والله الذي لا اله إلا هو إن الجن ليسوا لصوص يسرقون الدمي والكرات التي يلعب بها الأطفال... وإذا كانوا حرامية لسرقوا جمل او سرقة حسابات الحكام الفاسدين في بنوك سويسرا بدلا من سرقة كرة أو لعبة تافهة لا تساوي شروى نقير.
معقول هذا الجني يكون متخلف وعبيط لهذه الدرجة؟
كلام هذا الرجل سخيف ويبدو انه متخلف... ولو كان بحث أكثر عن كرة ولعبة ابنه لكان وجدهما في مكان لا يخطر بالبال وربما اكتشف أنهما سرقتا بواسطة شخص آخر من دون أن يدري... هذه الأمور حدثت لي كثيرا، تضيع عني أغراض وبعد أن أيأس من إيجادها أجدها بعد كم يوم في مكان لم يخطر ببالي وأحيانا تكون اقرب من حبل الوريد او اكتشف ان احدهم اخذها مكانها.
وكلام الشيخ مع احترامي له ولعلمه يفتقر للدقة، فكان الأحرى بالشيخ أن يقول له أن الجن والشياطين بالرغم من أنهم يروننا من حيث لا نراهم إلا أنهم يعيشون في عالم يختلف عن عالمنا له قوانينه الفيزيائية الخاصة به ولا يستطيعون التعامل معنا ماديا...
ولو كان فعلا الجن يبطشون ويتلاعبون بالناس الذين يعلقون الصور ويشاهدون القنوات التلفزيونية لبطش بكل البشر وجعلهم مجانين... بل يوجد ملايين الناس في الغرب لا يضعون صور ويشاهدون قنوات تلفزيونية إباحية فقط بل يفعلون كل الموبقات والشرور والآثام التي يقال أنها تجذب الجن والشياطين، ولو كان فعلا أن لدى هذه المخلوقات قدرة على البطش بالبشر لما وجد إنسان على سطحها أبدا ولآمن كل أهل القرى بالإسلام لأنه مخلصهم الوحيد، ولكنا شاهدنا الآن حيوانات من النوع الذي نشاهده في أفلام هاري بوتر تسبح في سماواتنا وتسومنا سوء العذاب.
ولكنت أنا الآن بين أحضان إحدى الجنيات الباذخات الجمال مركبة أكثر من فرج... ولكنت ارفل في سندس وإستبرق ستأتي لي به من بلاد الواق واق في قصر منيف يمكن أن يطير ويوم نكون في جزر الباهاما ويوم في جزر المالديف ويوم في هونولولو ويوم يتحول قصرنا إلى سفينة كروز سياحية فخمة تمخر عباب الأزرق اللازوردي الواسع، ويوم نكون في جزر الكناري ويوم يشطح بها الخيال وتمتلك الجرأة لتأخذني الى كوكب المريح ونذور كوكب زحل حيث الفتيات الجنيات الحسان، ولكانت قد أهدتني سيارة لامبورغيني تطير وتعمل بالماء (فل اوبشن) اخر طراز من مصنع العفاريت لصناعة السيارات الفاخرة.
لقد أن الأوان لنتخلص من هذه الخزعبلات والخرافات والسخافات، ونؤمن أن الجن والشياطين والعفاريت فعلا موجودة كما اخبرنا الله، ولكنها لا سلطة لها علينا، وان تعاملها المادي مع البشر كان في زمن الرسل وتوقفت هذه المعجزات الخارقة بموت آخر الرسل محمد عليه السلام (جفت الأقلام وطويت الصحف)، فلا وجود الآن لعفريت يستطيع أن يأتي بقصر ويندسور في بريطانيا أو فرساي والاليزيه أو قصر الفقاعات في فرنسا أو قصر الدير في سوريا أو قصر بوتالا في التبت أو قصر الشيخ زائد في الإمارات أو قصر الأمير وليد في السعودية أو قصور الحمراء في الأندلس أو قصور صدام وقصر الخلد على شاطئ دجلة في العراق قبل أن يرتد طرف الساحر الذي يدغدغه ويستطيع التعامل معه كما سيفعل عفريت سيدنا سليمان مع قصر بلقيس.
يا امة ضحكت من جهلها الأمم...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.
قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 11-22-2010 الساعة 06:47 AM.
|