التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الحوار العام





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2012, 06:13 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي شر البلية ما يضحك يتجلي في مقال بدرية البشر وحلقة: "أكشفي"

أيعقل ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين أن يوجد بشر في هذا الكوكب ينتمون لأعظم دين سماوي ألا وهو الإسلام ما يزالون يختصرون الدين وعفة الإنثى وأخلاقها في جواز كشف وجهها أو إصبعها من عدمه؟

إذا سلمنا جدلا بأن كشف الوجه والكفين والأصابع لا يجوز للمرأة حسب تفكير بعض مسلمينا المتشددين الذين ينتمون لفكر القرون الوسطى، فكيف بالله عليكم يصل بنا الأمر الى عدم الثقة في أرفع منصب قانوني وقضائي والمتمثل في القضاة وكذلك الشرطة لدرجة اننا لا نثق ولا نأمن ان نكشف وجوه وأصابع نسائنا أمامهم (ولو عند الضرورة)؟ وإذا لم نثق في هؤلاء فبالله عليكم نثق في من؟ وكيف نستهين بأمن المجتمع، ونضع السلوكيات المتخلفة فوق أحد الأمور البديهية ألا وهو وجوب التعرف على هوية أي إنسان بغض النظر عن جنسه من ناحية امنية، والجانب الأمني في كل مجتمع يجب أن يعلى ولا يعلى عليه!!!

وما الفرق بين ان يثق ملتحي متشدد في طبيب ذكر ويرضى ان تكشف له زوجته عن فرجها وجميع عورتها وبين كشفها لوجهها أو حتى اصبعها امام القاضي عند الضرورة؟

يكون مبلوعا ان نسمع عن هذه السلوكيات المتخلفة في بلدان إسلامية متخلفة ما زال يعيش كثير من اهلها في العصور الوسطى مثل الصومال وأفغانستان، ولكن من الصعب ان نبلع كمسلمين مثل هذه السلوكيات وفي القرن الواحد والعشرين في السعودية قبلة الإسلام والتي تعتبر المثل الاعلى لكافة المسلمين في مشارق الارض ومغاربها...

لماذا غيّر المتشددين نظرتهم تجاه تعليم الاناث منذ زمن طويل وأصبح تعليم الاناث الآن من الضروريات لدرجة أنك تجد المتشددين يتسابقون في تسجيل بناتهم في المدارس ويتسامحون مع سفرهم خارج البلاد للدراسة، بعد ان كان يصل تعليم الاناث لدرجة التحريم والفسوق والديوثية، فيما تأخروا في التسامح مع كشف المرأة وجهها وكفيها وتغيير مفهومهم بشأنه؟

عجبي...

جاكس...


------------

ربما - «اكشفي»!
بدرية البشر


على قناة «يوتيوب» ستجد حلقة من البرنامج السعودي الساخر «لا يكثر» للشاب فهد البتيري، وهو برنامج «يوتيوبي»، أي يقدم حصرياً على قناة «يوتيوب». في هذه الحلقة يطلب مخرج البرنامج من شباب فريق العمل كل على حدة أن يقف أمام الكاميرا ويوجّه كلمة واحدة للنساء تقول «اكشفي»، وتبدأ الحلقة بهذه الكلمة المخادعة التي يفهم منها الشاب أنها دعوة للمرأة لكشف وجهها. يستغرب الشاب الأول قائلاً: «هكذا فقط اكشفي»، فيرد عليه صوت من خلف الكاميرا: «نعم اكشفي، وعيشي حياتك». الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم الثلاثين جميعهم قالوا، لا. لن نقولها. أما أعذارهم فهي «إنها كلمة صعبة»، «صادمة»، الثاني مثّل ماذا يمكن أن يحدث معه بعد قول الكلمة، يد تقبض على ياقته وتجره وهو يقول خائفاً: «أنا لم أفعل شيئاً»، الثالث قال: «لا يا خوي، وراي زواج ومستقبل»، الرابع قال: «هذا مشروع «تغريبي» على طول الخط»، الخامس انسحب، السادس قالها ثم تراجع نادماً لا، لا، ثم انسحب، السابع، الثامن لا أدري كم عددهم، لكن بطل العمل الساخر ظهر بعد كل هذا الكم من الانهيارات في الفريق ليقولها بكل شجاعة، سيدتي «اكشفي عن سرطان الثدي، فالكشف المبكر يساعد في عملية الشفاء»، ولم تتعدَّ الحلقة أكثر من كانديد كاميرا محترفة.

ومع شكرنا الجزيل لهذا المجهود التثقيفي الصحي المهم للكشف المبكر عن سرطان الثدي للسيدات، إلا أنني أشكرهم مرتين، فهم أيضاً كشفوا كشفاً مبكراً عن سرطان آخر اسمه التشدد الاجتماعي بل والعنيف حيال قضية هي محل خلاف فقهي وخيار شخصي، فقد شعر جميع الشباب الذين واجهوا الكاميرا بأنهم سيُقضى عليهم وعلى مستقبلهم لو روّجوا لكشف وجه المرأة، لأنهم بكل بساطة لم يدرسوا في مناهجهم المدرسية المواقف الفقهية المتعددة والمختلفة في باب كشف الوجه، ويحرص الصحويون الذين يصدقون كل ما يقوله واحد من أهم شيوخ الصحوة ناصر الدين الألباني إلا قوله في جواز كشف الوجه، كما قال لهم إن المرأة أشرف لها أن تقود سيارة بدل أن تركب حماراً. لكن هذه الآراء حجبت وكتمت لأنها خالفت السائد والتقليدي. ليس الشباب وحدهم من وقف مرعوباً متردداً من قضية كشف وجه المرأة، فحتى مجلسنا الشوري «شال وحط»، وحار بين موقفين «هل تلزمها أم لا تلزمها» في قضية البطاقة المدنية للمرأة، وبعد جدل استمر ثلاثين عاماً حول حاجة المرأة لبطاقة «مدنية» تعرّف بهويتها في الإدارات الرسمية، ولولا أنها تحولت إلى قضية أمنية في المقام الأول لما استطاع مجلس الشورى أن يحسم أمرها، لكنه عاد ووضع سبع سنين طويلة لنفاذ المهلة، كما حرص في بيان اللجنة الختامي على عدم إلزام المرأة بكشف الوجه في حالة الامتناع، إلا أن كشف الوجه ليس هو المشكلة الوحيدة عند بعض القضاة، بل تعداه إلى كشف الإصبع، فقد أصدر فريق من القضاة بياناً رفعوه لوزير العدل يعترضون على أمور كثيرة، منها كشف إصبع المرأة الذي سيستدعيه نظام البصمة، والذي طرح كبديل للبطاقة المدنية في المحاكم، فقد اعترض بعض القضاة على ظهور وجه المرأة في البطاقة المدنية، فطرح جهاز مطابقة البصمة بديلاً في المحاكم، لكن بعض القضاة قالوا إن الإصبع فيه وما لا فيه، وهكذا فإن علينا العودة إلى مربع جواز كشف الإصبع أولاً؟

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]

__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* فن يسمى فن تصوير
* عندما نسيئ لديننا وقرآننا بحجة منع زواج القاصرات
* أفظع صور جثث اطفال "معلبين" في العالم (صور بشعة)
* أجمل النساء
* حيوانات قليلة ادب (+18)
* الكرة في الإسلام
* جيانغون ذو الأنف الضخمة يعاني من سرطان الأنف
* قالوا...
* ترى كم عدد العرب الذين شربوا بول خادمات اندونيسيات في صغرهم؟
* هل سنتصل يوماً بالعوالم الأخرى في الكون؟



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:08 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.