التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > منتديات الأخبار > منتدى الأخبار السياسية





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-11-2010, 10:08 AM
waleed231971 waleed231971 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 85
Angry هل باع الفلسطينيون أرضهم؟ وتخلوا عنها لليهود؟!

سألني ذات مرة أحد أساتذة الجامعات العرب على استحياء هذا السؤال: هل باع الفلسطينيون أرضهم، وتخلوا عنها لليهود؟ ولم يكن ليسأل لولا أن الصلة توثقت بيننا، وعلم أنه لن يُحرجني بسؤاله. والواقع أنني لم أحرج من سؤاله، ولكن ما أثار استغرابي أنه أستاذ في التاريخ الحديث، وممن أسهموا في إعداد مناهج التاريخ في بلده العربي، وفيها مباحث عن فلسطين!! فهمت بعد ذلك أن هذا السؤال يتردد في صدور الكثيرين، ويجدون حرجاً في إثارته، وعرفت كم يقصر الفلسطينيون، والمتخصصون في الدارسات الفلسطينية في شرح القضية بشكل سليم وموضوعي، ليس للعالم وإنما حتى لأبناء جلدتهم ودينهم.


دعاية صهيونية

تُركِّز الدعاية اليهودية الصهيونية على أن الفلسطينيين هم الذين باعوا أرضهم لليهود، وأن اليهود إنما اشتروها "بالحلال" من أموالهم، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يطالبوا بعد ذلك بها! ولعلنا نستطيع هنا إعطاء فكرة مختصرة عن الموضوع.

إن الدعاية الصهيونية في بداياتها ومنذ القرن التاسع عشر ارتكزت على فكرة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، مُعتبرةً أنه لا يوجد شعب في فلسطين، وأن من حق اليهود الذي لا يملكون أرضاً أن تكون هذه الأرض لهم. لكنهم ومنذ بوادر الاستيطان الأولى وجدوها عامرة بالحيوية والنشاط يعيش فيها شعب كادح متجذر في أرضه. ومن الطريف أن نذكر أنه في العقد الأخير من القرن التاسع عشر بعث ماركس نوردو أحد كبار قادة الحركة الصهيونية المقربين إلى هرتزل بحاخامين اثنين ليرفعا تقريراً إلى المؤتمر الصهيوني عن الإمكانية العملية للهجرة إلى فلسطين، وبعد أن رجعا، كتبا تقريراً جاء فيه:" إن فلسطين عروس جميلة وهي مستوفية لجميع الشروط، ولكنها متزوجة فعلاً"، أي أن هناك شعباً يسكنها وليست أرضاً بلا شعب.



مقاومة منذ البداية

لقد بدأت المقاومة الفلسطينية النشطة للاستيطان اليهودي في فلسطين منذ أن بدأ هذا المشروع بالظهور، ومنذ المراحل الأولى المبكرة له، في أيام الدولة العثمانية. فقد حدثت صدامات بين الفلاحين الفلسطينيين وبين المستوطنين اليهود 1886، وعندما جاء رشاد باشا متصرفاً للقدس وأبدى محاباة للصهاينة قام وفد من وجهاء القدس بتقديم الاحتجاجات ضده في مايو 1890، وقام وجهاء القدس في 24 يونيو 1891 بتقديم عريضة للصدر الأعظم (رئيس الوزراء) في الدولة العثمانية طالبوا فيها بمنع هجرة اليهود الروس إلى فلسطين وتحريم استملاكهم للأراضي فيها. وقام علماء فلسطين وممثلوها لدى السلطات العثمانية، كذلك صحف فلسطين بالتنبيه على خطر الاستيطان اليهودي والمطالبة بإجراءات صارمة لمواجهته. وترأس الشيخ محمد طاهر الحسيني مفتي القدس سنة 1897 هيئةً محلية ذات صلاحيات حكومية للتدقيق في طلبات نقل الملكية في متصرفية بيت المقدس، فحال دون انتقال أراض كثيرة لليهود. وكان للشيخ سليمان التاجي الفاروقي الذي أسس الحزب الوطني العثماني في سنة 1911 دوره في التحذير من الخطر الصهيوني، وكذلك فعل يوسف الخالدي، وروحي الخالدي، وسعيد الحسيني ونجيب نصار.



الفساد الإداري



ورغم أن السلطان عبد الحميد والسلطات المركزية أصدرت تعليماتها بمقاومة الهجرة والاستيطان اليهودي، إلا أن فساد الجهاز الإداري العثماني حال دون تنفيذها، واستطاع اليهود من خلال الرشاوى شراء الكثير من الأراضي، ثم إن سيطرة حزب الاتحاد والترقي على الدولة العثمانية وإسقاطهم السلطان عبد الحميد 1909، والنفوذ اليهودي الكبير بداخله، قد سهل استملاك اليهود للأرض وهجرتهم لفلسطين. ومع نهاية الدولة العثمانية 1918 كان اليهود قد حصلوا على حوالي 420 ألف دونم من أرض فلسطين اشتروها من ملاك إقطاعيين لبنانيين مثل آل سرسق، وتيان، وتويني، ومدور، أو من الإدارة العثمانية عن طريق المزاد العلني الذي تباع فيه أراضي الفلاحين الفلسطينيين العاجزين عن دفع الضرائب المترتبة عليهم، أو من بعض المالكين الفلسطينيين - ومعظمهم من النصارى -أمثال عائلات روك، وكسار، وخوري وحنا. وقد غطت عمليات الشراء هذه نحو 93% من الأرض التي حصلوا عليها. وعلى أي حال، فإن الخطر الصهيوني لم يكن يمثل خطراً جدياً على أبناء فلسطين في ذلك الوقت، لضآلة الحجم الاستيطاني والسكاني اليهودي وللاستحالة العملية لإنشاء كيان صهيوني في ظل دولة مسلمة (الدولة العثمانية).



بريطانيا والدور القذر



وعندما وقعت فلسطين تحت الاحتلال البريطاني 1917 – 1948، كان من الواضح أن هذه الدولة جاءت لتنفيذ المشروع الصهيوني وإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وقد استثمرت كل صلاحيات الحكم الاستعماري وقهره لفرض هذا الواقع. وقد قاومت الحركة الوطنية الفلسطينية الاستيطان اليهودي بكل ما تملك من وسائل سياسية وإعلامية واحتجاجية، وخاضت الكثير من الثورات والمجابهات. وقد بلغ مجموع ما تمكن اليهود من الاستيلاء عليه خلال فترة الاحتلال البريطاني حوالي مليون و 380 ألف دونم أي حوالي 5.1% فقط من أرض فلسطين رغم ما جندته من إمكانات عالمية، ورؤوس أموال ضخمة، وتحت الدعم والإرهاب المباشر لقوة الاحتلال غاشمة. ولكن مهلاً! فمعظم هذه الأراضي لم يشتروها في الواقع من أبناء فلسطين! فالحقائق الموضوعية تشير إلى أن معظم هذه الأراضي تسرب لليهود عن طريق منح حكومية بريطانية لأراضي فلسطين الأميرية "أراضي الدولة"، أو عن طريق ملاك إقطاعيين كبار غير فلسطينيين كانوا يقيمون في الخارج، ومنعوا عملياً ورسمياً من الدخول إلى هذه المنطقة (تحت الاحتلال البريطاني) لاستثمار أرضهم إن كانوا يرغبون بذلك فعلاً.

فقد منحت السلطات البريطانية نحو 300 ألف دونم لليهود من الأراضي الأميرية دون مقابل، كما منحتهم 200 ألف دونم أخرى مقابل أجر رمزي، ففي عهد هربرت صموئيل أول مندوب سام بريطاني على فلسطين (1920 - 1925) وهو يهودي صهيوني، قام بمنح 175 ألف دونم من أخصب أراضي الدولة على الساحل بين حيفا وقيسارية لليهود، وتكررت هباته الضخمة من الأراضي الساحلية الأخرى وفي النقب وعلى ساحل البحر الميت.

وكان هناك أملاك إقطاعية ضخمة لعائلات حصلت على هذه الأراضي، خصوصاً سنة 1869 عندما اضطرت الدولة العثمانية لبيع أراض أميرية لتوفير بعض الأموال لخزينتها، فقامت بشرائها عائلات لبنانية غنية، وقد مثَّل ذلك وجهاً آخر للمأساة. فقد باعت هذه العائلات ما مجموعه 625 ألف دونم. فقد باعت عائلة سرسق اللبنانية أكثر من 200 ألف دونم من أراضي مرج ابن عامر للصهاينة وتسبّب ذلك في تشريد 2746 أسرة عربية هم أهل 22 قرية فلسطينية، كانت تفلح هذه الأراضي لمئات السنين. وتكررت المأساة عندما باعت عائلات لبنانية أخرى حوالي 120 ألف دونم حول بحيرة الحولة شمال فلسطين، كما باعت أسرتان لبنانيتان أراضي وادي الحوارث (32 ألف دونم) مما تسبب في تشريد 15 ألف فلسطيني. ومن العائلات التي قامت ببيوع كبيرة للأراضي لليهود في أثناء الاحتلال البريطاني: آل سلام، وآل تيان، وآل قباني، وآل يوسف، والصباغ، والتويني، والجزائرلي، وشمعة، والقوتلي، والمارديني، وكلها أسر لبنانية أو سورية. وقد بلغت نسبة الأراضي الزراعية التي باعها الملاك الإقطاعيون الغائبون خارج فلسطين خلال الفترة 1920 ـ 1936 ما نسبته 55.5% مما حصل عليه اليهود من أراض زراعية. وعلى الرغم مما يتحمله من قام بهذه البيوع من أبناء هذه العائلات من مسئولية، فإن اللوم لا يقع بشكل كامل عليهم وحدهم، إذ إن السلطات البريطانية منعتهم من الدخول لاستغلال هذه الأراضي، بحجة أنهم أجانب، وذلك بعد أن تم فصل فلسطين عن سوريا ولبنان وفق تقسيمات سايكس- بيكو بين الاستعمارين البريطاني والفرنسي.

أما مجموع ما تسرب إلى أيدي اليهود من أراض باعها لهم عرب فلسطين خلال الاحتلال البريطاني فكان حوالي 260 ألف دونم. وقد حصل اليهود على هذه الأراضي بسبب الظروف القاسية التي وضعت حكومة الاستعمار البريطاني الفلاحين الفلسطينيين فيها، ونتيجة لاستخدام البريطانيين لأسلوب نزع الملكية العربية لصالح اليهود وفق مواد من صك الانتداب البريطاني على فلسطين، والتي تخول المندوب السامي هذا الحق. كما حدثت حالات بيع بسبب ضعف عدد من الفلسطينيين ووقوعهم تحت الإغراءات المادية وليس من المستغرب أن توجد في كل زمان ومكان في أي بلد عربي أو غير عربي، فئات قليلة تضعف أمام الإغراءات ، لكنها على أي حال فئة منبوذة محارَبة من مجمل أبناء شعب فلسطين، وقد تعرض الكثير منهم للمقاطعة والتصفية والاغتيال خصوصاً في أثناء الثورة العربية الكبرى التي عمت فلسطين خلال 1936 ـ 1939.

وعلى هذا فإن مجموع ما حصل عليه اليهود من أبناء فلسطين حتى سنة 1948 لا يتجاوز 1% من أرض فلسطين، وخلال سبعين عاماً من بداية الاستيطان والهجرة المنظمة لفلسطين، وتحت ظروف قاسية. وهذا بحد ذاته يبرز مدى المعاناة التي لقيها اليهود في تثبيت مشروعهم وإنجاحه في فلسطين، ومدى إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم.



فتاوى بتحريم بيع الأرض لليهود



وقد قام أبناء فلسطين خصوصاً في الثلاثينيات من القرن العشرين بجهود كبيرة في محاربة بيع الأراضي، وكان للمجلس الإسلامي الأعلى بقيادة الحاج أمين الحسيني، وعلماء فلسطين دور بارز. فقد أصدر مؤتمر علماء فلسطين الأول في 25 يناير 1935 فتوى بالإجماع تحرِّم بيع أي شبر من أراضي فلسطين لليهود، وتعدُّ البائع والسمسار والوسيط المستحل للبيع مارقين من الدين، خارجين من زمرة المسلمين، وحرمانهم من الدفن في مقابر المسلمين، ومقاطعتهم في كل شيء والتشهير بهم. وقام العلماء بحملة كبرى في جميع مدن وقرى فلسطين ضد بيع الأراضي لليهود، وعقدوا الكثير من الاجتماعات وأخذوا العهود والمواثيق على الجماهير بأن يتمسكوا بأرضهم، وأَلا يفرطوا بشيء منها. وقد تمكن العلماء من إنقاذ أراض كثيرة كانت مهددة بالبيع، واشترى المجلس الإسلامي الأعلى قرى بأكملها مثل دير عمرو وزيتا، والأرض المشاع في قرى الطيبة وعتيل والطيرة، وأَوْقف البيع في حوالي ستين قرية من قرى يافا. وتألفت مؤسسات وطنية أسهمت في إيقاف بيع الأراضي، فأنشئ "صندوق الأمة" بإدارة الاقتصادي الفلسطيني أحمد حلمي باشا ، وتمكن من إنقاذ أراضي البطيحة شمال شرقي فلسطين، ومساحتها تبلغ ثلاثمائة ألف دونم.




الخسارة والسبب الحقيقي

إن الخسارة الحقيقية لأرض فلسطين لم تكن بسبب بيع الفلسطينيين لأرضهم وإنما بسبب هزيمة الجيوش العربية في حرب 1948، وإنشاء الكيان الصهيوني – إثر ذلك – على 77% من أرض فلسطين، وقيامه مباشرة وبقوة السلاح بطرد أبناء فلسطين، والاستيلاء على أراضيهم، ثم باحتلال باقي أرض فلسطين إثر حرب 1967 مع الجيوش العربية، وقيامه بمصادرة الأراضي تحت مختلف الذرائع. وقد ظلت نظرة أبناء فلسطين حتى الآن إلى من يبيع أرضه أو يتوسط بالبيع نظرة احتقار وازدراء، وظل حكم الإعدام يلاحق كل من تُسوِّل له نفسه بيع الأرض، وقام رجال الثورة الفلسطينية بتصفية الكثيرمن هؤلاء على الرغم من حماية قوات الاحتلال الصهيوني لهم.

(منقول للامانه)
تعلقيى الخاص اشد مايؤلمنى الان هو عدم قدرتنا على قراءة التاريخ ولكن القدرة الخارقه على توزيع الاتهامات بالخيانه والعماله و الاهمال القضيه الحقيقيه وهى ماهى استراتيجية العرب كامة واحده لاعادة الحق الضائع يااخوانى القضيه مش حماس او فتح والقضيه مش قضيه معبر رفح اللى عاوزينه يتفتح القضيه اكبر من الانفاق القضيه ان اسرائيل بتحاول فرض سياسة الامر الواقع علينا كشعوب عربيه واصبحنا بدل منكون لوبى ضغط من اجل عودة اللاجئين او قضيه مجلس الاقصى اتفرغنا مصريين وفلسطنيين بل كامة عربيه لتبادل الاتهامات وترك موضوع المسجد الاقصى وانتهاك اخواتنا فى فلسطين .


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #2  
قديم 02-04-2010, 10:43 AM
azzoortayar azzoortayar غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 148
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى azzoortayar إرسال رسالة عبر Skype إلى azzoortayar
افتراضي

بالله عليكم هل بقيت قطعة من ارض العرب ما بيعت بعد
وهل هنا شعب عربى واحد غير محتل بطريقة ام باخرى
وهل هناك عمالة اسوأ واخطر على الامة من عمالة الحكام العرب
وهل وهل .....


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #3  
قديم 02-04-2010, 12:16 PM
MJA MJA غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 2
افتراضي

مش كلهم و الله .....

في شوية باعوا ،،، وفي الكثير تمسك بأرضه كما تتمسك الشجرة بالرمل...


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #4  
قديم 02-04-2010, 03:41 PM
almooog almooog غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 158
افتراضي الحكام العرب هم الذين باعوه كل الوطن العربى

قبل ان اكتب مااعتقد انه حدث فعلا اريد ان اسال : هل بيع او شراء ارضى فى اى بلد يعطى الحق للمشترى باقامة دولة عليها وسلخلها من باقى الوطن وتغير اسمها وطرد الاخرين والقتل وكل ماتقوم به دولة المسخ ؟ بمعنى اخر هل يحق لمالك ارضى ان يقيم دولة ويسن القوانيين فى ارضه ؟
اما ان هناك بيع للفلسطين فاقول نعم كل ملوك العرب الذين تعاونوا مع الانجيلز هم الذين باعوا فلسطين وكان اساس التفاهم هو السماح بقيام اسرئيل مقابل تنصيبهم ملوك وحمايتهم من شعوبهم ،فانظروا من هى الدول التى اسست بعد عام 1918 اعتقد ان كل الدول العربية ،،،،،،،،،،،،، اعتقد كلهم ، هذا ما تم ، وفعلا لا يتم تاسيس دولة عربية او تايد حاكم عربى الا اذا اقر وتعهد وعمل على تكريس اسرائيل


زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : almooog بتاريخ 02-04-2010 الساعة 03:45 PM.
رد مع اقتباس

  #5  
قديم 02-05-2010, 11:00 AM
dr.blue dr.blue غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 783
افتراضي

يوجد مابيع لليهود بمبالغ خيالية مثل سهل مرج بن عامر باعه اللبناينين الذين كانوا ينعمون بخيرات هذا السهل الأخضر الخصب .. ويوجد مايباع من البيوت الفلسطينية لليهود بسبب فرض ضرائب كبيرة على قاطنيها وسياسات الخنق والتهويد المتبعة من الاحتلال في القدس المحتلة.


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #6  
قديم 02-05-2010, 01:13 PM
dbosrbe3 dbosrbe3 غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 193
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى dbosrbe3
افتراضي

فلسطين ارض وقف اسلامي لا يجوز التصر ف باي قطعه منها سواء بالبيع او الاجار وكل عقد بيع لاي قطعة منها انما يعتبر لاغيا ولا حق للمشتري اي كان في امتلاك تلك القطعه فقط البيع جائز للمسلمين وان شالله ياتي الحاكم العادل الذي يحكم بشرع الله لاسترداد كل اراضي المسلمين مثل فلسطين والاندلس اسبانيا و الهند حاليا وباقي الاراضي الا سلاميه


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #7  
قديم 02-05-2010, 06:24 PM
alaa_fatima alaa_fatima غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 314
افتراضي

لا اله اللا الله انا بدي قول انو كل حاكم عربي شارك ببيع ارض فلسطين الطاهرة
بس كمان بدي قول انو بعد عنا مجاهدين وبعد في ناس عندها شرف وكرامة وهني كتار
اكتر من الخونى الموجودين ان كان داخل فلسطين او خارجها ان شاء الله بتحرر فلسطين
وراح نحررها مش بالسلاح بالصبر والايمان والحجارة الله يحمي كل مجاهد عم بيدافع عن ارضوا
وان شاء الله الله بينصرنا على عدونا الصهيوني وغيروا
فلسطين سوف تتحرر وسوف يعود كل فلسطيني بأرض الشتات ان شاء الله
عالقدس رايحين شهداء بالملايين
__________________





{ ليه ساكت وداخلك زحمة حكي
ليه تضحك وفيك عبرات وبكي
ما تعبت و ضقت ليما تتكي
...
ليه همك وانت آخر همهم
ليه ظنك في رجا باقي بهم
ضاع عمرك ضاع في مداراتك لهم؟؟؟

لا تحسبوا سكوتي سكوت انما هو هدوء العاصفة

...
عذراً غزة .. فليس للعرب عزَة !!!
 
من مواضيعي في المنتدي

* أسماء الله الحسنى ومعانيها
* نكت لبنانية بتموت من الضحك
* إذا خانك زوجك أو إذا خانتك زوجتك ماذا تفعل (ي)؟؟؟
* سيدي الرجل
* أقوال رائعة في المرأة
* ماذا تعرف أيها الرجل عن المرأة حواء
* عيد مبارك لجميع الاعضاء الاعزاء
* أجمل العبارات
* مسجات جميلة بمناسبة شهر رمضان المبارك
* نبذة عن حياة الشهيد القائد ياسر عرفات (أبو عمار)



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

  #8  
قديم 02-09-2010, 06:50 AM
ابوضيف ابوضيف غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 30
افتراضي

مدري مدري مدري مدري
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
 
من مواضيعي في المنتدي

* ترررررحيب



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 02:05 PM



Photo Personals at Mingles.com!



Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.