أشكرك أخي العزيز لردك و اهتمامك:
( قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مِّنَ الرُّسُلِ )- الاية.
هذا كلام الله على لسان رسولة عن رسوله, فما بالك أنا, و لم احمل بكلامي القران او شخصي ملا ينبغي و لا يكون.
و انما سردت جانبا جربتهعن ما قالوه كتجربة ( تجربتي بالبعض لا تستلزم الكل ) لذلك ختمت كلامي بتجربة و ليس بشخص و الا لكنت انسب لي ما حصل بدل ان اصف ما حصل و الفرق كبير ( نسب الشي لي يعني ان لي ارادة به او انني سبر مان كما قلت - و لكن وصف التجربة و نتائجها يعني انها محققة النتائج متكررة عند كل من يحقق ظروفها و شروطها -- و قراناً او غيره مما يسمع - و هذا ما اعنيه كما اوضحته انت ).
و لما اخذت جانبا من القصة كنت اختصرها, و ازيدك من الحكمة بيت, من ايام دراستي بالهندسة تعلمتها من دكتور عراقي رغم اني كنت اعلمها قصده ( كنت اعلم المعلومة و هو عرفني بتطبيقها ), اذا اكثرت التفكير مسالة او معادلها و لم تكملها و نمت ينتقل التفكير معك و قد تحا بلحظات معيني ببداية النوم لازال العثل يعمل بها و لكنه بصفاء مختلف و يمكنك ( حسب الشخص ) ان تعي ما الحل او تقوم فتكتبه و هي ااشياء فيزيائية تحدث كما تجد اشخاصا يهلعون من النوم او يوقظون بسرعة فيستيقظ لكنه لا يستطيع التفكير بمنطق ( و رواق ) لان عقله يتاخر صحوه و افاقته عن جسمه. بل هناك من سالك اين انا و هل اذن الفجر و هو في المساء.
و انا اكتب الشعر و تتكرر عندي الابيات او ما اسمع من الشعر او مقدمات المسلسلات و حتى اغنية المنديال و غيرها بسمعي حتى اغط بالنوم و ذلك حسب اخر ما سمعت او ركزت عليه او تذكرته كما اخبرت سابقا ( حسب القارئ ), و ربما اكتب بعض الابيات في لحظات الغفو الاولى اذا اداركتها و قمت و الكثير منها ينظم و يذهب هدرا لاني لا اقوم و ادونه رغم اني لحظتها اظن انني خزنته اي حفظته و يصبح كالحلم الجميل الذي وعيته و تحاول ان تتذكره.
لذلك ختمت بالكلامي السابق ان القاعدة و الامكانية الفيزيائية للحدوث عند الكل تتفاوت ضعفا و قوة من شخص لاخر.
لكن التمرين يقوي القواعد الفيزيائية و تتمرن كما العضلات فهناك من هو اقل عضلات لكنه اقوي و من هو اكبر عضلات لكنه اضعف لان التمرين هو ما يدعم القدرات الفيزيائية.
لذل انا ما نفيت الوجود لها لغير القران لكني فرق بين ما يحدثة من اثر و صفاء و تمرين لهذه القدرة حتى تستعذبها لانه كلام الله ( و ينميهي حتى اني صرت غالبا ما يسعفني النص القراني بلغتي و شعري عن باقي معرفتي اللغوية من التكرار لشطار كما قلت و من ارتساخ الالفاظ بباطن العقل )
هذا التاثير و ان كان متاح لغير القران الا انه يختلف عن كلام البشر و ترهاتهم لانه كلام الله تاثيره السمعي كحوف من كلامه عز و جل تختلف عن غيره.
بمعنى لو ادمن شخص الاغاني بسماعها و تكرارها حتى حفظ منها عددا كبير لا تتوقع منه و ان مرن قدرته ان يعي عشر ايات بسرعة وعيه و ادراكه للاغاني لان النص مختلف ( فالقران ينظف النفس و الاغاني تتلفها بصورة توضيحية لا غير و كانه نور بعد ومظات ) لكن العكس اذا مرن قرته على القران توقع منه ان يعي عشرة ابيات او كلمات لاغنية بسرعة, لانها ومضة بعد نور (اي حكمة او قول بشر بعد كلام الله ). و بالفيزياء من تعود على النور الساطع يسهل عليه التاقلم على نور اقل لانه لا يكلف العين الا ضبط القرنية بفتحة اقل, اما من ادمن النور الخافت لا يسهل عليه التاقلم السريع على ساطع النور لان قدراته اقل فما بالك بمن ادمن الظلام.
( و كنت اضرب المثل أن النور الساطع هو كلام المولى عز و جل و كلام الناس ومضات قد تبرق او تخفت و الظلام تفاهات ما يقول الناس ).
- كما اضيف بالمناسبة معلومة و هي انك لو قلت اي قول او جملها بها نفس الحروف لآية بترتيب مختلف عنها يظل القران قران و الكلام الآخر كلام آخر لان من ضمن اعجاز كلام الله أن سره ليس بالحرف و لكن بما حفظه الله به ( و لن اطيل بهذا ).
و ياخي الكلام ليس لك كشخص و لكن توضيح كمعلومة مجرد من شخصي الا فيما جربت.
و أما ما يتعلق بتعبدي اشكرك جدا لنصيحتي بالتدبر و التفكر و ادعو الله ان يشاركك اجر ما اخذت من نصيحتك لي اضعافا مضاعفا فما عنده خير و ابقى و لكن منى عنها خالص الدعاء له بالعتق من النار بهذه الايام المباركات و خالص الامنيات و خير مما تتمنى.
و أما ما يخص عبادتي فقد اسلفت و لو انها بيني و بين الله انها لن تبعد الشيطان عنى ما حييت لانه نه عدوي و لن تحفظني من الزلل لان ني بشر و شتان بين من يجتهد بالتلاوة او يصلي بالناس و من فقط يستمع الى ما يتلونه و يجتهدون فيه.
اسف جدا للاطالة أو لأي اخطاء إملائية لكنني اردت التوضيح و شرح المرضوع. خلاصة الفكرة الاولى كمن اخبرنا عن سيارة جديدة فارهة و انا قلت له كلامك صحيح انا ركبتها ( بمعنى جربتها و لم لم اصنعها ) ).
مع اعتذاري اذا فهم مني البعض ان بامثالي مقارنة بين كلام الله و كلام خلقه, لا تسيئوا الفهم كلامي عن ما يحدثه القران اي تأثيره على الاقل من خلال تجربتي البسيطة و ما اعلم و الله اعلم.
و تصديرة الكلام سابقاً بغرررررررررريبة و الله إننا ننتبه لامور ندركها غير اننا لا نعلم مسمياتها كمن يكرك باسم كنت تلتهجة و لا تدركه فتقول له هذا ما كنت اعنيه او احسه.
و تقبل مني باقة مما تحب
و تقبل الله ختاما منا ومنكم و ختم لنا بحسن الخواتم في هذه الخواتم.
للافادة اضيف هذا الرابط
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]