التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الجرائم والأحداث





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 03-05-2013, 05:22 PM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي ألحق: السعوديون والسودانيون يأكلون الجراد (إيييييع)

أمن جوع أيها المتخلفين!!!...

ربما اعتاد الناس في تلك المناطق على أكل الجراد قديما بسبب المجاعات التي كانت تضرب تلك المناطق، ولكن كيف يستمر بعض الناس في أكله في عصرنا الحاضر رغم أن احتمال تلوثه بالسموم بسبب المبيدات كبير جدا بعكس الحال قديما!!! ولكنهم لا يأبهون بتحذير السلطات ويبررون شرائه بمبالغ مرتفعة نسبيا قد تصل لألف ريال للكيس الواحد وأكله بحجة العلاج من بعض الامراض مثل السكري وتعزيز المقدرات الجنسية (يا للغباء)...

أكتب هذا الادراج إثر متابعتي لتقرير اخباري مصور في قناة العربية قبل قليل يفيد بغزو جحافل كبيرة من الجراد الاراضي السعودية في هجرة موسمية بعد أن غزا مصر قبل عدة أيام...

العجيب في الأمر أنك اذا جلست مع أحدهم وتم تداول قصص الشعوب الأخرى في أكل كثير من أنواع الحشرات والديدان والحيوانات المحرمة مثل الكلاب بل حتى الأجنة البشرية كما في الصين يستغربون ويصفون تلك الشعوب بأقذع الأوصاف أما هم عندما يأكلون الحشرات مثل الجراد والضب فلا بأس... بل قد يصدرون فتوى بتحليله رغم إحتمال تلوثه بالمبيدات...

حسب علمي هناك البعض في مناطق في السودان وكثير من المناطق في الدول الافريقية يأكلون هذه الحشرة أيضا...

على المصريين في المرات القادمة عندما تغزوهم هذه الآفة، وإذا لم يرغبوا في أكله أسوة بالشعوب الأخرى آكلة الحشرات، أن يصطادوه ويصدروه مجففا الى السعودية... ورب آفة نافعة... أين الذكاء المصري؟؟؟

الجدير بالذكر أن القذافي سبق وعيّر السودانيين بأكل الجراد، عندما هاجم الخارجين على نظامه في بداية الأمر فقال لهم ما معناه السودانيين الجوعانيين الذين يأكلون الجراد لم يتظاهروا ضد نظامهم تتظاهروا أنتم؟؟؟

يا أمة متخلفة تضحك من جهلها وتخلفها الأمم...

جاكس...

--------------



"فياغرا" الجراد تغزو موائد الـ"شّيّاب" في السعودية

‏ ‏باريس - حبيب طرابلسي ‏- بورصة الجراد تزدهر في السعودية و"كبسولة" الجراد تُداعب أحلام بعض الـ"شُيّاب" في الخليج حيث يتحدث البعض ‏عن فوائده العلاجية رغم التّحذيرات الطّبيّة.‏

تشهد بعض الأسواق في المملكة العربية السعودية هذه الأيام حركة نشطة في بيع وشراء الجراد وسط ازدحام وتهافت ‏على شرائه، خاصة من كبار السّنّ، أملا في "الصحة والمناعة والقوة الجنسية"، بحسب الاعتقاد السّائد في بعض ‏الأوساط الخليجية وبالرّغم من التّحذيرات الطّبيّة من خطورة استهلاكه خصوصاً إذا ما تعرض للرش بالمُبيدات السّامة.‏

فقد شهدت مُحافظات القصيم خاصة مؤخراً تدفّق كمّيات كبيرة من الجراد القادمة من الساحل الغربي، ممّا أوجد حركة ‏تجارية مُزدهرة بواسطة ما يعرفون بـ"الجرَّادة" المُتوافدين من مناطق مختلفة في المملكة والخليج.‏

وتذكر الصحف المحلّية أن أعدادا كبيرة من هُوّاة الجراد يتدفّقون من العديد من المُحافظات على سوق "الجردة" في ‏مدينة بُريدة للفوز بـ"خيش" (كيس) من الجراد الذي ارتفع سعره إلى مئة ريال (حوالي 27 ﺩﻭﻻﺭ أميركي) الكيلوجرام، ‏ويضُخّوا يومياً نحو 50 ألف ريال (أكثر من 13 ألف دولار) في اقتناء أفضل أنواع الجراد، خاصة "المكن" وهي الأنثى ‏المُكتنزة بالبيض.‏

ويكاد من يدخل سوق "الجردة" لا يسمع سوى كلمة "حيّ" للدّلالة على أن الجراد ما زال حياً وطازجاً ولم يتعرّض ‏للرّش بالمبيدات الضّارة وصالح للإستهلاك.‏

وتُصدّر يوميا من سوق "الجردة" الذي يستقبل كل يوم أطناناً من الجراد مئات الأكياس إلى الأسواق في المملكة ‏والكويت وبعض دول الخليج الأخرى، نظرا لحرص بعض الاثرياء والوجهاء على تواجده فوق موائدهم، اعتقادا منهم ‏أن لهذه الـ"كبسولة التي تمُرّ على كل أنواع الأشجار والأعشاب" مفعول سحري يقويهم وينشط خلاياهم ويغنيهم عن ‏استخدام الفياجرا.‏

وتُشير الصحف إلى أن الجراد - الذي طالما حذّر الأطباء من تناوله بسبب احتمال تعرّضه للرش بالمبيدات الحشرية ‏وهو ما قد يؤدي إلى التعرّض لخطر التسمّم - يُعتبره عند بعض عرب الجزيرة العربية علاجا ومُنشّطا جنسيا كونه ‏يتغذى على الأشجار البرية والزهور الطبيعية. كما يرى البعض في الجراد علاجاً لـ"الروماتيزم" وآلام الظهر وتقوية ‏المناعة وهبوط السكر وعلاج القولون العصبي وتأخر نمو الأطفال.‏
‏ ‏
وهناك طُرق لحفظ الجراد وتخزينه طوال السنة، وذلك بسلقه بالماء والملح وتجفيفه وحفظه للمُناسبات. وبعضهم يصنع ‏منه "مثلوثة" بطحنه وخلطه مع الدقيق والتمر.‏

ويقول المثل الشعبي في الخليج "إذا جاء الجراد انثر الدواء (أو كبّ دواك) ".

----------------

أكل الجراد حلال..!

بقلم - عوض محمد الحسن : في سابقة فريدة يتيمة، أصدرت جماعة علماء السودان رأيا إيجابيا هو الأول من نوعه في مجموعة الآراء والفتاوى والنصائح السالبة التي تخرج من هذه الجهة عن أمور الدنيا والدين، فقد أفتت، فيما بلغنا، بتأكيد أن أكل الجراد حلال إذ هو أحد الميتتين (مع السمك) اللتين استثنيتا من حرمة أكل الميتة. وقد صدر هذا الرأي/الفتوى بمناسبة غزو أسراب هائلة للجراد الصحراوي لمناطق شاسعة من شمال السودان النيلي هذه الأيام، وإتيانها على الأخضر واليابس هناك. ورغم أن المنتقدين للجماعة زعموا أن إصدار هذه الفتوى جاء (كديْدن الجماعة) لتغطية عجز الحكومة عن متابعة تحركات أسراب الجراد الموسمية، وقعودها عن مكافحتها عن طريق إبادتها في مناطق توالدها، إلا أن الجماعة استندت في دعوتها لسكان السودان بأكل الجراد على خلو لحمه من المبيدات الحشرية السامة (التي فشلت الحكومة في استخدامها) والتي قد تضر بصحة الإنسان، بالإضافة إلى خلوّه من الكلسترول، والفوائد الجمّة المتصلة بنوعية بروتينات لحم الجراد التي تُحارب نمو الخلايا والأنسجة السرطانية، ولتوفر كميات هائلة من الجراد مجاناً، ولسهولة صيده بعد وصوله منهكاً من رحلته الطويلة (كما أكدت التصريحات المختلفة).

وكانت جماعة علماء السودان قد درجت في الآونة الأخيرة على إصدار الفتاوى والآراء والنصائح التي أفتت فيها بحرمة التبغ، وحرمة هجر عادة ختان البنات، وإباحة زواج القاصرات، وتكفير معارضي الحكومة الذين كسروا احتكار الحكومة للتفاوض مع الحركات المسلحة، وآخرها الدعوة لإغلاق المقاهي "العشوائية"، (بعد أن قررت ولاية الخرطوم إغلاق نوادي مُشاهدة التلفزيون). والمقاهي "العشوائية"، لمن لا يعلم هي إشارة لمحلات الشاي الصغيرة المنتشرة في الهواء الطلق على طول شارع النيل، وفي مناطق التجمعات في مدن العاصمة الثلاث، وتحت ظلال الأشجار وفرندات الأسواق، وفي أركان أحياء الخرطوم الشعبية والراقية، بعد أن أصبح شرب الشاي هو الترفيه الوحيد الذي تتحمله جيوب سكان الخرطوم الخاوية التي قضت عليها الزيادات المتتالية في أسعار السلع الأساسية، وفي كل شيء آخر. أما أندية المُشاهدة، فهي ملجأ الآلاف المؤلفة من الشباب وغيرهم من الفقراء، يُتابعون فيها مباريات كرة القدم العالمية وبرامج التلفزيون ومسلسلاته بثمن بخس دراهم معدودة، يقتطعون بها سويعات محدودة من البهجة تُنسيهم واقعهم المكتئب ومُحيطهم المُحبط، ومستقبلهم المُظلم.

ويقول العالمون ببواطن الأمور والمُتابعون لعمل جماعة العلماء، إنها تعكف هذه الأيام، في همة بالغة، على البحث عن كل مصادر الفرح والترويح للشعب السوداني المكلوم لتحريمها ومنعها لما فيها من تشجيع على ارتكاب المعاصي وانتشار الرذيلة والتهتك. ويُقال أن إدارة البحوث تُنقب في كتب السلف الصالح عن أسانيد فقهية لمنع الابتسام والضحك في الأماكن العامة، إذ أن "نظرة، فابتسامة، فسلام، فلقاء" هو شروع صريح في ارتكاب المعصية، يتوجب على أولي الأمر شكمه ومنعه إعمالا للرأي الشرعي الذي ستُصدره الجماعة. ويُقال كذلك أن الجماعة تنظر في إصدار فتوى تُحرّم أكل الملوخية في يومي الاثنين والخميس لما في ذلك من تشجيع مفضوح على هجر صيام الاثنين والخميس بالانغماس في ملذات الدنيا الزائلة التي منها الاستمتاع بأكل الملوخية (وربما تتسع الفتوى ليشمل التحريم أكل "البوش - فتة ماء الفول المصري" وكافة المغريات الأخريات).

ورغم أن الجماعة تزعم أنها كيان فقهي مستقل، إلا أن الناظر إليها يرى بوضوح قرون استشعار عالية الذبذبة على رأسها تُمكنها من قراءة اتجاه ريح الحكومة، فتُخرج من الفتاوى والآراء ما يُساند موقف الحكومة، ظالمة كانت أم مظلومة، مُخطئة أم مصيبة (وهي "مُصيبة" على الدوام)، لأن مُساندة ولي الأمر وطاعته من طاعة الرحمن. لذلك سارعت الجماعة إلى إصدار فتوى تُبيح لجوء الحكومة للقروض الربوية حين غاض ماء النفط، وفتوى بتكفير المُعارضين الذين وقعوا على وثيقة الفجر الجديد مع الحركات المُسلحة، وإخراجهم من الملّة، وإن شمل ذلك أحد أعضائها.

ويبدو أن الجماعة نُبهت من طرف ما إلى تواتر فتاواها السالبة المُقيدة للحريات ما دفعها لتجميل وجهها بإصدار فتوى "إيجابية" بتأكيد تحليل أكل لحم الجراد، منتهزة حالة سوء التغذية التي أصابت الإنسان السوداني نتيجة للارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية، وتدهور القيمة الشرائية للجنيه، وتوفر الملايين من الجراد المُنهك مما يجعله صيدا سهلا ولقمة سائغة للآكلين دون تكلفة تُذكر. غير أن سلطة الجماعة الأدبية لا تنسحب، فيما علمنا، على السلطات المحلية المتفلتة في مناطق صيد الجراد، والتي اعتبرت الجراد ثروة قومية لا يُسمح بصيده إلا بعد الحصول على تراخيص صيد من هذه المحليات التي ساق لها الله "رزقا من السماء"!

هذا، ويحبس المراقبون أنفاسهم ترقبا لرد فعل الجماعة عندما يبتلينا الله بالقُمّل والضفادع (رغم أن الضفادع تؤكل في فرنسا والصين ومناطق عديدة في العالم، وفي بعض مناطق السودان التي يُشكل فيها طبق الضفادع بالسمسم وجبة شهية معتبرة!).

---------------

بدلاً من "الهامبورجر" و"الشاورما"
باحثة سودانية: "الجراد بالكاتشاب" وجبة الشباب مستقبلاً!
الخرطوم - محمد عبدالرحيم:
مشكلة نقص الغذاء في العالم تشكل هاجسا كبيرا للعديد من الدول والمنظمات الدولية بعد ان وصل عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص في الغذاء إلى ما يقارب المليار نسمة في العالم، وبدأت طبقا لذلك خطوات عملية لمحاولة استنباط مصادر جديدة للغذاء بدلا من المصادر التقليدية المعروفة. وفي توافق تام مع الجهود الدولية في هذا المجال أقدمت باحثة سودانية شابة على تقديم نموذج بديل غذائي رخيص لا يكلف إلا مجهود جمعه وإعداده، ويوفر في الوقت نفسه ملايين الدولارات كانت تذهب في عمليات مكافحة لآفة ظلت تشكل خطرا على المحاصيل الزراعية والغطاء النباتي على وجه العموم والسودان على وجه الخصوص.ابتدعت الباحثة السودانية عالية محمد إبراهيم شمو (23 سنة) خريجة كلية الزراعة قسم وقاية المحاصيل، وجبات سريعة من الجراد ودعت سكان الكرة الأرضية للتعاضد والتكاتف من أجل القضاء على الجراد بتناوله في وجبات بصورة دائمة لتحقيق هدفين بضربة واحدة، أولهما الحصول على نسب ممتازة من البروتين الذي يحوي سعرات حرارية عالية. والهدف الثاني تقليل كلفة عمليات مكافحة آفة الجراد، بل إن عالية ذهبت إلى أبعد من ذلك حين دعت إلى إنشاء مزارع خاصة بتربية الجراد أسوة بمزارع تربية النحل لقناعتها بوجود قيمة غذائية عالية في الجراد عقب إجرائها لأبحاث طويلة في المجال مكنتها من الحصول على جائزة رفيعة هي جائزة الشهيد الزبير محمد صالح للإبداع العلمي التي تقدمها هيئة رعاية الإبداع العلمي.
لعلم من أجل الإنسان: وفي أول تعليق لعالية عقب إعلان فوز بحثها العلمي بأرفع جائزة علمية سودانية، أشارت ل “شباب الخليج” إلى أن الجائزة تمثل دافعا حقيقيا بالنسبة لها للمضي في تطوير أبحاثها في مجال الأغذية البديلة بعد نجاحها في إجراء بحث علمي مهم حول الجراد كبديل للإنسان.
وحول تجربتها في إعداد البحث، تقول عالية: كانت لدي قناعة كاملة بضرورة الاستفادة القصوى من العلم في تقديم أشياء تفيد الإنسان في بلادي وفي كل أرجاء المعمورة ولهذا وجهت مجهودي لتقديم فكرة علمية تحقق جملة من الأهداف في وقت واحد بعد أن صار العالم يبحث عن مصادر جديدة للغذاء وفقا لأحدث تقرير لمنظمة الأغذية والزراعة أفاد فيه بأن هنالك 815 مليوناً من البشر يعانون من نقص الغذاء لقلة مصادر الغذاء في الأرض.
وأكدت عالية ان الأبحاث التي تجري تجعل الحشرات غذاء مهماً للإنسان، وقالت: ساعدني على ذلك إلمامي بالعديد من الأنماط الغذائية السائدة في أنحاء متفرقة من السودان وكان لزاما علي أن أجد فكرة علمية تتوافق مع ما هو سائد من أنماط، فاخترت إجراء البحث على حشرة الجراد باعتبارها آفة عانى منها السودان أكثر من غيره لوقوعه جغرافيا داخل حزام الانفجار الجرادي، طبقا لتقارير تؤكد أن كل أنواع الجراد الإفريقي “النطاط” يبقى ويتوالد في السودان إضافة إلى أشهر أنواع الجراد المعروف محليا ب “ساري الليل”.
وأوضحت ان الحشرات تستخدم كغذاء في المناطق الريفية في إفريقيا وآسيا وأمريكا وفي المكسيك فهناك 308 أنواع من الحشرات المأكولة بوساطة الإنسان وفي دول مثل نيبال وتايوان والكاميرون تقدم الحشرات لإكرام الضيوف. وطبقا لدراسات حديثة قام بها العلماء فإن الحشرات تخزن في داخلها مواد وطاقة على درجة كبيرة من القيمة الغذائية، والعلماء يعتبرون أن التوسع في تربية تلك الأنواع بمثابة الأمل في إبعاد شبح “الجوع” وسوء التغذية الذي يخيم على مناطق كبيرة في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط.
وأشارت عالية إلى ان العلماء اتجهوا لقيادة اتجاهات حكوماتهم إلى عالم الحشرات التي تحمل ما بين 60-70% من البروتين بالنسبة للقيمة الغذائية والإجمالية، مؤكدة ان الجراد أكثر أنواع الحشرات المستخدمة كبديل غذائي في السودان حيث إن كل أنواع الجراد الإفريقي تعيش وتتوالد في السودان لكن الأشهر هو الجراد المعروف محليا باسم “ساري الليل”.
قالت: ان أكل الجراد في السودان عادة سائدة في كثير من المناطق والقرى وان طبقات مختلفة من المجتمع تأكله دون معرفة أنه غذاء مهم، فمجموعات كبيرة من سكان غرب السودان حيث يستخدم كبديل للحوم يفضلونه على كثير من الأطعمة الأخرى لاستساغة طعمه وانخفاض أسعاره مقارنة بالبدائل الأخرى. وتكشف عالية ان هناك العديد من المعاملات الخاصة بإعداد الجراد كطعام بسيط، فيتم الغليان ثم التجفيف بالشمس، كذلك يمكن أن يقلى ثم يؤكل بعد إضافة التوابل أو يحفظ للمستقبل لاستخدامه في المناسبات لامتلاكه ميزة التخزين لفترات طويلة قد تمتد إلى سنة، وتشير إلى ان بعض السودانيين كانوا يأكلون فقط منطقة الصدر والبعض يأكل الجرادة كاملة بعد إزالة الأجنحة والأرجل والبعض الآخر يخرج الرأس والجهاز الهضمي الذي يتصل به ويأكل الصدر وجدار البطن والفخذ من الأرجل.. وفي بعض الأحيان قد يزال الجهاز الهضمي في الجراد ويتم استبداله بالسمسم المطحون كمقبلات أو فاتح للشهية في التجمعات والأفراح.وقد انتشرت عادة أكل الجراد- طبقا لبحث عالية -في أنحاء كثيرة من السودان حيث أصبح يباع كسلعة في الأسواق بمختلف أنواع الطهي كما في أسواق (الحاج يوسف ومايو والعشرة والسوق الشعبي أمدرمان) ومختلف الأسواق الأخرى.وتقول عالية ان الجراد أيضا يمكن أن يخمر ويوضع ضمن أغذية المجاعات ويطلق عليه اسم “الدوقا” وهي كلمة سارية في منطقة جبال النوبة ويوضع الجراد الطازج في ماء مغلي أولا ثم يضاف بول البقر كمادة للتخمير وتسمى “أوكا” ثم يصبح فيما بعد عجينة تستخدم للعصيدة.
وفي مناطق اخرى يتم تخمير الجراد، ويفضل دائما الجراد كبير الحجم “سمين” والذي يحتوي على كمية من البيض، والطرق العامة المتعارف عليها هناك للتخمير هي أن توضع الحشرات داخل “برمة” وتغلق عدة أيام حيث تموت الحشرات وتظهر رائحة طيبة قوية، أما الحشرات ذات الرائحة الكريهة فتجفف في الشمس ثم تسحن في صورة بودرة وتحفظ هكذا لمدة شهر ثم تستخدم بعد ذلك في تحضير ملاح “الدوقا”.
والطريقة الثانية لتخمير الجراد تتم أولا بقلي كل الحشرات في زيت سمسم ثم تخلط كمية قليلة من “الكمبو” مع الجراد حتى يصبح عجينة جامدة وتخمر هذه العجينة في إناء لمدة تقترب من أسبوع ثم تجفف بالشمس وعادة يتم سحنها وتخزن في أكياس صغيرة من القماش، أما الطريقة الثالثة لتخمير الجراد، فتتم بإزالة الأجنحة والأرجل والبطن الصدر ويخلط المتبقي من الحشرة مع قليل من “الكمبو” لتنعيم النسيج الصلب نسبيا ثم تخمر بعد ذلك لمدة 10-7 أيام. ويتم تجفيف المنتج بوساطة الشمس ثم يحول إلى وجبة، ويقال إن ملاح “الدوقا” لذيذ جدا خصوصا عندما تستخدم أجنحة الحشرات السمينة وإضافة الثوم والبهارات والكمبو للملاح حيث تعطيه طعماً لذيذاً جداً، ويمكن أيضا عمل ملاح الدوقا من الجراد الطازج غير المخمر. وهنالك مجموعات سكانية أخرى تستخدم الجراد بطريقة أخرى مختلفة فريدة حيث تخلط محتويات البطن في الجراد مع الكمبو والماء، ويستخدم الناتج لتحضير الملاح مع الويكة والثوم وغيرهما، ويعرف هذا الملاح بملاح “السلاطين” على الرغم من أنه يحضر من مواد فقيرة إلا أن تسميته بغذاء الملوك أو السلاطين ترجع إلى قيمته الطبية أو الغذائية.
وكشفت عالية ان المقابلات مع بائعي الجراد ومحبيه أوضحت استخدامات أخرى للجراد حيث يستخدم كعلاج لقيمته الطبية حيث يعتقدون في معالجته لأمراض مثل “الضغط والسكري وأمراض الجهاز التنفسي وأمراض الجهاز الهضمي، وهذا على أساس أن الجراد يتغذى على أعشاب وأشجار مختلفة.
وقد اعتمدت الباحثة على معلومات ميدانية اكتسبتها من خبرات شعبية سودانية متمركزة في منطقة مايو (جنوب الخرطوم)، سوق ام دفسو، سوق ستة الحاج يوسف أفادها بأن أكل الجراد يساهم في علاج أمراض السكري وأمراض الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي.وتساءلت الباحثة قائلة: “بما أن الجراد المحلي سهل الجمع نهارا ويأتي بأعداد ضخمة خلال غزوه، فلماذا لا نستخدم المصدر الطبيعي المتاح كغذاء جيد للإنسان؟ فالإباحة الدينية موجودة، وقالت ان الإنسان يأكل ما يزيد على الألف نوع من الحشرات في العالم كالنمل عدا نمل النار، الخنافس ويرقات الفراشات، فاليرقات الناعمة المسماة محليا “البيغا” علي سبيل المثال تدخل ضمن أنواع تتغذى عليها بعض القبائل العربية في السودان وتتواجد في أشجار العرديب والهجليج، وبالتالي ليست هنالك صعوبة في الحصول على الحشرات لتوفير البروتينات.
وقد أثبتت التجارب أن البيغا مفيدة من الناحية الغذائية فأربع أوقيات من اليرقات المجففة كافية لإمداد الشخص البالغ من حاجته للدهون والكالسيوم والفوسفور والأحماض الأمينية ولهذا تحرص الأسر في تلك المناطق على إبقاء متوسط مخزون الأسرة من 3 إلى 50 كيلو جراماً من اليرقات.

حاجات ملحة: تراهن عالية على أن الحشرات ومن بينها الجراد يمكن أن تساهم في حل مشاكل نقص الغذاء في العالم، لكنها تعود للتأكيد على أن الأمر في حاجة إلى المزيد من الدراسات والفحوصات لتحديد النسب الغذائية الموجودة في الجراد على وجه التحديد، فالتحاليل الكيمائية للحشرات في العالم غير كافية والتعبير الكمي في مستوى البروتين الخام غير دقيق وفي حاجة إلى المزيد من التجارب.
وتوصي عالية جميع البشر بالبدء فورا في تناول الجراد والحشرات الأخرى المستساغة وتأمل أن تثير دراستها علماء الحشرات في إفريقيا لإجراء بحوثات للاستفادة من الحشرات في درء المجاعات مع تأكيدها على ضرورة نشر الوعي بين الناس والنظر للقضية من زاوية علمية جادة.
ولا يتوقف طموح عالية عند حد البحث الفائز. وتأمل أن تخوض التجربة حتى تصل إلى إنشاء مصنع لتوفير الغذاء من الجراد وإنشاء مزارع لتربية الجراد لتوفيره في المواسم التي لا يتواجد فيها. وللتأكد على صدق نظريتها العلمية في ما يتعلق بالقيمة الغذائية للجراد أصرت عالية على إعداد طبقين من الجراد ضم الأول تشكيلة منتقاة من “الجراد النطاط” فيما ضم الآخر جراد “ساري الليل” بالكاتشاب والبهارات وقامت بتقديم الطبقين للهيئة العلمية المتخصصة لمناقشة بحثها التي منحتها الأسبوع الماضي أرفع جائزة علمية سودانية هي جائزة الشهيد الزبير محمد صالح بعد فوز بحثها المميز من بين مجموعة من البحوث العلمية في جميع مجالات العلوم.





__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* الفرق بين النساء والرجال (18+)
* نساء جميلات بشكل غير طبيعي!! (18+) ممنوع دخول النساء
* مخطط "برنارد لويس" لتفتيت العالم الإسلامي
* زعيم أفباط مصر يتعدى على الرسول محمد وعلى القرآن والإسلام‏-مع الرد عليه
* كل الجمال في قارة استراليا حيث الطبيعة الخلابة الساحرة، صور بآلاف الكلمات...
* أكبر فراشة في العالم
* كيف أعرف أن زوجتي تحبني ؟
* هل مبارك هو من قتل السادات؟
* بذور ما خاب ساقيها
* طرفة سائق سيارة الأجرة



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 03-09-2013 الساعة 04:49 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 03-08-2013, 02:28 PM
جمعه القضاة جمعه القضاة غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 116
افتراضي

يا أمة متخلفة تضحك من جهلها وتخلفها الأمم...
فرحت يا من تسمي نفسك ب جاكس يامن تتصيد في الماء العكر لكل ما هو عربي او اسلامي
الم تسمع عمن انت معجب ومبهور بثقافتهم وحظارتهم
عمن ياكلون الضفادع والصراصير والعقارب وغبر ذلك كثير ابحث لترى من هم
أمة متخلفة تضحك من جهلها وتخلفها الأمم...


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

  #3  
قديم 03-08-2013, 04:34 PM
المهره المهره غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 12
افتراضي

اذا ان أكل الجراد تخلف لانه فماذا تقول عن أكل الخنازير التي لا تاكل الا من فضلاتها ولا تنظر الى السماء وجسمها ممتلئ بالديدان( عجبآ )


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #4  
قديم 03-08-2013, 05:09 PM
بلاك بيري بلاك بيري غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 82
افتراضي هههههههههههههههههههههههههههههاي

جاكس الم تعرف ان الجراد يساعد على انتصاب الزب عند الرجال ويضيق المهبل عند النسسسااء مااش اول مره احس انهاا فاتك فكرة اكل الجراد!! جااكس اذهب الى السوق واجلب لك كم كيلو من الجراد وجرب هذا الصنف الفياغري العجيب هع

ولــــــــــــــك منـــــــــــي كبسه جرااد محمر وانصحك بأكل لسانهاا حتى تصبح شاعر مخضرم


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #5  
قديم 03-08-2013, 07:07 PM
حسام الدين الربيعي حسام الدين الربيعي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,067
افتراضي

لتنحجؤؤثكنكنيءقثخرؤع


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #6  
قديم 03-08-2013, 07:57 PM
moneer moneer غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 311
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى moneer
افتراضي

طالما الجراد حلال فلا مشكله في ان نكون متخلفين

ما هي الحضاره ؟


زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #7  
قديم 03-09-2013, 05:01 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمعه القضاة مشاهدة المشاركة
يا أمة متخلفة تضحك من جهلها وتخلفها الأمم...
فرحت يا من تسمي نفسك ب جاكس يامن تتصيد في الماء العكر لكل ما هو عربي او اسلامي
الم تسمع عمن انت معجب ومبهور بثقافتهم وحظارتهم
عمن ياكلون الضفادع والصراصير والعقارب وغبر ذلك كثير ابحث لترى من هم
أمة متخلفة تضحك من جهلها وتخلفها الأمم...
هههههه

والله العظيم يا بروفيسور جمعة القضاة، في كثير من الأحيان اضحك عندما أقرأ تعليقاتك اللذيذة...

وطريقة تعليقك دائما توحي لي أنك تريد أن تشارك فقط من اجل المشاركة والهجوم، وتكتب أي شيء والسلام وكيفما اتفق...

أولا لو قرأت وفهمت انتقادي، لأدركت أنني أعيب على عربنا العاربة أكل هذه الحشرة رغم علمهم أنها ملوثة بالمبيدات الخطرة وتحذير السلطات... خلافا للحال قديما أيام المجاعات في الجزيرة العربية، حيث لم تكن هناك مبيدات سامة. أما القول بهذه المبررات والفوائد الصحية فهذا كلام فارغ ولا أساس له من الصحة...

ثانيا عبت على أهلنا الأعراب انتقادهم للأمم الأخرى التي تأكل أشياء محرمة ومقززة في عرفهم، ومن المفترض أن لا تصدر منهم مثل هذه التصرفات، إذا كانوا هم مثلهم يأكلون مثل هذه الحشرات... أي بمعنى أن الذي بيته من زجاج عليه أن لا يقذف بيوت الآخرين بالطماطم...

هل أنا تجنيت عليهم؟

اللهم متعنا بعقولنا وبصائرنا وأجعلنا من اللذين يقرؤون الكلام ويستوعبونه قبل التسرع بالرد...

ولك مني سوسنة...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* بسبب الإرهابيين يتم الآن تصفية ذوي الأصول العربية في مالي
* هل من الممكن عصرنة الدين؟
* الفرق بين مخ المراة والرجل
* ضحية مصارعة ثيران (تحذير منظر بشع) (18+)
* ترى كم عدد العرب الذين شربوا بول خادمات اندونيسيات في صغرهم؟
* من أجمل صور الطيور في العالم
* شرطي ينجو من حادث دهس بأعوبة - ولا في الأفلام
* هل ذهب الصحفي المصري عبد الحليم قنديل وراء الشمس؟؟؟
* الفرق بين بعض رجال الشرطة في مصر وغزة
* جميع تسجيلات الشعراوي منذ بدايته حتى وفاته يمكن تحميلها بسهولة



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #8  
قديم 03-09-2013, 05:09 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهره مشاهدة المشاركة
اذا ان أكل الجراد تخلف لانه فماذا تقول عن أكل الخنازير التي لا تاكل الا من فضلاتها ولا تنظر الى السماء وجسمها ممتلئ بالديدان( عجبآ )
عزيزتي المحترمة المهرة...

وهل أكلهم للخنازير مبرر كافي لنا لأكل حشرات سامة وملوثة بالمبيدات؟؟؟

ثم ثانيا أنت ما دخلك بهم... إن شاء الله حتى يأكلوا البراز ويشربوا دماء العادة الشهرية... هم كفار ومعفنين ولا يعترفون بتحريم لحم الخنزير كما نفعل نحن...

أسألك سؤال: افترضي أن كل البشر في هذا الكوكب اتناكوا في أدبارهم أو مشوا في الشوارع عراة، لازم نفعل مثلهم؟؟؟

ولك مني قرنفلة في هذا الصباح والنسيم المنعش...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* الزوج يعدّد.. والدولة تسدّد! - فرصة جاذبة للعيش هناك والاستمتاع بـ 4 زوجات
* الموالي في الإسلام نظام عنصري مقيت ما تزال ترسباته باقية
* اغتصاب فتاة جزائرية معتمرة في مكة ورمي جثتها من شاهق
* عراقي يتزوج امرأتين في ليلة واحدة (حظك يا عم)
* دكتورة ولا تعرف تكتب مقال خالي من الاخطاء الاملائية
* حمل مجموعة رائعة من كتب تعليم الرسم وكتب متنوعة للأطفال وأخرى
* قصة علماء عرب - جدير بالقراءة
* بعض من اطرف ما قالته العرب عن الثقلاء...
* دعوة لمشاهدة الفيلم الاسباني - التوتر الجنسي لم يحل بعد - للكبار فقط
* هل انت أعزب أم متزوج؟؟



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 03-09-2013 الساعة 05:42 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #9  
قديم 03-10-2013, 09:57 PM
حسام الدين الربيعي حسام الدين الربيعي غير متواجد حالياً
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 2,067
افتراضي

أكبر مصيبة أن يدخل الدين في العادات الغذائية للشعوب...
فبدلا من أن نقول (هذا الطعام لا أستسيغه لأني غير متعود عليه) نقول (هذا حرام أو حلال).
طبعا هذا الكلام ينطبق على ما حلله الله لنا من طعام وفق أوامره.

في العراق لا يأكلون الأرنب، الشيعة يقولون إنه محرم. والسبب إن أنثى الأرنب تحيظ كما يقولون. وعندما تخبرهم بإن كل اللبائن تحيظ، يصمتون، وعندما تخبرهم بأن يأكلوا ذكر الأرنب الذي لا يحيظ، كذلك يصمتون. لإنهم لم يتعودوا على اكله. أما باقي العراقيين من غير الشيعة، فهم لا يأكلونه أيضا، إلا ما ندر (مرة أو مرتين في عمرهم وبالصدفة)، لإنهم لم يتعودوا عليه أو لا يستسيغوه ويقولون عنه إنه يشبه القط..
هذا مثال فقط، أما بقية الأمثلة على باقي الأطعمة التي لا يتقبلها العراقيين فلا يوجد وقت لسردها، فهي كثيرة.

وبخصوص تجنبه لإحتمالية تلوثه بالمبيدات، فلا بأس إن غسل جيدا بالماء قبل السلق أو الطبخ بالزيت. ويستحسن التخلص من أول ماء السلق وسلقه مرة ثانية بماء جديد.

ادناه موضوع طالعته في إحدى المنتديات يخص تناول الجراد وأردت أن أطلعه عليكم لأجل الفائدة...

ما حكم أكل " الحلزون " ؟ علماً أن إعداد وجبة " الحلزون " يتطلب طبخه حيّاً ! وهل كان " الحلزون " يؤكل في عهد رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ؟ .

الحمد لله
أولاً :
"الحلزون" نوعان ، بري ، وبحري ، أما البري : فتصنيفه من "الحشرات" التي لا دم لها سائل ، وأما البحري : فهو من القواقع ، وهو من الحيوانات البحرية .
ففي "الموسوعة العربية العالمية" :
"الحَلَزون" حيوان بحري رخو ، وهو نوع من القواقع ، وتتمتع معظم القواقع بِصَدَفة خارج أجسامها ، ولكن بعض الحلزونات تتمتع بصدَفة صغيرة مسطحة فوق الجلد ، أو تحته ، إلا أن معظمها ليس له أصداف على الإطلاق .
وتتمتع الحلزونات البرية بزوجين من قرون الاستشعار ، مع وجود العيون على طرف القرن الأطول ، ويعتبر الحلزون الرمادي الكبير : حشرة مؤذية ؛ لأن لها شهية نهمة لأكل النباتات ، ويبلغ طولها 10سم . انتهى .
ثانياً :
أما بخصوص حكم أكل الحلزون :
أ. فالبري منها : يدخل في حكم أكل الحشرات ، وقد ذهب إلى تحريمها جمهور العلماء ، قال النووي رحمه الله في "المجموع" (9/16) : "مذاهب العلماء في حشرات الأرض .... مذهبنا أنها حرام ، وبه قال أبو حنيفة وأحمد وداود . وقال مالك : حلال" انتهى .
وقال ابن حزم رحمه الله :
"ولا يحل أكل الحلزون البري , ولا شيء من الحشرات كلها : كالوزغ ، والخنافس , والنمل , والنحل , والذباب , والدبر , والدود كله - طيارة وغير طيارة - والقمل , والبراغيث , والبق , والبعوض وكل ما كان من أنواعها ؛ لقول الله تعالى : (حرمت عليكم الميتة) ؛ وقوله تعالى (إلا ما ذكيتم) ، وقد صح البرهان على أن الذكاة في المقدور عليه لا تكون إلا في الحلق ، أو الصدر , فما لم يقدر فيه على ذكاة : فلا سبيل إلى أكله : فهو حرام ؛ لامتناع أكله ، إلا ميتة غير مذكى" انتهى .
"المحلى" (6/ 76 ، 77) .
ولم تشترط المالكية ذبح ما ليس له دم سائل ، بل جعلوا حكمه كحكم الجراد ، وذكاته : بالسلق ، أو الشوي ، أو بغرز الشوك والإبر فيه حتى يموت ، مع التسمية :
ففي "المدونة" (1/542) :
"سئل مالك عن شيء يكون في المغرب يقال له الحلزون يكون في الصحارى يتعلق بالشجر أيؤكل ؟ قال : أراه مثل الجراد ، ما أخذ منه حيّاً فسلق أو شوي : فلا أرى بأكله بأساً , وما وجد منه ميتاً : فلا يؤكل" انتهى .
وفي " المنتقى شرح الموطأ " ( 3 / 110 ) لأبي الوليد الباجي رحمه الله :
"إذا ثبت ذلك : فحكم الحلزون : حُكم الجراد ، قال مالك : ذكاته بالسلق ، أو يغرز بالشوك والإبر حتى يموت من ذلك ، ويسمَّى الله تعالى عند ذلك ، كما يسمى عند قطف رءوس الجراد" انتهى .
ب. وأما البحري منها : فهو حلال ؛ لعموم حل صيد البحر ، وطعامه ، قال تعالى : (أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعاً لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ) المائدة/96 ، وروى البخاري عن عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه قوله : "صَيْدُهُ : مَا اصْطِيدَ ، وَطَعَامُهُ : مَا رَمَى بِهِ" .
وروى البخاري عن شُرَيْح صَاحِبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال : "كُلُّ شَيءٍ فِي الْبَحْرِ مَذْبُوحٌ" .
هذا ، ولم نقف على حديث فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل "الحلزون" .
والخلاصة :
جواز أكل الحلزون بنوعيه : البري والبحري ، ولو طبخ حيّاً فلا حرج ؛ لأن البري منه ليس له دم حتى يقال بوجوب تذكيته وإخراج الدم منه ؛ ولأن البحري منه يدخل في عموم حل صيد البحر وطعامه .
والله أعلم

أنتهى النقل،
ونأتي للأهم...

صور شهية لأكلة الجراد شاهدتها عبر الشبكة،
















زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #10  
قديم 03-11-2013, 05:24 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

شكرا أخي حسام لإثرائك الموضوع بهذه المعلومات القيمة...

وأتفق معك أن لا نتفلسف على أي شيء لم يحرمه الله في الكتاب بالقول هذا حرام وهذا حلال... وأن يكون الفيصل هو الاستساغة من عدمها...

وعلى هذا الأساس فإن كثيرا من الحشرات والكائنات لا مانع من أكلها بما فيها الجراد...

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا أغامر بنفسي لأكل حشرة تم تحذيري من احتمال تلوثها بالمبيدات ونحن نعرف سمية المبيدات، وربما لا يظهر تأثيرها على الصحة إلا على المدى البعيد مثل مسئوليتها عن تسبيب بعض أنواع السرطانات كما يعتقد...

الداعي الوحيد لأكل الجراد أو أي حشرة أخرى في يومنا هذا هو في حالة الاضطرار وفي المناطق التي تعاني من المجاعات، لأنني لا أتصور إنسانا عاقلا يأكل جرادا وهو يعلم احتمال تلوثه بالمبيدات ويتوفر لديه ما لذ وطاب من الأطعمة الأخرى الصحية ويعيش في بحبوحة ووفرة من النعمة والبدائل الأخرى الغير ملوثة...

الشيئي الآخر ما دام أن كثيرا من عرباننا في مختلف الدول العربية يأكلون هذه الحشرات والضب (إيييييييييييع) فلماذا لا يأكلون مثلا لحوم الثعابين كما يفعل اليابانيين؟ ما الفرق بين لحم الثعبان والضب؟
ولماذا لا يأكلون لحم الضفادع والخيول كما يفعل بعض الفرنسيس؟
الجراد جزء من بطنه تشبه الدودة فلماذا لا يأكل العرب الدود كما يأكله بعض الصينيين؟

إذا جادلني أي شخص ليبرر لي عدم أكله للحشرات التي تأكلها الأمم الأخرى، فأقول له ما دام أنك تأكل بعض أنواع الحشرات وتبرر ذلك، إذن لا تعيب على الشعوب الأخرى أكل أنواع أخرى من المخلوقات فهم أيضا لديهم مبرراتهم...

ولك مني سوسنة...
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* من أروع البورتريهات... دقة في الرسم
* طريقة رائعة ومبتكرة لتخطب بها امرأة!!
* صباح الحامدين والشاكرين، همسة صباحية...
* مررها إلى الأمام
* ناشينوال جيوغرافيك تحتفل بمرور 125 عاما على انطلاقتها
* السيارات العشرة الاكثر غرابة في العالم
* نصائح للرجال ونصيحة واحدة للنساء
* سبعة عشر ألمانيا يعتنقون الإسلام في دقائق - يا للروعة
* حل مشكلة الفقر ومشاكل الأمة الاسلامية
* حل الأديان وصياغة دستور عالمي (هو الحل)



زوم نــــــــت

التعديل الأخير تم بواسطة : جاكس بتاريخ 03-11-2013 الساعة 05:28 AM.
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

  #11  
قديم 03-14-2013, 08:55 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

نقلا عن جريدة الحياة...

«سوفلييه الجراد»
محمد اليامي
الأربعاء ١٣ مارس ٢٠١٣

تحدث البعض تلفزيونياً وفي الإعلام الاجتماعي عن ظاهرة صيد وبيع وأكل الجراد، وأسعاره المبالغ فيها، والمعتقدات التي تدور حول علاجه لكثير من الأمراض، وبعض الأفكار عن كونه منشط لمن يرومون ترميم وإصلاح ما أفسده الدهر.

لو حاولت أن أبسط الموضوع لقلت كان الجراد في الماضي يأتي على محاصيل الناس، وبدلاً من الموت جوعاً أكلوه، ومن يأكلونه الآن متعلقون بالماضي ليس إلا، يرومون صحة أولئك.. وأولئك كانت صحتهم من خواء بطونهم من قلة الطعام، ونقاء طبيعتهم من قلة الملوثات، أما هؤلاء فسائرون دائمون وراء.. الوهم، ولو قللوا من الطعام وعاشوا في أجواء نقية لا مكاتب فيها ولا طرقات مزدحمة، لتحسنت صحتهم كثيراً، وربما، أقول ربما عاودهم نشاط يحلمون به.

بحثت قليلاً، وقرأت نقاشات وسجالات حول الموضوع، فوجدته لا يعدو كونه عادة، محورها الأساسي إثبات الاختلاف، القوة، وربما القدرة على التعايش مع البيئة، أي أنه لا يختلف كثيراً عن أكل الضب مثلاً، وكلاهما حلال في ديننا، لكن بعض الأنفس تأنف منه، كما فعل سيد الخلق وخاتم المرسلين عليه الصلاة والسلام مع لحم الضب.

أتوقع أن الفكرة التي لا تعلن كثيراً، أن كثيراً من هذه الأشياء يعتقد فيها ما يعتقد في العقاقير الجنسية، وهذا مبحث علمي بحت، لكن من أكلوا هذه الأشياء في الماضي أكلوها وقد اقتاتت على نباتات طبيعية، أما جراد اليوم فمعظم ما يأكله ليس كذلك، فيه ملوثات كثيرة، فربما يعالج مرضاً ويجلب مرضين أو ثلاثة، ومثله الضب الذي يصاد بوسائل تجعله ساماً، خصوصاً إذا استخدمت عوادم السيارات في خنقه وإخراجه من جحره.

الحشرات تؤكل في كل مكان في العالم تقريباً، فبحسب منظمة الزراعة والأغذية هناك أكثر من 1700 نوع من الحشرات المعروفة، تؤكل في 113 بلداً حول العالم، لكن معظم الناس هناك يأكلونها لقلة ما يجدون من مصادر البروتين، لقلة ذات اليد، ثم لتوافرها في محيطهم الطبيعي بكميات تجعلها رخيصة الثمن، ثم هي من قبل ذلك أصبحت جزءاً من موروثهم الشعبي، أو سلوكهم الغذائي المتوارث إن صح الوصف.

يدافع من يأكلون الجراد عن أفكارهم بحماسة، ويجدون صعوبة في إقناع من حولهم أن يشاركوهم متعة الماضي الذي يتجدد كما يقولون في الظاهر، ومتعة التجدد الجسماني كما يمنون أنفسهم في المخيلة التي لا يتحدثون عنها، وهم كما تبدو ملامح من حولهم لم ينجحوا في ذلك، فعليهم تغيير الاستراتيجية بأن يقوموا باستقدام «شيف» خاص، إذا لم يكونوا في النطاق الأحمر لوزارة العمل، ليبتكر لهم أطباقاً بمسميات جاذبة وناعمة ومغرية مثل «سوفلييه الجراد»، و«ساتييه الجراد».

__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* فيلم تسجيلي 55 دقيقة عن تجارة الرقيق الابيض، رق العصر الحديث
* خمسة من أعظم الأخطاء في التاريخ
* قصة ترجمتها تأتيني عن طريق الايميل
* حتى لا يصدأ عقلك
* المصارعات: نساء جميلات وفي نفس الوقت قويات يحلم بهن كثير من الرجال
* حكمة اليوم الجنسية
* الروائية السعودية زينب حفني والسحاق والخيانة في مجتمع محافظ
* بنت مخطوبة تعمل من الحبة قبة بخصوص طريقة التعامل مع شعرها
* قصة علماء عرب - جدير بالقراءة
* صورة الأمير هاري العارية



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 08:21 PM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.