التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10-04-2010, 04:15 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي أوروبا: خليجيون «جائعون» لـ«الجنس الآخر»... و«مدججون» بمقتنيات ثمينة وسلوكيات «خاطئة»

لندن: خليجيون «جائعون» لـ«الجنس الآخر»... و«مدججون» بمقتنيات ثمينة وسلوكيات «خاطئة»

جريدة الحياة - الإثنين, 04 أكتوبر 2010


لندن - وليد الأحمد

في «نايتسبريدج» أحد أرقى الشوارع التجارية في وسط العاصمة البريطانية لندن، يلفت الزائر خلال أشهر الصيف كثرة وقوف السواح الخليجيين، خصوصاً الشباب منهم أمام المتاجر أو داخل المقاهي، كما يلحظ أيضاً انتشار السيارات الفخمة التي تحمل لوحات بلدان خليجيةيظن الزائر أن التسوق هو ما يبحث عنه أولئك الشباب، ولاسيما أن الشارع يحوي كثيراً من متاجر الماركات العالمية وأشهرها «هارودز»، المتجر الشهير في بريطانيا وأوروبا والذي انتقلت ملكيته منتصف العام الجاري إلى قطر القابضة بعد 25 عاماً كان فيها ملكاً لرجل الأعمال المصري محمد الفايد، غير أن الجلوس في أحد المقاهي المنتشرة على جانبي الشارع أو الحديث مع زبون أو نادل مطعم قريب من الموقع يكشف كثيراً من الأسباب الحقيقية لكثرة شباب الخليج هناك.

«الغزل ومطاردة النساء هو الهدف الرئيسي لوجودهم» هكذا يلخص الشاب العربي ماجد جالي المقيم في لندن للدراسة أسباب تجمع الشباب الخليجي في هذا الشارع حينما سألته «الحياة»، خصوصاً أنه اعتاد زيارة الشارع في الصيف طوال ثلاث سنوات هي مدة إقامته في بريطانيا. ويستعين أولئك الشبان الخليجيون بطرق عدة لتحقيق مبتغاهم بحسب الجالي، لعل من بينها حجز طاولة مطعم أو مقهى لها إطلالة مباشرة على النايتسبريدج، ما يمكنهم من مراقبة الفتيات ومعاكستهم بالطريقة «الفظة» ذاتها التي يتبعها المعاكسون في مدينة مثل الرياض مثلاً.

ولا تستهدف عمليات المعاكسة كل الفتيات اللاتي يرتدن الشارع بالطبع، فالإنكليز والأوروبيون لا يملكون في ثقافتهم مفهوم «المعاكسة» كما يفهمه الخليجيون.

ولو حاول أحدهم فإنه ربما يقضي أياماً وربما أشهر وراء القضبان، فضلاً عن الغرامة المادية الكبيرة. لذا يكفي أن يظهر على الفتاة الزائرة للشارع ملامح أو أزياء الفتاة الخليجية أو العربية، لتبدأ المطاردة التي قد تطول إلى ساعات بحسب جالي. آخرون يفضلون لفت انتباه الفتيات من خلال الدوران بسياراتهم الفارهة في النايتسبريج والشوارع المجاورة له مثل شارعي «أكسفورد» و«إدجوار» والأخير شارع العرب في لندن.

وطمعاً في جذب مزيد من الانتباه يتعمد بعض الشبان ارتكاب المخالفات المرورية مثل الوقوف على رصيف الشارع أو الانتظار عند بوابة إحدى الأسواق، أو تجاوز السرعة القانونية أو عدم احترام أحقية المشاة في الشارع وغيرها من السلوكيات السيئة التي اعتاد كثير من الشبان في دول الخليج على ارتكابها أثناء قيادة السيارة في بلادهم.

ولعل التقارير الصحافية التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية في آب (أغسطس) الماضي عن مخالفات مرورية مسجلة ضد سيارات خليجية بقيمة أربعة ملايين جنية استرليني (نحو 23 مليون ريال سعودي)، تعكس حجم «الحماقات» التي يرتكبها خليجيون وتلقى استياء واسعاً في المجتمع البريطاني، خصوصاً أن مجلس المدينة عجز عن الاتصال بـ80 في المئة من مرتكبي تلك المخالفات. وتحدثت صحيفة مثل «الديلي ميل» في سياق التعجب من تصرفات الشبان الخليجيين كيف ازداد هذا العام مشهد سيارات مذهبة بالكامل أو مطلية بالكروم وكيف أن سعودياً في العشرينيات أجاب عن تساؤلات محرر الصحيفة بأنه أحضر سيارته التي تحمل الرقم 999 على متن طائرته الخاصة.

غير أن الدوران بالسيارات الفخمة جزء من مراحل مهمة يسعى لإنجازها «المعاكسون» في أيام الصيف، فبعد مرحلة الدوران تتوقف تلك السيارات في الجهة الخلفية من السوق الشهير هارودز ويترجل أصحابها للجلوس في المقاهي الموجودة في السوق ذاتها، إذ يجدون طاولاتهم المطلة على الشارع أو على مدخل السوق، أو في مقاهٍ مجاورة تقدم الشيشة «المعسل».

ولأن أصحاب تلك المقاهي والعاملون فيها وكثير منهم من جنسيات أوروبية مختلفة مثل روسيا وشرق أوروبا، فهموا لماذا يتسابق زبائنهم من شباب الخليج على الجلوس في الكراسي المطلة على الشارع، صاروا يفرضون رسوماً عليها بنحو 10 جنيهات (نحو 60 ريالاً) على الكرسي الواحد لا تشمل المشروبات التي تتضاعف أسعارها مع قدوم هذه النوعية من الزبائن، إذا يصبح سعر الشيشة الواحدة نحو 30 جنيهاً (نحو 180 ريالاً)، مقابل عشرة جنيهات في الأيام العادية. ومع أنفاس الشيشة يحلو لشبان الخليج ابتكار طرق أكثر فعالية وأقل جهداً في معاكسة الفتيات الخليجيات والعربيات. يحكي الشاب فارس عواد المقيم في لندن موقفاً شاهده بعينيه حينما استغل أحد الشبان الخليجيين حاجة أحد الأطفال المتسولين للمال ليكلفه بإعطاء رقمه إلى فتاة خليجية أعجبته في السوق، ويقول إن الأطفال المتسولين عادة ما يكونون من بلاد البلقان مثل البوسنة والهرسك ويعرفون بعض الكلمات العربية، وينفذون ما يريده منهم الشباب المعاكسون سواء كان إعطاء الرقم للفتاة أو نقل عبارات إعجاب إلى الفتاة المقصودة. ولم تغفل الصحف البريطانية - خصوصاً الفضائحية منها - مثل صحيفة «ذا سن» عن تعقب ممارسات الشبان الخليجيين في مقاهي وأسواق نايتسبريدج وروت في أحد تقاريرها على لسان إحدى البائعات في متجر «هارودز»، ذي البضائع الغالية جداً، كيف أن أحد أولئك الأثرياء كان يتسوق مع زوجته في المتجر وما إن انشغلت عنه في شراء حاجاتها حتى بادر بمعاكسة البائعة، قاصداً شراء الأشياء الثمينة جداً لإظهار مقدار ثرائه علّه ينجح في استمالة إعجاب البائعة الجميلة.

آخرون يقومون بمحاولات مشابهة في المقاهي، إذ يعمدون إلى إظهار ثرائهم بإعطاء البائعة أو النادلة مبالغ إضافية كبيرة فوق الحساب المطلوب أملاً في الحصول على فرصة للمغازلة أو لفت انتباه الزبائن الآخرين حتى صارت هذه المقاهي في الصيف مكاناً مناسباً لتجمع الفتيات.

وعلى رغم أن شارع العرب في لندن «الإدجوار رود»، إذ البقالات والمقاهي والمطاعم العربية، إلا أن «النايتسبريدج» الذي يفصله عن الأول حديقة «الهايدبارك»، يمثل للشبان الخليجيين الأثرياء مكاناً مناسباً لاصطياد فرائسهم باعتبار أن «الإدجواررود» مكان لعامة العرب بينما الثاني يقصده الأثرياء فقط في الغالب ما يعطي انطباعاً لدى الفتاة بأن الذي يعاكسها شخص ثري وهذه ميزة لنجاح المهمة.

----------------------

يطلون «سياراتهم» بـ«ألوان زاهية» لاصطياد الحسناوات في أوروبا
الإثنين, 04 أكتوبر 2010
شاب خليجي يستعرض بسيارته ذات الألوان الزاهية في شوارع فيينا. (أحمد المسيند)
فيينا - أحمد المسيند
Related Nodes

ربما لا يجد الخليجي ما يفاخر به في أوروبا غير ماله! هذا ما يدور في خلد السائح، حين يرى أبناء جلدته يقطعون آلاف الكيلومترات جواً، وهم يحملون «الفشخرة» إلى البلاد الأوروبية، عبر شحن السيارات الفارهة التي طليت بألوان وردية لاصطياد الحسناوات في حين لا يجد بعض أبناء أوروبا غير المترو والباصات الكهربائية وسيلة للتنقلات.

حين يهم السائح الخليجي إلى السفر لدولة النمسا، فإنه خريطته تتجه إلى «فيينا، سازبروغ، زيل آم سي» على الأغلب، إذ تتميز بجمال الطبيعة فيها ووفرة الأماكن السياحية، ويبدو هذا الجمال متبايناً من مدينة لأخرى، ففي فيينا تبرز المتاحف والمعالم المدنية، كما يكثر التمحور حول ساحة ستيفانز Stephnsplatz، وزيارة ملاهي براتر Praterstern، وتعد الجولة البحرية على نهر الدانوب Donauinsel فرض عين على كل سائح، إضافة إلى زيارة قصر الشانبرون بالاس Schonbrunn Palace، الذي يعطي نبذة مختصرة عن حياة الطبقة الأرستقراطية الحاكمة، في حين لا تبدو «الفشخرة» الخليجية واضحة للعيان في أراضي فيينا.

أما في مدينة سازبروغ، فإن نهر السالزاك يشقها إلى نصفين، ليجعل منها مدينة رومانسية مغرية للسائح وللمتزوجين حديثاً، فعلى ضفافها تنتشر المحال الصغيرة، ويوازي النهر حدائق ماربل Mirabell Gardens التي تعد من أشهر الحدائق في سالزبورغ، وكذلك حديقة موزارت، نسبة للموسيقار المعروف.

التلفريك في تلك المدينة يتيح رؤية سبع بحيرات يحيط بها الخضار والأشجار من كل جانب، وعلى هضاب تلك البحيرات تطل «المزالق» بتعرجاتها، لتصطاد كل سائح وتغري الكبار قبل الصغار للعب فيها، وتبدو الحال قريبة من فيينا من ناحية انعدام رؤية مظاهر البذخ العربي التي بدت من مستلزمات الرحلات الأوروبية.

بيت القصيد في مدينة زيل آم سي المكتظة بالخليجيين، إذ توقفت «الحياة» فيها عند بضعة شباب شحنوا سياراتهم، بعد أن طلوها بألوان زاهية وفاقعة، وكتبوا على أطرافها أرقام جوالاتهم المحلية، طمعاً في أن تغري مظاهرهم الفتيات الخليجيات أو الأوروبيات هناك، ليقضوا نهارهم وليلهم في الدوران بين أزقة الطرقات وأمام الفنادق وجلسات المقاهي التي تشهد تواجد «الخليجيات» بكثافة.

لا يقف الأمر كذلك على طلاء السيارات فحسب، فمن لم تتح له فرصة الشحن لجأ إلى استئجار سيارة مرسيدس أو بي إم دبليو، ليشارك الشباب في كرنفالية «الاستعراض» والسعي لجذب الأنظار حوله، وتظل أعين النمساويين محدقة في أحوال الخليجيين، تعجباً من سلوكهم حيناً ومن مظاهرهم الخارجية أحياناً أخرى.

في الليل تحيلك الذاكرة إلى صورة السياح العرب في «سوليدير» بيروت و«شانزيليزيه» باريس، إذ تمتلئ المقاهي بالشبان والفتيات، وكل منهم يرقب الآخر بالنظرات، نظرة على الجوال وأخرى تومئ طلباً للاستجابة، وتبقى «البحيرة» الحالمة بزوارقها «حزينة» لعزوف السياح عنها والتجوال على ضفافها.

تخلت المطاعم في مدينة زيل آم سي عن وجباتها الأوروبية، وخضعت للهوى الخليجي كما فعلت بأسعارها، فتجد الأكلات اللبنانية والرز والمقبلات كلها موافقة لما يريده السائح الخليجي.

ويندر أن تجد مكاناً خالياً من الساعة الثانية ظهراً إلى الـ11 ليلاً، فبعد الانتهاء من الأكل يظل الخليجيون جالسين بداخلها يرقبون المارة ويتنافسون في إظهار النعمة التي خصوا بها.

تظل عقدة «الفشخرة» حاضرة في التسوق والمشتريات، فما إن تزور محلاً للعطورات إلا وتجد أعداداً كبيرة من الخليجيين بداخلها، والشراء يكون بنهم، وربما أسهم انخفاض اليورو في الصيف الحالي في رفع سقف الموازنة لدى بعضهم.

----------------

«الشانزليزيه» صيفاً ... «بيتكلم عربي»
الإثنين, 04 أكتوبر 2010
باريس - عبدالهادي صالح

لا يكاد «أبو مرزوق» يصدق عينيه! وهو يشاهد على جادة الشانزليزيه وسط العاصمة الفرنسية باريس جاره في الحي «أبو فرحان»؛ فالهندام الذي يرتديه ومظاهر الثراء التي ارتسمت على محياه غيَّرت كثيراً من ملامحه حتى أنه كاد لا يعرفه ولم يسبق ان رآه بهذه الهيئة الباذخة، وتساءل من أين له كل هذا؟ وهو الذي يسكن في شقة بالإيجار وسيارته بالأقساط ودخله الوحيد هو راتبه من وظيفته الحكومية.

لكن الاستغراب ذاته وقع في نفس أبي فرحان، فهو أيضاً لم يتعرف على أبي مرزوق إلا بصعوبة، وكلاهما اندهش من وجود الآخر في أشهر شوارع أوروبا وأغلاها على الإطلاق.

في الصيف، يشرق الشارع الشهير بالعرب؛ وتحديداً الخليجيين، حتى يخيّل للمرء انه في أحد البلدان العربية، إلا أن حضورهم اللافت غير متوافق مع التركيبة البشرية التي يُعرف بها العرب سواء في السُحنة العامة أو العادات والتقاليد الاجتماعية التي تختلف بالطبع من منطقة عربية إلى أخرى.

ولم تختلف دهشة اللقاء بين الجارين «أبو فرحان» و«أبومرزوق» عن تلك التي أصابت أم سلمان حين وقع بصرها مصادفة - في الشارع ذاته - على مدرّستها في الجامعة وبيديها أكياس ممتلئة اثقلت ذراعيها، فالأقدار التي لم تجمعهما في الوطن، بعد انتهاء الأولى من دراستها، الصدفة نفسها من جمعتهما من دون تخطيط مسبق في فرنسا، وهن يرتدن اماكن التسوق والترفيه ذاتها، التي تشتهر بها العاصمة الفرنسية، ليتمحور النقاش بينهما وهما يشربان القهوة في أحد المقاهي معاً عن محال العطور الباريسية ومستلزمات المرأة و«ديزني لاند» وركوب القوارب في نهر السين، وارتياد دور السينما وصعود برج ايفل... وغيرها.

وتبقى عين المتجول في هذا الشارع، الذي يزيد من التحريض على التوقف والجلوس فيه اعتدال الأجواء وسقوط حبات المطر بين حين وآخر، تصطاد المواقف والأشكال الجذابة التي تبدو في غالبها مصطنعة وغير مألوفة لدى السكان الأصليين، فلا الاستعراض بأفخم السيارات وأغلاها والظهور بأفخر الألبسة والطريقة في سهر الليالي وتناول القهوة والمأكولات الفرنسية في المطاعم الشهيرة على ضفاف الشارع والتي يتم حجزها مسبقاً والاصطفاف الغريب لدى محال بيع التبغ وانتظار وصول الأرجيلة.

أجبر شارع الشانزيلزيه على التكلم بالعربية في الصيف، تجاوباً مع مرتاديه من قوس النصر حتى ساحة الكونكورد، وهو الذي يحتضن أرقى المحال.

ولا يعبأ مرتادو الشارع بالأسعار الخيالية لتلك المقاهي والمطاعم المتراصة على جانبيه، أومحال الماركات العالمية الفاخرة، ليعود كثيرون منهم «مفلسين» إلى الوطن بعد انتهاء فسحة الصيف المنتظرة، مستقبلين عاماً جديداً بجيوب خاوية.

------------------

غزو سياحي خليجي لمدينتي «النور» و«الضباب» ... بسلاح «الفشخرة»
الإثنين, 04 أكتوبر 2010

وجدت الصحافة الأوروبية عموماً والبريطانية خصوصاً ما تقتات عليه في صيف هذا العام، فتصرفات بعض السياح الخليجيين، خصوصاً الأثرياء منهم، شكلت مادة دسمة ولافتة لبعض الصحف.

الحكايات لا تنتهي في صحف الفضائح البريطانية، فهذه تروي قصة البقشيش الخيالي المقدم من خليجيين أثرياء لعاملات في المحال التجارية الفخمة، بغرض الاستعراض ونيل الإعجاب، وأخرى تصف بدهشة تلك السيارات المذهبة والمفضضة التي تتجاوز قيمها مئات الآلاف من الجنيهات الإسترلينية، وهي تجوب لندن وبداخلها شبان صغار يحاولون لفت الانتباه بشتى الطرق.

وفي الوقت الذي تلاحق فيه صحف بريطانية محلية قصص السياح العرب، بلغت المخالفات التي ارتكبتها سيارات خليجية في شهر آب (أغسطس) فقط 4 ملايين جنيه إسترليني، تواجه الجهات المحلية المختصة مصاعب كبيرة في جبايتها من مرتكبيها.

وفي باريس، يبدو الحال مشابهاً لعاصمة الضباب، فجادة الشانزليزيه التي تضم أفخم وأرقى المحال والمقاهي في العالم، باتت «تتكلم العربية»، بسبب الأعداد الهائلة من العرب والخليجيين تحديداً الذين يجوبون الشارع الواقع في قلب مدينة النور أو يجلسون في مقاهيه ذات الفواتير الباهظة.

وللنمسا نصيب أيضاً، بعد أن وجد فيها خليجيون ضالتهم، بجمال طبيعتها الخلابة وهدوئها الذي جعلهم يتخلون عن لندن وباريس المعروفة باكتظاظها وتلوث هوائها.

ويتبارى شبان خليجيون في محاولة اصطياد الحسناوات من الجنسيات كافة، عبر محاولة لفت أنظارهن بسياراتهم الفاخرة أو الرياضية المطلية بألوان زاهية ولافتة، في الوقت الذي يراقب فيه النمساويون مظاهر «الفشخرة الخليجية» باستغراب!
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* هل ذهب الصحفي المصري عبد الحليم قنديل وراء الشمس؟؟؟
* صور رائعة لأليشيا كييز، ملكة غناء موسيقى الصول (18+)
* مدينة لندن قبل وبعد 115 سنة
* معلومات مهمة يجب ان تعرفها عن اطارات سيارتك
* عندما تسللت (زائرة المتنبي) في ثياب (شيريل كول) إلى لندن - مووووووووووووووووز
* إلا الملابس الداخلية !
* صورة جميلة لنساء بريطانيات عاريات للاحتجاج على الـ Ageism
* مستشار الرئيس السوداني: قبل قدوم البشير كان الشعب «شحاتا» لا يعرف السكر
* نكتة جنسية للحش (التريقة) في الرجال..
* مشاهد مرعبة لمعاملة طالبات مع النساء وكيف يتم ضربهم ورميهم بالرصاص (18+)



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 10-04-2010, 06:30 AM
منم ابيض منم ابيض غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 399
افتراضي

كل ماكتب يجعلني اقول

ياامة ضحكت من جهلها الامم

ام فيصل


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

  #3  
قديم 09-20-2011, 04:25 PM
فرناس فرناس غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 81
افتراضي

اهل العقول في راحه شكرا على الموضوع ودمتم بخير


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #4  
قديم 09-20-2011, 05:33 PM
سيسيليا سيسيليا غير متواجد حالياً
عضوة ذهبية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
الدولة: MAR-ITA
المشاركات: 2,775
افتراضي

لاحول ولا قوة الا بالله بدل أن يمثلوا بلدهم أحسن تمثيل ويكونوا قدوة للمسلمين.. بنقودهم هذه لطخوا سمعة المسلمين في كل مكان.. من البلدان العربية الى الدول الأوروبية
تحيااااتي.
__________________
أنا هنا من أجل التعبير عن رأيي وليس
لدي مصلحة أو هدف لارضاء الاخرين والتجمل أمامهم
بقدر مالدي وجهة نظر وعلي ايصالها للجميع....
----------------------------------------------------------
 
من مواضيعي في المنتدي

* سعد الحريري يقلد شخص بخلع الجاكيت..فيديو ساخر
* المناضل الايطالي "فيتوريو أريجوني" "شهيد غزة"
* السعودية: حملة "كفاية احراج" تنتهي بطرد الرجال من المحلات النسائية
* "الزعتر" دواء أمراضك ولذة طعامك
* لعبة شيعية تطلب من الأطفال قتل السيدة عائشة رضي الله عنها
* تاجر يذبح زوجته لاصرارها على زيارة أهلها بمناسبة العيد
* ذاكرة الانسان.. ومشاكلها
* عجوز عراقية تسلب عقول الشباب على الفيس بوك
* مدرس مصري في الكويت وفضيحة من العيار الثقيل
* غزة: ولادة طفل على شكل غوريلا.. وأهله يرفضون اصطحابه للمنزل



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #5  
قديم 09-20-2011, 06:20 PM
عزت عزوز عزت عزوز غير متواجد حالياً
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: بلاد الله واسعه
المشاركات: 808
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيسيليا مشاهدة المشاركة
لاحول ولا قوة الا بالله بدل أن يمثلوا بلدهم أحسن تمثيل ويكونوا قدوة للمسلمين.. بنقودهم هذه لطخوا سمعة المسلمين في كل مكان.. من البلدان العربية الى الدول الأوروبية
تحيااااتي.

انا لا استحسن هذا التصرف ولا يمكن باي حال من الاحوال تأييده لكن علينا البحث والتقصي حتى تكون احكامنا صادره من منطق العقل والتعقل وعدم التسرع في اصدار احكامنا سواء كانت على حق او عكس ذلك . فلو تمعنا قليلا وبحثنا عن الاسباب سوف نرى التالي :
1- هذه الفئة قليلة جدا جدا وهم بطبيعة الحال لايشكلون اي نسبة مئوية من سكان منطقة الخليج
2- هناك مثل معروف ( الخير يخص والشر يعم ) والعيار اللي مايصيب يدوش
3- الملاحظ ان الهجوم قد كثر على شعوب دول منطقة الخليج لما حباهم الله من نعمة البترول ؟ السئوال لو كانت هذه الثروات بيد اي دوله اخرى عربية كيف راح يكون تصرف شبابها ؟
4- عدم توفر وسائل التوعية اللازمه لتاهيل هؤلاء الشباب
5- عدم وجود وسائل ترفيه مناسبة تتناسب مع عادات وتقاليد البلد ووفق التعاليم الاسلامية تستقطب طاقات الشباب بما يعود بالنفع على بلادهم
6- هناك العديد من الاسباب التي ادت الى ما آلت اليه الامور لا اريد الخوض فيها لان الحديث ذو شجون لذا اكتفي بما تم سرده وذلك على سبيل المثال لا الحصر وفي نهاية الامر نقول يجب ان يمثلوا بلدهم احسن تمثيل . ان الموضوع يحتاج الى دراسة متانية للخروج من هذا النفق المظلم - وسلامتكم
__________________
يمكن للانسان ان يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن ان يعيش بلا امل

* لا بد لشعلة الامل ان تضيء ظلمات اليأس ولا بد لشجرة الصبر ان تطرح ثمار الامل

* من يعيش على الامل لا يعرف المستحيل
________________________________________________
 
من مواضيعي في المنتدي

* الغيرة والحب
* تهنئة من القلب
* سطور ليست للقراءه بل للتفكير
* مختارات من الشعر العربي
* طرائف النساء
* لااحد يضحك العلم مافيه حياء
* تعادل ريال مدريد وسيسكا موسكو
* رحل أبو السباع فيا ولينا من الضياع!!
* كيف تكون لبق في التحدث مع الاخرين!!!
* مقامات السعاده



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:08 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.