التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العودة   منتديات المغرب > الأقــســـام الــعـــامــة > منتدى الجرائم والأحداث





 

البريد الإلكتروني:

 
رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 04-21-2013, 08:03 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي المغرب .. جدل واسع حول فتوى "جواز قتل المرتد عن الاسلام"

الله يهدي المتخلفين وأصحاب البدع في كل مكان... ويهدينا معهم... ويرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه... ويرينا الباطل باطل ويرزقنا اجتنابه...

عندما تعن على الناس هذه الإشكالات والجدال، ابسط شيء هو الرجوع إلى القرآن الكريم وما تساوق مع العقل والمنطق بالنسبة للأحاديث الشريفة...

فهل الله سبحانه وتعالى أمر في كتابه الكريم ان يتم قتل المرتد؟ الإجابة التي يهرب منها الكل هي... كلا...

بل أن هناك كثير من الآيات في القرآن الكريم تتناقض مع قتل المرتد...

ما أقبح هؤلاء الذين يريدون تصوير ديننا الإسلام هذا الدين العظيم بأنه دين متعطش لسفك الدماء وإقصاء الآخر... كما أن هذا يتناقض مع مبدأ الدعوة للإسلام، فلو ابتدعت الأمم الأخرى نفس موقفنا وحذروا من يرتد عن دينهم ويعتنق ديننا بالقتل، فبالله عليكم كيف سندعو الناس لاعتناق الإسلام؟

من يريد ان يرتد عن الدين الإسلامي (الباب يفوت جمل وفي ستين ألف داهية تأخذه وتأخذ اللي خلفوه فالله غني عنه) عليه يسهل وعلينا يمهل، ونحن كمسلمين لا يشرفنا أن يعتنق ديننا من يرغب في الارتداد عنه... ما لم تبدر منه إساءة في حق ديننا وفي هذه الحالة يحاسب بقدر الإساءة التي بدرت منه والتي لا يمكن ان ترقى لمستوى القتل والإرهاب والتفجير بأي حال من الأحوال... ببساطة لأن الله لم يأمر بذلك...

جاكس...


-------------




ثار جدل واسع في المغرب في الأوساط الحقوقية والدينية حول "رأي فقهي" قديم أصدره المجلس الأعلى للعلماء في المغرب (مؤسسة رسمية)، ونشرته إحدى اليوميات بداية الأسبوع، يبيح قتل المرتد عن الإسلام.

جاء ذلك عقب نشر صحيفة "أخبار اليوم" الثلاثاء خبرا مفاده أن المجلس الأعلى للعلماء، وهو هيئة تمثل الإسلام الرسمي في المغرب، أصدرت "فتوى" أو رأيا فقهيا بـ"جواز قتل المرتد عن الإسلام".

وبحسب الصحيفة، فإن مضمون الفتوى يقول: "ويعتبر كونه مسلما التزاما تعاقديا واجتماعيا مع الأمة، فلا يسمح له شرع الاسلام بعد ذلك بالخروج عن دينه وتعاقده الاجتماعي، ولا يقبله منه بحال".

وتضيف الفتوى "ويعتبر خروجه منه ارتدادا عن الاسلام وكفرا به، تترتب عليه أحكام شرعية خاصة ويقتضي دعوته للرجوع إلى دينه والثبات عليه، والا حبط عمله الصالح، وخسر الدنيا والآخرة، ووجب إقامة الحد عليه".

وتختم الفتوى بالقول "ولا يجوز الخروج عن هذه الاحكام الشرعية أبدا بشيء من التفسير والتأويل تحت أية ذريعة، ولا الخروج عنها ولو قيد أنملة بشيء من الرأي والنظر المخالف لأحكامها المقررة والمعلومة من الدين بالضرورة عند المسلمين".

وأثار نشر هذه الفتوى بداية الأسبوع، رغم أن تاريخ صدورها يعود الى نيسان/أبريل 2012 في إطار استشارة من أجل إعداد تقرير رسمي، جدلا واسعا في المغرب.

وقالت وسائل إعلام مغربية إن هذه الفتوى جاءت استجابة لطلب من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بعد توصلها بطلب من "المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الانسان"، حول موقف الإسلام من "حرية العقيدة"، وذلك في إطار تحضير التقرير الدوري السادس لأعمال العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الرسمية نفى المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، نفيا قاطعا ما نشرته اليومية المغربية، حيث قال إن المؤسسة التي يرأسها لم تطلب يوما مثل هذه الاستشارة أو الفتوى.

وأكد الهيبة في اتصال مع "فرانس برس" أن "ما نشر في وثيقة المجلس العلمي الاعلى لا علاقة له بإدارتنا ولا يلزمنا في شيء"، مضيفا: "ليس من حقنا التوجه إلى المجلس لطلب فتاوى منه، وليس من حقي التعليق على ما يصدر من مؤسسة دستورية كهذه".

من جهتها لم ترغب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، التي قالت الصحف إن طلب "الفتوى" أو الرأي الفقهي" مر عن طريقها، في التعليق على الموضوع.

ويعتبر المجلس العلمي الأعلى في المغرب، المؤسسة الرسمية الدينية الوحيدة التي تملك الحق في إصدار الفتاوى، لكن رغم ذلك تصدر فتاوى من فقهاء خارج هذه المؤسسة تثير بدورها الكثير من الجدل.

وينص الدستور المغربي المصوت عليه في تموز/يوليو 2011، في فصله الثالث على أن "الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل فرد حرية ممارسة شؤونه الدينية".
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* تبا لنا نحن العرب مشاركات مخجلة في اولمبياد لندن
* تحميل فيلم يوم الثلاثاء بعد الكريسماس (18+)
* لقطة الشهر - قرف يقرفك يا عريانة يا سكرانة يا حيرانة
* النفس طماعة علمها القناعة
* يا لها من فكرة عبقرية...
* خبر للنساء فقط: أحملي اليوم مجاناً بنية الإجهاض واكسبي غداً آلاف الدولارات
* نعجة... وذئب... وأسد
* من اروع افلام الخيال والكوميديا: رحلات جليفر (للكبار فقط)
* كاتبة تدعي عدم وجود الأنبياء استنادا على بعثة آثار تقفت آثارهم ولم يعثر على أثر لهم
* هل يرتقي الانسان الى مرتبة عليا اذا لم يتبع شهواته؟؟



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية

  #2  
قديم 04-21-2013, 08:29 AM
جاكس جاكس غير متواجد حالياً
كاتب
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 11,250
افتراضي

باحث: لم يثبت أن النبي عاقب شخصاً بتهمة الردة

هذا المحتوي من هسبريس:

يُعرِّف العلماء الردة بكونها حدا من حدود الله، وأنها كفر بعد إسلام تقرر، وَتكون إما بلفظ صريح كقوله: "أُشْرِكُ بِاَللَّهِ، أَوْ أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ، وَبِلَفْظٍ يَقْتَضِيهِ مِثْلُ إِنْكَارِ مَا عُلِمَ مِنْ الدِّينِ ضَرُورَةً، أوَ بِفِعْلٍ يَتَضَمَّنُ ردة كإِلْقاءِ الْمُصْحَفِ فِي النجَاسَةِ أَو السجودِ لِلصنم وَنَحْوِ ذَلِكَ"، ولا يحكم بالردة إلا لمن ثبت إسلامه، وكان عاقلا بالغا مختارا.

ويقسم عبد الله بوغوتة، عضو سابق بالمجلس العلمي بالناظور، الردة إلى قسمين: مغلظة، وهي ما تكون مصحوبة بمحاربة الله، ورسوله، والمبالغة في الطعن في الدين، والتشكيك في الثوابت؛ وردة مجردة التي لم تصحب بمحاربة ولا عداوة ولا طعن وتشكيك في الدين.

وبحسب بوغوتة فإن أدلة كفر المرتد كثيرة جداً، منها: قوله تعالى: " وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ". وقوله: "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَـكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ "، وقول الرسول الكريم " لاَ يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ الثَّيِّبُ الزَّانِ وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ".

وأفاد بوغوتة بأنه إذا كان حكم المرتد واضحا في كتاب الله عز وجل، فإن حده (أي كيفية عقوبته) لم يرد في القرآن الكريم، لكنه ثابت في السنة القولية"، لافتا إلى أنه "لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم أن عاقب شخصاً ما بتهمة الردة".

وتكلم الفقهاء في حكم المرتد كثيرا، يجملها عبد الله بوغوتة فيما يلي على وجه الاختصار:

- يُفرَّق بينه وبين زوجته.

- يُمنع من التصرف في ماله، وينفق منه على عياله، وتقضى ديونه.

- لا يرث، ولا يورث، لأنه في حكم الكافر لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يرث المسلمُ الكافرَ ولا الكافرُ المسلمَ" ، ويكون ما تركه فيئاً لبيت مال المسلمين، ومن أهل العلم من قال لورثته.

- يتولى قتله الإمامُ أومن ينوب عنه.

- لا يغسل، ولا يكفن، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.

- يبطل عمله، وهذا مذهب مالك ومن وافقه، لقوله تعالى: " لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ "، وذهب الشافعي وأحمد إلى أن "من ارتد ثم عاد إلى الإسلام لم يحبط عمله ولا حجه الذي فرغ منه، بل إن مات على الردة فحينئذ تحبط أعماله، وقال مالك: تحبط بنفس الردة، ويظهر الخلاف في المسلم إذا حجَّ ثم ارتد ثم أسلم، فقال مالك: يلزمه الحج لأن الأول قد حبط بالردة"، فإن تاب وصدق في توبته قبلت منه إن شاء الله، وإن لم يتب ولو قتل في الدنيا فهو من أهل النار خالداً مخلداً فيها.

وخلص بوغوتة، في تصريحه لهسبريس قبل الضجة الأخيرة المثارة حول "فتوى قتل المرتدّ"، إلى أن المتأمل في الأمر مليا، وأقوال العلماء فيه قديما وحديثا، يجد أنه يجب على كبار علماء المسلمين اليوم أن يفصلوا في هذا الأمر، ويبنوا ما فيه من الثابت وما فيه من المتغير، خصوصا وقد كثر فيه الكلام، وفي كثير من الأحيان بلا حجة ولا برهان، سواء بالإقرار أم بالنفي، ولعل المختلف فيه هو قتله واستتابته، أما كفره وما يترتب عليه فبصريح الكتاب والسنة وإجماع الأمة".
__________________
لا مقدس ومحظور في الثقافة. أنا مصاب بعمى الخطوط الحمراء في الاطلاع. أقرأ كل شيء، ابتداءً من القرآن الكريم الذي أعتبره عشقي الأول. ولا أرى ما يدعو للخجل أو التستر، فما لم يفدني علماً أفادني أدباً، وما لم يفدني أدبا أفادني معرفة وسعة اطلاع على ثقافات الغير. ورائدي في ذلك قوله تعالى: "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه". ترى كيف نعرف الحسن إذا لم نعرف القبيح! مجرد رأي. مع كل الاحترام والتفهم للحرية الشخصية لكل إنسان.

قالها جاكس ابن جاكسوس المتجهجه الأممي
 
من مواضيعي في المنتدي

* الاحذية الـ 15 الاغرب في العالم
* صدق او لا تصدق 16 فتاة يركبن دراجة واحدة
* يجوز شرعا حرق القران في حالة تلفه او خشية امتهانه
* هذا هو «رئيسكم» الذي لا تعرفون
* الرق والعبودية في العالم العربي
* الحكيم وابنه
* إني لأرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها في مصر
* كتاب سعودي خطير يفضح دجل الفقهاء بشأن تغطية الوجه
* هل تعرف اتكاءة الملوك والامبراطورات؟
* باللين تمتلك القلوب



زوم نــــــــت
رد مع اقتباس
روابط دعائية
روابط دعائية

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:38 AM






Powered by vBulletin® Version 3.6.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.