين الله وبين سيدنا موسى عليه السلام ، وإلا لقال الله لهُ سأوريك نفسي أو ستراني في المنام ، تبريرات أقبح مما أوجده لكم اليهود ، ووضعوا لكم السند الذي تطيب به نفوسكم .
.........
ورد في الخطاب المفتوح إلى المسيحيين في العالم الذي نشرته مجلة century-- ألأميركيه عدد2 لشهر شباط 1928 للكاتب اليهودي(ماركوس إللي رافاج) قوله موجهاً كلامه للمسيحيين :-
............
(لم تبدأوا بعد بإدراك العُمق الحقيقي لإثمنا ، فنحنُ لم نصنع الثوره البلشفيه في موسكو فقط ، والتي لا تُعتبر نُقطه في بحر الثوره التي أشعلها بولص في روما ، لقد نَفَذنا بشكلٍ ماحق في كنائسكم وفي مدارسكم وفي قوانينكم وحكوماتكم ، وحتي في أفكاركم اليوميه ، نحن مُتطفلون دُخلاء ، نحنُ مُدمرون شوهنا عالمكم السوي ، ومُثلكم العُليا ، ومصيركم ، وفرضنا عليكم كتاباً وديناً غريبين عنكم ، لا تستطيعون هضمهما وبلعهما ، فهما يتعارضان كُليةً مع روحكم الأصليه ، فشتتنا أرواحكم تماماً ، إن نزاعكم الحقيقي مع اليهود ، ليس لأنهم لم يتقبلوا المسيحيه ، بل لأنهم فرضوها عليكم) .
............
(مُقتطفات من إعترافات مُتعدده ، في هذه المجله ، وهُناك الكثير من الوثائق التي تُثبت أن المسيحيه ،
بعد المسيح هي صناعة اليهود ، وبولص اليهودي مُشعل الثوره في روما ) .
...........
مأخوذ من كتاب " النصرانيه من التوحيد إلى التثليث – د . محمد أحمد الحاج ص153 – دار القلم- دمشق "والمأخوذ عن كتاب " اليهود" للأُستاذ – زُهدي الفاتح – ص 150-154 طبعه رقم 1 لعام 1971
............
ولذلك لا تُعزروا على الشيعة وعلى ما عندهم ، فهُم ضحايا لأن الذي عندهم ليس منهم ، بل هو مثل هذا الذي أوجده اليهود للمسيحيين ، وما عند الشيعة وعند المسيحيين مفروضٌ عليهم ، ولهُ مثلٌ عندكم ومفروضٌ عليكم ، واليهودُ كانوا على مقربةٍ من كُتبكم .
.................
قال سُبحانه وتعالى
........
{...... مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ }الأنعام38
..........
{....... وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ }النحل89
........
سؤال نوجهه للنُساخ ولمن أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ ولمن يؤمنون به ، هذا الكم من القرءان الذي تحدث عنهُ النساخ " بين منسوخٍ وبين منسيٍ وبين مرفوع وبين مُسقط وبين ملهوٍ عنهُ وبين ما أكلته الدواجن وبين ما لم يُكتب أو يُدون في القرءان.....إلخ " .
.........
كم هو حجم الأحكام والذي بينه الله ، أي التفريط والتبيان الذي تم ضياعه في هذا القرءان الذي تحدث عنهُ النساخ ، وكيف نوفق بين قول الله بهذا الشأن وبين أقوالهم .

***************************************
في انجيل متى { 5: 17-18} يقول المسيح عليه السلام : -
........
" لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لِأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ. فَإِنِّي الحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ "
........
أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لَا يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ
............
حَتَّى يَكُونَ الكُلُّ
.........
والكُل هو القرءان الكريم وهو الناموسُ كُله
.......
وهو آيةُ الله الخالدة التي تحدى به البشر حتى تقوم الساعةُ بأن يأتوا بمثله ، ولو حتى بسورةٍ من مثله .
................
والكُل هو مبعث سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، الذي سيأتي بالكُل والشامل والمُتمم وهو الشريعة الإسلامية وعلى رأسها القرءان الكريم ، ثُم سُنته الشريفة الطاهرة المُطهرة .
.....
إذا كان المسيح عليه السلام يقول ( أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطةُ واحدة من الناموس " الشريعة " وهي التوراة ) .
...............
فكيف يتم القبول بمن تجرأ على القيام بزوال ليس نقطةُ أو حرف ، بل أحرف وآيات وسور كثيرةُ من القرءان الكريم ، حسب ما يقول به النساخ .

************************************************** ***
الدليل رقم ( 17 )
.............
والناسخ والمنسوخ يُشكك في كتاب الله ، وأن هذا القُرآن ليس من عند الله ، وأنه ليس من الله أو ليس من وحي الله ، ويجعل ذلك سلاحاً بيد أعداء هذا الدين ، وبأن فيه تناقض واختلاف وتضارب وإذا كان فيه إختلاف فما معنى أن يوجدوا النسخ لحل ذلك ، وخاصةً بقول بعضهم بأختفاء آيات قُرآنيه عديده كذلك ، وبعضهم قال بسور من القُرآن كالسيوطي وغيره ، وهذا ما رقص وغنى عليه زكريا بطرس وغيره ، وما سيرقص ويُغني عليه من سيأتي بعدهم .
............
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82
............
فما هو من عند الله لا يمكن أن يكون فيه إختلاف أو تضارب يوجد حل هو النسخ على الأقل بنوعه الأول .

*******************************************
الدليل رقم ( 18 )
............
إختلاف من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وعدم إتفاقهم على عدد الآيات المنسوخة وكذلك الناسخة على الأقل ، وتفنيد بعضهم لبعض حول الكثير من الآيات ، وتحميل من أثبت عدم النسخ لكثير من الآيات ، المسؤولية لمن قال بأن فيها نسخ ، بعضهم زادها عن 500 آية ، وأوصلها البعض لما يُقارب 200 آية ، وبعضهم يقول إنها 66 آية ، والإمام السيوطي أكتفى ب 20 آية نظم فيها شعراً .
........
فمن هو المسؤول عن إبطال حكم 280 آية ، وعلى ماذا أستند في إبطال هذه الأحكام
.............
واختلفوا على كثير من الآيات هل هي منسوخة أم لا وهكذا ، فالإختلاف بهذا الشكل يدل على بطلان القضية ، فأخذت هذه الفرية على كتاب الله بالتلاشي إلى أن وصلت عند أحد القائلين بالناسخ والمنسوخ إلى 4 آيات فقط ، وبالتالي فمن أكد أنه لا نسخ إلا في 4-6 آيات ، حمل مسؤولية النسخ في 295 آية ثبت أنه لا نسخ فيها لغيره من النُساخ ، وهكذا كُل ما تم من تلاشي حمل المسؤولية لمن سبقه ، والإختلاف والتناقض دليل على بُطلان الموضوع ، ولا يدل على صحته ويُبطل أن هُناك إجماع عليه ، أو كما يُنعق بأنه أصل من أصول الدين .
...........
والأربع آيات ( 4 آيات ) التي أستقروا عليها ، لو تم فهمها وتفسيرها التفسير الصحيح وما هو مُراد الله منها ، لما وجدوا فيها لا ناسخاً ولا منسوخاً ، وبالتالي فإن نوعهم الأول للنسخ يكون قد سقط وأنتهى وثبت بطلانه ، وعدم الصحة في القول به .
.........
ولذلك فأيُ ظُلمٌ هذا لكتاب الله ووحيه الخاتم الذي يتم فيه إتهام أكثر من 300 آية ، ببطلان حكمها ، وتعطيل أكثر من 300 حكم على الأقل ، ويتبين بُطلان هذا القول ، أليس هذا تعدي وتجرأ على كلام الله ووحيه الخاتم ، إذا لم يكن هذا إفتراء وضلال ، فما هو الإفتراء والضلال ، أليس هذا طعن وطعنة مسمومة وُجهت لكتاب الله .......إلخ
............
أليس من العدل أن يُحاسب من أتهم القرءان الكريم بهذه التهمة ، بأن على الأقل 300 آية أحكامها مُبطلة ، ويتبين أنه ظلم 296 آية وعطل أحكامها ، وجعلها بأنها فقط للقراءة ، أليس من العدل أن يُقال بحقه ما يستحقه من قول .

*****************************************
الدليل رقم ( 19 )
.....................
قالوا إن هذه الآية نسخت تلك الآية ، مُستدلين بقول الله تعالى " ما ننسخ من آيةٍ....."
ولم يقولوا بأن هذا الحكم نسخ ذلك الحكم ، لأنه لا دليل لديهم على قولهم هذا ، فقالوا بكامل الآية حسب دليلهم .
.......
مع أن قول الله واضح بأنه يتحدث عن آيةٍ وليس حكم موجود في آيةٍ " أي عن آيةٍ كونيةٍ مُعجزيةٍ بيانيةٍ " تحتاج لقدرة الله ، وتشغل حيز في مُلك الله للسموات والأرض ، وهي آيات أعطاها الله لأنبياءه ورسله لإثبات نبواتهم ، والتي كثير من الأمم طلبوها تعجيزاً وتحدياً لأنبياءهم ورسلهم ، وبالذات اليهود " بني إسرائيل " الذين أكثروا من السؤال عن أن يُنزل الله عليهم الآيات ، ويوضح ذلك الآية رقم 108 من سورة البقرة .
..........
{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }البقرة108
.........
وبناءً على ذلك فإن كثير من الآيات التي قيل إنها نُسخت تتحدث عن أكثر من موضوع" كآية لا تقربوا الصلاة..." من ضمنها موضوع ما قالوا إنه نُسخ ، فكيف تُنسخ الآيه بباقي مواضيعها الأُخرى ، وكذلك الأمر للآيات التي قيل إنها ناسخه تحمل بقية مواضيعها التي تطرقت لها ، وتنسخ الآية التي قيل إنها نسختها ، بمواضيعها الأُخرى هي الأُخرى.
..............
فهذه الآيه التاليه تتحدث عن شروط القيام بالصلاة
.................
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43
.............
كيف يُقال عن هذه الآية بأنها منسوخة
......
والآيه التاليه تتحدث عن الصلاة وبعض شروط أداءها ، والآية الثانية تتحدث عن تحريم 4 أمور من هذه الأُمور الأربعه الخمر ، كيف تنسخ هذه الآيه بمواضيعها الأربعة ، الآية السابقه التي تتحدث عن عدة شروط للصلاة ، منها عدم الصلاه في حالة السُكر الذي يؤدي بالشخص أن لا يعلم ماذا يقول ، وليس السُكر مقصوراً على الخمر ، فالسًكر هو كُل ما يؤدي بالمُصلي أن لا يعلم ما يقول ، كالغضب الشديد والنُعاس الشديد والجوع الشديد والمرض الذي يفقد التركيز ، أو الخروج من حالة التخدير " البنج " وما شابه ذلك .
..............
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90
...........
فكيف تنسخ الآية رقم 90 من سورة المائدة ، الآية رقم 43 من سورة النساء ، فهذه الآية الأخيرة تتحدث عن إجتناب 4 أمور من ضمنها " الخمر " وسابقتها تتحدث عن بعض شروط الصلاة ، والتي من ضمنها عدم الإقتراب من الصلاة والشخص في حالة أنه لا يعي أو يُركز فيما يقول ، أي أنه شبيه بالسكران ولا يعني ذلك بأن الأمر مقصور على شرب الخمر .
...........
فالكثير ممن يشربون الخمر عند حد مُعين عندهم تركيز ووعي لما يقولون أكثر ممن لم يشربها .

******************************************
الدليل رقم(20)
...............
والقول بالناسخ والمنسوخ وتوابعه إتهام صريح لكتاب الله بالباطل ، أي أن آيات تُبطل آيات وتُلغي أحكامها ، فالقول بأن هذه الآية منسوخة يُعني أنها مُلغاة ومُبطلة الحكم ، أي أصبح حكمها باطل .
..........
وبالتالي ضعف ثقة المُسلمين بأحكام كتابهم
.................
والله مُنزله قال عنهُ بأنه لا يأتيه الباطل ، فقالوا على الأقل عن آية سيفهم بأنها أبطلت وألغت أحكام 124 آية ، وجعلتها باطلة ومُبطلة الحكم ، وهي للقراءة فقط .
..........
أي أن على الأقل 124 آية من كتاب الله أتاها الباطل وبطلت أحكامها ، فكيف الأمر عما قالوه عما ناف عن 300 آية ، هذا عدا نوعي نسخهم الآخرين ، الذي يتحدث ويستدل بأقوال عن كثير من الآيات والسور القرءانية ، مُعاندين قول الله تعالى: -
...........
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42

****************************************
الدليل رقم( 21 )
.........
وكذلك إتهام القُرءآن بعدم البيان ، وهو الذي آياته مُبينات وبينات وواضحات
...........
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99
.............
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34
................
فهل الآيه البينه والمُبينه تُنسخ ، وهل الحُكم البائن والمُبين يُلغى أو يُبطل ، وهل الناسخه أكثر بياناً منها ، والله لم يُفرق بين آياته بقوة البيان ، بل أعطاها نفس الدرجة من البيان ، والنسخ يتهم الآية المنسوخة بعدم البيان والتبيان ، لأنها في نظرهم لو كانت كذلك لما نُسخت .

***************************************
الدليل رقم( 22 )
.............
والذين قالوا بالناسخ والمنسوخ أكدوا على التعارض في آيات الله ، وبأنه يوجد إختلاف وتضارب وعدم التوفيق بين الآيات التي تحدثوا عنها ، وبالتالي رأوا أنهُ لا بُد من النسخ لإزالة هذا التعارض وهذا التضارب ، وبالتالي يؤكدون وجود إختلاف وتناقض بين الآيات بل إختلافات ، وإلا لماذا قالوا بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ في نوعهم الأول .
...............
وإلا لماذا النسخ ولماذا الناسخ والمنسوخ
..............
وتأكيدهم على وجود إختلافات وتضارب وتناقض ، ولا بُد من النسخ والناسخ والمنسوخ من حلها ، تأكيد منهم بطريقة غير مُباشرةٍ على أن هذا القرءان ليس من عند الله .
........
ومُعارضين قول الله تعالى : -
...........
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82

**************************************
الدليل رقم( 23 )
............
{وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ }الشورى14
............
من يقرأ كُتبهم وأقوالهم يتأكد من قولهم بأن هذا القُرآن الذي بين أيدينا ليس القُرآن الذي أنزلهُ الله ، وإن هُناك الكثير تم نسيانه أو أُنسي ، أو رُفع أوأُسقط....أو....آياتٌ كثيره بل سور من القُرآن قد يصل ما قالوا عنهُ إلى ما يُقارب من 300 صفحة .
.............
أن من يقول بالناسخ والمنسوخ وبأنواعه التي أوجدوها وتوابعها من رفع ونسيانٍ وإسقاط والعياذُ بالله ، وبالتالي القول باتهام الله بأن ما بين ايدينا غير الذي أنزله الله ، والتشكيك في كُلية القُرآن وجمعه ، وهو القائل عن قرءانه : -
...............
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ} (17) سورة القيامة.

فمن أدلتهم مثلاً هذه الروايات التي ويؤمنون بها كإيمانهم بالقرءان نفسه
.......
قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
..........
" لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
..........
وهذه فهموها على أن القرءان قد ذهب منهُ قُرءانٌ كثير
..........
وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعة، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشة .
..........
المُهم عن عائشة
..........
" قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آية ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " أي 73 آية فقط .
...........
وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب
...........
" كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "
.........
وسورة البقرة 286 آيةٍ
.............
ويؤمنون بروايةٍ أُخرى تقول إن سورة الأحزاب كانت تُضاهي سورة البقرة
.........
والتركيز دائماً على آية رجم اليهود ، والتحوط والحرص عليها ، والخوف أن يطول بالناس زمان....إلخ تلك الإسرائيليات ، لإلصاق الرجم بالإسلام عنوة ، لا بُد من الإتهام بضياع جُزء من القُرءآن ، لتبرير عدم وجود تلك الآيه المشؤومة المكذوبة .
...............
وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمة ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : -
..............
" نزلت سورة نحو براءه ، ثُم رُفعت "
..............
وفي المستدرك عن حذيفة
.........
و قال : ما تقرءون ؟ ربعها ؟ يعني براءة
.........
قال : الحسين بن المنادى فى كتابه
........
" الناسخ والمنسوخ "
_.........
" ومما رفع رسمه من القرآن ولم يرفع من القلوب خفظه ، سورتا القنوت في الوِتْر ، وتسمى سورتَىِ الخَلْع والحفد "
.........
حماد إبنُ سلمة سيء الحفظ
......
هل هُناك إفتراء وكذب على كتاب الله أشد من هذا الإفتراء ، ومجنون من يلوم زكريا بطرس وغيره إذا غنوا ورقصوا ، ولذلك لا نجد أحد ممن يؤمن بالناسخ والمنسوخ لديه القُدرة على مواجهة زكريا بطرس أو غيره ، ولا حتى الشيعة الذيت يُتهم بعضهم بإيمانهم بتحريف القرءان ، فشتان بين من يؤمن بوقوع تحريف في القرءان ، وبين من يؤمن بالنسخ والناسخ والمنسوخ الذي يُرسخ ضياع وذهاب الكثير من القرءان .
.........
بل إن من يؤمن بهذا عليه الإختباء ودس رأسه بالرمال كالنعامة ، بما أنهُ قبل ذلك على هذا القُرءآن العظيم الذي تحسدنا عليه الأُمم .

*****************************************
الدليل رقم ( 24 )
........
الإتهام بأن الله لم يجمع ما أنزله ، وأن القُرءآن ضاع منهُ الكثير ، وبالتالي إتهام رسول الله وكتبة الوحي والحفظة ، ومن قاموا على جمع وتدوين كتاب الله التدوين النهائي ، بأنهم فرطوا بالكثير من القرءان ، ويُعاندون الله القائل .
..........
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة 16-18
........
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..........
مُستدلين
....
قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
..............
" لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
...........
قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير
...........
ذهب منهُ قُرآن كثير حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا القول

***************************************
الدليل رقم( 25 )
............
لو كان الذي يقول به النُساخ وما ورد في كتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ صحيحاً ، عن آيات نسخت بعضها وعن قُرآنٍ أُنسي أو قُرآن رُفع وقُرآن أُسقط وقُرآن لم يُدون ، لوجد المُشركون وكُفار قُريش واليهود في ذلك سلاحاً ما بعده سلاح ، لمُهاجمة هذا الدين الجديد وهذا القُرءآن ونبيه ولأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها حول ذلك .
...........
ولحرضوا القبائل ومن قبلوا الإسلام بالإرتداد عنه وعندهم ما يُقنعون به هؤلاء ، لو كان هذا الذي نتحدث عنهُ صحيحاً .
.............
ولكن لم يرد في كُل التُهم التي وجهوها لهذا النبي ، ولهذا القُرءآن أي تُهمة من هذا القبيل ، فقالوا عنهُ ساحر ، وقالوا أساطير الأولين أكتتبها....إلخ
............
{وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5
........
ويبقى السؤال متى وُجد هذا ومن أوجده

****************************************
الدليل رقم ( 26 )
..........
خلاصة هذه العقيدة أنها ترمي القرءآن الكريم بالتحريف والباطل ، وتلاعب الأهواء به ، وعدم الحرص ممن جمعوه على جمعه كاملاً والعياذ بالله ، و لا وجود لأية حكمة في النسخ بأنواعه كلها ، إلا أنه مُصيبه وكارثه وطعنه لهذا الدين .
......
وخُلاصة هذه العقيده هي مسبه وشتيمه لله ، ولأمين وحيه ، ولرسوله ونبيه الأكرم ، ولصحابته الكرام ، سواء للكتبه للوحي ، ولحفظة القُرءآن ، ولكُل من حرص على جمعه والتحوط عليه وتدوينه التدوين النهائي ، وهو طعنةُ مسمومةُ في خاصرة كتاب الله .

**************************************************
الدليل رقم( 27 )
.............
إن ما هو موجود من قول لمن قالوا بالناسخ والمنسوخ ، ووثقوه في كُتبهم ، أوجد حالة من الضعف أو طعنة في ظهر من يدافع عن هذا الدين ونبيه الكريم وقُرءآنه العظيم ، في وجه من يُهاجمونه ويستهزؤن به ، فأقوالهم أسلحه في يد هؤلاء الأعداء ، فما تُبادره بدفاعٍ مُعين إلا ويُبادرك بقولٍ موثق وفي أكثر من كتاب ولأكثر من عالم " يكسر الظهر " ، وللأسف أنه لعُلماء يُعتد بهم وبشكل كبير .
...........
سور من القُرآن غير موجوده ، سورة الخلع وسورة الحفد ، وسورة المُسبحات ، وسوره بحجم براءه ، و سورة براءه ضاع ثلاث أرباعها ، وسورة الأحزاب منهم من قال إنها 200 آيه ، ومنهم من قال إنها تعدل سورة البقره 286 آيه ، ومنهم من قال إنها تُضاهي سورة البقره وقد تصل إلى 300 آيه .
.........
علماً بأن سورة الأحزاب فقط 73 آية فأين بقيتها
..........
وآيةُ رجم أكلتها داجن وكُلٌ يوردُها على هواه ، وفي كُل مره يوردونها بنص يختلف عن نصه الآخر ، وآيات للرضاعة..إلخ
............
وكلما تم الاستدلال بآيةٍ يُبادرك الخصم بأنها منسووووخة منسوووووخة

**********************************
الدليل رقم ( 28 )
.........
ولو جاء شخص ليعتنق الإسلام ، ووضع بين يديه ما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وهذه التعقيدات وهذا التخريف وهذا الهذيان والهذربة والشرح المُعقد والمُمل ، والذي يؤدي بالشخص للدوار والغثيان ، لدين البساطه والوضوح ، دين الفطره والمحجه البيضاء ، لما أعتنق الإسلام ، ونفس الشيء لو عُرض ما قالوا به على مُسلم ضعيف الإيمان من قبل أعداء هذا الدين لترك الإسلام وأرتد عنه ، وخاصة في ظل هذه الهجمه الشرسه على الإسلام والتبشير بمسيحية بولص ، وما يروج لهُ زكريا بطرس وغيره لهُ ، وهذا ما يحدث الآن لمن يقبلون المسيح من المُسلمين إلاهاً ورباً ومُخلصاً لهم كما أراد زكريا بطرس .

************************************
الدليل رقم (29)
.............
لو كان الناسخ والمنسوخ حقيقه وأصل من أُصول الدين ، ولا جدال فيه في القُرآن والأُمة مُجمعة عليه ، لما حدث هذا الإختلاف حوله ، وخاصةً بين من قالوا فيه ، وبالذات حول عدد الآيات ، وما هي هذه الآيات...إلخ
.............
وما هي أُمة المُصطفى مُحمد التي تجتمع على ضلالة وفرية ، وطعنة مسمومة في خاصرة كتاب الله
..........
ونتحدى أي مُسلم في العالم ، وكُل المُسلمين الذين ماتوا وكُل المُسلمين الذين سيأتون ولقيام الساعة ، إذا كان هُناك مُسلم سوي منهم يقبل ما أورده السيوطي وغيره ومن قال بقوله في الناسخ والمنسوخ .

**************************************
الدليل رقم ( 30 )
...........
أن القول بالناسخ والمنسوخ كما يقول الإمام الغزالي رحمه الله ، تعدى مرحلة الفهم الخاطئ لمعنى الآيات القُرآنيه ، إلى الجُرأة والتجرأ والتمادي على كتاب الله ووحيه لرسوله .
.............
وبالتالي هو أذية لله ومسبة ، قال بها من أوجدها ومن آمن بها من غير قصد منهُ من البعض ، أو بإصرارٍ من البعض وتمادي في الغي .

******************************************
الدليل رقم ( 31 )
........
أن عُلماء المُسلمين يتجنبون الخوض فيما ورد في كُتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، لأنه مُخجل ومسخرةٌ ومعرةٌ ، ولا يوجد فيه ما يبعث على التفاخر ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ما ورد مثلاً في كتاب السيوطي " الإتقان في علوم القُرآن " باب الناسخ والمنسوخ الجُزء الثالث ، وذلك لأنه لا يمكن لأي مُسلم أن يُقر أو يقبل بما ورد فيها من ضلال وافتراء ، وإيراد لهذه المُفتريات والإسرائيليات ، والتفاخر بها مما يندى لهُ الجبين .
............
ونتحدى أن يظهر عالم مُسلم على أي فضائيه أو حتى على منبر لمسجد ويتحدث بفخر عن هذه النقائص وهذه المخازي وهذه الضلالات والإفتراءآت الموجودة في كُتب النُساخ ، أو يجرؤ ولو بالحديث عن الناسخ والمنسوخ ككل ، ولا يستطيع القول إلا أن آية تنسخ آية .
............
وإذا فعل أحدهم ذلك فيكون إما أنهُ مُختل عقلياً وفقد عقله أو عميل ومُتآمر
..........
وحتى الكثير من العُلماء ممن الفوا الكُتب فإنهم إذا تطرقوا للناسخ والمنسوخ تطرقوا لهُ بخجل واستحياء ، وبصفحات معدوده لأن وازعهم الداخلي يقول إنه معرة ويُستحى منهُ ومن الخوض فيه .
...........
إذاً لماذا تبقى هذه الضلالة في الكُتب وتقرأها الأجيال ويستعملها الأعداء كسلاح ضد المُسلمين ، وإذا كان على ثوبي بُقعه من الوسخ ، كيف أسير بين الناس وهذه الوسخه على ثوبي ، فمن الأولى أن أغسل وأُزيل هذه الوسخة وتنظيفها عن ثوبي الأبيض ، وعن المحجة البيضاء التي ليلُها كنهارها ، وأواجه العالم بثوبٍ أبيض ناصع .
.........
كيف نُدافع عن هذا الدين العظيم وهذا العفن موجود في الكُتب ويقرأه العدو قبل الصديق .

**************************************
الدليل رقم ( 32 )
........
من قالوا بالنسخ أوجدوا ثغرةً وحالة ضعف عند من يُدافعون عن هذا الدين وهذا القُرءآن ، بأنه دين محبة ومودة ورحمة وتسامح وسلام ، ودعوه إلى الله بالحُسنى والقول الطيب ، وهو القُرءآن الذي أحتوى الآيات التي أحتوت التسامح والرحمة لهذا الدين ، فأتهم بأن هذا القُرءآن وهذا الدين يحث على القتل والقتال ، فما أن تُبادر الخصم بآيات التسامح والرحمة والسلام ، أو آيه تستدل بها ، إلا ويُبادرك الخصم بأنها آيه منسوخه ، نسختها آية السيف للنُساخ والناسخون ، والتي جعلوها تنسخ 124 آية من القُرءآن ، وجاءوا بآية أُخرى لا علاقة لها بها وقالوا إنها نسختها
...........
وهذه هي آية سيفهم
..........
أي الذبح والقتل وإراقة الدماء ، وأرادوها كما هو في العهد القديم ، إحرقوا إذبحوا أقتلوا للهلاك هكذا قال رب الجنود رب بني إسرائيل...إلخ ، ولسان حالهم يقول أن الإسلام ما أنتشر ولا ينتشر وتستقيم دعوته إلا بالسيف والذبح والقتل ، ونسوا ان حوالي أكثر من نصف مليار مُسلم على الأقل ، وهُم ما وراء البحار أعتنقوا الإسلام بالحكمة وبالكلمه الطيبه ، وبالموعظة الحسنة ، وطيب أخلاق المُسلمين ، ولم يروا جيشاً أو سيفاً .
...........
حتى أن آية سيفهم لا تجد لها ثبوت ما هي فورد عند بعضهم أنها بداية سورة التوبة
..........
{بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ }التوبة1
..............
ومنهم من رأى أنها هذه
.........
{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة 5
............
حتى جاءوا وقالوا بأنها نسختها أو أكلتها هذه الآيه التاليه
...........
{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29
..............
ولا أدل وخير مثال على بُطلانهم بالقول بوجود نسخ في كتاب الله ، وهوان قضيتهم ، هما هاتان الآيتان ، واللتان لا عُلاقة بينهما إلا أنهما آيتان من كتاب الله كُل آيه تتحدث عن فئه من الناس ، غير الفئه التي تتحدث عنهم الآية الأُخرى .
.............
فالآيه الأُولى تتحدث عن فئه من المُشركين من بينهم وبين المُسلمين عهد ، وهذه الفئة من المُعاهدين نقضوا العهد ، وهُم الذين يُقاتلون المُسلمين ويتآمرون عليهم ، ويريدون قتلهم وإنهاءهم من كُفار قُريش ومن ساندهم ، وأمعنوا في أذيتهم ، إي عن فئه من المُشركين نقضوا العهود وقصدوا المُسلمين بالعداء ومُحاولة القضاء عليهم ، وإنهاء دعوة هذا النبي والقضاء عليها بكُل السُبل ، ولم تنفع معهم كُل السبل لضمهم للمُسلمين ، واستغلوا الأشهر الحُرم ، واستثنى الله البقية من المُشركين الذين التزموا بعهدهم ولم ينقضوه وينهجوا نهج من تحدثت عنهم الآية أو السورة بشكل عام .

والآيه الثانيه تتحدث عن فئه مُعاهده من أهل الكتاب مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ " ونقضت العهد ، والذين لا يؤمنون بالله ، وغالباً ما يكون قصد الله بأهل الكتاب اليهود ، ولا يُريدون لهذه الدعوة الخير والإستمرار ، وهؤلاء في حالة عداء وتآمر على المُسلمين ونقض للعهود ، وقتالهم ينتهي بإرضاخهم وإعطاءهم الجزية كعقوبةٍ لهم بعد تحجيمهم...إلخ"
...........
فما علاقة الآيه الأولى أن تنسخ 124 آيه كُلها تحث على الدعوه إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وآيات الرحمة والتسامح...إلخ ، وتأتي آية لا عُلاقة لها بها وتنسخها وتأكلها وتأكل حكمها .
..............
هذا النبي الذي لم يأتي لقتال أو سفك دماء أحد ولم تلده أُمه الطاهره آمنه والسيفُ بيده ، وجاء لتوحيد الله وتبليغ كلمته ودينه بالحُسنى والإقناع وباللتي هي أحسن ، ولكنهم هُم من وقفوا بطريقه وطريق تبليغ دعوته ، وحاولوا قتله أكثر من مره وقبلها أعتدوا عليه ، وتآمروا وألبوا الجمع على دعوته ، وهجروه وهجروا صحابته من ديارهم ولأكثر من مره ، ولحقوا بصحابته ليؤلبوا عليهم ، وقاطعوه وحاصروه هو وصحابته ، ولم يجدوا هُم واليهود طريقاً لعداءه وعداوته وأذيته ، وحتى قتله وإنهاء دعوته إلا وسلكوه ، وما قصروا جُهداً في ذلك ، وما حمل السيف هو وصحابته إلا للدفاع عن أنفسهم وحماية هذه الدعوه .
.........
والآيه الثانيه التي تأتي مُباشرةً بعد الآيه التي سموها " آية السيف ، تُبطل دعواهم
...........
" وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " التوبة 6
.........
وقد فند الدكتور الشيخ يوسف القرضاوى هذا الكلام فى كتابة فقة الجهاد وقال ..
.........
إذا استشهدت بقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" البقرة: 256 قيل لك : نسختها آية السيف.
.............
أو بقوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " النحل: 125 قيل لك : نسختها آية السيف.
..........
أو بقوله عز وجل: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" الأنفال: 61 قالوا لك : نسختها آية السيف.
.............
أو بقوله تعالى: " فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا " النساء: 90 قيل: نسختها آية السيف.
.............
أو بقوله تعالى: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم " الممتحنة: 8 قيل: نسختها آية السيف!!
.............
كأنما أصبحت آية السيف نفسها سيفا يقطع رقاب الآيات ، ويتركها جثة هامدة لا روح فيها ولا حياة ، فهي متلوة لفظا ملغاة معنى ، إذ حكم عليها بالإعدام!!
...........
وهذا ما يُعانيه أكثر من يدعون لهذا الدين العظيم ، فما أن تأتي بآيةٍ من آيات الرحمة في هذا الدين ، إلا ويُبادرك الخصم بأنها منسووووووخة منسوووووخة .

*****************************************
الدليل رقم ( 33 )
.............
إن من قالوا بالناسخ والمنسوخ يتهمون الله " وحاشى لله " بعدم جمعه لما أنزل وعدم حفظه لهُ ، ثُم إتهام رسول الله بنفس التُهمة ، وكذلك الأمر باتهام ابو بكرٍ وعُمر وعثمان وعلي ، وبالأخص من قام على جمع القُرءآن وتدوينه بعدم حرصهم على جمعه كاملاً ، ونفس التهمة تندرج على حَفظة القُرءآن وبقية الصحابة ، مُعاندين قول الله تعالى : -
...........
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18
........
وقد أورد السيوطي " في الإتقان في علوم القُرآن " قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : -
..........
" لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
..................
وفي السيوطي أيضاً " وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعه ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشه ".
...........
المُهم عن عائشة
...........
" قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " السيوطي

وفي السيوطي
وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب
...........
" كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "

************************************
الدليل رقم ( 34 )
..........
إتهامهم لله بتنزيل قُرءآن ثُم رفعه بل وسور كاملة
........
وفي السيوطي
........
وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمه ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : -
.............
" نزلت سورة نحو براءة ، ثُم رُفعت "
.........

سورة التوبة " براءة " وهي 129 آية وتقع في 21 صفحة
.....
يتهمون الله بأنه أنزل ما يُقارب من 21 صفحة من القرءان ولم يحفظها
........
والذي ألف هذه الفرية على لسان أبو موسى الأشعري لم يُسمي هذه السورة
........
على من نزلت يجب أن تنزل على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ورسول الله يحفظها ويدونها فوراً على الرقاع والجلود ، ويأخذها الحفظة عنه وهُم بالمئات بل بالآلاف .

لماذا نزلت هذه السورة ولماذا رُفعت ، علمُها عند من الف هذه الفرية ، رُبما المطار غير مُهيء للهبوط ، وان لا وجود لهذه السورة إلا عند من الف هذه الروايه الكاذبه .
........
والمُهم عن أبي موسى الأشعري
.........
قالوا بالنسخ والنسيان قُلنا ربما كان ذلك نتيجة فهمهم الخاطئ ، اما الرفع والإسقاط فلا ندري من أين اتوا به .
.........
وحماد إبنُ سلمة سيء الحفظ
*************************************


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 10-14-2016, 12:39 PM
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الإمارات العربيه المُتحده
المشاركات: 1,151
افتراضي

*************************************
الدليل رقم ( 35 )
.........
{قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى }طه126
.........
{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }سورة المائدة الآية 14
...............
إتهام الله بتنزيله لقُرءآن ويقرأهُ المُسلمون ، ثُم يُنسيهم إياه ، وبالتالي إتهام الحفظه ورسول الله بنسيان سورة كاملة إسمُها " المُسبحات " كمثال
.........
ومثال آخر تلك الرواية" نُسخت البارحة " رواية المجاهيل " رهطاً ، ورجلاً ، ورجلاً ، وسورةً.." تلك المعرة والمهزلة معرة المجاهيل التي ينسبونها لرسول الله .
........
حتى مؤلفها من شدة غباءه قال " نُسخت البارحة " بدل القول " أُنسيت البارحة "
...............
في السيوطي أخرج ابنُ أبى حاتم ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : كنا نقرأ سورة نشبهها المسَّبحات فأُنسيناها ؛ غير أني حفظت منها :-
.........ز
" يأيها الذين امنوا لا تقولوا ما لا تفعلون , فكتب شهادة في أعناقهم , فتسألون عنها يوم القيامة "
...........
هذا قُرآن أو على مثل هذا يكون القُرءآن
.....
وكأن القُرآن أُقتصر حفظهُ على ابو موسى الأشعري ، وما ينساه أبو موسى يضيع أو ضاع ولم يُدون وينساه الحفظة ، فهل نسيه آلاف الحفظه أيضاً وكذلك رسول الله .
...........
ورسول الله دون القُرآن أولاً بأول ، وعلى يد االكتبة وحفظه الحفظة ، فأين ذهبت هذه السوره مما دون وحُفظ .
..........
ما هذه الفرية والأكذوبة على هذا الصحابي الجليل وكيف تم قبولها وتوثيقها في الكُتب
...........
وما هذه الآية العجيبة ، وهل كلام الله وقُرآنه هكذا

***************************************
الدليل رقم ( 36 )
.........
إتهامهم لله ولكتاب الله بأنهُ أُسقط منهُ آيات قُرآنيه
............
لا دليل عندهم على إسقاطهم ، ولا يدرون إين تم الإسقاط ، مُخترع لا مثيل لهُ .
...
وفي السيوطي قال حدثنا ابن أبي مريم , عن نافع بن عمر الجمحي , وحدثني ابن أبي مليكه , عن المسور بن مخرمة , قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا
.............
((أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة ))
..........
فإنا لا نجدها ؟ قال أسقطت فيما اسقط من القران .
..........
إبن أبي مريم ، لا تجدونها ، لماذا هل ضاعت أم هربت واختفت ، متى جاهدوا أول مره ، الحل أُسقكت أين أُسقطت في بئر ماء أم في البحر أم في الوديان السحيقة
........
أسقط الله وجه من أوجد هذا وأسقط الله وجه من آمن به وصدقه
.........
هل هذه آية قُرآنية وهل هُناك قُرءآن أُسقط وما معنى أُسقط ، وهُنا لا يتحدث عن هذه الآية فقط ، بل يقول فيما أُسقط من القُرءآن ، أي أن هُناك قُرءآن كثير أُسقط ، مدسوسات وإسرائيليات ومُفتريات كاذبه تم توثيقها في الكُتب ـ ليحتج بها أعداء الإسلام .
.............
حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا الإفتراء

*************************************
الدليل رقم( 37 )
...........
إتهامهم الباطل بأن هُناك آيات قُرآنية لم تُدون في المصحف ، وبالتالي التُهمة شاملة لله ولرسوله ولكتبة الوحي وللخُلفاء وللصحابة وللحفظة...إلخ
..............
وفي السيوطي قال : حدتنا ابن مريم , عن ابن لهيعة , عن يزيد بن عمرو المعا فري , عن أبى سفيان الكلاعي , أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : أخبروني بآيتين في القران لم يكتبا في المصحف , فلم يخبروه ـ وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ـ فقال مسلمة
............
ما هُن هاتين الآيتين يا مسلمة
.......
أخبروه لماذا لا تُخبروه بالطهن في كتاب الله ، وخاصةً أنه عندهم أبو الكنود
..............
لماذا لم يُكتبا ، ولماذا لم يُخبروه وما هُما هاتان الآيتان ، هذا هو تحريف اليهود ودسهم الغبي المكشوف ، فقط إيراد الفرية والسموم ووضع سند جيد لهُ .
..........
وثلاثة أرباع سورة براءه لم يُدون ، بالإضافه لبقية سورة الأحزاب
........
من السهل جداً وضع سند للإسرائيليات أو للإستشراقيات والروايات الكاذبة " إبن مريم حدثهم من هُم لا أحد يعلم من هُم ، المُهم أنه حدثهم ، بعدها أبن لُهيعة وجر يا سند جر حتى الوصول لمسلمة....

***************************************
الدليل رقم (38)
...........
إتهام رسول الله بطلبه اللهو عن قُرءآن أُنزل عليه يصل إلى سورة من القُرآن ، وإذا كانوا هُم ينسخوا آيه بآيه فهم هُنا يتهمون رسول الله بنسخ أو طلب اللهو عن تدوين سوره كامله
........
ففي السيوطي
............
وأخرج الطبراني في الكبير , عن ابن عمر , قال : قرأ رجلا سورة أقرأهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقران بها , فقاما ذات ليلة يصليان , فلم يقدروا على حرف , فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له , فقال :-
((إنها مما نسخ , فالهوا عنها )) .
.......
رجلا ، أقرأهما ، يقران بها ، فلم يقدروا ، فأصبحا
..............
كلام يهود وكلام مُستشرقين ، مرة بالإفراد ، ومرة المفرد يُصبح مُثنى ، ثُم يُصبح جمع .
........
((إنها مما نسخ , فالهوا عنها )) .
........
إخسٍ على تلك الوجوه وتلك العقول التي تُصدق هذا الغُثاء الذي كتبه اليهود أو المُستشرقون من أصلٍ يهودي ، ولكن كيف تم وضع هذا العفن وهذا النتن في كتاب الطبراني الكبير .
.......
وهذه هي أكبر فريه يفترونها على رسول الله بقوله بالنسخ ، وهي رواية ساقطة ومُتهالكة حتى أنها لا تستحق أن تُقرأ أو أن يتم مناقشتها لسقاطتها ودونيتها . .
...........
قرأ رجلاً أقراهما ، فلم يقدروا فأصبحا من يُصدق أن هُناك عربي يكتب هذه العباره
..........
ووردت في روايه ثانيه أن رهط أو أن ثلاثه من المُسلمين جاءوا ليُصلوا ، فكُل واحد حاول قراءة السوره ولم يتذكر منها إلا البسمله ، وعند ذلك عادوا ليستوضحوا الأمر من رسول الله .
.........
وان رسول الله مكث ساعه لا يرد لهم جواباً ، وبعد ساعه من صمته يأتيهم الجواب
..............
" لقد أُنسيت أو نُسخت البارحه "
...........
ثُم أُنسيت البارحة ، أم يجب أن يتم اللهو عنها " جميلةٌ هذه كلمة اللهو...يا للمهزلة ويا للمسخرة
.........
لو يسمع المُسلمون زكريا بطرس كيف يلفظ العبارة السابقة بكُل إستهزاء " لقد أُنسيت البارحة "
.............
فعلاً إنهم لا يخجلون على أنفسهم وأنهم فقدوا الحياء بقولهم وبإيمانهم بأن هُناك ولو حرف واحد ضاع أو أُنسي من هذا القرءان ، فكيف بسورةٍ لا ندري ما هي وما هو إسمُها ولا عدد آياتها ، ولا الأحكام التي وردت فيها....إلخ
........
والسؤآل كيف يأتي ثلاثة ليُصلوا والمؤكد أن أحدهم هو الإمام ، فكيف الإثنان يقولان البسملة ولا يستطيعان تذكر السورة ، وهل فضوا صلاتهم عند ذلك ، وعادوا ليسألوا رسول الله .
......
ثُم لماذا يسكُت رسول الله ساعة من الزمن لا يرُد لهم جواب ، هل يتم جعل رسول الله " كالأطرش في الزفة للعريس " ليس معه خبروالعياذُ بالله ، وكأنه آخر من يعلم عما يتلقاه من وحي ربه ، تُفقد سورة من القرءان وهو آخر من يعلم عنها .
........
ثُم هل هذه السورة مقصور حفظُها على هؤلاء الثلاثة أو الواحد أو الإثنان ، ام أن آلاف الحفظه أيضاً أُنسوها
وأين التدوين لهذه السوره من قبل رسول الله هل أُنسي أيضاً البارح’ .
.........
يقول لي أحدهم قف حيثُ وقف القوم ، فقُلتُ لهُ قف أنت حيثُ وقف القوم حتى تذوب قدماك ، واقتات واشبع من تلك الإسرائيليات النتة العفنة ، وانا لن أقف إلا عند ما صح عنهم ، وما وافق كتاب الله وما صح مما ورد عن نبيه ، ولن نقف عند ما لا يقبله العقل عن هذا الدين العظيم ولا يوافق قُرآنه الكريم ورسوله الطهور .

****************************************
الدليل رقم (39 )
...........
إن من أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ ، أضاعوا بنسخهم حقوق ووصايا فرضها الله ، لا يجوز لأي إنسان أن يُلغيها أو يُعطلها ، ومثال ذلك أحد حقوق المرأة ، وبالذات المرأة الأرملة المحزونة من توفي عنها زوجها ، وهو حقها في أن تمكث في بيتها حول كامل مُعززة مُكرمة ، وهو من مفاخر هذا الدين لحفظ حقوق البشر وبالذات المرأة وبالذات المرأة المحزونهة من فقدت مُعيلها وزوجها ، ولا يحق لأحد إخراجها منه وذلك بوصيه من الله يوصي بها الأزواج إن ماتوا عن زوجاتهم : -
.........
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة240
.........
وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم
........
والوَصِيَّةً هي من وصايا الله التي لا يجوز لأيٍ من كان أن يكسرها
........
مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ
........
فقالوا بأن هذه الآية منسوخة ، وهذا الحق منسوخ ومُبطل ومُلغى نتيجة سوء فهمهم وسوء تفسيرهم لكلام الله وقصده ، ظانين أن هذه عدة فرضها الله ، ثُم وجد أن هذا الأمر طويل وفيه خطأ ، فتراجع الله " والعياذُ بالله " عن هذا الخطأ وجعل العدة 4 شهور و 10أيام ، ولسان حالهم يتهم الله وكأنه لا يدري ما هي الفترة الأفضل للعدة ، فلا تمييز عندهم بين الوصية وبين العدة ...........
وسيُحاسب الله كُل من أوجد وأسس لتضييع هذه الوصية وهذا الحق الرباني الذي فرضه الله من فوق سبع سموات .

***************************************
الدليل رقم (40 )
...........
إن من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، لو طُبق لما قامت للإسلام قائمةً ولهرب وأنهزم المُسلمون في غالبية مُواجهاتهم مع عدوهم ، ولو كان ما قالوا به حقيقةً ولهُ وجود في الإسلام أو عند الرعيل الأول من المُسلمين ، ومن بعدهم وتقيدوا به ، لأنهزم المُسلمون في غالبية معاركهم ، ولفروا من أمام عدوهم ، ولما قامت للإسلام قائمةٌ لتمسكهم بنسبة العدد بينهم وبين من يُقاتلونهم ، حسب ما أراده النُساخ والناسخون .
........
قال تعالى
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ }الأنفال65
....
{الآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال66
...........
فقالوا بأن الآية الثانية نسخت الآية الأولى ، وأن الحكم في الآية الأُولى منسوخ وملغي ومُبطل ، ولسان حالهم يقول إن على المُسلمين أن لا يواجهوا عدوهم إذا كانت نسبتهم لعدوهم 20:200 ، أي أن يُقابل المُسلم 10 من المُشركين والكُفار .
.........
وأن هذه النسبه أنتهت ونُسخت وأُلغيت ، وكأنهم يقولون إن على المُسلمين الهروب أو الإنهزام من أمام عدوهم إن كانت النسبه كما في الآية الأُولى أو أكثر .
.........
وأن عليهم ألا يُقاتلوا إلا كما هي النسبة في الآية الثانية 100:200 ، أي 1 مُسلم مُقابل 2 إثنين من المُشركين والكُفار ، وبالتالي كان على أُسامه بن زيد رضي اللهُ عنهُ ومن معه من القادة الهرب والإنهزام في معركة مؤته من أمام الروم ، وهكذا بقية المعارك والمواجهات التي تمت مع أعداء الإسلام .
..........
ولكن لا علم من أولئك الأخيار بهذا ،ولذلك لم يُطبقوه ، لأن هذا أُوجد وأُسس بعدهم

*****************************************
الدليل رقم ( 41 )
......
نسخ القُرآن بالسُنه
...........
نسخوا القرءان وتوجهوا الآن للسُنة المُطهرة فهي لم تسلم منهم ومن نسخهم
......
قولهم إن القُرآن يُنسخ بالسُنه ، وهذا من أبطل ما قالوا به ، كلام الله الذي لا يأتيه الباطل ، والذي أُحكمت آياته ، ولا تبديل ولا مُبدل لكلامه...إلخ ، ينسخه كلام نبيه ورسوله وهو عبد من عبيده ، ويكون بديلاً عنه .
..........
بل تمادى بعضهم فقالوا إن السُنة قاضية على القرءآن ، وهو قول خطير جداً وكارثي ، يأتي كلام نبيه ورسوله وهو من البشر ومن خلقه مهما بلغت درجته ، لينسخ كلامه ويقضي عليه ، وفي هذا إساءه وافتراء على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، بعد التجرأ والإفتراء والإساءه لله سُبحانه وتعالى .
..........
ولم يوردوا أي مثل على ذلك إلا الإفتراء والجُرأه على الله وعلى وحيه وكلامه الخاتم ، إلا ما يطيب ويروق لهم ولسوء فهمهم وتفسيرهم .

*********************************
الدليل رقم ( 42 )
.......
ومن عجيب ما قالوا بل ما هو مُضحك مما قالوا ، أن السُنه فيها نسخ أيضاً ، وأحاديث تنسخ بعضها .
........
فهم لم يكتفوا بالتعدي على كلام الله ووحيه ، بل تمادوا تجرأوا على السُنة ، وهو أمر طبيعي من تجرأ على الله وعلى كلامه ووحيه ، شيء طبيعي أن يقفز لسُنة رسوله ، ليقول إن لرسول الله كلام يُبطل الآخر .
........
وعند سؤالنا وبحثنا لا نجد لديهم إلا قول واحد فقط ، ويقولونه بكُل جُرأه وتمادي على رسول الله ، ما هو دليلهم قالوا :-
.........
أن رسول الله قال " ألا إني نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها "
........
وهذا حُكم مُرتبط بعلته وسببه ، وكذلك ما ورد عن تحليل زواج المُتعة إن صح ذلك فهو أيضاً حكم مُرتبط بعلته
........
وكذلك أكل لحم " الدافة " وهوحكم مُرتبط بعلته
......
وكُلها تم زوال الحكم فيها لزوال العلة
.......
فتسال القائل أين الحديث المنسوخ ، وأين الحديث الناسخ ، بمعنى أين الحديث الذي ينهى عن زيارة القبور ، حتى ينسخه حديث الأمر بزيارتها ، وأين الحديث الذي يأمر بزبارة القبور ، وكذلك عن زواج المُتعة وعن أكل لحم " الدافة " ، فلا تجد جواباً ، فقط المُهم أن يخلق وأن يقول بالنسخ في كلام رسول الله ، ولا دليل عنده إلا هذه الكلمات .
.........
المُهم القول إن في السُنة أيضاً نسخ وناسخ ومنسوخ .
.......
كيف لا فمن تجرأ على كلام الله ووحيه ، من السهولة عليه التجرأ على رسول الله وكلامه .
...............
وقال ابن القيم - رحمة الله عليه عن سيد الخلق سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، وما نطق به من قرءانٍ وسُنةٍ مُطهرةٍ .
...................
فصلوات الله وسلامه على مَن يصدّق كلامُه بعضه بعضاً ، ويشهد بعضه لبعض ، فالاختلاف والإشكال ، والاشتباه إنما هو في الأفهام ، لا فيما خرج من بين شفتيه من الكلام ، والواجب على كل مؤمن أن يَكِلَ ما أشكل عليه إلى أصدق قائل ، ويعلم أن فوق كل ذي علم عليم .
......................
" مفتاح دار السعادة " ( 3 / 383 (
..............
وقال الشاطبي – رحمة الله عليه
.......................
كل مَن تحقق بأصول الشريعة : فأدلتها عنده لا تكاد تتعارض ، كما أن كل مَن حقق مناط المسائل : فلا يكاد يقف في متشابه ، لأن الشريعة لا تعارض فيها البتة ، فالمتحقق بها متحقق بما في الأمر ، فيلزم أن لا يكون عنده تعارض ، ولذلك لا تجد ألبتة دليلين أجمع المسلمون على تعارضهما بحيث وجب عليهم الوقوف ، لكن لما كان أفراد المجتهدين غير معصومين من الخطأ : أمكن التعارض بين الأدلة عندهم
...............................
" الموافقات " ( 4 / 294 (
...........
وقد برز طوائف من العلماء يتحدون من قال وجود تعارض بين نصوص الوحي ؛ ومنهم الإمام ابن خزيمة رحمه الله حيث كان يقول : -

" لا أعرف حديثين متضادين ، فمن كان عنده فليأتني به لأؤلف بينهما "
..................
" تدريب الراوي " ( 2 / 176 ) - : "

**************************************
الدليل رقم ( 43 )
.......
أن معرفة النسخ وأن هذه الآية منسوخةٌ ، وأن تلك الآية ناسخةٌ لها ، طريقة مُستحيلة ولا أُسس وقواعد لها ، لأن الأمر لا وجود لهُ ، وفاقدُ الشيء لا يُعطيه ، فهي فتنةٌ للمُسلمين وتعدي وتجرأ لا دليل يستند عليه .
..........
فالمُسلم يقرأ الآية القرءانية ولا يدري هل هي منسوخةٌ أم ناسخةٌ ، وهل يعمل بحكمها أم أنه مُبطل حسب ما يُريده النُساخ
................
ولذلك تخبطوا ذلك التخبط في عدد الآيات التي قالوا بها ، حتى تلاشت فريتهم وضلالتهم وبأيديهم مما يزيد عن 300 آيةٍ إلى ما دون 6 آيات ، وال 6 آيات ثبت أنه لا نسخ فيها بل هو سوء فهم وتفسير ، وإصرار منهم على تفسيرها وفهمها ، وعدم تركها لمن يفهمها ويُفسرها من بعدهم ، وهو ما حذر منهُ رسول الله ، بأن ما لا تعلمه أو تفهمه من القرءان أتركه لمن يفهمه ويُفسره من بعدك .
************************************

الدليل رقم ( 44 )
.........
لا دليل لدى النُساخ على الأقل على القرءان المرفوع ، أو القرءان المُسقط لا من كتاب الله ولا من كلام رسول الله ، ودليلهم هي أقوالهم والمرويات الساقطة التي تطعن في كتاب الله ، أو الإسرائيليات أو ما شابهها .
**************************************
الدليل رقم ( 45 )
.........
لو أن دولةً من الدول العربية أو الإسلامية ، قررت تطبيق الشريعة الإسلامية الآن ، وتطبيق ما ورد في هذا القرءان من أحكام ، وكان القائمون عليها يؤمنون بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، على الأقل في النوع الأول من النسخ بأي عدد من الآيات يأخذون على أنها منسوخة ولا يأخذون بحكمها على أن ما ورد فيها مُبطل ، هل يعتمدون قول من قالوا أن عدد الآيات فوق 300 آية ، أو يأخذون بقول فضيلة الشيخ محمد حسان على أنها فقط 66 آية ، أم يأخذون بقول الإمام محمد جلال الدين السيوطي رحمة الله عليه ، الذي أقتصرها على 20 آيةٍ فقط ونظم فيها قصيدةً وشعراً ، أم تأخذ بما توصل إليه الدكتور مصطفى زيد رحمه الله على أنه لا نسخ إلا في 6 آيات فقط من أصل 293 آية درسها .
........
وهل يتم الأخذ وتطبيق ما أوجده النساخ بشأن " آية السيف " وعدم الأخذ بما أبطلته من آياتٍ قُرءانيةٍ والتي ألغت أحكامها ، وإنشاء دولة أو خلافةٍ إسلاميةٍ تحث وتؤسس للكراهية للآخرين ، وتؤسس للتكفير وللعنف وللقتل والذبح للناس .
............
ومن هو المسؤول عن هذا وعن هذه الفوضى ومن يتحمل وزرها وحيرتها ، أم أنه يجب على القائمون على تطبيق شرع الله ، أن لا يأخذوا بكُل الكلام الذي قال به بشر غير معصومين كالنُساخ ، ويأخذون بكلام الله الذي يصف كلامه بأنه كُله مُحكم ومُفصل وبائن ومُبين وعليهم إتباعه بالكامل ، محكمه البائن والواضح الإحكام ، ومُتشابهه المُحكم الذي لا بُد لهُ من الإنتباه والتركيز لئلا تلتبس فيه الأحكام .

****************************************
الدليل رقم ( 46 )
.......
هل طبق رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ما ورد في ما أوجده النُساخ والناسخ والمنسوخ ، على الأقل نوعه الأول خلال طيلة حياته التي ارتبطت بتنزل هذا القرءان العظيم أي خلال 23 عام ، هل طلب الرسول الأكرم من زيد إبنُ حارثة أن لا يواجه الروم عند موقة ومعركة مؤتة ، إذا وجد عددهم كمُسلمين لا يُطابق الآية 65 من سورة الأنفال لأنها منسوخة ، وأن عليه أن يعود بالجند ويولي الإدبار ، وإذا لم يكن شيء من هذا حدث ألا يدل ذلك أنه لا علم لا من رسول الله ولا من عاصروه ، بما أوجده من أتبعوه .
.............
وهل كان للنسخ وللناسخ والمنسوخ وجود أو تطبيق خلال حكم الخُلفاء الراشدون بدءأً بالخليفة الراشد أبا بكرٍ الصديق ، وانتهاءً بالخليفة الراشد علي بن ابي طالب رضي اللهُ عنهم ، وحتى طيلة حياة الدولة الإسلامية وحتى سقوط الخلافة العثمانية

************************************************** *****
الدليل رقم ( 47 )
.........
ما قال به النُساخ ومن قالوا بالناسخ والمنسوخ عن هذا القرءان العظيم ، خجل وأستحى أن يقوله اليهود والنصارى والمسيحيون عن كتابهم أو عن كُتبهم ، وهي كُتبٌ ما عادت كُتب الله كما أنزلها بل نالها من التحريف والتشويه والتزييد والتنقيص ما نالها ، و حتى عجز البوذيون والهندوس وغيرهم القول كما قال به من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، ولا حتى يقبل به مؤلف كتاب هابط أو رواية هابطة أن يُقال ما قيل عن كتابه أو روايته .
........
كيف إذا قُلنا بما قالوا به عن سُنة رسول الله ، أو حتى عن رسول الله .
.......
وبالتالي فإنه أوجد شقاقاً وفرقةً بين العُلماء وبين المُسلمين بين مؤمنٍ به وبين من يُنكره بل ويشجبه ، ويعتبره جرأة وتمادي وتطاول على كتاب الله وسُنة رسول الله .
********************************************
الدليل رقم ( 48 )
.............
وبما أن النُساخ والذين قالوا بالناسخ والمنسوخ تحدثوا عن كثيرٍ من القرءان الغير موجود في هذا القرءان ، والذي بنظرهم أطلع عليه الأولون أو الأوائل ، وبما أن هذا القرءان منذُ لحظة تنزله وتنزل أول حرف فيه هو لكُل البشرية ولكُل العوالم ولقيام الساعة .
..........
فمن حق المُسلمين الآن وحتى من سبقهم ، ومن يعتنق الإسلام ، أن يُطلعه النُساخ على هذا القرءان لكي يتم معرفته وما الذي كان فيه من أحكام وبيان....إلخ .
.........
فليس من العدل أن يطلع عليه الأولون ويعرفونه أو يحفظونه أو يُدونونه ، وربما عملوا بما فيه من أحكام وطبقوه في حياتهم العملية ، ثُم ذهب القرءان بالطرق التي قالوا بها
.........
على الأقل نُريد الإطلاع على بقية سورة الأحزاب أو بقية سورة التوبة " براءة " لنرى ما هو الذي أنزله الله وذهب أدراج الرياح كما يؤمن النُساخ ومن أوجدوه .
.........
أليس هذا من حقنا ، أم أن العملية سواليف عجائز وخراريف وتهريج ، وغط للرؤوس في الكُتب ، وهكذا ورد وهكذا صح لرواياتٍ وإسرائيلياتٍ نتنةٍ لا يصحُ منها ولو حرف واحد .

************************************************** **************
الدليل رقم ( 49 )
....................
وبما أن رسولنا وحبيبنا الأكرم دون وكتب الوحي عن طريق كتبة الوحي ، منذُ اللحظات الأولى لتنزله وأولاً بأول حتى آخر حرف تنزل منهُ ، وكذلك حفظته الصدور ، صدور أولئك القديسين الأطهار الأخيار وبنفس الطريقة ، وهما الطريقان اللتان وصلنا كتاب الله بهما " تدويناً وكتابةً وحفظاً في الصدور "
...............
ولذلك وبما أن رسول الله طلب عدم كتابة أي شيء عنهُ غير القرءان ومن كتب شيء عنهُ فليمحه ، حتى يضمن أن لا يُدون في عهده إلا وحي الله الخاتم ، لئلا يُخلط حديثه وكلامه ، بكلام الله ووحيه " القرءان " .
..........
قال صلى اللهُ عليه وسلم :-
............
" لا تكتبوا عني شيئاً سوى القُرءآن ، ومن كتب عني شيئاً سوى القُرءآن فليمحه "
..............
وبما أن هذا القرءان الكريم لم يصلنا لا بأحاديث نبويةٍ ولا برواياتٍ ولا بآثارٍ ، ولا بعنعةٍ ولا بحدثنا وحدثنا ، ولا عن طريق إمرأةٍ إسمها " عمرة " وغير عمرة ، فإن كُل ما ورد وجاء من هذا الباب هو باطل ولا يقبله من برأسه ذرة عقل ، ويندرج ضمن الظنون أو التخيل والتوهم والأوهام واختلاط الأمور على البعض ، والظن بأن هذا قرءان ، إن صحت هذه الروايات ، ويندرج من ضمن الإسرائيليات والمدسوسات والإستشراقيات وما سار في ركبها ونهج نهجها ، التي تطعن في قرءاننا الكريم
............
وما أوردناه سابقاً يُبطل نوعي النسخ للنُساح الآخرين " مانُسخ لفظه وبقي حكمه ، وما نُسخ حكمه ولفظه " ويقضي على الإفتراء عن قرءان أُنسي أو أُسقط أو رُفع " وربما طارأو ربما هرب " لكلام لا يوصف من يقول به إلا أنه تمادى في غيه وتجرأه على كتاب الله جُرأة لم يقم بها الشيطان .
............
ونوعهم الأول من النسخ والناسخ والمنسوخ " ما نُسخ حكمه وبقي لفظه " هُم أوجدوه وهُم أسقطوه وبأيديهم ، هُم من أوجدوه وقالوا به بما ناف عن 300 آيةٍ من كتاب الله ، وأسقطوه إلى 4 آيات ، وتلاشى قولهم إلى 4 آيات فقط ، وال 4 آيات في حقيقتها لا نسخ ولا ناسخ ولا منسوخ فيها .
................
وبالتالي فمن ظلم ومن تجرأ على الأقل على 296 آيةٍ من كتاب الله ، وتبين أن ذلك كان إفتراء وتجرءأً ، فنوعيه الآخرين من ناسخه ومنسوخه ساقطان سلفاً ، لاعتمادهم على الروايات الظنية والروايات الباطلة ، والإسرائيليات وما دسه أو وثقه المُستشرقون .
..........
ولأنه لا تقديم لروايات الآحاد ، ولما هو ظني ، ولما دون بعد مئات السنين ، على ما هو قطعي الثبوت والذي تكفل اللهُ بحفظه وقرءانه والذي كُله مُحكم وبائنٌ ومبينٌ ومُفصل ، والذي لا يأتيه الباطل أو الاختلاف .
.......
فلا تقديم لهذا على ما دون في حينه وحين تنزله ، وتم جمعه والتحوط عليه حتى وصلنا بين دفتي المصحف ، ووصلنا تواتراً من صدور الرجال من آلاف الحفظة إلى آلاف الحفظة إلى ملايين الحفظة وإلى قيام الساعة .
.........
فهو الكتاب الوحيد الذي حفظه البشر من أول حرفٍ تنزل منهُ ، وحتى آخر حرفٍ تنزل منهُ ، ومن الناقل الأول الملاك جبريل عليه السلام ، إلى الحافظ الأول رسولنا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، إلى عشرات ثُم المئات ثُم الآلاف ثُم الملايين ممن حفظوه ، فلا مجال لأن ينقص هذا القرءان أي حرفٍ أو يُزاد عليه حرف ، وهو الكتاب الذي سيُقرأ ويُقرأ من الملايين وإلى قيام الساعة ولذلك سُمي القرءان .
ولذلك فلو لم يتم تدوين القرءان وكتابته ، فهو مُحتم ومؤكد وصوله من جيلٍ إلى جيل عن طريق الحفظ لهُ والذي يسره الله لصدور عبادٍ هو قيضهم وهو أختارهم لحفظ كلامه ووحيه الخاتم .
..............
نكتفي بهذا القدر من الأدلة وهي كافيه لرد هذه الطعنة عن كلام الله ووحيه الخاتم ، ونتمنى أن نكون قد وُفقنا لتقديم بعض من الأدلة لرد هذه الطعنة المسمومة وهذه الفرية على كتاب الله ووحيه الخاتم .

************************************************** *********************
الدليل رقم (50)
.............
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57
..................
والقول بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، هو الطلب بالإعراض عن كُل ما قالوا عنهُ بأنهُ منسوخ

************************************************** *********
الدليل رقم (51)
............
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّه آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52
.............
فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ
.............
ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّه آيَاتِهِ
...........
ولذلك فمن قال بالنسخ في القرءان الكريم ، هو أتى بما عاكس كلام الله في هذه الآية ، من حيث لم ينتبه ، وبأن ما هو منسوخ هو من كلام الشيطان أو مما ألقاه الشيطان في أُمنية نبيه "فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ " وحاشى والعياذُ بالله "
............
ولذلك كُل من أتهم كتاب الله بأن فيه منسوخ هو يتهم هذا المنسوخ بأنه من كلام الشيطان ، وهذا بنص الآية آنفة الذكر .
......
لأن ما نسخه الله هو كلام الشيطان وما ألقاه والذي هو كلام شيطان غير مُحكم

************************************************** ********************
الدليل رقم (52)
............
روى الزهري عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال بأنه: -
.......
سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوم يتمارون في القرءآن فقال :-
" إنما هلك من كان قبلكم بهذا ، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا , ولا يكذب بعضه بعضا ، فما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه}
...............
وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه
.........
أليس قول رسول الله هذا ينسف النسخ والناسخ والمنسوخ من جذوره ، وهو أن نضرب كتاب الله بعضه ببعض ، والإصرار على الفهم والتفسير الكامل لهُ ، ونتجادل حوله ، ولا نراه يُصدق بعضه البعض ، وأن نرى فيه ما يُكذب بعضه البعض " الإلغاء والإبطال والإزالة "
.................
ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا
..........
والنسخ هو ضرب لكلام الله بعضه ببعض موجداً كم هائل من الجدل حتى بين من أوجدوه وقالوا به ، على الأقل حول عدم إتفاقهم على عدد آياتهم التي نسخوها ، فكم واحدٍ منهم أبطل ما قال به من سبقه ، وهو إصرار على الفهم والتفسير والعلم بكُل آيات الله .
.............................
فما علمتم منه فقولوا ، وما جهلتم منه فكلوه إلى عالمه
.........
فقد أصر النساخ على العلم والفهم والتفسير الكامل ، لكُل الآيات التي تحدثوا عنها سواء كانت ناسخةً أو منسوخةً ، ولم يتركوا لغيرهم فهماً أو تفسيراً ، وأوقف البعض هذا القرءان الذي لا تنقضي عجائبه إلى قيام الساعة ، والذي هو لكُل البشرية ، الى الفهم والتفسير بفهم وتفسير سلف الأُمة ( فهم القرءان والسُنة بفهم سلف الأُمة.....تجميد للدين عند تلك المرحلة وذلك الفهم...) ، أي ما دون القرن الثالث الهجري أو الرابع ، وجهلوا أبناء الأمة لما بعد ذلك ، وما عليهم إلا التلقي فقط ، ولسان حالهم يقضي على أن القرءان أنقضت عجائبه وفُهم كُل ما فيه.

*****************************************
الدليل رقم (53)
.............
وروى أيوب عن ابن أبي مليكة قال : سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن آية : فقال : -
....
" أي أرض تقلني وأي سماء تظلني ؟ وأين أذهب ؟ وكيف أصنع إذا أنا قلت في كتاب الله بغير ما أراد الله به ؟ "
...........
ما هو موقف النساخ ومن قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، أو من أوجد الناسخ والمنسوخ ، بقولهم في كتاب الله بغير ما أراد الله .
************************************************** *****
الدليل رقم (54)
.....................
وقال الصادق المصدوق صلى اللهُ عليه وسلم ، والذي لا ينطقُ عن الهوى ، والذي وعد اللهُ أن يضع كلامه في فمه " والرواية عن الصحابي الجليل علي بن أبي طالب رضي الله عنهُ " .
...............
" ستكونُ فتنٌ "
قُلتُ فما المخرج منها يا رسول الله ؟ قال : -
........
" كتابُ الله فيهِ نبأُ ما قبلكم ، وخبرُ ما بعدكم ، وحكمُ ما بينكم ، وهو الفصلُ وليس بالهزل ، من تركهُ من جبارٍ قصمه الله ، ومن إبتغى الهُدى في غيرهِ أضلهُ الله ، وهو حبلُ الله المتين ، ونورهُ المُبين ، وهو الذكرُ الحكيم ، وهو السراطُ المُستقيم ، هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ، ولا تتشعب معهُ الآراء ، ولا يشبع منهُ العُلماء ، ولا يملهُ الأتقياء ، ولا يخلق على كثرة الترداد ، ولا تنقضي عجائبهُ ، من علمَ عِلمهُ سبق ، ومن قال به صدق ، ومن حكم به عدل ، ومن عمل به أُجر ، ومن دعا إليهِ هُدي إلى صراطٍ مُستقيم " .
...........
هو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تتشعب معهُ الآراء
...........
والنسخ والناسخ والمنسوخ ، زاغت به الأهواء ، وتشعبت به الآراء على الأقل حول عدد الآيات الناسخة والمنسوخة ، التي لم يتفقوا عليها منذُ قالوا بها ولحد الآن ، فمنهم من أكثرها وزادها عن 300 آيةٍ ، والإمام المرحوم جلال الدين السيوطي أكدها على 20 آية ، والشيخ محمد حسان قال بأنها فقط 66 آية ، حتى أوصلوها أخيراً إلى 6 آيات فقط ، ولذلم من هو الذي على صواب منهم .

************************************************** *********
الدليل رقم (55)
..........
النسخ والناسخ والمنسوخ يتهم الله بأن بدل كلامه بكلام آخر ، وبدل حكم بحكم آخر
..........
والمولى عز وجل يقول
......
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس15
..........
{ وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَداً }الكهف27
..........
{فَمَن بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة181
...............
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29
.............
{...... يُرِيدُونَ أَن يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ .......}الفتح15
..............
{..... وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُ .....}البقرة211
.............
************************************************** **********
الدليل رقم ( 56 )
.............
النسخ والناسخ والمنسوخ يطلب عدم إتباع الكثير من هذا القرءان ، وهذا كُفر بهذا الذي طلبوا عدم إتباعه
.........
{......أتؤمنون بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ......}البقرة 85

***********************************************


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

  #3  
قديم 10-14-2016, 12:40 PM
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الإمارات العربيه المُتحده
المشاركات: 1,151
افتراضي

***********************************************
الدليل رقم ( 57 )
........
النسخ والناسخ والمنسوخ ، يطلب عدم إتباع ذلك القرءان الذي قالوا إنه منسوخ ، أو مرفوع أو مُسقط أو تم تنسيته ، أو....إلخ ، مُعاندين الله فيما طلبه
............
قال تعالى
........
{ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18
.........
{ وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }الأنعام155
..............
{ اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }الأعراف3
........
{.........وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الأعراف157
...........
{ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىَ يَحْكُمَ اللّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ }يونس109
............
{ اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }الأنعام106
..........
{ وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153
.........
{ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ }{إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ }الجاثية18

فَاتَّبِعْ ، مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ، اتَّبِعُواْ ، وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ ، وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ ، اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ، فَاتَّبِعُوهُ ، فاتبعها...
************************************************** ********
الدليل رقم ( 58 )
..........
والنسخ يتهم بتعمدُ الكثير من الآيات ويطلب بهجر أحكامها ، وبعدم تطبيقها والعمل بها ، هذا لمن طبق الحكم بالشريعة الإسلامية ، والمهجورة الآن في كُل البلاد العربية والإسلاميهة ، سائلين الله أن يُقيض لهذه الأمة من يُطبق شرعها وشريعتها ، ويُطبق أحكام الله في عباده.
...............
قال سُبحانه وتعالى
...........
{ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْءآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30
.....................
هَذَا الْقُرْءآنَ مَهْجُوراً
............
علماً بأن لا شيء من النسخ أو الناسخ والمنسوخ طُبق في الخلافة الإسلامية ، ويبقى السؤال متى وُلد النسخ والناسخ والمنسوخ ومن هُم من أسسوا لهُ وأوجدوه ، مع إصرارنا على تبرئة عُلماءنا الأفاضل من أعطوا وما بخلوا ، ومن رحلوا لجوار ربهم ، وعلمهم وحُجتهم معهم ، ولا مجال لإدانة أيٍ منهم ما دام هو غير موجود .

************************************************
الدليل رقم ( 59 )
..........
النسخ والناسخ والمنسوخ يتهم القرءان الذي قيل عنه سواء ما هو منسوخ أو منسي أو......إلخ ، بأنه ليس حق ، ولو كان حق لماذا يُنسخ أو يُنسى.....إلخ تلك الضلالة
.................
قال سُبحانه وتعالى
...............
{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ }فاطر31
.........
{تِلْكَ آيَاتُ اللّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ }البقرة252
...........
{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ }آل عمران3

************************************************** *******
الدليل رقم ( 60 )
...........
والناسخ والمنسوخ هو الطلب بالإعراض ، بل وبترك الكثير من وحي الله ، وترك الكثير من الأحكام التي أنزلها الله ، والتي هي من وحي الله .
.......................
قال سُبحانه وتعالى
.........
{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57
...............
{فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَآئِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاء مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }هود12
...............
والنسخ والناسخ والمنسوخ هو إيمان ببعض القرءان ولبعض القرءان لما قالوا إنه منسوخ ، والإعراض عنهُ وتركه ، سواء لما جعلوه بأنه قرءان فقط للتلاوة وبأنه باطل الأحكام ومُعطلةٌ أحكامه وملغية ، أو لما قالوا بأنه قرءان في غير هذا القرءان ، ومحتواه اتهام لرسول الله بترك الكثير مما أوحاه الله لهُ ، والترك للوحي هو كُفرٌ وجحودٌ به .
******************************************
الدليل رقم ( 61 )
.........
النسخ والناسخ والمنسوخ يطلب عدم الإيمان والكُفر والتنكر لبعض القرءان الذي تحدث عنهُ النسخ ، لأنه أصلاً في نسخهم غير موجود " المنسي والمرفوع والمُسقط والملهي عنهُ.....إلخ "
...........
{......أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }البقرة 85

************************************************** **************
الدليل رقم ( 62 )
.........
قال سُبحانه وتعالى
.........
وهل القرءان المنسوخ والمنسي والمُسقط والمرفوع وما تبقى مما هو قرءان غير موجود في هذا القرءان ، كما وثق النساخ ومن قالوا بالناسخ والمنسوخ ومن يؤمنون به .
...........
هل هذا القرءان الغير موجود ، والذي يصل لما يُقارب من 300 صفحة وكذلك المنسوخ ، هل لو أُنزل على جبلٍ لرأيته خاشعاً مُتصدعاً من خشية الله ، وإذا كان الأمر كذلك فكيف يُنسخ وكيف يُنسى وكيف ما تبقى لا يكون موجود في هذا القرءان وأين هو؟؟؟؟؟؟؟
..........
قال تعالى
.........
{ لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21
..............
نسأل النساخ ومن يؤمنون بالناسخ والمنسوخ ، أي قرءانٍ هذا الذي تحدث عنهُ المولى عز وجل ، بأنه لو تنزل على جبلٍ لرأيناه خاشعاً مُتصدعاً من خشية الله ، هل هو هذا القرءان الذي بين أيدينا الآن والذي وعد الله بتكفله بحفظه ، والذي هو نفسه كلام الله الذي أُخذه جبريل عليه السلام من اللوح المحفوظ ، ونزل به مُفرقاً أو مُنجماً على مدى 23 عام .
.............
أم أنه هو القرءان الذي تحدث عنهُ النساخ " المنسوخ والمنسي والمُسقط والمرفوع والملهي عنهُ ........إلخ "

************************************************** ****
الدليل رقم ( 63 )
...............
{ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ ........}البقرة174
.................
أليس الحديث عن قرءان منسوخ وقرءان منسي وقرءان مُسقط وقرءان مرفوع ، علم به الأولون ولم يعلمه المُتأخروه هو كتمان لما أنزله الله ، أم انه قرءان لم يُنزله الله " ، وهو طلب لعدم الإيمان به لعدم وجوده .
........
" ولذلك فالقول بوجوج النسخ في هذا القرءان وبما عددوه وتفننوا فيه هو هُراءٌ وغُثاء يبعث على الغثيان والتقيؤ من سوء وشدة القول به أو مُناقشته أو ذكره "
...............
فهل يجوز لنا أن نُطبق على البشر قرءان غير موجود في هذا القرءان ، كآية الرجم الشيطانية اليهودية الإسرائيلية .
************************************************** ******
الدليل رقم ( 64 )
..........
هل القرءان الذي تحدث عنه النسخ والناسخ والمنسوخ غي مُبارك
...........
قال تعالى
.....
{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ .........}الأنعام92
..............
{وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ........}الأنعام155
.............
فأين ورد قول لله سُبحانه وتعالى بأن لا نتبع شيء من هذا القرءان الذي أنزله ، وأين ورد قول لرسولنا الأكرم بهذا الخصوص ، وهل ما قال به النُساخ غير مُبارك .
************************************************
الدليل رقم ( 65 )
..............
هل هُناك حرج وعوج في القرءان الذي قيل عنهُ في النسخ والناسخ والمنسوخ ، إذا كان القول بالنفي فكيف تم نسخه
..........
قال سُبحانه وتعالى
......
{كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ }الأعراف2
..................
{الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا }الكهف1
.................
هل ما قال به النُساخ فيه حرج ، أو فيه عوج ، ولذلك كيف نوفق بين قول من قال بالناسخ والمنسوخ وبين أقوال الله هذه ، صاحب الكلام وصاحب الوحي ومُنزل هذا البيان الخالد .
***********************************************
الدليل رقم ( 66 )
.............
هل من عدل الله أن يُطالب البشرية بعد رحيل نبيه الأكرم ، بقرءان في غير هذا القرءان ، كالقرءان الذي تحدث عنهُ النسخ ، وكمثال الآية الإسرائيلية اليهودية التي أوجدها لهم اليهود ، وآمنوا بها وصدقوها وسموها " آية الرجم " وكذلك آيات الرضعات المكذوبات .
...........
الآية أُم " الشيخة " وأُم " البتة " وأُم " اللذة "هل يوجد في اللغة العربية كلمة " شيخة " أم أن المؤلف هو يهودي أو مُستشرق حاقد ، فلا فرق عنده بين أُسته وبين فمه ، وبالتالي هي أُم الشخايخ الإسرائيلية النتنة العفنة ، وخسئت وخسئ من ألفها من اليهود على أن قرءاننا العظيم يحتويها ، وكذبت كُل الروايات التي وُثقت لتأكيدها ، وتنزه كُل من أُلصقت بهم على أنهم ذكروها ونخص فاروقنا ذلك القديس الطاهر.
**********************************************
الدليل رقم ( 67 )
...........
أن النسخ والناسخ والمنسوخ هو المستودع لقبول واحتواء كُل الروايات والقُصاصات والأكاذيب والأباطيل ، التي تطعن في كتاب الله وفي كلامه ووحيه ، وفي إحكام الله لهُ ، وفي تكفل الله بحفظه وبقرءانه ، وفي أنه لا باطل فيه ولا اختلاف....إلخ
**************************************
الدليل رقم ( 68 )
..............
أعداء الإسلام يرون بأن من أوجد النسخ والناسخ والمنسوخ للتغطية على ما أوجده النساخ من عند أنفسهم عن قرءان غير موجود في هذا القرءان ، أي قرءان ضاع قسراً وبدون إرادة الجميع ، كتلك المهزلة والمسخرة " نُسخت البارحة " ، وللتغطية على إبطالهم لأحكام طلبها الله ، فرأوا بإيقاف العمل بها ، وللتغطية على تلك الضلالات التي أوجدوها من وجود اختلاف وتناقض وتضارب... .
*****************************************
الدليل رقم ( 69 )
...................
أن هُناك عددٌ كبير من الآيات القرءانية والأحاديث النبوية وأقوال الصحابة وأفعالهم ، ترد هذه الفرية وتُعريها وتدحضها ، وأنها نتاج مُتأخر أوجده من أوجده ، ولا بُد من البحث عمن أوجده ، وربما تصل البراءة للكثيرين ممن الصقت بهم هذه البدعة وهذه الضلالة وهذه الجُرأة على كلام الله ووحيه .
*********************************
الدليل رقم (70)
............
لا يوجد إجماع بين عُلماء الأمة ومُفسريها على الأقل ولو على آيةٍ واحدة بأنه ثابتٌ النسخ فيها ، بل ما هو موجود هو إجماع ضمني من عُلماء الأُمة الآن وماضياً ، على أنه لا نسخ في هذا القرءان العظيم .
.............
ولذلك لماذا لم يتم القول بأن هُناك كتاب سماوي فيه نسخ وناسخ ومنسوخ إلا القرءان الكريم ، لماذا لم يقُل اليهود عن توراتهم وزبورهم ، لماذا لم يقا المسيحيون عن أناجيلهم .
.................
الأن القرءان هو الناسخ لما سبق وما قبله هو المنسوخ ، فتم قلب الأمور من قبل من لا يمكن إلا أن يكون لهم اليد الطولي لتأسيس النسخ والناسخ والمنسوخ " اليهود "
********************************************
الدليل رقم ( 71 )
.............
الناسخ والمنسوخ يفتح باب الكذب والادعاء ، فإذا قال مدَّعي النبوة قولاً وظهر خطؤه ، أو إذا اعترض سامعوه عليه قال إنه منسوخ ويأتي بقولٍ آخر .
...........
وهذا ما تطرق لهُ النساح من تلك التُهمة المشينة بحقهم واعتراضهم وجثوهم على الرُكب ، وهو في نفس الوقت حط من قدر رسول الله وقدر صحابته وقد ما كان يتلقاهُ من وحي ربه .
*********************************
الدليل رقم ( 72 )
............
أن مفهوم النسخ واستعمال الصحابة لكلمة نسخ ومُصطلحها ، ليس المفهوم الذي قال به المُتأخرون ، واصطلاحهم ليس إصطلاح المُتأخرين .
............
وكان قولهم يدور حول بأن أحكام القرءان الكريم كانت تنسخ ما كان عليه الكُفار والمُشركون وما كان عليه غيرهم .
..............
هذا بالإضافة لما يذكره النحاس برفض الكثير من المُتقدمين لوجود نسخ في كتاب الله
*******************************************
الدليل رقم ( 73 )
.............
فبالنسخ والناسخ والمنسوخ ، قدموا ما هو ظني الثبوت ومنها الأحاديث الآحاد ، للطعن في كتاب الله قطعي الثبوت وقطعي الحفظ .
...........
فعطلوا الكثير من أحكام الله والكثير من وصاياه
............
ثُم أظهروا هذا الدين بأنه دينٌ إنتهازي ودين مكر ودينُ تُقية ، فبنظرهم ما هو منسوخ هو ما عُمل به والمُسلمون في حالة ضعف ، ثُم نُسخ عندما قويت دولة الإسلام .
..............
**********************************
الدليل رقم ( 74 )
...............
وأخيراً وليس آخراً فبالنسخ وبالناسخ والمنسوخ ، تم إضافة شرط من شروط الإجتهاد وهو المعرفة التامة بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، وهذا مما لم يُنزل اللهُ به من سُلطان ، فلا ورد في كتاب الله ، ولا عن رسول الله .................
وهو شرطٌ باطل لأنه لا اتفاق عليه
............
هذا بالإضافة بأن النسخ والناسخ والمنسوخ أوجد خلافٌ فقهي وتشعبت معه وبه الآراء

*******************************
الدليل رقم ( 75 )
...............
{وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ }البقرة101
................
فمن أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ نبذوا الكثير من كتاب الله وراء ظهورهم ، وطلبوا من الأمة الإلتزام بما نبذوهُ من كلام الله وآياته .
.............
وهذا يشمل الأنواع الثلاثة من مسخهم وماسخهم وممسوخهم
............
وخاصةً نوعهم الثالث ما نُسخ حكمه ولفظه
**********************************
الدليل رقم ( 76 )
.............
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ }البقرة159
..............
{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُولَـئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }البقرة174
...............
من أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ إتهموا رسول الله ، بأنه كتم قُرءانهم المزعوم الذي قالوا عنهُ ، كآية رجمهم الكاذبة وآيات رضاعتهم المكذوبة.....إلخ
.............
************************************************** *****
الدليل رقم ( 77 )
...............
{وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الأَحْزَابِ مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللّهَ وَلا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ }الرعد36
................
فمن أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ أنكروا وتنكروا للكثير من كلام الله ووحيه الخاتم ، وانطبق عليهم قول الله تعالى السابق
**************************************
الدليل رقم ( 78 )
.............
{الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ }الحجر91
..........
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30
...............
من أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ إنطبق عليهم أقوال الله السابقة .

************************************************** ************
الدليل رقم ( 79 )
......................
يعتمد النُساخ على رواياتٍ رديئة ومكذوبة ، ساقطة المتن والسد ، وعلى رواةٍ إما مجهولون أو رواةٌ ضعاف
........................
********************************
الدليل رقم (80)
......................
وأخيراً وليس آخراً ، هل للنسخ وللناسخ والمنسوخ وجود في الكُتب التي أنزلها الله قبل كتابه العزيز القرءان الكريم ، فلا وجود لهذا ولا يمكن أن يكون قال به اليهود والنصارى والمسيحيون من بعدهم .
..................
فكيف يُقال هذا بحق الكتاب الذي أحكمه الله وتكفل بحفظه وجمعه بذاته هو جل جلاله
..............
***************************************
آيات لا بُد منها ومن تدبرها
........
{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ }لقمان2
..........
{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ }الشعراء2
..........
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ }يونس1
..........
{الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ }يوسف1

{الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ }الحجر1
...........
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..........
{كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ }فصلت3
.........
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
......
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99
.......
{كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ }ص29
.........
{وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ }الأنعام126
........
{وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34
...............
{بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }العنكبوت49
.........
{لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة 16-18
..........
{وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَـذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِن تِلْقَاء نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ }يونس15
...........
يقول الزمخشري والنسفي رحمة الله عليهم " أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ" أي نُظمت نظماً رصيناً مُحكماً لا يقع فيه نقص ولا خلل ، كالبناء المُحكم .
..........
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }الحج52

************************************
ويبقى السؤال وهو مُوجه للنُساخ ولمن يؤمن بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، كيف تُطالبون البشرية بالإيمان بأن هُناك قرءان غير موجود في هذا القرءان ، وتطالبونهم بالعمل به.....إلخ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.......................
سور القرآن التي قالوا إن فيها نسخ وناسخ ومنسوخ
.............
سور لم يدخلها ناسخ ولا منسوخ سور دخلها الناسخ والمنسوخ سور فيها ناسخ وليس فيها منسوخ سور دخلها المنسوخ ولم يدخلها ناسخ
43 سورة وهي 25 سورة:- خمس وعشرون سورة، أولها البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنفال، والتوبة، وإبراهيم، والكهف، ومريم، والأنبياء، والحج، والنور، والفرقان، والشعراء، والأحزاب، وسبأ، وغافر، والشورى، والذاريات، والطور، والواقعة، والمجادلة، والمزمل، والكوثر، والعصر وهي ست سور:- ست سور: الفتح، والحشر، والمنافقون، والتغابن، والطلاق، والأعلى. هي 40 سورة، أربعون سورة، أولها الأنعام ثم الأعراف، يونس، هود، الرعد، الحجر، النحل، الإسراء، الكهف، طه، المؤمنون، النمل، القصص، العنكبوت، الروم، لقمان، المضاجع، الملائكة، الصافات، صَ، الزمر، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، محمد، قَ، النجم، القمر، الامتحان، نون، المعارج، المدثر، القيامة، الإنسان، عبس، الطارق، الغاشية، التين، الكافرون.
وبالنظر إلى الجدول السابق أنه إذا جرد القرآن من الناسخ والمنسوخ مائة وأربع عشرة سورة.كم سيبقى من كتاب الله .
..................

زكريا بطرس هذا الخنزير والشيطان ، عدو الله وعدو رسوله ، وعدو القُرآن وهذا الدين العظيم الإسلام ، وبالتالي عدو لكُل المُسلمين ، يقول بأنه قضى 50 عاماً من عُمره وهو يدرس الإسلام ، ويبحث في كُتب التُراث الإسلامي .
...........
طبعاً ما يدرسه ويبحث عنه هو التصيد فيما يجده من شُبهه ، أو يخلق منهُ شُبهه ، أو البحث عما وثقه اليهود أو دسه المُستشرقون ، وهو يعرفه ويعرف أين هو ، والمُراقب لهذا الشيطان وعبر عشر سنوات ، يستطيع أن يُريح نفسه من عناء البحث ، ، وإذا أراد العُلماء البحث عن مواطن الضعف في الكُتب سواء ما هو من مُفتريات أومدسوسات أوإسرائيليات ، أو ما أخطأ بعض العُلماء في فهمه أو تفسيره ووضعوهُ في كُتبهم ، عن حُسن نيه أو إلى غير ذلك ، والله هو الذي يعلم بما هو في النيات ، ويستطيع ان يُحصي ما هو بحاجه للدراسه والتنقيح وإعادة النظر ، وطرده من الكُتب والبراءه لهذا الدين منهُ ، هو مُراجعة ما وجده هذا الشيطان في الكُتب .
.............
وأكثر وجبه دسمه وجدها زكريا بطرس وغيره ، والصيد السمين والثمين لهُ هو " الناسخ والمنسوخ " ويختصره أو يعرفه زكريا بطرس ، وبأن ذلك بعد دراسة مُطولةٍ وتمحيص شديد بالقول: -
...............
" إنه الباطل والتناقض والريب والإختلاف الموجود في القُرآن "
..............
وهذا الخنزير الشيطان لا يُستهان بأقواله رغم تدليسه وافتراءه ، لأن المثل يقول خُذ الحكمه من أفواه المجانين ، فأقواله ناتجه عن دراسه مُعمقه ومُستفيضه ، فهو درس الناسخ والمنسوخ دراسه مُستفيضة ، وخرج بهذه النتيجة ، ولا مجال لدحض ما قال به ، إلا قول مُنزل هذا القُرءآن بأنه لا نسخ في كتابه وما أنزله ، وأنه لم يعني بتلك الآية وتلك الآيات هذا القُرءآن ، وإنما عنت نسخ ما بين يدي زكريا بطرس وما يدعوا الناس لقراءته ومسحنتهم عليه ، وآيات الأنبياء والرُسل السابقين ، وأن ما يجده فيما أوجد هذه الضلالة ، لينقعه ويشرب ماءه .
............
ولقد ختم زكريا بطرس حلقاته التي قدمها عن الناسخ والمنسوخ ، بقوله :-
" وبهذا نكون قد كفنا القرءان وقبلنا العزاء فيه على أنه ليس كلام الله وليس من عند الله .
..........
ونقول لهُ وبهذا وهو آخر ملف لنا عن الناسخ والمنسوخ ، يكون كتاب الله وما ورد عن رسول الله ، ونكون قد كفنا الناسخ والمنسوخ ، وتم قبول العزاء فيه وتسليمه لمن أوجدوه من اليهود وعملاءهم والمُستشرقين منهم لكي يدفنوه ونُعزيهم فيه .
...............
طبعاً اللوم ليس على هذا الشيطان ، ولكن اللوم على من أوجد هذه الفرية والضلالة والجُرأة والتعدي على كلام الله ووحيه ، لأن من قال بالنسخ في كتاب الله ووحيه ووجود ناسخ ومنسوخ وتوابع هذه الفرية والتعدي على وحي الله وكلامه الخاتم ، لم يعي ويعرف ما هذا القُرءآن الذي بين يديه ، وما هي عظمته وبيانه وتبيانه وإحكامه وتفصيله ، مُقارنةً بما أنزل الله من كُتب من قبله ، ولو رجع لوصف الله لهذا القُرءآن العظيم لما قال بهذا القول ، ولما تشدق بقُرءآن منسي أو مُسقط أو مرفوع أو لم يدون أو أكلته داجن .
...........
ما أو ردناه بعض وأهم الأدله التي تُبين البُطلان بالقول بوجود ناسخ ومنسوخ في كتاب الله ، والنسخ قول فيه نقيصة بحق كتاب الله وكلامه ووحيه ، وكلمة نسخ أصلاً كلمة ثقيله لا تحمل المديح للمنسوخ .
..............
وإن من قالوا وأوجدوا هذه الفرية والضلالة ، وهذا التعدي وهذه الجُرأة ، وهذه الطعنة المسمومة المشؤومة على كتاب الله ، لسانُ حالهم يقول ويتهم بأن هذا القُرءآن الذي وصل إلينا ، ليس القُرآن الذي أنزله الله ، والدليل مثلاً قولهم بآية رجم أكلتها داجن ، ومعها آيات الرضاعة المكذوبة ، وأن سورة الأحزاب كانت 200 آية أو تعدل أو تُضاهي سورة البقرة ، وثلاثة أرباع سورة براءه غير موجوده في القُرآن ، قالوا إنها نزلت ثُم رُفعت ، وسوةٌ بحجم براءة غير موجودة ، وسورة المُسبحات وسورة الخلع وسورة الحفد لا وجود لها في كتاب الله....إلخ أقوالهم .

كيف الله سُبحانه وتعالى يقول عن هذا الكتاب ، بأنه اُحكمت آياتهُ ونأتي نحنُ البشر ونقول بأنه نُسخت آياتهُ ، وان هذه الآيات غير مُحكمه ، وأن الآيه الفُلانيه نسخت وأبطلت وألغت الحكم في الآية الفُلانية ، ونجد أن اليهود ممن رفضوا النسخ وهم من عرفوا ماذا قصدت الآيه بأنها قصدتهم وبأنها نُسخت كُتبهم وبيناتهم ومُعجزاتهم...ألخ ، بما أُعطي لهذا النبي الكريم بمثلها وبأحسن وخيرٍ منها ، حتى التي أُنسيت ولا علم لها إلا عند الله .
.............
وكيف قبل عُلماءُنا القول بأن هُناك آيات قُرءآنيه طارت وتبخرت وأنها غير موجوده في القُرآن ، وكيف قبلوا إيراد أن سورة الأحزاب مرة 200 آية ، ومره أنها تعدل سورة البقره 286 آية ، ومرة انها كانت تُضاهي سورة البقرة وكانوا يقرأوونها كذلك ، فأين ذهبت هذه الآيات التي تنوف عن 200 آية ، وبما يُقدر ب 50 صفحه ، وضياع سور كاملة وآيات من القُرءآن ، أي ألقول بضياع ربما ما يُارب... القُرآن والعياذُ بالله .

**************************
فبعضهم لا ندري بماذا نُشبهه ، واحد يأخذ عن واحد دون التدقيق فيما يرمي إليه ، العالم الفُلاني كتب في الناسخ والمنسوخ ، هيا لنكتب مثله ونأخذ عنهُ ونقول بقوله .
.............
كما فعل كتبة الأناجيل " وبدون تشبيه للبعض " التي بلغ عددُها عند مجمع نيقيه عام 325 م حوالي 466 إنجيل ، وكُل واحد بدأ ومن مشورة رأسه ومن عنده ، وبدون تكليف من أحد بكتابة إنجيل ومثال ذلك لوقا .
............
في لوقا{1: 1-4} " إذ كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المُتبقيه.....رأيت أنا أيضاً أن أكتُب إليك أيُها العزيز ثاوفيلس "
..............
لماذا يورد هؤلاء هذا في كُتبهم ، إذا كانوا هُم الذين أوردوه ، ويُتهم فيه الله ويُسب فيه الإسلام ويُساء لنبيه وأُمته وهذا الدين العظيم ، أعظم إساءة ومسبةٍ وشتيمةٍ ، ليستدل بها أعداء هذا الدين ، ولذلك لماذا تلومونا عندما لا نسكت على هذه المسبه لله ولوحيه وكلامه الخاتم .
...............
ولماذا تلوموننا عندما قُلنا ............، فمن المؤكد أن الله ..........على أقوالهم هذه ، بحقه وبحق كتابه ، إذا كانوا فعلاً هُم من وثق هذا ووضعه في كُتبه ، وأنها لم تُدس في كُتبهم .

كُنا نظن أن القلم الظالم الكاذب لليهود الذي دمر النصرانية واستبدلها بمسيحية الشرك والكُفر بعيد عن ديننا الإسلامي ( الإسرائيليات) .
...............
ولكننا نُفاجأ بقلم كاذب رديف لهُ هو قلم كاذب ....... ، وحرامي البيت من داخله أخطر من الحرامي القادم من خارجه

ولكننا نحمد الله تعالى بتكفله بحفظ هذا القُرآن من لوحه المحفوظ إلى أن وصل إلينا ، ومع ذلك تجرأوا عليه بما أوردناه سابقاً وهو قليل من كثير .
................
وما همُنا إلا الوصول لما فيه تنزيه كلامُ الله ووحيه الخاتم لنبيه مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، والذي هو رحمةً ونعمةً كاملةً ومُتممةً لكُل البشر وللبشرية عامةً ، ولكُل العوالم ، فنبينا وما جاء به هو رحمة للعالمين ومن رب العالمين ، هذا البيان الذي وصلنا قُرءآناً عربياً لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه ، كتابٌ أُحكمت وفُصلت آياته من لدُنِ حكيمٍ خبير ، بائنةٌ ومُبينةٌ كُل آيةٍ فيه ، وكتابٌ لا ريب فيه ، ولا مُبدل لكلمات الله ولا لكلمات هذا الكتاب ، لتنزيه هذا الكتاب من أي تُهمه أو ضلالة أو ما يُسيء لهذا الوحي ، وبالتالي تنزيه كتابُ الله القُرءآن العظيم عن أي عيب أو نقص أو نقيصةٍ أو باطل لا سمح الله .
................
فالنسخ مهما برر موجدوه ومن آمنوا به أقل ضرر من أضراره هو أنه ينتقص من كتاب الله ويطعن فيه ، بل هو النقيصة والمذمةُ التي أُلصقت بهذا القرءان العظيم .
......
وأن هذا القرءان لا يوجد فيه غرائب كلمات او كلمات غير عربية أو أعجمية كما قال البعض ، وكُل كلمة فيه كان العرب يستعملونها ويفهمون معناها ، ونزل بلسانهم المُبين ، وفهموا كُل كلمة فيه لأنه بلُغتهم .
.............
ليأتي ويقول من قال بإن القرءان فيه غرائبُ كلمات وكلمات غير عربيةٍ ، وهذا تعدي آخر على كتاب الله ووحيه الخاتم .
.........
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل ، سائلين الله أن يُري كُل مُسلمٍ وغير مُسلم الحق حقاً ويرزقه إتباعه ، وأن يُريه الباطل باطلاً ويرزقه إجتنابه......آمين يا رب العالمين ......
..........
..................
وسائلين الله العلي القدير أن يهدي جميع البشر على هذه الأرض ، لهذا الدين العظيم ، وأن يُصلح حال المُسلمين ، وأن يهديهم لما يُحبه ويرضاهُ لهم.....آمين يارب العالمين.......
..................
تم بحمدٍ من الله وفضلٍ ومنةٍ منهُ
.........
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
............
عمر المناصير................ الخميس 4 جُمادى الأولى 1432 هجرية


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:20 AM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.