التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > المنتدى السمعي و المرئي





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-16-2016, 04:14 PM
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الإمارات العربيه المُتحده
المشاركات: 1,151
Thumbs down فضائح وفضائع من أوجدوا وقالوا بالنسخ وبالناسخ والمنسوخ الجُزء رقم(2)

أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
............
الجُزء رقم – 2 –
..............................
إسمعوا ما الذي يقوله هذا الثور وهذا البغل البشري
...................
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
.......................
دققوا وانتبهوا لآية الرجم كم تم التحوط عليها وحشرها وحشوها في دين الله بالقوة وبالعصى....وكم لها من روايات يندى لها الجبين .
...................
قال سُبحانه وتعالى : -
........
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
..........
يا تُرى من هو الأصدق " والعياذُ بالله وحاشى ولله المثلُ الأعلى "
.......
قول الله هذا وتعهده وتكفلة بحفظ كُل ما أنزله من ذكر على نبيه وحبيبه وخليله نبينا الأكرم صلى اللهُ عليه وسلم ، أم من تحدثوا عن عدم وجود 300 صفحة من كتاب الله وهذا الذكر الذي أنزله ، هذا غير قولهم عن إلغاء وبطلان أحكام الله وتحكيمه للكثير من آيات هذا الذكر المُنزل .
.................
وتلك الإستدلالات بتلك الروايات وتلك القُصاصات والمهازل التي تبعث على الغثيان وعلى التقيؤ والإستفراغ ، من كلام تافه ومُخزي يطعن في كتاب الله وتكفل الله بحفظه .
.............
وكما أوردنا في الجُزء رقم – 1 - سنعتمد كمثال فقط وليس الحصر ما ورد في كتاب واحد من كُتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ وهو كتاب " الإتقان في علوم القُرآن " الإتقان الإتقان وليس عدم الإتقان ، وبماذا في علوم القُرآن الجُزء 3 من صفحه 53 -70
طباعة دار الحديث – القاهره ، للعام 2006 م
..............
" للحافظ جلال الدين عبد الرحمن السيوطي "
المولود عام 849 هجرية
.............
وتحقيق " أحمد بن علي " أنعم وأكرم من مُحقق ، وسنقوم بالنقل لما هو موجود ، كما هو حتى لو كان فيه أخطاء لغوية أو غير لغوية لأي سببٍ كان ، حتى لو كان من الطباعة ، من أجل الأمانة في النقل .
..............
وأيضاً موجود كذلك بعضٌ لما سنورده في نفس الإتقان الجُزء رقم 2 - ص 26 من نفس كتاب السيوطي
..........
ونُنبه بأنه ربما هذا العالم الكبيرالسيوطي ومن تم وضعهم سند لتلك الروايات المُهترئة بريئون مما نُسب إليهم .

*******************************************
( 17 )
......
إتهام رسول الله بكراهته لكتابة آية وعدم تدوينها
..........
تُهمة قذرة ثانية لرسول الله
........
وأخرج الحاكم من طريق كثير بن الصامت ، فقال : كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان المصحف ، فمرا على هذه الآيه ، فقال زيد : سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : -
............
" الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البتَّةَ "
.........
فقال عمر : لما نزلت أتيتُ النبي فقلت : أكتبها ؟ فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : الا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يُحصن جُلد ، وأنَّ الشاب إذا زنى وقد أُحصن رُجم !
...........
كلام سخيف وتافه
.................
طبعاً هذه آية رجم اليهود التي ما تركوا طريقاً إلا وسلكوه لإلصاقها بالإسلام وبأنها قرءان
.............
مرا على هذه الآية أين مرا عليها؟؟؟؟ ، سمع أم أنهما مرا عليها ، أم أنها مكتوبة ومرا عليها
.........
لما نزلت أتى النبي ليسأله هل يكتبها أم لا ، ما عُلاقة عمر بأن يكتبها أو لا يكتبها ، وكأن الذي كان يكتب الوحي شخص واحد ومقصور الأمر عليه وحده ، ثُم إن الوحي كان رسول الله يُدونه مُباشرة عن طريق كتبة الوحي ، ولا كان رسول الله ينتظر أحد ليأتي للمشورة هل يُكتب هذا القرءان أم لا .
.........................
فكأنه كره ذلك
........
حلوةُ وجميلةُ هذه ، وكأن تدوين القرءان أو حفظه ، يعتمد على كُره رسول الله أو عدم كرهه ، تهمة قذرة بقذارة من أوجدها " وحاشى ذلك عن كًل من هُم سند لهذه الإسرائيلية .
.........
روايه كاذبة ونُشهد الله ، أن لا صحة لأي كلمة فيها ، وما وُجدت إلا لخدمة " آية رجم اليهود " ولإلصاق الرجم بالإسلام ، والإسلام منهُ بريء ، إلا ما طبقه رسوله من رجم اليهود وإستقبال بيت المقدس تمشياً مع شريعة من قبله ، وهُم اليهود ، ونزل عليه ما نسخ الرجم وهو الجلد للزاني والزانيه ، ونسخ التوجه لبيت المقدس .
.....
مره يقولون أكلتها داجن من تحت السرير ، وهُنا يسمعون رسول الله يقرأها مبتورةً ، وكذلك هُنا يكره رسول الله كتابتها ، ومره عمر بن الخطاب يخاف من الناس أن يكتبها......الخ .
...............
ما قصة هذه الآية اليهودية النتنة العفنة ، وما ورد حولها بالذات وتكرار رواياتها
............
فكأنه كره ذلك لماذا كره ذلك ، وكأن تُعني التخمين ، وهل الكتابه للقُرآن تعتمد على التخمين بأنه كره ، وهل هي تعتمد على كره أو لم يكره .
.............
مرا على هذه الآيه ، السؤال أين مرا على هذه الآيه ، هل هي مُدونه سابقاً ومرا عليها ، وهل تدوين هذه الآية يعتمد على سماع زيد بن ثابت لها فقط ، وهل زيد بن ثابت وسعيد بن العاص هُم فقط من أُوكل لهم أمر تدوين القُرآن فقط ، ويعتمد التدوين على السماع لهما فقط .
.............
فأين آلاف الحفظة الذين حفظوا كتاب الله ووحيه أولاً بأول ، هل لم يكونوا يحفظونها ، أين اليهود والكُفار والمُشركون وغيرهم الذين كانوا يُراقبون ما كان يتنزل ، هل لا علم لهم بها .
..........
وعُمر هل كان يكتب القُرآن أو أوكل إليه رسول الله كتابته لوحده ، حتى أستشار النبي لكتابة هذه الآية ، وكراهة رسول الله لكتابتها ، وإذا كان الأمر كذلك فإن عُمر بن الخطاب هو أول من دون القُرآن وكتبه ، واعتمد التدوين على كراهة رسول الله أو عدمها .
..........
وبالتالي على عُثمان إعتماد تدوين عُمر بن الخطاب للقُرآن ، ليُدونه كما دونه أو كما كتبه عُمر ، وعلى حسب كراهة رسول الله أو عدمها ، حسب هذه الروايه المُفتراه
............
أهم شيء هو هذه الآية الشيطانية العفنة النتنة " آية رجم اليهود "
...........
أجمل ما في هذة الرواية هو وكأنه " وهو على ما يُظن أبن يوسف أو كان يُظن " ، وكأنه كره ، وكأن تدوين القُرءآن يعتمد على التخميمن ، أو على ما يُريده ويُحبه رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أو يكرهه ، أو كأنهُ يكرههُ .
........
ونُكرر ما هو السن أو ما هو الدليل عن أن نقول أن هذا شيخ وهذه شيخة ، لنطبق عليهم الرجم ، وأُولئك ليسوا شيخة أو شيخ وعليهم الجلد .
............
لو كانت هذه آية قرءانيةُ لكان أكثر الناس حرصاً على أن تكون في هذا القرءان هُم اليهود ، لأنها توافق رجمهم وشريعتهم ، ولو كانت هذه آية ولم تُدون لأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها ، على أن هُناك قرءان يتزل على نبي الإسلام ولا يكتبه في القرءان ، كما هو حال إعتراضهم عند تغيير القبلة .
..........
ولذلك لم يرد شيء من هذا ، مما يدل على أن هذا العفن وهذه القاذورات وُجدت في زمن من الأزمنة ودُست في الكُتب ، وتم توثيقها ، ليأخذها المُتأخرون على أنها حقائق ، كما هو حال " الأناجيل " و " الكتاب المُقدس " الذي هو من صياغة اليهود ، على أن يأخذه المسيحيون على أن هذا هو كلمة الله الحية ووحيه ، وأنه تم كتابته من قبل قديسوا الله وهُم مُساقون بالروح القُدس .
*******************************************
( 18 )
........
ومن عجائبهم نسخ كلمه فقط
..........
مثال نسخ كلمة " وأسيرا " في الآيه رقم 8 من سورة الإنسان
.........
{وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً }الإنسان8
.............
من سيُطعم الأسير عند المُسلمين ، إن لم يُطعمه الآسرون من سيُطعمه
...........
ونحنُ نعرف أن قصد النُساخ هُنا ومن أوجدوا النسخ والناسخ والمنسوخ ، موجدوا آية السيف والسيوف هو قتل الأسير ، فالقتل والذبح يسري في دماءهم ، ودين الإسلام دين ذبح وقتل عندهم ، وكأن رسولنا ونبينا الأكرم لا هم لهُ إلا ذبح الناس .
.............
فعندهم الأسير يجب قتله حسب النسخ والناسخ والمنسوخ " لا يوجد رحمة ، إذبح أقتل هكذا قال رب الجنود إله إسرائيل...
.........
لماذا أسيرا وليس مسكينا أو يتيما علم ذلك عند النُساخ ، لا علم لرسول الله بهذا ، ولا طلب الله ذلك .
...........
والأسير هو المسجون أو المقبوض عليه ومُعتقل ، من شارك في قتال المُسلمين ، وتم أسره وهو في حالة العداء والقتال ، أو أُتهم بما وازى ذلك وثبت عليه ، فهذا بنظرهم يجب أن لا يُطعم ، وعليه أن يموت من الجوع ويُحرم من الطعام ، لا ندري كيف نسخوا هذه الكلمة وهذا الأسير المسكين ، هل أمرهم الله بذلك ، أو أمرهم رسول الله بهذا .
.........
" سيُحاسبهم الله على كلامهم هذا ، وتعديهم على وحيه وكلامه ".
..........
أبطال ونشامى لا ندري لماذا لم يكُن عندهم نسخ لحرف ، أو لحركة تشكيل ، ما دام الأمر وصل لكلمةٍ من القرءان .
.........
وهذا من إختلاط الأمور عليهم ، فالضلال عن الحق والتوهان يبدأ مع أول خطوة يُخطيها من ضل الطريق ، فوجدوا آية " ما ننسخ من آيةٍ أو نُنسها........." " وإذا بدلنا آية مكان آيةٍ..... " يمحو ويُثبت وعنده أُم الكتاب ....." فظنوا أن الله يقصد آيات القرءان ، سواء من ظن ظن السوء وأعد نفسه لذلك ، أو من ظن بحسن نيةٍ .
..........
أما أن يصل الأمر لاختيار كلمةٍ من كتاب الله دون غيرها ، فلم نسمع قول لله تعالى يقول " ما ننسخ من كلمةٍ أو نُنسها..."

*************************************
( 19 )
......
قال على لقاضٍ
......
المكتوب في السيوطي على وليس علي ، وعلى حرف جر ، ولا ندري من هو أو هي على أو علي ، والمؤكد أن المقصود علي ، من هو علي هل هو علي بن أبي طالب ، أم هو علي آخر ، وهل لو كان علي بن أبي طالب لا يستحق أو يليق به أن يُلفظ أسمه كاملاً ، لقاض من قاض هل هو قاضي
..............
أتعرفُ الناسخ والمنسوخ ؟ قال لا قال : هلكتَ وأهلكت
...........
طبعاً الحديث موقوف ، وما أمرنا اللهُ به هو أن نأخذ ديننا عن رسولنا صلى اللهُ عليه وسلم
................
ولا نظن أن من هلك وأهلك إلا من أوجد ومن يؤمن بالناسخ والمنسوج كما اوجدة المُجرمون
...............
يا سلام يا لطيف ، من لا يعترف ويعرف هذه الفرية والضلالة والتجرأ على كلام الله ووحيه ، وهذه الطعنه المسمومه التي وُجهت لخاصرة القرْآن كلام الله ووحيه الخاتم ، ويؤيدها هلك وأهلك ، من اين أُستمد هذا القول ، أهو من من الله مُنزل هذا القُرآن ، أم هو مؤيد ومُستمد من حديثٍ نبوي .
............
إذاً فأُمة نبينا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم هلكت وأهلكت ، ومنذُ 14 قرن وحتى الآن ، وهلكوا لأن غالبيتهم لم يسمعوا بناسخهم ومنسوخهم ، أو على الأقل لا يعرفون الناسخ والمنسوخ
..........
وغالبية من يعرف أو سمع بالنسخ أو الناسخ والمنسوخ ، لا علم لهُ إلا بأن آيةٍ نسخت آية ، وهو لا يدري حتى ما معنى نسخت وبأن المعنى أنها ألغت وأبطلت وموتت أحد أحكام الله ، في آياته المُحكمة البائنة المُبينة المُفصلة ، وبالتالي هو لا علم لهُ بنوعي النسخ الآخرين ، اللذان يتحدثان عن ضياع كم كبير من ذلك القرءان الذي أنزله الله بين مُسقط وبين مرفوع وبين منسي وبين منسوخ ، ولذلك وكأنهم يتهمون الله بأنه لم يفي بوعده بحفظ ذلك الذكر الذي أنزله .
............
وغالبية المُسلمين في العالم وعبر ما يُقارب 1430 عام هجري ، وخاصةً من هُم غير عرب ، وقد يزيد عددهم عن مليار وربع ، ولنستثني ربع مليار ، وعبر 1400 عام ، والحبل على الجرار ، هؤلاء هلكوا وأهلكوا لأنهم لا يعرفون الناسخ والمنسوخ .
............
كم بقي من أُمتك يا رسول الله ليدخل الجنه ، إذا كان مفتاحُها الناسخ والمنسوخ .

وهُناك أكثر من روايه مُهترئه ومُتناقضه لهذه الكذبه والفريه ، على علي كرم اللهُ وجهه لتدل على أنها كذبه ، الصقت بمن كرم الله وجهه ، ثُم روايتها أيضاً عن إبن عباس ، وركل بالرجل وأنه في مسجد.....إلخ " ربما حدثت مُصارعة وركلات بالأرجل "
.........
(أخرجه البخاري 4481.5005) وعن أبي عبد الرحمن أن عليا رضي الله عنه مر بقاص فقال : أتعرف الناسخ و المنسوخ ؟ قال لا : قال هلكت و أهلكت (
.........
وفي الروايه الثانية الروايه تُلفق لإبن عباس يخرجها الإمام الطبراني إن كان هو من أخرجها
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:-
..............
أخرج الإمام الطبراني رحمه الله بسنده إلى الضحاك بن مزاحم قال : مر ابن عباس بقاص فركاه برجله فقال : تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ومال الناسخ من المنسوخ ؟ قال : ما تدري الناسخ من المنسوخ ؟ قال : لا قال : هلكت وأهلكت .
............
هُنا إبن عباس وليس علي ، وأنظروا للإساءه لإبن عباس ولا يمكن ان تكون هذه من خُلقه " ركله برجله "
..........
وكأنها عملية مُصارعة وركل بالأرجل ( جيد أنهم لم يقولوا إنه صفعه على وجهه ) لكن الركة مؤذية وفيها إهانة للشخص المركول ، إساءةُ واضحة ومُتعمدةُ موجهة لهذا الصحابي الجليل ولأل بيت النبوة علي بن أبي طالب .
.........
وتذكرنا بتلك الركلة التي وجهها الله لسيدنا يعقوب عندما تصارع معه إلى الفجر " وحاشى والعياذُ بالله" كما كتب ذلك اليهود في كتابهم المُكدس
.......
ثُم ما هو القاص ، أكيد المقصود قاضي .
.............
ثُم كيف أن الكلام المكتوب ليس من كتابة عربي بل كتبة وتأليف يهود أو مُستشرقين ، فنجد " بقاص ، فركاه برجله ، تدري الناسخ ، ما تدري "
.............
هلكت وأهلكت
.......
ولذلك أي كذبة من الكذبتين أو الإسرائيليتين نُصدق ، أن لاعب الكاراتيه الذي يتخصص بأن يركل القضاة أو القُصاة هو علي بن أبي طالب ، ام إبن عباس ، يا يهود أو يا مُستشرقين .
........
أهلك الله من دس هذا ووثقه في تلك الكُتب وتلك الصحاح بعد رحيل من جمعوها ، ونُبرئهم من كُل هذا العفن وهذا النتن الإستشراقي الإسرائيلي .

******************************************
( 20 )
........
واختلف العُلماء فقيل
.....
لا يُنسخ القُرءآن إلا بقُرءآن .
.....
وقالوا بل يُنسخ القُرآن بالسُنه
......
ولن يتفقوا لأن هذه الأمة لا تتفق على ضلالة أبداً
.........
ما شاء الله تبارك الله لم يتم الإكتفاء بأن كلام الله يُلغي وينسخ بعضه بعضاً ، بل وضاع منهُ الكثير الكثير بين منسوخ وبين منسي وبين مُسقط وبين مرفوع ، وفوق هذا وذاك لا بُد من التجرأ والتعدي أكثر ، لا بُد من القول بأن كلام نبيه ورسول يُلغي ويُبطل وينسخ كلام ربه ، ويُعدل عليه ويكون بديلاً عنهُ .
.......
شيء رائع أيُها السيوطي الكريم يرحمك الله ويغفر لك ، كلام بشر ينسخ كلام الله ، وحتى لو كان نبيه ورسوله خير خلق الله .
.........
لم يكفيهم الجرأة والتعدي على كلام الله ووحيه ، بما قالوا به أولاً ، بل لا بُد من التمادي والجُرأة أكثر وأكثر ، بأن السُنة تنسخ القرءان ، ربما عندهم دليل من كتاب الله يقول
......
" ما ننسخ من آية أو نُنسها نأتي بحديثٍ مثلها أو خيرٍ منها.."
......
واختلف العُلماء ( لماذا اختلفوا لماذا لم يتفقوا... لأن أُمة مُحمد لا تتفق على ضلال وهذا أضل من الضلال ) الإختلاف دائماً يدل على بُطلان القضية وعلى كذبها ، وخاصةً فيما يخص هذا الدين العظيم ، والأكثر إذا كان الأمر يتعلق بالقُرآن العظيم ، الذي لا يمكن أن يختلف العُلماء على أمرٍ من أُموره ، والذي هو محجةٌ بيضاء ليلُهُ كنهاره ، وخاصةً إذا كان أصل من أُصوله .
...........
من هُم العُلماء الذين أختلفوا طبعاً النساخ وهُم من قالوا بالنسخ والناسخ والمنسوخ ، وهُم أ صلاً لم يتفقوا على شيء فيما يخص ما قالوا به ، لأن كلامهم من فهمهم الخاطئ لما رمت إليه آيات الله ومن عندهم ، ومن بنات أفكارهم .
...........
فهُم مُحتارون بماذا سينسخون القُرءآن ، هل سينسخون القُرءآن بالقُرءآن ، حتى هداهم تفكيرهم ، لينسخوا كلام الله خالق هذا الكون ، الذي فصل وبين وأحكم آياته وكلامه ولا مُبدل لكلامه ولا لكلماته ، بكلام أحد عبيده من البشر سيدنا مُحمد صلى اللهُ عليه وسلم ، مهما بلغت درجة نبينا الأكرم وهو خير خلق الله وحبيب الله ، ولكنه خلق من مخلوقات الله .
.......
وحتى لو كان نبينُنا ورسولُنا لا ينطق عن الهوى ، ولا يتكلم إلا بوحيٍ من الله ، فكيف كلامُه ينسخ كلام خالقه ، مهما بلغت درجته عند ربه ، وكلام من هو يوحي إليه .
.......
وهُم الذين قالوا إن السُنة قاضية على القُرءآن "وحاشى والعياذُ بالله ، بل هي مُفسرة وموضحة ومُبينة " .
......
ونبينا الأكرم حذر أن لا نُطريه كما أطرت النصارى المسيح عيسى إبنُ مريم ، حتى الهوهُ ورببوه من دون الله

***********************************
( 21 )
.................
( 1 )
.....
وقسموا مُصيبتهم لناسخهم ومنسوخهم الى الأقسام التاليه
.............
(1) ما نُسخ تلاوته وحكمه معاً أي
...........
( ما نُسخ حكمه ولفظه )
..........
طار القرءان عندهم ، لا القرءان موجود ولا الأحكام موجودة
.........
ومن أمثلة ذلك تلك المهزلة والمسخرة والمعرة التي تخجل أن تلفظ كلماتها أو ترويها لطفل جاهل " نُسخت البارحة ، أو أُنسيت البارحة " .
..............
أي طارت الآيات تلاوةً وحُكماً كما يقول الخنزير زكريا بطرس طارت في الهوى ، " بح " فلا الأحكام بقيت ولا الآيات بقيت لنتلوها أو نقرأها ، يعني ضاعت ، والمُضحك والمُخزي أنهم يوردونها ، بروايات مُتآكلةٍ ومُهترئةٍ وواهنه وبنصوص مُخزية ، ويُلصقونها بالله على أنها كلامه ووحيه "
...............
وتظهر هذه القصة بشكل مختلف فى تفسير القرطبى لسورة البقرة 2: 106/ 100 وبتزيين رائع فى الإتقان ص 526 حيث ينسى رجلان إحدى السور فى الوقت نفسه .
...............
روى السيوطي في الدر المنثور عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف إن رجلاً كانت معه سورة فقام من الليل فقام بها فلم يقدر عليها وقام آخر بها فلم يقدر عليها، وقام آخر فلم يقدر عليها، فأصبحوا فأتوا رسول الله فاجتمعوا عنده فأخبروه، فقال: إنها نسخت البارحة. الدر المنثور 1/198 ط
..............
قالت عائشه : كان فيما نزل " عشرُ رضعاتٍ معلومات فنسخهن بخمس معلومات ، فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن "
...............
" فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن "
........
رواه الشيخان
......
10 رضعت معلومات ، أين هُن ، نُسخن ب 5 رضعات ، لماذا نُسخن " البداء " بدى لله بأن هُناك خطأ وتراجع عنهُ " وحاشى والعياذُ بالله "
..........
فتوُفي رسولُ الله وهُنَ مما يُقرأ من القُرآن
.........
طيب أين هُن ال 5 رضعات يا يهود يا مُستشرقون بجنسيات مُختلفة وأنتم يهود وجئتم للمُسلمين لهكذا مُهمة
.......
والشيخان يرويان عن إمراةً أو عجوز إسمها " عمرة " أو إلصاق الرواية ووضعهما سند لها
.........
ما شاء الله رواية تطعن في كتاب الله ووحيه الخاتم ، وتكفل الله بحفظه ، سندها إمراةٌ إسمُها " عمرة "
.........
وكأن هذا القرءان تكفل الله بحفظه عن طريق الروايات
......
والراوي الأصلي إمراةٌ إسمُها عمرة ربما هي من كانت تتلقى الوحي ، أو كأن قرءاننا تلقيناه عن طريق النساء أو العجائز ، أو عن طريق عمرة ، فالقرءان يعتمد على إمراة قد تكون تهذي أو مُخرفة ، تهيء لها أن أُمنا الطاهرة عائشة قالت .
..........
وربما " عمرة " هذه لا علم لها بهذا ، وإنما لُفق عليها ذلك ، لأن هذه الروايات وتلك الأحاديث دونت بعد على الأقل 200 عام .
........
حدثنا حدثنا ..عن..عن ..عن عمرة...أن عائشة قالت ، هذه عائشة واليهود علموا ذلك الكلام الذي قاله رسول الله بأن نأخذ عن هذه الطاهرة ، فلا بًد أن ينتهي السند المُلفق إلى أُمنا الطاهرة عائشة ، هذه عائشة ليُغلق فمه ويصمت من أراد الإعتراض ، هذا مرويٌ عن عائشة ، وأمنا الطاهرة لا علم لها بهذا الهًراء
........
كلام خطير وفي مُنتهى الخطوره ، وتهمة تُزلزل الجبال .
...........
لم يجدوا ما يؤيدوا هذا النوع من نسخهم ، إلا هذه المعرة وهذه المسخرة والمهزلة التي يُحطمها ما ورد في كتاب رسول الله ، وما ورد عن رسول الله ، وما ورد عن صحابة رسول الله بشأن الرضاعة .
.......
أتهام الله بأنه لا يدري ما هو الأصح يُنزل 10 رضعات ، ثُم يتراجع ويجد أن في الأمر خطأ فينسخها ب 5 رضعات ، ثُم يتراجع عن كُل ذلك بما ورد في القرءان الذي بين أيدينا وبما ورد في سُنة حبيبنا رسول الله .
..............
ولكن يبقى السؤال هل هؤلاء الآيات أكلتهن الداجن الإسرائيليه اليهودية التي أكلت آية رجم اليهود ، لأن آية الرجم لم تُشبعها فأكلت آيات الرضاعة لتسد جوعها بالكامل ، وخاصةً أنهن 10 رضعات+ 5 رضعات .
................
نعم وجدوا الحل اليهود ، لعدم وجود قذرهم ونتنهم القذر هذا ، فقالوا بأنها أكلتها تلك الداجن ، طبعاً الداجن يهودية إسرائيلية ، ومن أين من تحت ذلك السرير الإسرائيلي اليهودي " طبعاً هو صناعة إسرائيلية "
............
لأن رسول الله وزوجته لم يكُن لديهم سرير ، ولم يكُن في عهدهم أسرة ، بل كان رسول الله وزوجاته ينامون على الحصير.
.......
وأبو موسى الأشعري يقول " نزلت ثُم رُفعت " أي آية العشر رضعات أنزلها الله ثُم رفعها ، رُفعت أم أكلتها الداجن .
......
باب جديد إسمه الرفع فلم يكتفوا بالنسخ ، فالحل موجود لقرءان اليهود ، الذي لم تأكله الداجن ، الحل بأنه رُفع أو أُسقط ، أسقطهم الله في الدرك الأسفل من........ .
.......
طبعاً هذه كذبه مُلصقه بهذا الصحابي الجليل وبعائشه الطاهرة المُطهرة أنها تتحدث عن قُرءآن في غير هذا القُرءآن .
........
وهذا إتهام لله ولكلامه والعياذُ بالله بالتردد وعدم الإستقرار وأنه يعتريه التغيير والتبديل ، يُنزل الله آية ثُم ينسخها ، يُنزل قُرآن أو آية قُرآنية ثُم يرفعها نهائياً أو يُغيرها بأُخرى ، أي يُبدل كلامه أو كلماته دون مُبرر وبهذا الأمر بالذات " وهو الذي قال عن كلامه وكلماته لا مُبدل لكلماته ، ولا تبديل لكلمات الله .
............
وحسب القول المنسوب لأُمنا عائشه رضي اللهُ عنها وهي بريئه منهُ ، لا نجد في قُرآننا وكتاب الله لا الآيه ذات العشر رضعات ، ولا الآيه ذات الخمس رضعات ، أي أننا لا نجد لا الناسخه ولا المنسوخه ، لا التي رُفعت ولا التي بقيت ، حتى لا يوجد عمل لا بهذه ولا بتلك ، قُرآنٌ عبثي والعياذُ بالله نزل ورُفع ولم يُبلغ للأُمه في وقتها ولا للأُمم التاليه .
........
والروايه المنسوبه لهذه الطاهره تقول ، أن هاتان الآيتان توفي رسولُ الله وهُن مما يُقرأ من القُرآن .
...............
فالإتهام لم يقتصر على الله وكلامُهُ ووحيُه والعياذُ بالله ، ولا حتى على أمين وحيه ، بل تعداه إلى زوجها رسول الله ، وإلى كتبة الوحي ، وكذلك إلى حفظة القُرآن في صدورهم وهُم بالآلاف ، وتعداه إلى إبي بكر وعُثمان وكُل من أُعتمد لجمع القُرآن وتدوينه التدوين النهائي .
.............
كيف تُنزل آيات قُرآنيه وتبقى ويُتوفي رسول الله وهي موجوده ثُم لا تُدون .
.....
والتهمه الأخيره هي لنبينا ورسولنا مُحمد صلى الله ُ عليه وسلم ، بأنه لم يُربي من أتبعوه جيداً حتى يُدونوا القُرآن كما نزل وكما هو في صدور الحفظه ، وكما نقله لهم هو عن جبريل عليه السلام وعن اللوح المحفوظ .
..........
ولرد هذه الكذبة ، فإن رسول الله كان يدون القُرآن أولاً بأول على الرقاع والجلود وسعف النخيل والأكتاف وغيرها ، ولهُ كتبة لهذا الأمر ، وما من آية تنزل إلا ويترقبها صحابته ويُلقيها إليهم ويحفونها ، ومن يحفظها يُخبر غيره بها ويُحفظّها له وهكذا .
......
ولم يرد أن رسول الله أستدعى الكتبة لمحو هاتين الآيتين من الرقاع وغيرها لأنهما نُسختا أو رُفعتا ، أو أنهُ طلب من المُسلمين والحفظة نسيانهما ، لأنهما نُسختا أو رُفعتا .
...............
أين هاتان الآيتان " بح " طارتا في الهوى ، لماذا نزلتا ولماذا رُفعتا ، وقرأهما السابقون إذا صح ذلك ، وحُرمنا ومن قبلنا ومن بعدنا من قراءتهما لماذا ؟
............
لا أحد يعلم إلا من ألف هذه الكذبة والفرية
.........
**********************************
( 22 )
..........
( 2 )

..........
(2 ) ما نُسخ حكمه دون تلاوته
.........
وهو النوع الثاني من نسخهم
......
" ( ما نُسخ حكمه وبقي حرفه ) الحُكم طار وبقيت الآيات والتلاوه لها ولا فائده منها إلا أن تُقرأ وتُتلى ، فقط للقراءة"
..........
وتضاءلت هذه الفرية والضلالة مما ناف عن 500 آيةٍ حتى قلصوا كذبهم وافتراءهم على كلام الله ووحيه إلى 4 آيات ، وكُل من يُقلص وينفي يُثبت إفتراء وتعدي من سبقه على وحي الله وكلامه .
..........
والقول بهذا باطل لأن الحكم باقي وموجود في الآية ، ومن يقرأ أي آيةٍ لا إلزام لهُ بأن هذا الحكم الذي ورد فيها مُبطل ومُلغى " منسوخ "
.............
وقد أختلط الأُمر والأمور عندهم في هذا الجانب ، حتى فقدوا السيطرة على أنفسهم بما هو ناسخ وما هو منسوخ ، وكم عدد الآيات ، وقارنوا بين آيات ناسخه ومنسوخه لمجرد وجود تشابه أو كلمات مُتشابهه ، والآيات التي قالوا بها لا علاقة بما تتحدث عنهُ هذه الآية بالآية الُأُخرى ، فهذه تتحدث عن موضوع والأُخرى عن غيره .
..............
كُل ذلك لأنهم بدأوا طريق خاطئ لما أوجدوه وفسروا وفهموا كلام الله على عكس ما هو في كلام الله
............
حتى أوجدوا آيه السيف ليقولوا إنها نسخت 124 آيه من القُرءآن ، وذهبت بأحكامها ونسخت كُل هذه الرحمه والتسامح والمودة في القُرآن العظيم وهذا الدين دين الرحمه والتسامح ، بنبيه نبي المحبه والسلام والرحمه ، وكأنه ولدته أُمهُ آمنه الطاهره المُطهره والسيفُ بيده .
..........
قالوا إن آية سيفهم كما سموها ، وهي الآيه رقم 5 من سورة التوبه ، حتى أن بعضهم لا يدرون ما هي آية السيف التي أوجدوها ، قالوا بأنها بعد أن نسخت 124 آيه من القُرآن ، وأكلتها والعياذُ بالله ، قام آخرها فأكل أولها ، أي أن آخرها نسخ أولها .
.............
وهذه الأيه شاهد على بطلان فريتهم وضلالتهم وتجرأهم وجُرأتهم وتعديهم على كتاب الله ، فالآيه تتحدث عن فئه من المُشركين وفي زمن مُعين ولفئه مُعينه ومُحدده ، ولظرف مُعين ولتصرفات معروفه لدى رسول الله وصحابته قام بها هؤلاء المُشركون المُعاهدون الذين نقضوا عهدهم تجاههم .
...........
وكان هؤلاء الفئه من المشركين قد تعدوا على المُسلمين وآذوهم ما قبل الاشهر الحُرم ، واستغلوا دخول الأشهر الحُرم ، وكان لا بد من عقابهم ومُعاقبتهم على ذلك فور إنسلاح الأشهر الحُرم ، حتى يتوبوا عن أفعالهم وتعديهم ومُعاداتهم ، ولا بُد هذه المره من تطويعهم بالقتال لدخول دين الله ، وعند ذلك يُخلى سبيلهم .
.....
ما علاقة التشريط أو الشرط في نهاية الآية بما ورد في أولها حتى ينسخه ، فأولها أمر لا بُد من العمل به ، حتى يتحقق الشرط الذي ورد في آخرها للتوقف عن الأمر الذي ورد في أولها ، وكيف تُصبح هذه الآية كُلها ناسخة فيما بعد ، وناسخة لكم كبير من كتاب الله 124 آية من القُرءآن ، ولا مُبرر لوجود هذه الآيات في كتاب الله إلا للقراءة فقط والتلاوة ، فلا أحكام فيها ، وبالتالي فهي في نظرهم غير مُحكمه .

وهذه هي آية سيفهم.....سيف دجالي وزنادقة النسخ والناسخ والمنسوخ
...................

{فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة 5
........
وبعضهم اختار آيه غير هذه الآيه ، فهم يُريدون النسخ وبكثره ، فلا بُد من أستخدام السيف لذبح الكثير من الآيات ، فهو الوحيد الذي به يتم إماتة آيات هذا القُرءآن العظيم بسهولة .
..........
لكي يتسنى لهم ذبح الناس وقتلهم باسم الدين ، وخلق من الإسلام دين قتل ودين ذبح ، ودين للتطويع للناس للدخول به بالإكراه ، وأنه دين يدعوا للإرهاب ويزرع الكراهية والحقد للآخرين ، وعدم التعايش معهم .

*********************************************
( 23 )
...........
آيات قُرآنية بنظرهم فقط للتلاوة
......
قالوا أن هُناك آيات في القُرآن وجودها فقط للتلاوه ، وأن أحكامها مُبطلةٌ ، وكان وجودها وجود عبثي لا فائدة منهُ وحاشى لله أن يكون وحيه وكلامُه أنزله لهذا فقط ، وكأن القُرءآن أُنزل للتلاوه ، وقالوا عن آيات أُخرى إنها فقط للذكرى أو التذكير .
..........
ولا ندري كيف نوفق بين ذلك وقول الله عن آياته بأنهُن مُحكمات ، وبأنهُن بينات ولتبيان أحكام....الخ ، وطلب من نبيه ومن المُسلمين إتباعها واتباع كُل آيه من كتابه العزيز .

*****************************************
( 24 )
...........
يحكمون على وجود المنسوخ ليأتي الناسخ
..........
قالوا ليس في القُرءآن ناسخ إلا والمنسوخ قبله ُفي الترتيب
..........
وهذا الكلام غير صحيح
.........
وحجتهم هذه باطله لأن ناسخهم ومنسوخهم باطل أولاً ، وثانياً أن القُرءآن لم يُرتب ليُحقق هواهم ، وهذا هو ما أوجدوه من عندهم ومن بنات أفكارهم ، فكُلما وجدوا آيه ظنوا أنها ناسخة أو جعلوا منها ناسخة ، إلا وبحثوا عما يُطوعوه لآيتهم بالنسخ لما قبلها وأنها نسخته .
......
ووقعوا في بعض الأخطاء بل والتعدي بأن بعض الآيات جاءت متتالية لبعضها البعض ، وفي حالات جاءت الناسخة قبل المنسوخة .
.................
مثال حيث جاءت الناسخة ( البقرة 234 ) قبل المنسوخة (البقرة 240)
.......
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }ألبقرة 234

{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }ألبقرة 240
..........
فيكفيهم عاراً عدم تمييزهم بين وصايا الله ، وبين عدة الأرملة المُتوفى عنها زوجها
...........
فالمنسوخة هُنا جاءت بعد الناسخة حسب ما يتخيلون

********************************
( 25 )
...........

ومن عجيب ما قالوا قولهم
.............
أنهُ من عجيب الناسخ والمنسوخ ومن عجيب ما وجدوه عندهم أن الآيه الوارده في سورة الأعراف رقم 199 ، أن فيها ناسخ ومنسوخ ومُحكم ، وهُم يتهمون هذه الآية التالية بأنه ليس مُحكم إلا وسطها ، وباقيها ناسخ ومنسوخ وبالتالي غير مُحكم ، وليرى المُسلمون آيتهم هذه وليحكموا عليهم وعلى أنهم هُم العجيبون وأنهم هُم العجب العُجاب .
..............
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199
.....
هُم أرادوها هكذا
......
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف199
.........
أن نٌقارن قولهم هذا بقول الله تعالى
............
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
.............
آيه مُحكمه بكاملها شأنها شأن بقية آيات القُرءآن ، فما علاقة أن ينسخ أولها آخرها وما الفائده ، وكيف حددوا أن أوسطها " وأمر بالعُرف " هو المُحكم فقط ، وخُذ العفو غير مُحكم ، واعرض عن الجاهلين غير مُحكم وما هو معيارهم بالمُحكم وغير المُحكم...الخ تخبطهم ولخبطاتهم .
...........
وكيف قسموها إلى 3 أقسام ، وكيف حكموا على أن وأمر بالعُرف هو المُحكم وليس " خُذ العفو " ، أو ليس " وأعرض عن الجاهلين "
......
أُنظروا كيف يتهمون كلام الله ووحيه وآياته بأنها غير مُحكمة ، وخير مثال هذه الآية في نظرهم ليس مُحكم منها إلا كلمتان " " وأمر بالعُرف " ، أما باقي الآية فهو غير مُحكم .
............
الله يقول عن كلامه ووحيه وما أنزل من آيات في هذا القُرءآن ، بأنه كتابٌ أُحكمت آياتُهُ ، وهم يقولون عن هذه الآية ، إن وسطها فقط هو المُحكم .
............
لا يوجد عندهم عفو وعلى رسول الله أن لا يُعرض عن الجاهلين ، وعليه الذبح وعدم العفو ، وعلى أُمته أن تقتدي به وتتبعه على ذلك ، كذبوا والله لأن رسول الله لا علم لهُ بأقوالهم هذه ، ولم يُطبقها ، وسيتبرأ منهم ومن أقوالهم وسيُردون عن حوضه يوم القيامة .
......

هل يوجد ضلالة وفرية وتعدي وتجرأ وتمادي على قُرآن وكتاب الله وكلامه ووحيه ، أشد من هذا التعدي ، والموثق في الكُتب ، ويريدون أن يؤمن به المُسلمون ، ومن لم يؤمن به فهو ليس نهج السلف ، وليس من أهل السُنة والجماعة .


**************************************
( 26 )
...........
نسخ آخر الآية لأولها
...........
ومن عجائب ناسخهم ومنسوخهم ، يقولون عن الآية رقم 105 من سورة المائدة عجيبة ، حيث في نظرهم نسخ آخرها أولها "
.........
يا سلام ، أي أن من يقرأها لا يلحق بآخرها إلا وقد أكل ونسخ آخرها ولنرى ذلك كما يدعون .
...........
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }المائدة 105
..............
ما علاقة آخر الآية أن ينسخ أولها ، وما علاقة هذه الآية بناسخهم ومنسوخهم ، وآخرها يتحدث الله أن كُل البشر من أهتدى ومن لا يهتدي مرجعهم إلى الله ليُخبرهم بما كانوا يعملون ، وأولها وأوسطها ، مُرتبط بالآية السابقة لها وهي : -
...........
{وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ }المائدة104
.............
فالله يواسي المؤمنين بعد أن بذلوا كُل ما عندهم وكُل ما بوسعهم لهداية المُشركين ، وخاصةً آباءهم ، لأن يأتوا لما أنزل الله وإلى الرسول ولما جاء به ، وهؤلاء المشركون مُصرون على إتباع ما وجدوا عليه آباءهم من شرك وكُفر ، فالله يواسيهم بأنهم بذلوا ما عندهم وما بوسعهم ، فعليهم الآن الإهتمام بأنفسهم ، وأن لا يضرهم أو يُضيمهم عدم إهتداء هؤلاء الضالون ، لأن أمرهم موكل إلى الله .
*********************************************


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 10-16-2016, 04:15 PM
عمر المناصير عمر المناصير غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: الإمارات العربيه المُتحده
المشاركات: 1,151
افتراضي يتبع

( 27 )
..........
أن الناسخ يُنسخ
.........
ومن عجائبهم قول " شيذلة " في البُرهان ، طبعاً القول لهُ هو وحده ، من هذا شيذلة ، هل هو شيذله علمه عند السيوطي ، يقول أن الناسخ يُنسخ ، أي الآكل يؤكل ، وربما السيوطي وشيذلة بريئون من هذا وما ما ثله .
.........
ومثالهُم أو ما يُريده شيذلة
..............
قوله تعالى
............
{لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } الكافرون 6
....
قالوا أبو الشذايل أوقالوا إنها نسختها آية السيف ، والتي فند الشيخ يوسف القرضاوي فريتهم هذه ، وبأن آية سيفهم هذه لا عُلاقة لها بأي آية قالوا إنها نسختها .
............
وهذه الآيه حُكمها نفس حُكم والمعنى الذي ورد في الآيه رقم 105 من سورة المائدة ، وهي تتحدث تلك الفئه وعن الآنيه وتلك اللحظه والوقت بذاته .
......
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لاَ يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }المائدة 105
........
{ لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
..........
******************************************
( 28 )
.........
( 3 )
......
(3 ) ما نُسخ تلاوته وبقي حُكمه
.........
" طارت الآيات وليست موجوده في القُرآن وبقيت أحكامُها "
.........
القُرءآن غير موجود ، وبقيت الأحكام
......
وتفننوا بإيجاد المُبررات لهذا النوع من النسخ
............
ومع ذلك لا وجود لمطعنهم هذا غير آية رجم اليهود الإسرائيلية ، ومن العار والعيب تسميتها بآية ، والرضعات المكذوبات
..........
وظهرت فريتهم وضلالتهم وتعديهم وتطاولهم على كلام الله ووحيه ، واتهام الله بعدم حفظهُ للقُرآن بشكل واضح وجلي ، ولنسمع ذلك من أحدهم كما يورده السيوطي
............
قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن أيوب ، عن نافع عن أبن عُمر ، قال : -
...........
" لا يقولَّنَ أحدكم : قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ، وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل : قد أخذتُ منهُ ما ظهر "
.........
حسب فهمهم أو ما أرادوا أن يفهموه لخدمة نسخهم
............
القُرآن لم يؤخذ كُله ، ولا يدري الأخ ما كُله ، وذهب منهُ قُرآنٌ كثير .
....................
أين أنت يا رسول لتسمع ماذا أحدثوا بعدك وماذا يقولون ، عن القُرآن الذي أوحاهُ الله لك ، وقيض الله لك حفظه أولاً بأول ، وكان جبريلُ عليه السلام يُراجعك به كُل عام ، وفي العام الذي أنتقلت فيه للرفيق الأعلى ، عرضه عليك مرتان ، وعلى مدار 23 عام طيلة تنزيله ليتأكد من حفظك لهُ ، وكُنت تُلقيه على صحابتك ويتلقفونه منك ويحفظونه ، وهُم أهلُ الحفظ والذكاء والدهاء والفطنه ، وتقراه عليهم في الصلاة وفي غيرها ، وكانوا يراجعون بعضهم البعض به ، ودونته على يد كتبة الوحي أولاً بأول منذُ بدأ نزوله وحتى آخر آية فيه ، وفي العام الذي أنتقلت فيه للرفيق الأعلى راجعك ودارسك به جبريل عليه السلام مرتان ، وأمرك بترتيبه الترتيب النهائي ، وانتقلت للرفيق الأعلى وهو قُرآنٌ كامل مُكمل كما نزل من اللوح المحفوظ ، محفوظٌ في صدور آلاف الحفظه ، تكفل اللهُ بحفظه في صدورهم وفي غير ذلك ، حتى دُونَ وكُتب مأخوذاً عما دونته على الرقاع والجلود والأكتاف ، وكما وصلنا ممن خلفوك من قديسين أطهارٍ أفذاذ ، وكما هو بين أيدينا منذُ 14 قرن ونيف ، وإلى ان تقوم الساعةُ ويرث اللهُ الأرض ومن عليها .
..............
إبسط يا عم زكريا بطرس واسمع وأروي هذه الفريه على لسان إبنُ عمر حسب ما أرادوا فهمها ، على فضائيتك المجنونه ، قد ذهب من القُرآنٌ قُرآنٌ كثير ، وما بين أيدينا رُبما إلا القليل ، أو لم يتبقى منهُ إلا القليل أو ما ظهر منهُ ويقصد الذي بين أيدينا كما يروي أبا عُبيد
........
إبنُ عمر تحدث في وادٍ مُخضر ، بأن القرءان لا يمكن أن يستطيع إنسان أن يقول بأنني أخذته كُله ، وهم فهموا وتحدثوا في واديهم الأسود المُقفر المُظلم .
........
" طبعاً حديثنا دائماً هو على من أوجد هذه الفرية والضلالة ووثقها ، ومن غير اليهود لها ومن ضل بضلالهم "

**************************************
( 29 )
.........
إتهام عُثمان رضي اللهُ عنهُ بعدم قُدرته على جمع سورة الأحزاب التي تتكون من 200 آية
.........
وهي تهمة قذرةٌ وحقيرة
.........
وخاصةً آية رجم اليهود ، والتي أكلتها داجنهم ، والتي أجمل ما فيها ، الشويخ والشويخة ، والبتة ، واللذة ، ونكالاً "
......
وقال حدثنا أبن أبى مريم ، عن " أبن " لَهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشة .
.......
المُهم عن عائشة ، وأكثر الروايات الكاذبة والمدسوت تم وضعها على لسان أُمنا الطاهرة ، والتي منها عمرها المكذوب عند زواجها برسول الله ، وعائشة الطاهرة المُطهرة بريئة من هذه الرواية النتنة والإسرائيلية العفنة ومما سبقها .
..........
" قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
................
فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن "
.......
أي أن التهمة بأن الخليفة الراشد لم يجمع من سورة الأحزاب إلا 73 آيةٍ ، وأنه فرط في127 آية .
.......
من إبنُ مريم هذا ، هل يُعقل أنهُ المسيح عيسى إبنُ مريم ، وأبنُ لهُيعه ، وجُر يا ولد جُر السند والمتن ، المُهم الوصول لأمنا عائشة الطاهرة ، حتى لا يُناقش أحد بهذا الحديث ، فهو صحيح 100% وأصح من الصحيح ، فهو عن عائشة ، وخاصةً إذا ورد في أحد الصحيحين ، وبالأخص في صحيح البُخاري مثلاً .
..............
عن عائشة المُهم عن عائشة ، ويجب أن يكون عن هذه الطاهرة عائشة ، فهم يستقصدونها ، لك الله يا عائشة ، وستقتصين منهم يوم الوعيد بما لفقوا لك ما لم تنطقي ولو بحرف واحد منهُ .
.......
تعال أيُها الطاهر والأمين عُثمان بن عفان ، ايُها القديس هكذا وُصفتم في التوراة ، بأن مُحمداً سيفتح مكة ومعه 10000 قديس ، وأنت كُنت معهم ومنهم ، إسمع ماذا يقولون وماذا في كُتبهم ، وما قبلوه ممن زوروا على لسان الطاهرة أُم المؤمنين عائشهة، واسمع يا زيدُ إبنُ ثابت ، واسمع يا أبا بكرٍ يا من جمعت هذا القُرآن .
..........
وبماذا جعلوها تتهمك وتتهم من معك بتضييع جُزء ليس بيسير من القُرآن
..........
ما هذه يا عثمان ، هل كان بينك وبين رسول الله 300 أو 400 عام عندما دونت القُرءآن ، أم سنوات بسيطة ، ما كُنا نتوقعها منك توصل سورة الأحزاب بمقدار 73 آية ، وتُضيع منها 127 آية ، ولا تقدر عليها كاملةٍ ، كم كان عندك من الحفظة ، الذين يحفظون القُرءآن عن ظهر قلب ، إنهم بالآلاف عندما دونت القُرءآن ، وكم كان عندك من الكتبة والذين كتبوه لرسول الله كما أملاهُ عليهم .
..........
ما رأيك ياعُثمان أيُها التقي النقي بهذه الفريهةوالضلالة عنك ، وما رأيك أيُها الطاهرة أُمُنا عائشة بما زوروا وافتروا عليك ، وما رأيك أيُها الصحابي الجليل زيد بن ثابت وبقية رفاقك من كتبة الوحي .
....................
ابن لهيعة ضعيف ومدلس ، وأورده ابن حجر فى " طبقات المدلسين" المرتبة الخامسة رقم (12) وقد عنعن

********************************
( 30 )
.........
سورة الأحزاب تعدل سورة البقره ولا ندري أين بقيتها أو أن بقيتها عند النساخ
.........
والإهتمام دائماً فيما وثقه اليهود ودسوه في إسرائيلياتهم هو " آية الرجم "
..........
هُنا التُهمه أكبر هذه المرة ليس فقط 200 آية كما هي سابقتها ، بل 286 آية
.........
وما سيرد مكانه حاوية النفايات أو مكب نفايات الإسرائيليات ومدسوسات اليهود والمُستشرقون اليهود
..............
وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضالة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب .
......
هذه المرة جاء الدور على هذا الصحابي الجليل " أُبي بن كعب " وهو مُستهدف من اليهود
........
المُهم حدثنا ، وكأن هذا القُرءآن نزل ودون وحُفظ بحدثنا وحدثنا ، وعن وعن
......
" كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم "
.....
قُلتُ : وما آية الرجم ؟ قال : -
.........
" إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّة نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم "
..........
رواه النسائي في " الكبرى " ، وأبنُ حبان ، والحاكم ، وعبد الرزاق ، والطبراني في الأوسط ، والبيهقي في الكُبرى ، والضياء في المُختاره . وقال الحافظ إبنُ كثير حديث حسن .
..........
ما الذي حسنه يا حافظ يا ابن كثير ، وما درجة الحسانه برواية تطعن في كتاب الله وفي وحيه ، وفي رسول الله ، وفي كتبة وحيه وفيمن حفظوا القرءان ، وفيمن حرصوا على جمعه وأن يكون بين دفتي المصحف .
......
عاصم بن أبي النجود ، صًنف بأنه ضعيف الحديث
........
هل يوجد يا حافظ إن كُنت حسنته في اللغة العربية " شيخة "
........
البتةََّ ، اللذة
.......
هل تتوافقان مع النسق القرءاني ، ومع نسيجه ومع أدبه وحُسن الفاظه
........
وقال حدثنا عبدالله بن صالح ، عن الليث ، عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن ابي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن أبى أمامه بن سهل ، ان خالته قالت "
.........
مروان بن عفان ضعيف الحديث
........
ان خالته
......
من هي خالته هذه علمُها عند الله " خالته قالت لهُ.....ما شاء الله عليه وعلى خالته "
...........
قالت لقد أقرأنا رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم آية الرجم
............
" الشيخ والشيخة فارجموهما البتةََّ بما قصيا من اللذة "
.........
والمؤكد أن كلمة قصيا اصلُها قضيا ، ولكنها هكذا كُتبت ووردت ، في علوم الإتقان للسيوطي
............
أقرأها هل لم يُقرء غيرها
...................
وفي سابقتها يتناقض مع لاحقتها ، فلا يوجد في الأُولى إذا زنيا ، ولا يوجد نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم ، ولو كانت هذه آيه قُرآنيه لورد واللهُ شديدُ العقاب ، وفي الثانيه لا يوجد " بما قضيا من اللذه "
.............
" إذا زنا الشيخ والشيخة فارجموهُما البتَّه نكالاً من الله واللهُ عزيزٌ حكيم "
...........
وفي روايه أُخرى " نكالاً من الله ورسوله "
........
وهو الشرك بعينه ، إشراك رسول الله مع الله
............
أختلف الأمر هُنا لم تعد سورة الأحزاب 200 آيه أصبحت تعدل سورة البقره وهي 286 آيه ، هُناك فرق 86 آيه تُعتبر من " البدون "
.........
من يُصدق أن هذه آيه قُرآنيه ، لماذا الشيخ والشيخه ، وهل الشيخه أو العجوز تزني ، لماذا لا يكون الرجُل والمرأه ، أو الشاب والشابه .
.............
أم أن هذا اليهودي الذي وضع هذه الفريه عاش في وقت تربية الداجن ، وامتلاك الناس للأسره والنوم عليها
............
ولنفرض أن عند رسول الله سرير وهي فريه ، من يُصدق أن نبي الله يعتلي آيه قُرآنيه وينام وهي تحته ، أو تحت سريره ، وهل هذا خُلقه وأدبه مع ما يوحى إليه ومع كلام ربه ، أو هذا خُلق زوجته الطاهره عائشه .
.........
من منا يضع القُرآن تحت سريره أو تخته
............
وهذه آيتهم للرجم وهل هُناك آيه قُرآنيه بهذا الشكل ، ولها 4 روايات ، كُل روايه تختلف عن الأُخرى ، ثُم كيف نُحدد السن القانوني للقول بأن هذا شيخ أو هذه شيخة ، وهل الشيخة إذا قُصد بها العجوز تزني .
...........
وهل إذا زنى الشيخ والشيخة ولم يكونا مُتزوجين ، أي أنهما غير مُحصنان يُرجمان
..........
وهل إذا زني الشاب والشابه وهُما مُحصنان لا يُرجمان لأنهما ليسا شيخ وشيخة
..........
وإذا كانت سورة الأحزاب تعدل سورة البقره والتي هي مكيه مُكونه من 286 آيه وتقع في 47 صفحه ، وسورة الأحزاب وهي مدنيه وتقع في 73 آيه وعدد صفحاتُها 4 صفحات .
............
نستنتج أن هُناك 43 صفحه من سوره الأحزاب مفقوده ، وعلى الأقل المفقود 213 آيه .
.............
وعند الطيالسي ، رحمه الله ، من طريق : أبي داود قال : حدثنا ابن فضالة ، عن عاصم ، عن زر ، قال : قال لي أبي بن كعب : « يا زر » كأين تقرأ سورة الأحزاب ؟ « قال : قلت : كذا وكذا آية قال : إن كانت لتضاهي سورة البقرة ، وإن كنا لنقرأ فيها : -
...............
" والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله ورسوله "
.........
فرفع فيما رفع
.....
ألى أين رُفع هذا القُرءآن يا طيالسي ، وهل يوجد في اللغة العربية كلمة " الشيخة " وهل يا طيالسي كلمة " البتة " ممكن أن تكون كلمة من كلمات القرءان ، هذا ناهيك عن " اللذة "
.........
وهُنا تُضاهي سورة البقره ، ربما تصل إلى 300 آيه ، لأن البقره 286 آيه
......
مره 200 آية ومرة تعدل 286 آية ومرة تُضاهي ربما تزيد عن 300 آية
...........
ولذلك أي إسرائلية أو مدسوسة من المدسوسات الثلاث نقبل ونؤمن بها ، لأنه لا يجوز لمن قبلها أو آمن بها أن يقبل أو يؤمن بها معاً .
************************
وفي روايات سورة الأحزاب يرد في سندها ، يزيد بن أبي زياد وهو مُنكر الحديث
..........
ولكن هُناك سؤال مُهم ما هو السن القانوني للشيخ والسن القانوني للشيخة أُم الشخايخ ، حتى يُقال أنهما شيخ وشيخة ، لنُميز بينهما لإقامة الرجم ، وبين من يُقام عليه الجلد .
.....
وهل الشيخة إذا قُصد بها العجوز تزني
.....
وهل المتزوجان وعمرهما دون 20 سنه أو لنقل 20 سنه هُما شيخ وشيخه ، أم أن من وضع هذه الفرية لم يكن عربي فلم يُميز فظن أن الشيخ والشيخة تُعني المُحصن والمُحصنه...الخ
............
فهل الله يُميز بين القاتل والسارق وبين الزاني ، في حد العقوبة لهذه الخطايا ، هل هُناك تمييز بين السارق الفقير والسارق الغني ، أو القاتل كبير السن وبين القاتل صغير السن ، وهل اللذة من مُمارسة الزنا التي يحصل عليها المُتزوج تختلف عما يحصل عليها الغير مُتزوج .
.....
وإذا أستقبل رسولنا الأكرم قبلة من قبله ، ورجم تطبيقاً لحدود من قبله ، لأن شريعة أي نبي شريعة من قبله حتى يأتيه ما ينسخُها ، وإذا جاءه التوجيه للقبلة الجديده ، ونزل عليه حد الزنا وهو الجلد للزاني والزانيه دون تمييز ، عليه يأخذ بواحده وهي القبلة ، ويُبقي على الأُخرى .
....
وهذه الروايه نُخضعها في عدم صحتها لما قاله زيد إبنُ ثابت عند جمعه لسورة الأحزاب
.......
السؤال الكبير والضخم لدحض هذه الروايه الكاذبه ، لماذا كره رسول الله تدوين هذه الآية ، التي لا تدل لا من بعيد ولا من قريب على أنها آية قُرآنية أو أنها من كلام الله ووحيه ، والتي رويت بأكثر من مرة ولم تتفق أي رواية لها مع الأُخرى ، بل كُل روايه لها ناقضت الأُخرى ، مع أنهم قالوا إنها آية ، وآية للرجم والرجم من شريعة اليهود وهو ما كان يُلائمهم ويستحقونه .
..........
ورحم الله أُمة مُحمد بنسخ آيتهم هذه بآية الجلد للزاني والزانيه وهو أرحم وأكثر قبولاً ، وقد دون ما هو أشد منها في القصاص والعقوبات لماذا لم تُدون ويكره تدوينها رسول الله ، وهذه تُهمه لرسول الله .
............
كُل ذلك هو ما أشتهر به اليهود بالغباء في التحريف ، وليس غباء فقط وإنما غباءٌ غبي ، وغباء مُنقطع النظير ومُطلق ، ومن عنده خبره بغباءهم وأمسك " الكتاب المُقدس " ، فإنه يستطيع أن يُخرج ما كتبوه وحرفوه كلمةً كلمة وحرفاً حرفاً ، وخاصةً ما هو موجود فيما يُسمونها الإنجيل أو لنقل العهد الجديد بما فيه الأناجيل .
..........
ومن يعرف القُرءآن كتاب الله ووحيه ، ويعرف مُحمداً ومن هو وما هي رسالته ونبوته ، ويعرف نساءه الطاهرات وصحابته الأطهار وخُلق وأخلاق كلٍ منهم ، وتُعرض عليه أحاديثه وما روي بعده عن نساءه وصحابته ، فلهُ القُدرة على إخراج كُل ما لم يتلائم مع هذا الدين العظيم الذي جاء به ، وما دسه أعداءه سواء من اليهود أو من غيرهم .
...............
ولنا أن نسأل عُلماء الأُمه ومشايخها ، حروب الرده لماذا حدثت ، من هو مُسيلمه الكذاب ومن آزره وسار معه ، عبدُالله إبنُ سبأ من هو ، ومن عاونه وناصره ، ومن هُم اليهود وأين كانوا ، ومن هُم المُستشرقون وغيرهم وغيرهم كثير من شابههم وسار على نهجهم وعاونهم .
.............
هذه الكُتب والمؤلفات والتي مر على تأليف بعضها اكثر من 1000 عام ، وطُبعت أكثر من مرة ، وتُصرون على صحة كُل ما ورد فيها ، وتُدافعون عنهُ ، حتى ساواها البعض والعياذُ بالله بالقُرءآن في صحتها ودقة ما فيها ، هل تكفل الله بحفظها وحفظ ما ورد فيها ، وعصم من الفوها من الوقوع في الخطأ ، أو من دسٍ للسموم فيها من بعدهم .
.............
أم أن الله تكفل فقط بحفظ هذا القُرآن الذي وصلنا كاملاً مُكملاً وافياً غير منقوص ، لا منسيٌ منهُ أو مرفوع أو مفقود منه ولو آية ، رغم أنف من قبل أو لم يقبل ، والذي أنزله للسماء الدُنيا في ليلةٍ مُباركة هي ليلة القدر، وقال فيه : -
..............
{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ } {فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ }البروج22
.............
{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9
.............
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }القيامة17"
.............
وهل ستعتقدون أن من دس الروايات الكاذبه والمُفتراه والإسرائيليات ، عاجز أن يأخذ الحيطة والحذر ، لإيجاد سند لها على الأقل مقبول ، ليمرر ما يُريد ويُوثقه في كُتب ومؤلفات .
............
ونحنُ لا نُريد أن نظلم أحد لا مِن مَن ألف هذه الكُتب وأنتقل لجوار ربه ، ولا لمن وُضعوا سنداً لهذه الضلالات والإفتراءآت ، فإذا من ألف هذه الكُتب وضع هذا في كُتبه وعن وعيٍ وإصرار ، فلهُ ربٌ يُحاسبه ، وإذا كان بغير علمٍ منهُ فلهُ ربٌ يُنصفه ، وكذلك الأمر لمن نُسبت لهم هذه الروايات الهدامه .
................
وعلينا أن نُحاكم هذه النصوص ونخضعها للتدقيق ، ولنجعل كتاب الله حكماً وفيصلاً على ذلك ، وعلى ما هو موجود وموثق ويُقر بصحته ويُدافع عنه من وصفناهم بذلك الوصف والتشبيه ، الذي أغتاظ منه البعض .

*****************************************
( 31 )
................
وهذه أمثلة من مصادر أُخرى عن تلك المهازل التي يتم تصديقها والإستدلال بها
................
أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه - كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه "
................
وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274
...............
روى النحاس أن أبا عبيد الله يحتج بأحاديث صحيحة السند من بينها رواية واردة عن عبد الله بن مسعود إذ قال:-
............
" أقرأني النبي صلى الله عليه وآله آية وسورة فحفظتها وأثبتها في مصحفي فلما كان الليل رجعت إلى حفظي فلم أجد منه شيئا وغدوت على مصحفي فإذا الورقة بيضاء فأخبرت النبي صلى الله عليه وآله بذلك فقال لي:" يا ابن مسعود تلك رفعت البارحة."
...............
تلك رفعت البارحة
................
إلى أين رُفعت البارحة
...........
) ابن خزيمة، كتاب الموجز في الناسخ والمنسوخ الصفحة 261 منشورا ملحقا بكتاب النحاس أبو جعفر الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم )
...........
روى أبو البختري قال : دخل علي رضي الله عنه المسجد فإذا رجل يخوف الناس , فقال : ما هذا ؟ قالوا : رجل يذكر الناس , فقال : ليس برجل يذكر الناس ! لكنه يقول أنا فلان ابن فلان فاعرفوني , فأرسل إليه فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ ؟ ! فقال : : لا , قال : فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه . وفي رواية أخرى : أعلمت الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا , قال : هلكت وأهلكت ! . ومثله عن ابن عباس رضي الله عنهما.
.................
وتروى هذه الرواية السخيفة والتافهة بطرق مُختلفة ، ومرة ينسبونها للإبن عباس ومرة لعلي بن أبي طالب ، وهذا إن دل على شيء فيدل على أنها مكذوبةٌ وعاريةٌ عن الصحة .
.............
كلام مؤلف من غبي يهودي أو مُستشرق ، يخلط الكلام خلطاً ليصل للقول " أتعرف الناسخ من المنسوخ ، وبعدها ليقول " هلكت وأهلكت.....أهلكه الله
************************************************** ***
( 32 )
...............
قال ابن جرير : حدثنا سواد بن عبد الله ، حدثنا خالد بن الحارث ، حدثنا عوف ، عن الحسن أنه قال في قوله : ( أو ننسها ( قال : إن نبيكم صلى اللهُ عليه وسلم أقرئ قرآنا ثم نسيه .
...........
إن نبيكم أليس هو نبي لهُ ، فمؤلف هذا الكلام على لسان الحسن ، لا يمت لنبي الإسلام بصلة فيقول " إن نبيكم "
ومع ذلك الم يطلب الله من نبيه أن لا يتعجل في قراءة القرآن ، وطمأنه بأنه هو سيتكفل بجمعه وقرآنه ، الم يطمئن الله نبيه ورسوله بأن سينسى من هذا القرءآن بعضٌ منهُ ، ولكن هذا النسيان لا يمكن أن يتم إلا بما يشاءه الله ويُريده ، ولكن هذا لا علاقة لهُ بذلك الربط بتلك الآيه ، وكُل قول غير قول رسول الله يعود لصاحبه وهو رأيه ، هذا إن ثبت أنه قال ذلك القول .

******************************************
( 33 )
...............
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا ابن نفيل ، حدثنا محمد بن الزبير الحراني ، عن الحجاج يعني الجزري عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كان مما ينزل على النبي صلى اللهُ عليه وسلم الوحي بالليل وينساه بالنهار ، فأنزل الله ، عز وجل : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها )
.....................
يعني كلام يُنسب لإبن عباس لا يقول بت مجنون ولا يُصدقه إلا من هو الأجن من المجنون .
................
وحي ينزل بالليل وينساهُ الرسول بالنهار ، ما هذا الهُراء وما الفائدة من هذا الوحي ، هل تنزل لكي يُنسى
.................
ومن السهل إثبات كذب هذا الكلام وبأنه مدسوس ، بأن ما من حرف تنزل من وحي الله ، إلا ودونه رسول الله عن طريق كتبة الوحي ، وما من حرفٍ تنزل إلا وتم حفظه من قبل الحفظة ......فهذا الذي ورد عارٍ عن الصحة .

*************************************************
( 34 )
...............
أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ أَنَّهُ قَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يُرِيدُ أَنْ يَفْتَتِحَ سُورَةً قَدْ كَانَ وَعَاهَا , فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ إِلَّا: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ , فَأَتَى بَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَصْبَحَ , يَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ , ثُمَّ جَاءَ آخَرُ , وَآخَرُ حَتَّى اجْتَمَعُوا , فَسَأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا: مَا جَمَعَهُمْ ؟ فَأَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِشَأْنِ تِلْكَ السُّورَةِ , ثُمَّ أَذِنَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرُوهُ خَبَرَهُمْ , وَسَأَلُوهُ عَنِ السُّورَةِ , فَسَكَتَ سَاعَةً لَا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا ثُمَّ قَالَ " نُسِخَتِ الْبَارِحَةَ " فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ , وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ "
....................
رواية المجاهيل ، فهي مسخرةٌ ومعرةٌ لا تستحق أن تُناقش ، أو أستحقت ذلك الجُهد الذي بُذل على حرف واحد لتدوينها ، وسيقف من دونها ومن وثقها ومن أوجدها أمام الله ويُحاسب حساباً عسيرا .
...................................
بدايةً أبو أمامه بن سهل بن حنيف حدث الزهري ، والزهري هو الراوي الأساسي ، واخبره رهط كامل من الأنصار ألا يذكر إسم ولو على الأقل واحد من هؤلاء الرهط ، والرهط هم مجموعه ليست بالقليله ، أم أن العمليه ذكر لمجهولين ورهوط ورجل وآخر وآخر ، هذا سؤال فقط ولكُل واحد الحق أن يسأله .
..................................
أول سؤال يتبادر لذهن من يقرأ هذه الروايه هو ما الجدوى وما الفائده وما الحكمه وما.....أن ينزل الله سُبحانه وتعالى سوره من القرءآن لا يُدرى ما اسمها ولا حجمها ، ويحفظها المُسلمون ويأتون ليقرؤوها في صلاتهم في جوف الليل فيجدونها قد ذهبت ، ولذلك ليس الحق على من ألف هذه الروايات في غايةٍ في نفسه ولكن الحق كُل الحق على من قبلها ووثقها واحترمها واعتد فيها........والحق كُل الحق على من....
....................................
هذه الروايه لا تستحق حتى أن تُناقش لا سنداً ولا متناً ، لأنه تطعن في كتاب الله وتكفل الله بحفظه ، وهي ساقطه متناً ولذلك لا داعي للنظر في سندها ، هل العمليه رمي روايات وقبولها كيفما كانت ، المهم روايه فيها كلمة نسخ أو نسخت ، ومع ذلك لنناقشها معك .
.....................................
فهذه الروايه مقيته وتبعث على الإشمئزاز ، لأنها لا تصح ولا استقامة لها ولا يقبلها من يؤمن بكتاب الله وبكُل آيه كريمه وردت فيه ، وبتكفل الله بحفظه وبقرءآنه ، وطعنها بكتاب الله ككل ، وبتدوين نبينا الأكرم لهُ أولاً بأول ، وحفظ الحفظه لهُ كذلك الأمر أولاً بأول ، واطلاع اليهود والمشركين والكفار على كُل آيه تتنزل ومراقبتهم لذلك لعلهم يجدون ما يعيب هذا القرءآن لا سمح الله ، ومع ذلك لنناقشها مع أنها لا تستحق أن تُناقش .
.....................................
رهطاً من الأنصار من هُم هؤلاء الرهط من الأنصار ، رأيت كيف التشابه بينها وبين الروايه التي قالوا إنها خطبه لعمر بن الخطاب ، حيث نجد رجلً ونجد فلان وفلان ، ونجد بدل أن يخطب الفاروق عن الحلافه والطعن فيها وأنها أُغتصبت ، قفزت بنا الروايه إلى الحديث عن رجم اليهود ووجود آيه للرجم في الإسلام ، لا مثيل لها في كتاب الله ولا وجود لها فيه ، لأنها ليست منهُ ، فلذلك طردها الله منهُ لأنه تكفل بحفظه لهُ .
.........................................
قام رجلٌ منهم ، من هو هذا الرجل ، والرجل منهم ، لماذا هذا الرجل مجهول ، وهو من هؤلاء الرهط كيف لا يعرفون إسمه ، وقالوا قام فُلان إبن فُلان ، والآخر لماذا هو مجهول ، والآخر الآخر لماذا هو مجهول ، ولم يحدد مؤلف الروايه كم عدد الآخر والآخر ، لأنه يقول وآخر وآخر حتى أجتمعوا ، والمساكين كُلهم جمعتهم صدفة الرواوي على أنهم قرروا أن يقرأوا هذه السوره المزعومه في تلك الليله ، ونظن أن الوقت في حوف الليل .
...........................................
والغريب في الأمر أن من هو المني بالأمر ومن تلقى هذا القرءآن الكريم ويحفظه عن ظهر قلب ، آخر من يعلم أن هُناك سوره قامت بتركيب أجنحه لها وطارت ، يعني والعياذُ بالله وحاشى تشبهه هذه الروايه المقيته " مثل الأطرش في الزفه " الجمع من حوله عندهم خبر بأن هُناك سوره من القرءآن تم فقدها ولم يتبقى منها إلا " بسم الله الرحمن الرحيم " وهو آخر من يعلم ولا يدري بذلك ، ويسألونه عن السوره
..............................................
ولذلك ما إسم هذه السوره ، ما عدد آيات هذه السوره ، أم أنها تتبع رهطاً ورجلاً ، وآخر وآخر ، كما هو رجلاً و فلان وفلان ، رسول الله يسكت ساعه لا يرجع إليهم شيئاً لماذا ، لماذا لا علم عنده عن هذه السوره وهُم عندهم العلم ، هل هو نسيها أيضاً أم أنه لم ينساها ، لماذا لم يخبرهم أنهُ هو قد نساها أيضاً .
..............................................
بعد ساعه وبعد هذا الصمت ، يخرج لهم جواب على غير ما جاءوا به ولأجله ، يقول لهم " نُسخت البارحه " طبعاً هذا ليس عبثياً ولكن ليتطابق مع " ما ننسخ " بينا حقيقة الأمر أنهم هم نسوا السوره ، ولذلك من المفروض أن يكون الجواب " أُنسيت البارحه " لماذا البارحه ، لماذا ليس أو ل البارحه أو قبلها ، البارحه في أي ساعه ، لأن الرجال جاءوا ليقرؤا في جوف الليل " يا لها من مصادفه على إجماعهم على قراءة تلك السوره بالذات ، وفي جوف الليل " ونسيانهم لها ومصافة ذلك المجيء لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم .
..................................
والأهم من كُل ذلك ما هو الدليل من كتاب الله على أن الله سيجعل المسلمين ينسون سور بكاملها من القرءآن الذي أنزله إليهم ودونوه وحفظوه ووعوه وعقلوه
.....................................
وما يقض هذه الروايه الواهنه وهذه المدسوسه هو هي قضها لنفسها بنفسها ، وهو أن " نسخت البارحه " غير ما كان مفروض أن يأتي عليها الجواب وهو " أُنسيت البارحه " فهؤلاء الرجال نسوا السوره نهائياً ، والمفروض أن يأتي جواب مؤلف الروايه لو كان برأسه عقل ومُحرف عنده خبره كافيه حتى يمرر روايته لأورد جواب الرسول " أُنسيت البارحه " لأن نسخت البارحه كما هو معتقد النُساخ ومن قالوا بالنسخ ، تبقى الألفاظ للقراءه ولا تنسى ، ولكن تنسخ الأحكام التي فيها ، بينما " أُنسيت البارحه " أي أن السوره كُلها طارت بألفاظها وأحكامها ، فاوقع الله من ألف هذه الفريه بشر أعماله ، فلو كانت نسخت البارحه" لكانوا تذكروها وقرؤوها ، لأن النسخ للأحكام .
....................................
" فَنُسِخَتْ مِنْ صُدُورِهِمْ , وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ كَانَتْ فِيهِ "من هو المفتري صاحب هذه العباره الأخيره ، صدور من يقصد ، هل يقصد الآخر والآخر والآخر....إلخ آخراته ، أم يقصد من صدور حفظة القرءآن وهُم بالآف ، ما الذي يقصده هذا المفتري من كُل شيء كانت فيه ، ونظنه يقصد من على كُل شيء دُونت وكتبت عليه ، ولكن لم يرد أن الاف الحفظه جاءوا إلى رسول الله وقالوا لهُ قولة أولئك الرجال بأنهم نسوا في تلك الليله هذه السوره المجهوله ، ولم يرد أن رسولنا الأكرم استدعى الاف الحفظه ليخبرهم بأن السوره التي لم تُحدد أن عليهم نسيانها ، لأنها نسخت البارحه ، ولم يرد أن رسولنا الأكرم استدعى كتبة الوحي ليقوموا بشطب هذه السوره المزعومه ، من الأشياء التي كتبت عليها لأنها نسخت ، ولم يرد أن رسول الله أخبر بأن من كتب هذه السوره أو حفظها عليه أن ينساها ويشطبها مما كتبه لأنها نسخت البارحه .
......................................
وأخيراً فإن أي قول ينسب لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ولا يتفق مع كتاب الله مردود ، ولا يمكن أن يكون صدر من رسولنا الأكرم ، وهذا بالنسبه للجمله المنسوبه لرسولنا الأكرم " نُسخت البارحه " أي أن سوره لا يُعلم ما أسمها ولا عدد آياتها قد نُسخت بالكامل ، لأنها تطعن في كتاب الله ، ولم قول لله إلا " ما ننسخ من آيه أو ننسها ..." وكلام الله لم يذكر سوره أو ننسخ سوره ، ولأن كلام الله يقصد أيه بكاملها من آيات السابقين .
*******************************************
ولذلك نبه الله سُبحانه وتعالى من الوقوع في ما وقع به من قالوا بالنسخ بالمُتشابه من الآيات قال تعالى : -
...........
{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ }آل عمران7
.............
هؤلاء هُم الذين في قلوبهم زيغٌ واتبعوا ما تشابه من الآيات القُرآنيه فزاغوا وأزاغوا ، وقالوا بالناسخ والمنسوخ ، وعددوا أنواعه وضربوا الأمثلة ، وعددوا الآيات ، ومن بنات أفكارهم ومن عندهم ، وضياع سور من القُرآن وآيات قُرآنية كثيرة ، وهي جريمة بحق كتاب الله وتعدي وجُرآة عليه ، وسب لله وسب لوحيه وكلامه وتُهمه لنبيه ولصحابته ممن حفظ كلام الله ومن جمعه ودونه ، وابتغوا الفتنه وابتغاء تأويل القُرآن من حيث يدرون أو لا يدرون .
.........
وأوجدوا فتنة وطعنة النسخ والناسخ المنسوخ
............
في لوقا{3 :33 } " وهو على ما يُظن أبنُ يوسف بن هالي "
.........
في لوقا{3: 23 } " كان يُظن أنه أبن يوسف " .
.............
آخر صرعة في فن النسخ والناسخ والمنسوخ ، سمعناها من أحد الشيوخ الأفاضل وهو أحد شيوخ الضلال على " قناة الأُمة " ومن المُمكن أن نُسميه " نسخ وناسخ ومنسوخ آخر الزمان " حيث أورد الشيخ سامحه الله حديث رسول الله " لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي " .
...........
ثُم ناقض نفسه بما قاله ورمى حديث رسول الله وراء ظهره ، ليقول بأن المسيح حي وعندما سيعود من السماء ، سيضع الجزية وذلك بأن يستخدم حديث رسول الله هذا : -
.............
" لينزلن فيكم " منكم وفيكم " عيسى إبنُ مريم حكماً عدلاً فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية "
يقول حيث سينسخ فيه الآية الكريمة :-
...............
لينسخ به هذه الآية : -
........
{قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29
.......................
علماً بأن الآية تتحدث عن فئةٍ مُحددة ومُقاتلة من الذين أُوتوا الكتاب ، وحدد المولى صفاتها ، وهذه الفئة هي فئةٌ مُقاتلة وعدائية ، وكانت في حينها من اليهود .
...............
لأن القاعدة في القتال في الإسلام هي
................
قال المولى سُبحانه وتعالى
...............
{وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ }البقرة190
................
{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ }البقرة194
....................
بينما الحديث والرسول الأكرم يتحدث بأن دعوةً شبيهة بدعوة المسيح عليه السلام ستحل في هذه الأمة ، أو أن رجلاً من هذه الأمة ينزل فيها ومنها ، ويكون حكماً عدلاً ، تكون دعوته كدعوة المسيح عليه السلام هي فقط للتصحيح والتجديد والبعث لهذا الدين من جديد ، حيث سيتم كسر الإدعاء بصلب المسيح ودحض هذه الدعوة بالحُجج والبراهين وتعرية القائلين بها ، وفضح ما أوجده بولص وأعوانه ، وكذلك قتل الدعوة الخنزيرية بتأليه المخلوق دوناً عن الخالق ، وحث البشر على إعتناق هذا الكُفر والشرك بالله ، وكُل ذلك يتم سلماً وبالحُجج والبراهين وبدون قتال حيث لا جزية ولا قتال " حيث ستضع الجزية والحرب أوزارها " حيث سيُقيض الله لنشر هذا الدين ما يُعوض عن القتال والجهاد بالسيف ، حيث سيحل الجهاد بالكلمة ويدخل الناس في الإسلام عن قناعات وحب لهذا الدين .
..............
تم بحمدٍ وفضلٍ من الله
........
والله من وراء القصد وهو وليُ التوفيق
.............
ملفاتنا وما نُقدمه هو مُلك لكُل المُسلمين ولغيرهم ، ومن أقتنع بما فيها ، فنتمنى أن ينشرها ، ولهُ من الله الأجر والثواب ، ومن ثم منا كُل الشُكر والاحترام وخالص الدُعاء .
.................................................. ................................
.......................
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
.................
عمر المناصير


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:09 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.